٣٣ - ٱلْأَحْزَاب
33 - Al-Ahzab (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
68
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالى: {رَبَّنَآ آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ} قال قتادة: عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. وقيل: عذاب الكفر وعذاب الإضلال؛ أي عذّبهم مثْلَي ما تعذّبنا فإنهم ضلّوا وأضلّوا. {وَٱلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً} قرأ ابن مسعود وأصحابه ويحيـى وعاصم بالياء. الباقون بالثاء، واختاره أبو حاتم وأبو عبيد والنحاس، لقوله تعالى: {أية : أُولَـٰئِكَ يَلعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللاَّعِنُونَ} تفسير : [البقرة: 159] وهذا المعنى كثير. وقال محمد بن أبي السرى: رأيت في المنام كأني في مسجد عسقلان وكأن رجلاً يناظرني فيمن يبغض أصحاب محمد فقال: والعنهم لعناً كثيراً، ثم كررها حتى غاب عني، لا يقولها إلا بالثاء. وقراءة الباء ترجع في المعنى إلى الثاء؛ لأن ما كبر كان كثيراً عظيم المقدار.
المحلي و السيوطي
تفسير : {رَبَّنَآ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ } أي مثلَيْ عذابنا {وَٱلْعَنْهُمْ } عذّبهم {لَعْناً كَبِيراً } عددهُ. وفي قراءة (كبيراً) بالموحدة: أي عظيماً.
ابن عبد السلام
تفسير : {ضِعْفَيْنِ} من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، أو عذاب الكفر وعذاب الإضلال. {لَعْناً كَبِيراً} عظيماً وبالثاء لعناً على إثر لعن.
الخازن
تفسير : {ربنا آتهم} يعنون السادة والكبراء {ضعفين من العذاب} يعني ضعفي عذاب غيرهم {والعنهم لعناً كبيراً} قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين أذوا موسى فبرأه الله مما قالوا} يعني فطهره الله مما قالوا فيه {وكان عند الله وجيهاً} يعني كريماً ذا جاه وقد قال ابن عباس كان حظياً عند الله لا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه، وقيل كان مستجاب الدعوة وقيل كان محببا مقبولاً واختلفوا فيما أوذي به موسى، فروى أبو هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "حديث : كان بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض وكان موسى عليه السلام يغتسل، وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال فجمع موسى، بأثره يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأس فقام الحجر حتى نظر إليه قال فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضرباً"تفسير : قال أبو هريرة والله إن بالحجر ندباً ستة أو سبعة من ضرب موسى الحجر أخرجه البخاري ومسلم وللبخاري، قال قال رسول الله صلى الله عليه سلم "حديث : إن موسى كان رجلاً حيياً ستيراً لا يرى شيء من جسده استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده، إما برص وإما أدرة وإما آفة وأن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى فخلا يوماً وحده، فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وأن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى العصا وطلب الحجر وجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، ورأوه عرياناً أحسن ما خلق الله، وبرأة مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه ولبسه وطفق بالحجر ضرباً بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر الضرب ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً"تفسير : فذلك قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهاً} الأدرة عظم الخصية لنفخة فيها، وقوله فجمح أي أسرع وقوله ثوبي حجر أي دع ثوبي يا حجر قوله وطفق أي جعل يضرب الحجر، وقوله ندباً هو بفتح النون والدال وهو الأصح وأصله أثر الجرح، إذا لم يرتفع عن الجلد فشبه به الضرب، بالحجر، المحدثون يقولون ندبا بسكون الدال وقيل في معنى الآية أن أذاهم إياه، أنه لما مات هارون في التيه ادعوا على موسى أنه قتله فأمر الله تعالى الملائكة حتى مروا به على بني إسرائيل فعرفوا أنه لم يقتله فبرأه الله مما قالوا: وقيل إن قارون استأجر بغياً لتقذف موسى بنفسها على رأس الملأ فعصمها الله، وبرأ موسى من ذلك وأهلك قارون (ق)" حديث : عن عبد الله بن مسعود قال "لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناساً في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة بن حصن مثل ذلك وأعطى ناساً من أشراف العرب وآثرهم في القسمة فقال رجل والله إن هذه القسمة ما عدل فيها، وما أريد بها وجه الله فقلت والله لأخبرن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال فأتيته فأخبرته بما قال: فتغير وجهه حتى كان كالصرف ثم قال فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ثم قال: يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر""تفسير : الصرف بكسر الصاد صبغ أحمر يصبغ به الأديم. قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً}. قال ابن عباس صواباً وقيل: عدلاً وقيل صدقاً وقيل قول هو لا إله إلا الله {يصلح لكم أعمالكم} قال ابن عباس: يتقبل حسناتكم {ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} أي ظفر بالخير العظيم. قوله عز وجل {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال} الآية قال ابن عباس: أراد بالأمانة الطاعة والفرائض التي فرضها الله على عباده عرضها على السموات والأرض والجبال على أنهم إذا أدوها أثابهم، وإن ضيعوها عذبهم وقال ابن مسعود: الأمانة أداء الصلوات وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وصدق الحديث، وقضاء الدين والعدل في المكيال والميزان وأشد من هذا كله الودائع وقيل: جميع ما أمروا به ونهوا عنه وقيل هي الصوم وغسل الجنابة وما يخفى من الشرائع، وقال عبد الله بن عمرو بن العاص أول ما خلق الله من الإنسان الفرج وقال: هذه الأمانة استودعكها فالفرج أمانة والأذن أمانة والعين أمانة واليد أمانة والرجل أمانة، ولا إيمان لمن لا أمانة له، وفي رواية عن ابن عباس هي أمانات الناس والوفاء بالعهود فحق على كل مؤمن أن لا يغش مؤمناً، ولا معاداً في شيء لا في قليل ولا كثير فعرض الله تعالى هذه الأمانة على أعيان السموات ولأرض والجبال وهذا قول جماعة من التابعين وأكثر السلف فقال لهن: أتحملن هذه الأمانة بما فيها قلن وما فيها قال: إن أحسنتن جوزيتن وإن عصيتن عوقبتن قلن يا رب نحن مسخرات لأمرك لا نريد ثواباً ولا عقاباً وقلن ذلك خوفاً وخشية وتعظيماً لدين الله تعالى: أن لا يقوموا بها لا معصية ولا مخالفة لأمره، وكان العرض عليهم تخييراً لا إلزاماً، ولو ألزمهن لم يمتنعن من حملها والجمادات كلها خاضعة لله عز وجل، مطيعة لأمره ساجدة له قال بعض أهل العلم ركب الله تعالى فيهن العقل والفهم حين عرض عليهم الأمانة، حتى عقلن الخطاب وأجبن بما أجبن وقيل المراد من العرض على السموات والأرض، هو العرض على أهلها من الملائكة دون أعيانها، والقول الأول أصح وهو قول العلماء {فأبين أن يحملنها وأشفقن منها} أي خفن من الأمانة أن لا يؤدينها فيلحقهن العقاب {وحملها الإنسان} يعني آدم قال الله عز وجل لآدم إني عرضت الأمانة على السموات والأرض والجبال فلم تطقها، فهل أنت آخذها بما فيها قال يا رب، وما فيها قال: إن أحسنت جوزيت وإن أسأت عوقبت فتحملها آدم فقال: بين أذني وعاتقي قال الله أما إذا تحملت فسأعينك وأجعل لبصرك حجاباً فإذا خشيت أن لا تنظر إلى ما لا يحل فارخ عليه حجابه واجعل للسانك لحيين وغلاقاً فإذا خشيت فأغلقه، واجعل لفرجك لباساً فلا تكشفه على ما حرمت عليك قال مجاهد فما كان بين أن تحملها، وبين أن أخرج من الجنة إلا مقدار ما بين الظهر والعصر وقيل إن ما كلف الإنسان حمله بلغ من عظمه، وثقل محمله أنه عرض على أعظم ما خلق الله تعالى من الإجرام، وأقواه وأشده أن يحتمله ويستقبل به فأبى حمله وأشفق منه وحمله الإنسان على ضعفه وضعف قوته {إنه كان ظلوماً جهولاً}. قال ابن عباس: إنه كان ظلوماً لنفسه جهولاً بأمر ربه وما تحمل من الأمانة وقيل ظلوماً حين عصى ربه جهولاً أي لا يدري ما العقاب في ترك الأمانة وقيل ظلوماً جهولاً حيث حمل الأمانة، ثم لم يف بها وضمنها ولم يف بضمانها وقيل في تفسير الآية أقوال أخر، وهو أن الله تعالى ائتمن السموات والأرض والجبال على كل شيء، وائتمن آدم وأولاده على شيء فالأمانة في حق الأجرام العظام هي الخضوع والطاعة لما خلقهن له، وقوله فأبين أن يحملنها أي أدين الأمانة ولم يخن فيها وأما الأمانة في حق بني آدم، فهي ما ذكر من الطاعة والقيام بالفرائض وقوله وحملها الإنسان أي خان فيها، وعلى هذا القول حكي عن الحسن أنه قال الإنسان هو الكافر والمنافق حملا الأمانة وخانا فيها، والقول الأول هو قول السلف وهو الأولى. فصل في الأمانة (ق) عن حذيفة بن اليمان قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا انتظر الآخر حدثنا "حديث : إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة"تفسير : ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال: "حديث : ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبراً، وليس فيه شيء ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله، فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلاً أميناً حتى يقال: للرجل ما أجلده ما أظرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ولقد أتى على زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلماً ليردنه على دينه، ولئن كان نصرانياً أو يهودياً ليردنه على ساعيه وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلاناً وفلاناً"تفسير : قوله: نزلت الأمانة في جذر قلوب الرجال جذر الشيء أصله والوكت الأثر اليسير، كالنقطة في الشيء من غير لونه، والمجل غلظ الجلد من أثر العمل وقيل إنما هو النفطات في الجلد، وقد فسره الحديث والمنتبر المنتفخ وليس فيه شيء (خ) عن أبي هريرة قال "حديث : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم فجاء أعرابي فقال متى الساعة فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال: "أين السائل عن الساعة قال: ها أنا يا رسول الله قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال: كيف إضاعتها يا رسول الله قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة""تفسير : وعنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم "حديث : أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك"تفسير : أخرجه أبو داود والترمذي. وقال حديث حسن غريب.
ابو السعود
تفسير : {رَبَّنَا ءاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ} أي مِثْلَي العذاب الذي آتيتناهُ لأنَّهم ضلُّوا وأضلُّوا {وَٱلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً} أي شديداً عظيماً. وقُرىء كثيراً، وتصديرُ الدُّعاءِ بالنِّداءِ مكرَّراً للمبالغةِ في الجؤارِ واستدعاءِ الإجابةِ. {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءاذَوْاْ مُوسَىٰ} قيل نزلتْ في شأنِ زيدٍ وزينبَ وما سُمع فيه من قالة النَّاسِ {فَبرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْ} أي فأظهرَ براءتَه عليه الصلاة السَّلامُ ممَّا قالُوا في حقِّه أي من مضمونِه ومؤدَاه الذي هُو الأمرُ المعيبُ، وذلكَ أنَّ قارونَ أغرَى مومسةً على قذفِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بنفسِها بأنْ دفعَ إليها مالاً عظيماً فأظهرَ الله تعالى نزاهتَهُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ عن ذلكَ بأنْ أقرتِ المومسةُ بالمُصانعةِ الجاريةِ بـينها وبـينَ قارونَ، وفُعلَ بقارونَ ما فُعلَ كما فُصِّل في سُورةِ القصصِ، وقيل أتَّهمه ناسٌ بقتلِ هارونَ عند خروجِه معه إلى الطُّورِ فماتَ هُناك فحملتْهُ الملائكةُ ومرُّوا به حتَّى رأَوه غيرَ مقتولٍ وقيل أحياهُ الله تعالى فأخبرَهم ببراءتِه وقيل: قذفُوه بعيبٍ في بدنِه من برصٍ أو أُدْرةٍ لفرطِ تسترِه حياءِّ فأطلعهم الله تعالى على براءتِه بأنْ فرَّ الحجرُ بثوبِه حينَ وضعَه عليه عند اغتسالِه والقصَّةُ مشهورةٌ {وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهاً} ذَا قُربةٍ ووجاهةٍ. وقُرىء وكانَ عبدُ اللَّهِ وجيهاً {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ} أي في كلِّ ما تأتُون وما تذرُون لا سيَّما في ارتكابِ ما يكرُهه فضلاً عمَّا يُؤذى رسولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ {وَقُولُواْ} في كلِّ شأنٍ من الشُّؤونِ {قَوْلاً سَدِيداً} قاصِداً إلى الحقِّ من سَدَّ يَسِدُّ سَداداً يقال سَدَّدَ السَّهمَ نحوَ الرَّميةِ إذا لم يعدلْ به عن سمتِها والمرادُ نهيُهم عمَّا خاضُوا فيه من حديثِ زينبَ الجائرِ عن العدلِ والقصدِ {يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ} يُوفقكم للأعمالِ الصَّالحةِ أو يُصلحها بالقَبُولِ والإثابةِ عليها {وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} ويجعلُها مكفرةً باستقامتِكم في القولِ والعملِ. {وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ} في الأوامرِ والنَّواهِي التي مِن جُملتِها هذه التكليفاتُ {فَقَدْ فَازَ} في الدَّارينِ {فَوْزاً عَظِيماً} لا يُقادرُ قَدرُه ولا يُبلغ غايتُه.
اسماعيل حقي
تفسير : {ربنا} تصدير الدعاء بالنداء المكرر للمبالغة فى الجؤار واستدعاء الاجابة {آتهم ضعفين من العذاب} اى مثلى العذاب الذى اوتيناه لانهم ضلوا واضلوا فضعف لضلالهم فى انفسهم عن طريق الهداية وضعف لاضلالهم غيرهم عنها {والعنهم لعنا كبيرا} اى شديدا عظيما واصل الكبير والعظيم ان يستعملا فى الاعيان ثم استعير للمعانى: وبالفارسية [وبرايشان راندن بزرك كه بآن خواندن نباشد ومقرراست كه هركرا حق تعالى براند ديكرى نتواند كه بخواند] شعر : هركه را قهر تو راند كه تواند خواندن وانكه را لطف توخواند نتوانش راندن تفسير : وقرئ كثيرا اى كثير العدد اى اللعن على اثر اللعن اى مرة بعد مرة ويشهد للكثرة قوله تعالى {أية : اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين } تفسير : قال فى كشف الاسرار [محمد بن ابى السرى مردى بود از جمله نيك مردان روزكار كفتا بخواب نمودند مرا كه در مسجد عسقلان كسى قرآن مى خواند بانيجا رسيد كه {والعنهم لعنا كبيرا} من كفتم كثيرا وى كفت كبيرا بازنكرستم رسول هدايرا ديدم درميان مسجد كه قص مناره داشت فراييش وى رفتم كفتم "السلام عليك يا رسول الله استغفر لى" رسول ازمن بركشت ديكر بار ازسوى راست وى در آمدم كفتم "يا رسول الله استغفر لى" رسول اعراض كرد برابروى بايستادم كفتم يا رسول الله سفيان بن عيينه مرا خبر كرد از محمد بن المنكدر از جابر بن عبد الله كه هركز ازتو نخواستند كه كفتى "لا" جونست كه سؤال من رد ميكنى ومرادم نميدهى رسول خدا تبسمى كرد آنكه كفت {اللهم اغفر له} بس كفتم يا رسول الله ميان من واين مرد خلافست اوميكويد {والعنهم لعنا كبيرا} ومن ميكويم (كثيرا) رسول همجنان برمناره ميشدو ميكفت] (كثيرا كثيرا كثيرا). ثم ان الله تعالى اخبر بهذه الآيات عن صعوبة العقوبة التى علم انه يعذبهم بها وما يقع لهم من الندامة على ما فرطوا حين لا تنفعهم الندامة ولا يكون سوى الغرامة والملامة شعر : حسرت ازجان اوبر آرد دود وان زمان حسر تش ندارد سود بسكه ريزد زديده اشك ندم غرق كردد زفرق تابقدم آب جشمش شود دران شيون آتشش را بخاصيت روغن كاش اين كريه ييش ازين كردى غم اين كار بيش ازين كردى اى بمهد بدن جو طفل صغير مانده دردست خواب غفلت اسير ييش ازان كت اجل كند بيدار كر بمردى زخواب سر بردار تفسير : اللهم ايقظنا من الغفلة وادفع عنا الكسر واستخدمنا فيما يرضيك من حسن العمل
الجنابذي
تفسير : {رَبَّنَآ آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ} لضلالهم واضلالهم ايّانا {وَٱلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً} وقرئ كثيراً بالثّناء المثلّثة، القمىّ كناية عن الّذين غصبوا آل محمّد (ص) حقّهم يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرّسولا يعنى فى امير المؤمنين (ع) والسّادة والكبراء هما اوّل من بدأ بظلمهم وغصبهم فأضلّونا السّبيلا اى طريق الجنّة والسّبيل امير المؤمنين (ع).
اطفيش
تفسير : {ربنا آتهم ضعفين من العذاب} مثلي عذابنا من العذاب عذابا لضلالهم وعذابا لاضلالهم. {والعنهم لعنا كبيرا} متتابعا كثيرا العدد وبكثرة اللاعنين وقرأ عاصم {كبيرا} بالموحدة ليدل على اشد اللعن واعظمه ولا ينفعهم ذلك الكلام ولكل ضعف وكل كلام ذكر عن اهل النار فانما يتكلمون به قبل ان يقال لهم اخسئوا فيها ولا تكلمون.
اطفيش
تفسير : {ربنَّا آتِهِم ضِعْفين من العَذَاب} عذابين من جملة العذاب، عذابا لضلالهم، وعذابا لاضلالهم لنا، وضعف الشىء اثنان مثله دون أن يضما إليه، فذلك اثنان لا ثلاثة، لأن كلا منهما ضعف الآخر أى مطابقه {والعَنْهُم} اذْمُمهم واشتمهم {لَعْنا كبيراً} وكرر النداء بالدعاء زيادة فى المبالغة بالخضوع، حيث لا ينفع. {يا أيُّها الَّذين آمنُوا} إيمانا ضعيفا، أو آمنوا بألسنتهم فكانوا يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لم يكن {لا تكُونُوا كالَّذين آذوْا مُوسَى فَبرأه الله ممَّا قالُوا} أى قالوه، ومن العجيب أنهم يذكرون جواز جعل ما مصدرية ويأولون المصدرى بالمفعول مع أن ذلك المفعول هو نفس الموصول الاسمى، فليبق ما على ظاهرها من الموصولية الاسمية، ويقدر لها رابط، وإنما يصار الى المصدرية حيث يكون حذف الرابط على خلاف القياس، نحو: أجبنى ما مررت، اى ما مررت به. فيعدل الى المصدرية بلا تقدير رابط، أى مرورك أو نحو ذلك من المواقع. وذلك أنهم آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى تزوجه بزينب بنت جحش، وهو برىء مما يعدونه سوءا فى تزوجه بها، لأنها كانت زوج ابنه زيد، وفى زيد، كما أن موسى عليه السلام أوذى بما لم يكن، فبرأه الله، أى أظهر براءته، وإنما فسرت برأ باظهر براءته، لأن ما عيب به ليس فيه ثم أزاله الله، وقيل برأه الله بمعنى قطع ما قالوه عنه، بأن نفاه فلما نفاه علموا أنه لم يكن قط، ولا إشكال فى هذا ولا بحث كان حييا يستر بدنه فقال بنو اسرائيل: ما حافظ على الستر إلا لكونه أبرص، أو لانتفاخ بيضته أو لآفة، وكانوا يغتسلون عراة ينظر بعض بعضا، فوضع ثوبه على حجر ليغتسل وحده، فاغتسل فمر به الحجر فاتبعه يقول ثوبى حجر وهو عريان حتى رأوه سالماً عن البرص والآفات، فقالوا: والله ما بموسى من بأس فأخذ ثوبه فلبسه، فطفق يضرب الحجر، رواه البخارى والترمذى وأحمد، عن أبى هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو هريرة: والله إن بالحجر ندبا ستة أو سبعة من ضرب موسى الحجر، والندب بفتحتين على الأصح، وقيل بالسكون أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد شبه أثر الضرب فى الحجر كما مر، ويروى ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا، والمعنى دع ثوبى يا حجر، وأخرج الطبرى والحاكم، عن ابن عباس، عن على موقوفا: أنه صعد الجبل مع هارون فمات فقالوا: قتلته حسدا لأنه أشد حبا لنا وألين، فأمر الله الملائكة فحملوه فمروا به على بنى اسرائيل يقولون: مات بلا قتل فدفنوه وأخفى الله قبره، ولم يعرفه إلا الرخم، فأصمها الله وأبكمها كذا يقال. وعن ابن عباس وغيره: أوحى الله الى موسى أنى متوف هارون فأت به جبل كذا، فانطلقا نحو الجبل، فاذا هما بشجرة وبيت فيه سرير عليه فرش وريح طيب، فقال: يا موسى إنى أحب أن أنام على هذا السرير، قال: نم، قال: نم معى، فمات فرفع على السرير الى السماء، وذهبت الشجرة، فقالوا: قتله حسداً، قال كيف أقتل أخى، ولما أكثروا القول صلى ركعتين ثم دعا الله عز وجل، فنزل على السرير حتى رأوه فى الهواء فصدقوه. وروى أن قارون أرشى زانية بمال عظيم أن ترميه بنفسها فأخبرتهم، ويبعد هذا القول بصيغة الجمع، إلا أن يقال إنه لرضا قارون وأتباعه، وقيل: رموه بالجنون والسحر، وقيل المراد قولهم: "أية : اذهب أنت وربك" تفسير : [المائدة: 24] وقولهم: "أية : لن نصبر على طعام واحد"تفسير : [البقرة: 61] وقولهم: "أية : لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة"تفسير : [البقرة: 55] وغير ذلك مما يتأذى به، ولا مانع من حمل الآية على ذلك كله. {وكان عنْدَ الله وجيهاً} ذا منزلة، ورفعة قدر، وقبول مستجاب الدعاء كليم الله.
الالوسي
تفسير : {رَبَّنَا ءاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ } أي عذابين يضاعف كل واحد منهما الآخر عذاباً على ضلالهم في أنفسهم وعذاباً على إضلالهم لنا {وَٱلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً } أي شديد عظيماً فإن الكبر يستعار للعظمة مثل {أية : كَبُرَتْ كَلِمَةً } تفسير : [الكهف: 5] ويستفاد التعظيم من التنوين أيضاً، وقرأ الأكثر {كَثِيراً } بالثاء المثلثة أي كثير العدد، وتصدير الدعاء بالنداء مكرراً للمبالغة في الجؤار واستدعاء الإجابة.
د. أسعد حومد
تفسير : {آتِهِمْ} (68) - رَبَّنا وَأَضْعِفْ لَهُمُ العَذابَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً لِكُفِرِهِمْ بِكَ، وَمَرَّةً لإِضْلالِهِمْ إِيَّانا، اللَهُمَّ وَاخْزِهِمْ وَاطْرُدْهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ. ضِعْفَينِ - مِثْلَيْنِ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):