Verse. 3707 (AR)

٣٦ - يس

36 - Yaseen (AR)

وَالْقُرْاٰنِ الْحَكِيْمِ۝۲ۙ
Waalqurani alhakeemi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والقرآن الحكيم» المحكم بعجيب النظم، وبديع المعاني.

2

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ } المحكم بعجيب النظم وبديع المعاني.

اسماعيل حقي

تفسير : {والقرآن} بالجر على انه مقسم به ابتداء {الحكيم} اى الحاكم كالعليم بمعنى العالم فانه يحكم بما فيه من الاحكام او المحكم من التناقض والعيب ومن التغير بوجه ما كما قال تعالى {وانا له لحافظون} وهو الذى احكم نظمه واسلوبه واتقن معناه وفحواه او ذى الحكمة اى المتظمن لها والمشتمل عليها فانه منبع كل حكمة ومعدن كل عظة فيكون بمعنى النسب مثل تامر بمعنى ذى تمر او هو من قبيل وصف الكلام بصفة المتكلم به اى الحكيم قائله

صدر المتألهين الشيرازي

تفسير : المُحكَم عن الباطل والتحريف، أو: ذي الحكمة، لما فيه من الآيات الدالات على العلوم الربوبيات. وفيه سر آخر، وهو أن يكون المراد به عقل الرسول، الذي فيه صور معلومات الأشياء وحقائقها، كما في اللوح المحفوظ، وهو الذكر الحكيم، وقد وقع الإصطلاح من أقوام، على تسمية العقل الذي فيه مبدء تفاصيل المعقولات: "عقلاً قرآنياً". وعلى تسمية العقل الذي فيه مبدء تفاصيل المعقولات: "عقلاً قرآنياً". وعلى تسمية النفس التي استمدت منه في حضور تلك التفاصيل: "عقلاً فرقانياً". فعلى هذا يكون هذا القسم من قبيل "لَعَمْرُكَ". ومما يؤكد هذا المطلب، أن كل ما ظهر من الآثار الصادرة من الله في مظهر خاص، بحسب ما يوجد فيه من ملكة قائمة، أو صفة راسخة، أو اتصال قوي بالمبدء الفعّال، فهو إنما كان من حقيقة ذلك المظهر، فالقرآن بحسب الذات والماهية. كان خُلُقَ الرسول، وهذا أمر اتَّفقَتْ عليه أذواق أهل الله.

الجنابذي

تفسير : اقسم تأكيداً واقسم بالقرآن تفخيماً له ليكون دليلاً على رسالته لانّ رسالته بالقرآن، وكون القرآن حكيماً لاشتماله على دقائق العلوم بل دقائق العمل.

الالوسي

تفسير : {وَٱلْقُرْءانِ } ابتداء قسم، وجوز أن يكون عطفاً على {يس} على تقدير كونه مجروراً بإضمار باء القسم لا أنه قسم بعد قسم لما سمعت من كلامهم {ٱلْحَكِيمُ } أي ذي حكمة على أنه صيغة نسبة كلابن وتامر أي متضمن إياها أو الناطق بالحكمة كالحي على أن يكون من الاستعارة المكنية أو المتصف / بالحكمة على أن الإسناد مجازي وحقيقته الإسناد إلى الله تعالى المتكلم به. وفي «البحر» هو إما فعيل بمعنى مفعل كأعقدت العسل فهو عقيد أي معقد وإما للمبالغة من حاكم.

ابن عاشور

تفسير : القسَم بالقرآن كناية عن شرف قدره وتعظيمه عند الله تعالى، وذلك هو المقصود من الآيات الأُوَل من هذه السورة. والمقصود من هذا القَسَم تأكيد الخبر مع ذلك التنويه. و{القرآن} علَم بالغلبة على الكتاب الموحَى به إلى محمد صلى الله عليه وسلم من وقت مبعثه إلى وفاته للإِعجاز والتشريع، وقد تقدم في قوله تعالى: { أية : وما تتلوا منه من قرآن } تفسير : في سورة يونس (61). و{الحكيم} يجوز أن يكون بمعنى المُحْكَم بفتح الكاف، أي المجعول ذا إحكام، والإِحكام: الإِتقان بماهية الشيء فيما يراد منه. ويجوز أن يكون بمعنى صاحب الحِكمة، ووصفه بذلك مجاز عقلي لأنه محتوٍ عليها. وجملة {إنك لمن المرسلين} جواب القسم، وتأكيد هذا الخبر بالقسم وحرف التأكيد ولامِ الابتداء باعتبار كونه مراداً به التعريض بالمشركين الذين كذبوا بالرسالة فهو تأنيس للنبي صلى الله عليه وسلم وتعريض بالمشركين، فالتأكيد بالنسبة إليه زيادةُ تقرير وبالنسبة للمعنى الكنائي لرد إنكارهم، والنكت لا تتزاحم. {على صراط مستقيم} خبر ثان لــــ (إنّ)، أو حال من اسم (إنّ). والمقصود منه: الإِيقاظ إلى عظمة شريعته بعد إثبات أنه مرسل كغيره من الرسل. و{على} للاستعلاء المجازي الذي هو بمعنى التمكُّن كما تقدم في قوله: { أية : أولئك على هدى من ربهم } تفسير : في سورة البقرة (5). وليس الغرض من الإِخبار به عن المخاطب إفادة كونه على صراط مستقيم لأن ذلك معلوم حصوله من الأخبار من كونه أحد المرسلين. فقد علم أن المراد من المرسلين المرسلون من عند الله، ولكن الغرض الجمع بين حال الرسول عليه الصلاة والسلام وبين حال دينه ليكون العِلم بأن دينه صراط مستقيم عِلماً مُستقلاً لا ضِمنياً. والصراط المستقيم: الهدى الموصل إلى الفوز في الآخرة، وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم، والخُلُق الذي لَقنه الله، شبه بطريق مستقيم لا اعوجاج فيه في أنه موثوق به في الإِيصال إلى المقصود دون أن يتردد السائر فيه. فالإِسلام فيه الهدى في الحياتين فمتَّبِعه كالسائر في صراط مستقيم لا حيرة في سيره تعتريه حتى يبلغ المكان المراد. والقرآن حاوي الدين فكان القرآن من الصراط المستقيم. وتنكير {صراط} للتوصل إلى تعظيمه.

الشنقيطي

تفسير : قد بيّنا أنّ موجب التوكيد لكونه من المرسلين، هو إنكار الكفار لذلك في قوله تعالى: {أية : وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً} تفسير : [الرعد: 43] في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: {أية : تِلْكَ آيَاتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ} تفسير : [البقرة: 252].

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْقُرْآنِ} (2) - أُقْسِمُ بِالقُرآنِ المُحْكَمِ المُشْتَمِلِ عََلى الحِكْمَةِ والعِلْمِ النَّافِعِ، الذي لا يَأْتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ.