Verse. 3726 (AR)

٣٦ - يس

36 - Yaseen (AR)

اتَّبِعُوْا مَنْ لَّا يَسْـَٔــلُكُمْ اَجْرًا وَّہُمْ مُّہْتَدُوْنَ۝۲۱
IttabiAAoo man la yasalukum ajran wahum muhtadoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«اتبعوا» تأكيد للأول «مَن لا يسألكم أجرا» على رسالته «وهم مهتدون» فقيل له: أنت على دينهم.

21

Tafseer

الرازي

تفسير : وهذا في غاية الحسن وذلك من حيث إنه لما قال: {ٱتَّبِعُواْ ٱلْمُرْسَلِينَ } كأنهم منعوا كونهم مرسلين فنزل درجة وقال لا شك أن الخلق في الدنيا سالكون طريقة وطالبون للاستقامة، والطريق إذا حصل فيه دليل يدل يجب اتباعه، والامتناع من الاتباع لا يحسن إلا عند أحد أمرين، إما مغالاة الدليل في طلب الأجرة، وإما عند عدم الاعتماد على اهتدائه ومعرفته الطريق، لكن هؤلاء لا يطلبون أجرة وهم مهتدون عالمون بالطريقة المستقيمة الموصلة إلى الحق، فهب أنهم ليسوا بمرسلين هادين، أليسوا بمهتدين، فاتبعوهم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {ٱتَّبَعُواْ } تأكيد للأول {مَن لاَّ يَسْئَلُكُمْ أَجْراً } على رسالته {وَهُمْ مُّهْتَدُونَ } فقيل له: أنت على دينهم؟. فقال:

الخازن

تفسير : {اتبعوا من لا يسألكم أجراً وهم مهتدون} أي لا تخسرون معهم شيئاً من دنياكم وتربحون صحة دينكم فيحصل لكم خير الدنيا والآخرة فلما قال ذلك قالوا له أو أنت مخالف لديننا ومتابع دين هؤلاء الرسل ومؤمن بإلههم فقال {ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون} قيل أضاف الفطرة إلى نفسه والرجوع إليهم لأن الفطرة أثر النعمة وكانت عليه أظهر والرجوع فيه معنى الزجر فكان بهم أليق وقيل معناه وأي شيء بي إذا لم أعبد خالقي وإليه تردون عند البعث فيجزيكم بأعمالكم {أأتخذ من دونه آلهة} أي لا أتخذ من دونه آلهة {إن يردن الرحمن بضر} أي بسوء ومكروه {لا تغن عني} أي لا تدفع عني {شفاعتهم شيئاً} أي لا شفاعة لها فتغني عني {ولا ينقذون} أي من ذلك المكروه وقيل من العذاب {إني إذاً لفي ضلال مبين} أي خطأ ظاهر {إني آمنت بربكم فاسمعون} أي فاشهدوا لي بذلك قيل هو خطاب للرسل وقيل هو خطاب لقومه فلما قال ذلك وثب القوم عليه وثبة رجل واحد فقتلوه. قال ابن مسعود ووطئوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره وقيل كانوا يرمونه بالحجارة وهو يقول اللهم اهد قومي حتى أهلكوه وقبره بأنطاكية فلما لقي الله تعالى: {قيل} له {ادخل الجنة} فلما أفضى إلى الجنة ورأى نعيمها { قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين} تمنى أن يعلم قومه أن الله تعالى غفر له وأكرمه ليرغبوا في دين الرسل فلما قتل غضب الله عز وجل له فعجَّل لهم العقوبة فأمر جبريل عليه الصلاة والسلام فصاح بهم صيحة واحدة فماتوا عن آخرهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {اتبعوا من لا يسألكم} [نمى خواهند ازشما] {اجرا} اجرة ومالا على النصح وتبليغ الرسالة {وهم مهتدون} الى خير الدين والدنيا والمهتدى الى طريق الحق الموصل الى هذا الخير اذا لم يكن متهما فى الدعوة يجب اتباعه وان لم يكن رسولا فكيف وهم رسل ومهتدون ومن قال الا يغال هو ختم الكلام بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها تكون الآية عنده مثالا له لان قوله وهم مهتدون مما يتم المعنى بدونه لان الرسول مهتد لا محالة الا ان فيه زيادة حث على اتباع الرسل وترغيب فيه فقوله من لا يسألكم بدل من المرسلين معمول لاتبعوا الاول والثانى تأكيد لفظى للاول. قال فى الارشاد تكرير للتأكيد وللتوسل به الى وصفهم بما يرغبهم فى اتباعهم من التنزه عن الغرض الدنيوى والاهتداء الى خير الدنيا والدين انتهى. وفيه ذم للمتشيخة المزّورين الذين يجمعون بتلبيساتهم اموالا كثيرة من الضعفاء الحمقى المائلين نحو اباطيلهم كما فى التأويلات النقشبندية شعر : ره كاروان شير مردان زنند ولى جامه مردم اينان كنند عصاى كليمند بسيار خوار بظاهر جنين زرد روى ونزار تفسير : [جون حبيب آن قوم را نصيحت كرد ايشان كفتند] وانت مخالف لديننا ومتابع لهؤلاء الرسل فقال

الطوسي

تفسير : قرأ ابوا جعفر {إن كانت إلا صيحة} بالرفع في الموضعين جعلها اسم (كان). الباقون بالنصب على انها خبر كان. لما حكى الله تعالى ما قال لهؤلاء الكفار الرجل الذي جاءهم من اقصى المدينة وأمرهم بأن يتبعوا الرسل قال لهم ايضاً {اتبعوا} معاشر الكفار {من لا يسألكم أجراً} أي لا يطلب الأجر والجزاء والمكافأة على ما يدعوكم اليه ويحثكم عليه، وإنما يدعوكم نصيحة لكم {وهم} مع ذلك {مهتدون} إلى طريق الحق سالكون سبيله. ثم قال لهم الذي وعظهم وحثهم على طاعة الله واتباع رسله {وما لي لا أعبد الذي فطرني} ومعناه ولم لا أعبد الله واتبع رسله، ومالي لا أعبد الذي فطرني، ومعناه ولم لا أعبد الله الذي خلقني وابتداني وهداني {وإليه ترجعون} أي الذي تردون اليه يوم القيامة حيث لا يملك الأمر والنهي غيره. ثم قال لهم منكراً على قومه عبادتهم غير الله {أأتخذ} أنا على قولكم {من دون الله} الذي فطرني وأنعم علي {آلهة} اعبدهم؟! فهذه همزة الاستفهام والمراد بها الانكار، لانه لا جواب لها على اصلهم إلا ما هو منكر في العقول ثم قال {إن يردني الرحمن بضر} معناه ان أراد الله إهلاكي والاضرار بي لا ينفعني شفاعة هذه الآلهة شيئاً، ولا يقدرون على انقاذي من ذلك الضرر. ولا يغنون عني شيئاً في هذا الباب. وإذا كانوا بهذه الصفة كيف يستحقون العبادة؟! ثم قال {إني إذاً لفي ضلال مبين} أي إذاً لو فعلت ما تفعلونه وتدعون اليه من عبادة غير الله أكن في عدول عن الحق. والوجه في هذا الاحتجاج أن العبادة لا يستحقها إلا من أنعم بأصول النعم ويفعل من التفضل ما لا يوازيه نعم منعم، فاذا كانت هذه الاصنام لا يصح فيها ذلك كيف تستحق العبادة؟! ثم قال مخبراً عن نفسه مخاطباً لقومه {إني آمنت} أي صدقت {بربكم} الذي خلقكم وأخرجكم من العدم إلى الوجود {فاسمعون} مني هذا القول. وقيل: انه خاطب الرسل بهذا القول ليشهدوا له بذلك عند الله. وقال ابن مسعود: إن قومه لما سمعوا منه هذا القول وطؤه بأرجلهم حتى مات. وقال قتادة: رجموه حتى قتلوه. وقال الحسن: لما أراد القوم أن يقتلوه رفعه الله اليه فهو في الجنة، ولا يموت إلا بفناء السماء وهلاك الجنة. قال مجاهد: مثل ذلك. وقالا الجنة التي دخلها يجوز هلاكها. وقال قوم: إنهم قتلوه إلا أن الله أحياه وادخله الجنة وقال الحسن {من بعده} يعني من بعد رفعه. وقال غيره: من بعد قتله. ثم حكى الله تعالى ما يقول الملائكة لهذا الداعي من البشارة له بعد موته فانهم يقولون له {ادخل الجنة} مثاباً مستحقاً للثواب الجزيل على إيمانك بالله فيقول حينئذ {يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي} من الذنوب {وجعلني من المكرمين} عنده. فهذا المؤمن تمنى أن يعلم قومه بما أعطاه الله تعالى فيرغبوا فيه ويؤمنوا به لينالوا مثله. والاكرام هو اعطاء المنزلة الرفيعة على وجه التعظيم والتبجيل. وقد فاز من أكرمه الله بالرضوان، كما قال تعالى {أية : ورضوان من الله أكبر} تفسير : لانه سبب يؤدي إلى الجنة. ثم حكى ما قال وانزل بهؤلاء الكفار من العذاب والاستئصال، فقال {وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء} أي كان إهلاكهم عن آخرهم بأيسر أمر: صيحة واحدة حتى صاروا خامدين ذكره ابن مسعود ومعنى {خامدين} هالكين بتلف أنفسهم، والمعنى إنا لم نستعن على إهلاكهم بانزال الجند من السماء {وما كنا منزلين} لهم ليهلكوهم، وما كان إهلاكهم {إلا صيحة واحدة} عظيمة فحين سمعوها هلكوا من عظمها، وماتوا من فزعها. وقوله {يا حسرة على العباد} قيل: هو قول الذي جاء من أقصى المدينة - ذكره البلخي - وقال غيره: معناه يحتمل شيئين: احدهما - يا حسرة من العباد على أنفسهم - ذكره قتادة ومجاهد -. الثاني - انهم قد حلوا محل من يتحسر عليه. وقال ابن عباس: معناه يا ويلا للعباد {ما يأتيهم من رسول} أي ليس يأتيهم من رسول من عند الله {إلا كانوا به يستهزؤن} أي يسخرون منه ويهزؤن به، والذي حكى الله تعالى عنه مخاطباً قومه هو ما قدمنا ذكره: حبيب بن مري - في اقوال المفسرين.

صدر المتألهين الشيرازي

تفسير : وهذه الآية، كلام تام في الترغيب إلى الإيمان بما يقول الرسول، ونصيحة جامعة في إعلام المحجوبين عن الوصول إلى معرفة حال الأنبياء، وحثهم على الاهتداء بهداهم والإقتداء بقولهم، أي: لا يأخذون من دنياكم شيئاً، حتى تقع لكم الخسارة باتِّباعِهم، ويوصِلون إليكم الخير الكثير، والهداية إلى طريق النجاة عن العذاب الأليم يوم القيامة، فلكم في اتّباعِهم، انتظام خير الدنيا والآخرة، وهذا أقرب معالجة في دَفْع مرض الشك في صدق الأنبياء، عن الناقصين في المعرفة واليقين. ويقرب منه، ما قاله أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام)، لبعض من قَصُرَ عقله عن فهم حقيقة الدين. وكان شاكّاً في صدق خبر المرسَلين: "إنْ صحَّ ما قلتَ فقد تخلّصنا جميعاً، وإلاّ فقد تخلَّصْنا وهلكتَ" أي العاقل هو الذي يختار طريق الأمن في جميع الأحوال، فطريق ترغيب المنكرين للشريعة والدين، كما يستفاد من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام)، حَسْبَ ما شَرَحَه بعض أعلام علماء المسلمين، أن يقال لهم: أن ما قال الأنبياء والرسل، المؤيدون بالمعجزات، هل هو ممكن الصدق، أو ممتنع الصدق. فإن قال قائل منهم: "إني أعلمُ أن ما يقولون أمر مستحيل كاجتماع النقيضين، وحلولِ عَرَضٍ واحد في محلَّين، وكون شخص واحد في آن واحد في مكانَين"، فهو فاسد العقل مخروق، لا يوجد مثله في العقلاء، بل خارج عن حد التكليف كالصبيان والمجانين. وإن قال: "إني شاكٌّ فيما يقولونه"، فيقال: "لو أخْبَرَك شخص مجهول عند تركك طعاماً في بيتك لتأكله ساعة أخرى، "أنه قد وَلَغَتْ فيه حيّة، وألقَت سمّها فيه"، وجوَّزتَ صدقَه، فهل تأكل منه أم تتركه، وإن كان ألذَّ الأطعمة عندك؟" فتقول: أترُكُه لا محالة، لأنني إن قبلتُ قوله - وكان كاذباً - فلا يفوتني إلاّ هذا الطعام، والصبر عنه وإن كان شديداً فهو أقرب، وإن لم أقبل وكان صادقاً، فتفوتني الحياة، وألمُ الموت بالإضافة إلى ألَمِ الصبر عن الطعام عظيم. فيقال له: سبحان الله، كيف تؤخّر صدقَ الرسل والأنبياء، والأولياء والعلماء كلهم - مع ما ظهر معهم ولهم من المعجزات - عن صدق رجل واحد مجهول الحال، لعل له غرضاً فيما يقوله؟ فكيف تُرجّح قوله في التصديق، على قول أولئك الأخيار؟ بل جميع العقلاء وذوي الألباب قائلون باليوم الآخر. وإن اختلفوا في كيفية كونه، روحانياً أو جسمانياً أو مجموعاً، فإنْ صَدَق الرسل والعلماء، وأنت مُعْرِضٌ عن قبول ما يقولونه، فقد أشرفتَ على عذاب يبقى أبد الآباد، وإن كذَبوا، فلا يفوتك لوفاتك، إلاّ بعض شهوات هذه الدنيا الفانية الكدرة. فلا يبقى له توقف إنْ كان عاقلاً مع هذا الفكر اليسير، أن يقبل دعوتهم، إذ لا نسبةَ لمدة العمر إلى أبد الآباد، فإنّا لو قدَّرنا الدنيا مملوءة بالذُرَة، وقدَّرنا طائراً يختطف كلَ سنة واحدةً منها، لَفَنِيتَ، ولم ينقص من أبد الآباد شيء، فكيف يَغترّ رأيُ العاقل في الصبر عن شهوة الدنيا، لأجل سعادة تبقى أبَدَ الآباد؟

اطفيش

تفسير : {اتبَّعُوا مَن لاَ يَسْألكم أجْراً} على ما يدعوكم اليه، ولو كان يطلب الأجرة لا تهمتموه على طلبه من مال أو جاه، او علو، والرجل علم من حالهم أنهم لا يطلبون أجرا، وروى أنه سمع بهم فأتاهم، وعلم أنهم على الحق فقال: أتطلبون أجراً؟ فقالوا: لا، فقال لقومه: "اتبعوا من لا يَسْألكم" هو مهتد فى نفسه ودعائه كما قال {وهُم مُهْتَدون} لا ضالون ولا مضلون، والجملة حال من الموصول أو من ضميره فى يسأل، أى لا يطلبكم للأجر مع أنه مهتد نافع، سواء جعلنا من مفعولا به لاتبعوا وهو الصحيح، أو بدلا من المرسلين، واتبعوا توكيداً للأول وهو ضعيف.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {ٱتَّبِعُواْ مَن لاَّ يَسْـئَلُكُمْ أَجْراً} تكرير للتأكيد وللتوسل به إلى وصفهم بما يتضمن نفي المانع عن اتباعهم بعد الإشارة إلى تحقق المقتضي، وقوله سبحانه: {وَهُمْ مُّهْتَدُونَ } أي ثابتون على الاهتداء بما هم عليه إلى خير الدنيا والآخرة جملة حالية فيها ما يؤكد كونهم لا يسألون الأجر ولا ما يتبعه من طلب جاه وعلو ولذا جعلت إيغالاً حسناً نحو قول الخنساء:شعر : وإن صخراً لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار تفسير : والظاهر أن الرجل لم يقل ذلك إلا بعد سبق إيمانه، وروي أنه لما بلغته الدعوة جاء يسعى فسمع كلامهم وفهمه ثم قال لهم: أتطلبون أجراً على دعوتكم هذه؟ قالوا: لا فدعا عند ذلك قومه إلى اتباعهم والإيمان بهم قائلاً {أية : يَا قَوْمِ} تفسير : [يس: 20] الخ، وللنحويين في مثل هذا التركيب وجهان؛ أحدهما: أن تكون {مِنْ } بدلاً من {ٱلْمُرْسَلِينَ } بإعادة العامل كما أعيد إذا كان حرف جر نحو قوله تعالى: {أية : لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ } تفسير : [الزخرف: 33] وإليه ذهب بعضهم وثانيهما: وإليه ذهب الجمهور أنه ليس ببدل فإنه مخصوص بما إذا كان العامل المعاد حرف جر أما إذا كان رافعاً أو ناصباً فيسمون ذلك بالتتبيع لا بالبدل. واستدل بالآية على نقص من يأخذ أجرة على شيء من أفعال الشرع والبحث مستوفى في الفروع.

الشنقيطي

تفسير : قوله تعالى: {ٱتَّبِعُواْ مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً}. قد قدمنا الآيات الموضحة له، وما يتعلق بها من الأحكام في سورة هود في الكلام على قوله تعالى: {أية : وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ} تفسير : [هود: 29].

د. أسعد حومد

تفسير : {يَسْأَلُكُمْ} (21) - اتَّبِعُوا الذِينَ لاَ يَطْلُبُونَ أَجْراً عَلَى تَبْلِيغِهِمْ رِسَالَةَ رَبِّهِمْ، وَلاَ يَطْلُبُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَاداً، وَهُمْ مُهْتَدُونَ إِلَى سَبِيلِ اللهِ القَوِيمِ، فَإِذَا اتَّبَعْتمُوهُم اهْتَدَيْتُمْ بِهُدَاهُمْ.