Verse. 3780 (AR)

٣٦ - يس

36 - Yaseen (AR)

لَا يَسْتَطِيْعُوْنَ نَصْرَہُمْ۝۰ۙ وَہُمْ لَہُمْ جُنْدٌ مُّحْضَرُوْنَ۝۷۵
La yastateeAAoona nasrahum wahum lahum jundun muhdaroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«لا يستطيعون» أي آلهتهم، نزلوا منزلة العقلاء «نصرهم وهم» أي آلهتهم من الأصنام «لهم جندٌ» بزعمهم نصرهم «محضرون» في النار معهم.

75

Tafseer

الرازي

تفسير : إشارة إلى الحشر بعد تقرير التوحيد، وهذا كقوله تعالى: {أية : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } تفسير : [الأنبياء: 98] وقوله: {أية : ٱحْشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرٰطِ ٱلْجَحِيمِ } تفسير : [الصافات: 22، 23] وقوله: {أية : أُوْلَـئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ محضرون } تفسير : [سبأ: 38] وهو يحتمل معنيين أحدهما: أن يكون العابدون جنداً لما اتخذوه آلهة كما ذكرنا الثاني: أن يكون الأصنام جنداً للعابدين، وعلى هذا ففيه معنى لطيف وهو أنه تعالى لما قال: {لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ } أكدها بأنهم لا يستطيعون نصرهم حال ما يكونون جنداً لهم ومحضرون لنصرتهم فإن ذلك دال على عدم الاستطاعة، فإن من حضر واجتمع ثم عجز عن النصرة يكون في غاية الضعف بخلاف من لم يكن متأهباً ولم يجمع أنصاره.

المحلي و السيوطي

تفسير : {لاَ يَسْتَطِيعُونَ } أي آلهتهم، نُزِّلوا منزلة العقلاء {نَصْرَهُمْ وَهُمْ } أي آلهتهم من الأصنام {لَهُمْ جُندٌ } بزعمهم نصرهم {مُحْضَرُونَ } في النار معهم.

ابن عبد السلام

تفسير : {جُندٌ} شيعة، أو أعوان أي المشركون جند الأصنام {مُحْضَرُونَ} في النار، أو عند الحساب، أو في الدفع عن الأصنام وهي لا تدفع عنهم. قال قتادة: كانوا في الدنيا يغضبون لآلهتهم إذا ذُكرت بسوء وآلهتهم لا تنصرهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {لا يستطيعون نصرهم} اى لا تقدر آلهتهم على نصرهم والواو لوصفهم الاصنام باوصاف العقلاء {وهم} اى المشركون {لهم} اى لآلهتهم {جند} عسكر {محضرون} اثرهم فى النار اى يشيعون عند مساقهم الى النار ليجعلوا وقودا لها: وبالفارسية [سباه اند حاضر كرده شد كان فردا كه لشكر ايشانند باايشان حاضر شوند دردوزخ] قال الكواشى روى انه يؤتى بكل معبود من دون الله ومعه اتباعه كأنهم جنده فيحضرون فى النار هذا لمن امر بعبادة نفسه او كان جمادا شعر : عابد ومعبود باشد در جحيم حسرت ايشان شود تاكه عظيم

الجنابذي

تفسير : {لاَ يَسْتَطِيعُونَ} جواب سؤالٍ مقدّرٍ او صفة لآلهة {نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مٌّحْضَرُونَ} يعنى انّهم جند للآلهة وينصرون الآلهة لا انّ الآلهة ينصرونهم ومحضرون عند الآلهة كأنّ الشّياطين او نفوسهم تحضرهم عند الآلهة والآلهة لعابديهم جندٌ فانّها اتباع اهويتهم وآثارها محضرون فى النّار، او العابدون جندٌ للآلهة محضرون معهم فى النّار.

اطفيش

تفسير : {لا يستطيعون} أي الآلهة. {نصرهم} أي نصر متخذيها بل هي سبب خزيهم وذلهم دنيا واخرى كما قال. {وهم لهم} أي لآلهتهم. {جند محضرون} لخدمتهم والذب عنهم والغضب لهم وهم لا يشعرون بذلك وإذا خلق لها تمييز لعنتهم أو محضرون في النار مع آلهتهم ويجوز عود قوله هم للآلهة وقوله لهم لمتخذيها يعني أن الأصنام جند يحضرون النار لتعذيب متخذيها.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ } الخ استئناف سيق لبيان بطلان رأيهم وخيبة رجائهم وانعكاس تدبيرهم أي لا تقدر آلهتهم على نصرهم، وقول ابن عطية: يحتمل أن يكون ضمير {يَسْتَطِيعُونَ } للمشركين وضمير {نَصَرَهُمُ } للأصنام ليس بشيء أصلاً {وَهُمْ } أي أولئك المتخذون المشركون {لَهُمْ } أي لآلهتهم {جُندٌ مٌّحْضَرُونَ } أي معدون لحفظهم والذب عنهم في الدنيا. أخرجه ابن أبـي حاتم وابن المنذر عن الحسن وقتادة، وقيل: المعنى إن المشركين جند لآلهتهم في الدنيا محضرون للنار في الآخرة، وجاء بذلك في رواية أخرجها ابن أبـي حاتم عن الحسن، واختار بعض الأجلة/ أن المعنى والمشركون لآلهتهم جند محضرون يوم القيامة أثرهم في النار وجعلهم جنداً من باب التهكم والاستهزاء. وكذلك لام {لهم} الدالة على النفع، وقيل {هُمْ } للآلهة وضمير {لَهُمْ } للمشركين أي وإن الآلهة معدون محضرون لعذاب أولئك المشركين يوم القيامة لأنهم يجعلون وقود النار أو محضرون عند حساب الكفرة إظهاراً لعجزهم وإقناطاً للمشركين عن شفاعتهم وجعلهم جنداً، والتعبير باللام في الوجهين على ما مر آنفاً، واختلاف مراجع الضمائر في الآية ليس من التفكيك المحظور، والواو في قوله سبحانه: {وَهُمْ } الخ على جميع ما مر إما عاطفة أو حالية إلا أن الحال مقدرة في بعض الأوجه كما لا يخفى.

د. أسعد حومد

تفسير : (75) - وَلَكِنَّ هَذِهِ الآلِهَةَ التي اتَّخُذُوهَا وَعَبَدُوهَا مِنْ دُونِ اللهِ، لاَ تَسْتَطِيعُ نَصْرَهُمْ وَلاَ رِزْقَهُمْ وَلاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُقَرِّبَهم إِلَى اللهِ، وَهَذِهِ الأَصْنَامُ والمَعْبُودَاتُ سَتُحْشَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَهِيَ ذَلِيلَةٌ حَقِيرَةٌ، وَسَتَحْضُرُ مَعَ عَابِدِيهَا بَيْنَ يَدَيْ اللهِ تَعَالَى، وَبِذَلِكَ يَزِيدُ اللهُ حُزْنَ عَابِدِيهَا وَأَلَمَهُمْ، إِذْ إِنَّهُمْ عَبَدُوا مَالاَ يَضُرُّ وَلاَ يَنْفَعُ، وَتَرَكُوا عِبَادَةَ الوَاحِدِ القَهَّارِ. وَقَدْ كَانَ هَؤُلاَءِ المُشْرِكُونَ كَالجُنْدِ حَوْلَ هَذِهِ الآلِهَةِ يَذُبُّونَ عَنْهَا، وَيَدْفَعُونَ عَنْهَا مَنْ كَانَ يُرِيدُ بِهَا شَرّاً، وَهِيَ فِي الآخِرَةِ لاَ تَنْفَعُهُمْ وَلاَ تَنْصُرُهُمْ. جُنْدٌ مُحْضَرُونَ - الأَصْنَامُ جُنْدٌ مُعَدُّونَ لِلْكُفَّارِ، وَنُحْضِرُهُمْ مَعَهُمْ فِي النَّارِ.

همام الصنعاني

تفسير : 2499- معمر، عن الحسن في قوله تعالى: {جُندٌ مُّحْضَرُونَ}: [الآية: 75]، قال: هم لها جند في الدنيا حضرون في النَّار. 2500- قال معمر، وقال الكلبي: يَعْكفون حَوْلَهم في الدنيا.