Verse. 3790 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

فَالزّٰجِرٰتِ زَجْرًا۝۲ۙ
Faalzzajirati zajran

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فالزاجرات زجرا» الملائكة تزجر السحاب أي تسوقه.

2

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَٱلزٰجِرٰتِ زَجْراً } الملائكة تزجر السحاب أي تسوقه.

ابن عبد السلام

تفسير : {فَالزَّاجِرَاتِ} الملائكة لزجرها السحاب، أو عن المعاصي، أو آيات القرآن الزواجر الأمر والنهي التي زجر الله ـ تعالى ـ بهما عباده.

القشيري

تفسير : عَطَفهم على ما تَقَدَّمَ بحرف الفاء وهم الملائكة الذين يزجرون السحابَ. ويقال يزجرون الناس عن المعاصي. ويقال هي الخواطرُ الزاجرةُ عن المناهي.

اسماعيل حقي

تفسير : {فالزاجرات زجرا} يقال زجرت البعير اذا حثثته ليمضى وزجرت فلانا عن سوء فانزجر اى نهيته فانتهى فزجر البعير كالحث له وزجر الانسان كالنهى. وفى كشف الاسرار الزجر الصرف عن الشىء بتخويف. وفى المفردات الزجر طرد بصوت ثم يستعمل فى الطرد تارة وفى الصوت اخرى. وفى تاج المصادر [الزجر: تهديد كردن وبانك برستور زدن تابرود] اى الفاعلات للزجر او الزاجرات لما نيط بها زجره من الاجرام العلوية والسفلية وغيرها على وجه يليق بالمزجور ومن جملة ذلك زجر العباد عن المعاصى وزجر الشيطان عن الوسوسة والاغواء وعن استراق السمع كما سيأتى. قال بعضهم يعنى الملائكة الذين يزجرون السحاب يؤلفونه ويسوقونه الى البلد الذى لا مطر به

اطفيش

تفسير : الملائكة تزجر السحاب وتسوقه وقيل آيات القرآن تزجر عن القبائح وبه قال قتادة وقيل الملائكة تزجر الاجرام العلوية والسفلية بالتدبير المأمور فيها او تزجر الناس عن المعاصي بالهام الخير أو تزجر الشياطين عن التعرض للناس أو عن استراق السمع أو العلماء يزجرون عن الكفر والفسق بالحجج والنصائح أو الغراءة يزجرون الخيل او العدو.

اطفيش

تفسير : {فالزاجِراتِ} الملائكة الزاجرات {زَجْراً} مفعول مطلق، ولا مفعول له، أو مفعول محذوف وهو الراجح، أى الدافعات الجن عن الانس أن تضرهم، أو توسوس لهم، وعن سائر الافساد، وعن استراق السمع، أو معالجات ما علق بها من الأمور العلوية كالكواكب والقمرين، ان كان لها تعلق بهم، او الآيات القرآنيات الزاجرات للمكلف عن المعاصى، قيل أو كل ما يزجر عنها.

الالوسي

تفسير : وقيل: {صَفَّا} مفعول به وهو مفرد أريد به الجمع أي الصافات صفوفها وليس بذاك، والمراد بالزاجرات الملائكة عليهم السلام أيضاً عند الجمهور. والزجر في الأصل الدفع عن الشيء بتسلط وصياح وأنشدوا: شعر : زجر أبـي عروة السباع إذا أشفق أن يختلطن بالغنم تفسير : ويستعمل بمعنى السوق والحث وبمعنى المنع، والنهي وإن لم يكن صياح والوصف منزل منزلة اللازم أو مفعوله محذوف أي الفاعلات للزجر أو الزاجرات ما نيط بها زجره من الأجرام العلوية والسفلية وغيرها على وجه يليق بالمزجور، ومن جملة ذلك زجر العباد عن المعاصي بإلهام الخير وزجر الشياطين عن الوسوسة والإغواء وعن استراق السمع كما سيأتي قريباً إن شاء الله تعالى. وعن قتادة المراد بالزاجرات آيات القرآن لتضمنها النواهي الشرعية، وقيل كل ما زجر عن معاصي الله عز وجل، والمعول عليه ما تقدم، وكذا المراد كما روي عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما في قوله تعالى: {فَٱلتَّالِيَاتِ ذِكْراً}.

د. أسعد حومد

تفسير : {فَٱلزَّاجِرَاتِ} (2) - وَقَسَماً بِالمَلاَئِكَةِ الذينَ يَرْدَعُونَ النَّاسَ عَنْ الشَّرِّ وَالمَعَاصِي بِالإِلْهَامِ، وَيَزْجُرُوُنَهُمْ زَجراً شَديداً. الزَّجْرُ - السَّوْقُ أَوِ الحَثُّ، أَوْ هُوَ المَنْعُ والنًَّهْيُ.