Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«دُحُورا» مصدر دحره: أي طرده وأبعده وهو مفعول له «ولهم» في الآخرة «عذاب واصب» دائم.
9
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{دُحُوراً } مصدر دحره: أي طرده وأبعده، وهو مفعول له {وَلَهُمْ } في الآخرة {عَذابٌ وَاصِبٌ } دائم.
ابن عبد السلام
تفسير : {دُحُوراً} قذفاً بالنار، أو طرداً بالشهب، أو الدحور الدفع بعنف.
اسماعيل حقي
تفسير : {دحورا} علة للقذف اى للدحور وهو طرد يقال دحره دحرا ودحورا اذا طرده وابعده {ولهم} فى الآخرة غير ما فى الدنيا من عذاب الرجم بالشهب {عذاب واصب} دائم غير منقطع من وصب الامر وصوبا اذا دام.
قال فى المفردات الوصب السقم اللازم
الجنابذي
تفسير : {دُحُوراً} الدّحر والدّحور بضمّ الدّال الطّرد والابعاد والدّفع وهو مفعول له او حال بجعله بمعنى مدحورين او بحمله على الذّات مبالغة، او بتقدير ذوى دحورٍ بجعله مفعولاً مطلقاً لفعله المحذوف وجعل المحذوف حالاً، او مستأنف بتقدير فعله {وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ} وصِب مرض ودام وثبت يعنى لهم عذاب واصب مطلقاً او بعد استراق السّمع وطردهم عن السّماء بالشّهب.
اطفيش
تفسير : {دحورا} مفعول لأجله ناصبه يقذفون والدحور الطرد أي يقذفون للطرد أو حال بمعنى مدحورين أو ذوي ذحرا او مفعول مطلق ليقذفون لأن القذف للطرد طرد او حال على انه جمع دحر وهو ما يطرد وقرأ ابوعبدالرحمن السلمي بفتح الدال نعتا لمصدر محذوف اي قذفا دحورا او مفعول مطلق ليقذفون كالقول اي يقذفون قذفا او مصدر حال اي مدحورين او ذوي دحرا ومفعول لأجله.
{ولهم عذاب} آخر.
{واصب} دائم قاله مجاهد وقال ابوصالح الواصب الشديد المؤلم وهو عذاب الآخرة وقيل هو ما يصيبهم بالرجم من الاحتراق ومن القتل ومن التغول بسببه فيما قيل.
اطفيش
تفسير : {دحُوراً} إبعاداً منصوب على التعليل، أو المفعولية المطلقة لتأويل القذف بالدحور أو الدحور القذف، أى يدحرون دحورا أو يقذفون قذفا لا على الحالية، وأنه وصف بمعنى مدحورين جمع داحر، لأن فاعلها بمعنى مفعول لا يجمع على فعول، كما يقال: قاعد قعود، وشاهد وشهود، وعلى قراءة يقذفون بالبناء للفاعل، يكون جمع داحر حالا وليس بمعنى مفعول {ولَهُم} فى الآخرة زيادة على عذاب الدنيا بالقذف والتعب وعدم اصابة المراد كقوله تعالى: " أية :
وأعتدنا لهم عذاب السعير" تفسير : [الملك: 5] {عذابٌ واصبٌ} دائم كما قابل به أبو الأسود قلة البقاء فى قوله:
شعر :
لا اشترى الحمد القليل بقاءه يوماً بذم الدهر أجمع واصبا
تفسير : وقيل شديد وهو تفسير باللازم، إذ يلزم من دوام السوء شدته، وفسر بعضهم العذاب الواصب بعذاب الدنيا، وهو تعبهم وعدم نيل المراد وللقذف.
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {دُحُوراً } مفعول له وعلة للقذف أي للدحور وهو الطرد والإبعاد أو مفعول مطلق ليقذفون كقعدت جلوساً لتنزيل المتلازمين منزلة المتحدين فيقام {دُحُوراً} مقام قذفاً أو {يقذفون} مقام يدحرون، وعلى التقديرين هو مصدر مؤكد أو حال من ضمير {أية :
يُقْذَفُونَ}تفسير : [الصافات: 8] على أنه مصدر باسم المفعول على القراءة الشائعة وهو في معنى الجمع لشموله للكثير أي مدحورين، وجوز كونه جمع داحر بمعنى مدحور كقاعد وقعود، وكونه جمع داحر من غير تأويل بناءً على القراءة الأخرى، وجوز أن يكون منصوباً بنزع الخافض وهو الباء على أنه جمع دحر كدهر ودهور وهو ما يدحر به أي يقذفون بدحور.
وقرأ السلمي وابن أبـي عبلة والطبراني عن أبـي جعفر {دحوراً} بفتح الدال فاحتمل كونه نصباً بنزع الخافض أيضاً وهو على هذه القراءة أظهر لأن فعولاً بالفتح بمعنى ما يفعل به كثير كطهور وغسول لما يتطهر ويغسل به، واحتمل أن يكون صفة كصبور لموصوف مقدر أي قذفاً دحوراً طارداً لهم، وأن يكون مصدراً كالقبول وفعول في المصادر نادر ولم يأت في كتب التصريف منه إلا خمسة أحرف الوضوء والطهور والولوع والوقود والقبول كما حكي عن سيبويه وزيد عليه الوزوع بالزاي المعجمة والهوي بفتح الهاء بمعنى السقوط والرسول بمعنى الرسالة.
/ {وَلَهُمْ } أي في الآخرة {عَذَابٌ} آخر غير ما في الدنيا من عذاب الرجم بالشهب {وَاصِبٌ } أي دائم كما قال قتادة وعكرمة وابن عباس، وأنشدوا لأبـي الأسود: شعر :
لا أشتري الحمد القليل بقاؤه يوماً بذم الدهر أجمع واصبا تفسير : وفسره بعضهم بالشديد، قيل والأول حقيقة معناه وهذا تفسير له بلازمه. والآية على ما سمعت كقوله تعالى: {أية :
وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ } تفسير : [الملك: 5] وجوز أبو حيان أن يكون هذا العذاب في الدنيا وهو رجمهم دائماً وعدم بلوغهم ما يقصدون من استراق السمع.
تفسير : 2505- معمر، قتادة، في قوله تعالى: {دُحُوراً}: [الآية: 9]، قال: قذفاً في النَّار.
2506- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَاصِبٌ}: [الآية: 9]، أي قال: دَائِمٌ.