٣٧ - ٱلصَّافَّات
37 - As-Saffat (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
21
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ } بين الخلائق {ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ }.
ابن عبد السلام
تفسير : {يَوْمُ الْفَصْلِ} بين الحق والباطل، أو القضاء بين الخلق.
اسماعيل حقي
تفسير : {هذا يوم الفصل} اى القضاء او الفرق بين فريقى الهدى والضلال {الذى كنتم به تكذبون} اى كنتم على الاستمرار تكذبون به وتقولون انه كذب ليس له اصل ابدا فيقول الله تعالى للملائكة {احشروا الذين ظلموا} الحشر يجيئ بمعنى البعث وبمعنى الجمع والسوق وهو المراد ههنا دون الاول كما لا يخفى والمراد بالظالمين المشركون من بنى ادم [جمع كنيدوبهم آريد آنانرا كه ستم كردند برخود بشرك] {وازواجهم} اى اشباههم من اهل الشرك والكفر والنفاق والعصيان عابد الصنم مع عبدته وعابد الكواكب مع عبدتها واليهود مع اليهود والنصارى مع النصارى والمجوس مع المجوس وغيرهم من الملل المختلفة ويجوز ان يكون المراد بالازواج نساءهم اللاتى على دينهم او قرناءهم من الشياطين كل كافر مع شيطانه فى سلسلة {وما كانوا يعبدون من دون الله} من الاصنام ونحوها زيادة فى تحسيرهم وتخجيلهم {فاهدوهم الى صراط الجحيم} الضمير للظالمين وازواجهم ومعبوديهم اى فعرّفوهم طريق جهنم ووجهوهم اليها وفيه تهكم بهم ويقال الظالم فى الآية عام على من ظلم نفسه وغيره فيحشر كل ظالم مع من كان معينا له اهل الخمر مع اهل الخمر واهل الزنى مع اهل الزنى واهل الربا مع اهل الربا وغيرهم كل مع مصاحبه [درقوت القلوب آورده كه يكى از عبد الله بن مبارك قدس سره برسيدكه من خياطم واحيانا براى ظلمه جامه مى دوزم ناكاه ازعوان ايشان نباشيم ابن مبارك فرمودنى توكه ازاعوان نيستى بلكه از ظالمانى اعوان ظلمه آنهااند كه سوزن ورشته بتو ميفروشند]. وفى الفروع ويكره للخفاف والخياط ان يستأجر على عمل من زى الفساق ويأخذ فى ذلك اجرا كثيرا لانه اعانة على المعصية [نقليست كه يكبار امام اعظم رضى الله عنه را محبوس كردند يكى از ظلمه بيامدكه مراقلمى تراش كن كفت ترسم كه ازان قوم باشم كه حق تعالى ميفرمايد] {احشروا الذين ظلموا وازواجهم} اى اتباعهم واعوانهم واقرانهم المقتدين بهم فى افعالهم وفى الحديث "حديث : امرؤ القيس قائد لواء الشعراء الى النار" تفسير : كما فى تذكرة القرطبى شعر : يار ظالم مباش تانشوى روز حشر ازشماره ايشان تفسير : ـ ويروى ـ ان ابن المبارك رؤى فى المنام فقيل له ما فعل بك ربك فقال عاتبنى واوقفنى ثلاث سنة بسبب انى نظرت باللطف يوما الى مبتدع فقال انك لم تعاد عدوى فكيف حال القاعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين. وفى الروضة يجيب دعوة الفاسق والورع ان لا يجيب ويكره للرجل المعروف الذى يقتدى به ان يتردد الى رجل من اهل الباطل وان يعظم امره بين الناس فانه يكون مبتدعا ايضا ويكون سببا لترويج امره الباطل واتباع الناس له فى اعتقاده الفاسد وفعله الكاسد. والحاصل ان ارباب النفوس الامارة كانوا يدلون فى الدنيا على صراط الجحيم من حيث الاسباب من الاقوال والافعال والاخلاق فلذا يحشرون على ما ماتوا وكذلك من اعان صاحب فترة فى فترته او صاحب زلة فى زلته كان مشاركا له فى عقوبته واستحقاق طرده واهانته كما اشتركت النفوس والاجساد فى الثواب والعقاب نسأل الله العمل بخطابه والتوجه الى جنابه والسلوك بتوفيقه والاهتداء الى طريقه انه المعين
الطوسي
تفسير : عشر آيات في الكوفي والمدنيين عدوا قوله {وما كانوا يعبدون} رأس آية. والبصريون لم يعدوها، فهي عندهم تسع آيات. لما اخبر الله تعالى عن الكفار انهم إذا حشروا وشاهدوا القيامة وقالوا {يا ويلنا هذا يوم الدين} يعني الجزاء حكى ما يقول الله لهم فانه تعالى يقول لهم {هذا يوم الفصل} بين الخلائق والحكم وتميز الحق من الباطل على وجه يظهر لجميعهم الحال فيه. وانه تعالى يدخل المطيعين الجنة على وجه الاكرام والاعظام، ويدخل العصاة النار على وجه الاهانة والاذلال {هذا هو يوم الفصل} وهو اليوم {الذي كنتم} معاشر الكفار {به تكذبون} وتجحدونه وتقابلون من اخبر عنه بالتكذيب وتنسبونه إلى ضد الصدق. ثم حكى ما يقول الله للملائكة المتولين لسوق الكفار إلى النار، فانه يقول لهم {احشروا الذين ظلموا} انفسهم بارتكاب المعاصي بمعنى اجمعوهم من كل جهة، فالكفار يحشرون من قبورهم إلى أرض الموقف للجزاء والحساب، ثم يساق الظالمون مع ما كانوا يعبدون من الأوثان والطواغيت إلى النار وكذلك أزواجهم الذين كانوا على مثل حالهم من الكفر والضلال وقال ابن عباس ومجاهد وابن زيد: معنى {وأزواجهم} اشباههم، وهو من قوله {أية : وكنتم أزواجاً ثلاثة}تفسير : أي اشكالا واشباها. وقال قتادة: معناه وأشياعهم من الكفار. وقيل: من الاتباع. وقال الحسن: يعني {وأزواجهم} المشركات. وقيل: اتباعهم على الكفر من نسائهم. وقوله {فاهدوهم إلى صراط الجحيم} إنما عبر عن ذلك بالهداية من حيث كان بدلا من الهداية إلى الجنة، كما قال {أية : فبشرهم بعذاب أليم} تفسير : لهذه العلة من حيث ان البشارة بالعذاب الأليم وقعت لهم بدلا من البشارة بالنعيم، يقال: هديته الطريق أي دللته عليها وأهديت الهدية. ثم حكى الله تعالى ما يقوله للملائكة الموكلين بهم فانه يقول لهم {وقفوهم} أي قفوا هؤلاء الكفار أي احبسوهم {إنهم مسؤلون} عما كلفهم الله في الدنيا من عمل الطاعات واجتناب المعاصي هل فعلوا ما أمروا به أم لا؟ على وجه التقرير لهم والتبكيت دون الاستعلام، يقال: وقفت انا ووقفت الدابة بغير الف. وبعض بني تميم يقولون: اوقفت الدابة والدار. وزعم الكسائي انه سمع ما اوقفك ها هنا، وانشد الفراء: شعر : ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا وإن نحن اومأنا إلى الناس اوقفوا تفسير : بالف. ويقال لهم ايضاً على وجه التبكيت {ما لكم} معاشر الكفار {لا تناصرون} بمعنى لا تتناصرون، ولذلك شدد بعضهم التاء، ومن لم يشدد حذف إحداهما، والمعنى لم لا يدفع بعضكم عن بعض ان قدرتم عليه. ثم قال تعالى انهم لا يقدرون على التناصر والتدافع لكن {هم اليوم مستسلمون} ومعنا مسترسلون مستحدثون يقال: استسلم استسلاماً إذا القي بيده غير منازع في ما يراد منه. وقيل: معناه مسترسلون لما لا يستطيعون له دفعاً ولا منه امتناعاً. وقوله {وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} اخبار منه تعالى إن كل واحد من الكفار يقبل على صاحبه الذي اغواه على وجه التأنيب والتضعيف له يسأله لم غررتني؟ ويقول ذاك لم قبلت مني. وقوله {قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين} حكاية ما يقول الكفار لمن قبلوا منهم إنكم: كنتم تأتوننا من جهة النصيحة واليمن والبركة، فلذلك اغتررنا بكم والعرب تتيمن بما جاء من جهة اليمين. وقال الفراء: معناه إنكم كنتم تأتوننا من قبل اليمين، فتخدعوننا من اقوى الوجوه. واليمين القوة ومنه قوله {أية : فراغ عليهم ضرباً باليمين} تفسير : أي بالقوة ثم حكى ما يقول اولئك لهم في جواب ذلك: ليس الأمر على ما قلتم بل لم تكونوا مصدقين بالله ولم يكن لنا عليكم في ترك الحق من سلطان ولا قدرة فلا تسقطوا اللوم عن أنفسكم فانه لازم لكم ولا حق بكم. وقال قتادة: أقبل الأنس على الجن يتساءلون بأن كنتم أنتم معاشر الكفار قوماً طاغين أي باغين، تجاوزتم الحد إلى افحش الظلم، واصله تجاوز الحد في العظم ومنه قوله {أية : إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} تفسير : وطغيانهم كفرهم بالله، لأنهم تجاوزوا في ذلك الحد إلى أعظم المعاصي، وقال الزجاج: معنى لا تناصرون ما لكم غير متناصرين فهو نصب بانه حال.
الجنابذي
تفسير : من قول بعضهم لبعضٍ او من قول الله عزّ وجلّ او الملائكة.
اطفيش
تفسير : {هذا يَوْم الفَصْل} تمييز المحسن من المسىء بالسيما، والثواب والعقاب هذا من كلام بعض لبعض من تتمة القول، أو من كلام الملائكة {الَّذى} نعت ليوم أو الفصل {كُنْتم به تُكذِّبون} والتكذيب بأحدهما تكذيب بالآخر، لأن الفصل موقوف لذلك اليوم، وقال الله عز وجل للملائكة غير الزبانية: "أية : القوا الذين ظلموا" تفسير : على الزبانية فى النار فيشتغلون بهم فيها.
الالوسي
تفسير : كلام الملائكة جواباً لهم بطريق التوبيخ والتقريع، وقيل: هو من كلام بعضهم لبعض أيضاً. ووقف أبو حاتم على {يٰوَيْلَنَا} وجعل ما بعده كلام الله تعالى أو كلام الملائكة عليهم السلام لهم كأنهم أجابوهم بأنه لا تنفع الولولة والتلهف. والفصل القضاء أو الفرق بين المحسن والمسيء وتمييز كل عن الآخر بدون قضاء.
ابن عاشور
تفسير : يجوز أن يكون هذا كلاماً موجهاً إليهم من جانب الله تعالى جواباً عن قولهم: {أية : ياوَيْلنا هذا يومُ الدينِ}تفسير : [الصافات:20]، والخبر مستعمل في التعريض بالوعيد، ويجوز أن يكون من تمام قولهم، أي يقول بعضهم لبعض {هذا يومُ الفَصْلِ}. و {الفصل}: تمييز الحق من الباطل، والمراد به الحكم والقضاء، أي هذا يوم يفضي عليكم بما استحققتموه من العقاب.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 21- فيجابون: هذا يوم القضاء والفصل فى الأعمال الذى كنتم به فى الدنيا تكذبون. 22، 23- اجمعوا - يا ملائكتى - الظالمين أنفسهم بالكفر وأزواجهم الكافرات وآلهتهم التى كانوا يعبدونها من دون الله من الأوثان والأنداد، فعرفوهم طريق النار ليسلكوها. 24- واحبسوهم فى هذا الموقف، إنهم مسئولون عن عقائدهم وأعمالهم. 25- ما لكم - أيها المشركون - لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم تتناصرون فى الدنيا؟! 26- لا يتناصرون فى هذا اليوم، بل هم منقادون مستسلمون لأمر الله. 27- وأقبل بعضهم على بعض يتلاومون ويتخاصمون، ويسأل بعضهم بعضاً عن مصيرهم السيئ. 28- قال الضعفاء للذين استكبروا: إنكم كنتم تأتوننا من الناحية التى نظن فيها الخير واليُمن، لتصرفونا عن الحق إلى الضلال. 29- قال المستكبرون: لم نصرفكم، بل أنتم أبيتم الإيمان وأعرضتم عنه باختياركم. 30- وما كان لنا من تسلط عليكم نسلبكم به اختياركم، بل كنتم قوماً خارجين على الحق.
د. أسعد حومد
تفسير : (21) - فَيُقَالُ لَهُمْ: (تَقُولُهُ المَلاَئِكَةُ، أَوْ يَقُولُهُ المُؤْمِنُونُ، أَوْ يَقُولُهُ بَعْضُهُمْ لِبعْضٍ وَهُمْ يَتَنَاجَوْنَ): هَذَا هُوَ يَومُ الفَصْلِ، الذي يُفَرَّقُ فِيهِ بَيْنَ المُحْسِنِ والمُسِيءِ، وَيَمْتَازُ فِيهِ كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآخَرِ، وَلَقَدْ كُنْتُمْ تُكَذِّبُونِ بِهِ وأَنْتُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ} معناه يَومُ قَطعِ القَضاءِ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):