Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«بل هم اليوم مستسلمون» منقادون أذلاء.
26
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
ويقال لهم: {بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ } منقادون أذّلاء.
اسماعيل حقي
تفسير : {بل هم اليوم مستسلمون} [الاستسلام: كردن نهادن] يقال استسلم للشئ اذا انقاد له وخضع واصله طلب السلامة. والمعنى منقادون ذليلون خاضعون بالاضطرار لظهور عجزهم وانسداد باب الحيل عليهم اسلم بعضهم بعضا وخذله عنه عجز فكل مستسلم غير منتصر كقوم متحابين انكسرت سفينتهم فوقعوا فى البحر فاسلم كل واحد منهم صاحبه الى الهلكة لعجزه عن تنجية نفسه فضلا عن غيره بخلاف حال المتحابين فى الله: قال الحافظ
شعر :
يار مردان خدا باش كه در كشئ نوح هست خاكى كه بآبى نخرد طوفانرا
اطفيش
تفسير : منقادون خاضعون أو خذل بعضهم بعضا وأصل الاستسلام طلب السلامة وهم كذلك يومئذ عجزوا وانسدت عنهم الحيل فما يهم احد الا نفسه.
اطفيش
تفسير : والاضراب عن مضمون ما ذكر أى لا ينازعون فى الوقوف وغيره بل يستسلمون، أو لا يقدر بعض على نصف بعض، بل يستسلمون واستسلامهم انقيادهم لعجزهم عن الاحتيال أو الحجة، وأصله طلب السلامة، ومن لازمه الانقياد فاستعمل فى الانقياد أو استسلامهم خذلان بعض لبعض.
الالوسي
تفسير :
منقادون لعجزهم وانسداد الحيل عليهم، وأصل الاستسلام طلب السلامة والانقياد لازم لذلك عرفاً فلذا استعمل فيه أو متسالمون كأنه يسلم بعضهم بعضاً للهلاك ويخذله، وجوز في الإضراب أن يكون عن مضمون ما قبله أي لا ينازعون في الوقوف وغيره بل ينقادون أو يخدلون أو عن قوله سبحانه: {أية :
لاَ تَنَـٰصَرُونَ }تفسير : [الصافات: 25] أي لا يقدر بعضهم على نصر بعض بل هم منقادون للعذاب أو مخذولون.