٣٧ - ٱلصَّافَّات
37 - As-Saffat (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
31
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَحَقَّ } وجب {عَلَيْنَا } جميعاً {قَوْلُ رَبِّنَآ } بالعذاب: أي قوله { أية : لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ } تفسير : [119:11] {إِنَّا } جميعاً {لَذَائِقُونَ } العذاب بذلك القول، ونشأ عنه قولهم.
اسماعيل حقي
تفسير : {فحق علينا} اى لزم وثبت علينا {قول ربنا} وهو قوله {أية : لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين} تفسير : {انا لذائقون} اى العذاب الذى ورد به الوعيد: وبالفارسية [بدرستى كه جشندكانيم عذاب را دران روز]
الطوسي
تفسير : هذا تمام ما حكى الله عن المغاوين للكفار يوم القيامة بأنهم إذا قالوا لهم لم يكن لنا عليكم من سلطان، وإنما أنتم كنتم قوماً طاغين، اخبروا أيضاً وقالوا {فحق علينا} أي وجب علينا {قول ربنا} بأنا لا نؤمن، ونموت على الكفر او وجب علينا قول ربنا بالعذاب الذى يستحق على الكفر والاغواء {إنا لذائقون} العذاب يعني إنا ندركه كما ندرك المطعوم بالذوق، ثم يعترفون على انفسهم بأنهم كانوا غاوين، أي دعوناكم إلى الغي وقيل: معناه خيبناكم طرق الرشاد فغوينا نحن ايضاً وخيبنا، فالاغواء الدعاء إلى الغي، والغي نقيض الرشد، وأصله الخيبة من قول الشاعر: شعر : فمن يلق خيراً يحمد الناس أمره ومن يغو لا يعدم على الغي لائما تفسير : ويكون (أغوى) بمعنى خيب، ومنه قوله {أية : رب بما أغويتني} تفسير : أي خيبتني. ثم اخبر تعالى انهم في ذلك اليوم مشتركون في العذاب، ومعنى اشتراكهم اجتماعهم في العذاب الذي هو يجمعهم. ثم اخبر تعالى فقال إن مثل فعلنا بهؤلاء نفعل بجميع المجرمين، وبين أنه إنما فعل بهم ذلك، لأنهم {كانوا إذا قيل لا إله} معبود يستحق العبادة {إلا الله يستكبرون} عن قبول ذلك، وطلبوا التكبر، وهذه لفظة ذم من حيث استكبروا عن قول الحق. وحكى ما كانوا يقولون إذا دعوا إلى عبادة الله وحده فانهم كانوا {يقولون أإنا لتاركوا آلهتنا} ومعنى ذلك إنا نترك عبادة آلهتنا {لشاعر مجنون} يدعونا إلى خلافه، يعنون بذلك النبي صلى الله عليه وآله يرمونه بالجنون تارة وبالشعر أخرى - وهو قول الحسن وقتادة - لفرط جهلهم حتى قالوا هذا القول الفاحش الذي يفضح قائله، لأن المعلوم انه صلى الله عليه وآله كان بخلاف هذا الوصف، والجنون آفة تغطي على العقل حتى يظهر التخليط في فعله، وأصله تغطية الشيء: جن عليه الليل إذا غطاه، ومنه المجن لأنه يستر صاحبه، ومنه الجنان الروح، لانها مستورة بالبدن، ومنه الجنة لانها تحت الشجر. ثم اخبر تعالى تكذيباً لهم بأن قال ليس الأمر على ما قالوه {بل} النبي صلى الله عليه وآله {جاء بالحق} من عند الله وهو ما يجب العمل به {وصدق} مع ذلك {المرسلين} جميع من أرسله الله قبله، ثم خاطب الكفار، فقال {إنكم لذائقوا العذاب الأليم} يعني المؤلم الموجع جزاء على تكذيبكم بآياتنا وليس {تجزون إلا} على قدر {ما كنتم تعملون} من المعاصي ثم استثنى من جملة المخاطبين {عباد الله المخلصين} وهم الذين أخلصوا العبادة لله واطاعوه في كل ما أمرهم به، فانهم لا يذوقون العذاب وإنما ينالون الثواب الجزيل.
الجنابذي
تفسير : {فَحَقَّ عَلَيْنَا} اى علينا وعليكم {قَوْلُ رَبِّنَآ} بالعذاب {إِنَّا لَذَآئِقُونَ} اى العذاب والجملة بمنزلة النّتيجة لسابقها.
اطفيش
تفسير : {فحق} وجب ووقع. {علينا} جميعا. {قول ربنا} بالعذاب او قوله غضبه او اراد به العذاب وقوله. {إنا لذائقون} مستأنف في كلامهم ويجوز كونه مفعولا للقول وعليه فمقتضى الظاهر ان يقولوا إنهم لذائقون او أنكم لذائقون لأنه سبحانه وتعالى يقول انهم لذائقون او انكم لذائقون بعتابهم او يخاطبهم لا يقول انا لذائقون وإنما ساغ انا لذائقون لانهم تكلموا به عن انفسهم وفيه التفات على طريق السكاكي ولا يخفي ما في الكلام من التأكيد بذكر حق وان واللام مع الاسمية اي نذوق العذاب لا محالة ومفعول ذائقون نحذف أي لذائقون العذاب.
الالوسي
تفسير : {فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ } تفريع على صريح ما تقدم من عدم إيمان أولئك المخاصمين لهم وكونهم قوماً طاغين في حد ذاتهم وعلى ما اقتضاه وأشعر به خصامهم من كفر هؤلاء المجيبين لأولئك الطاغين وغوايتهم في أنفسهم، وضمائر الجمع للفريقين فكأنهم قالوا: ولأجل أنا جميعاً في حد ذاتنا لم نكن مؤمنين وكنا قوماً طاغين لزمنا قول ربنا وخالقنا العالم بما نحن عليه وبما يقتضيه استعدادنا وثبت علينا وعيده سبحانه بأنا ذائقون لا محالة لعذابه عز وجل، ومرادهم أن منشأ الخصام في الحقيقة الذي هو العذاب أمر مقضي لا محيص عنه وأنه قد ترتب على كل منا بسبب أمر هو عليه في نفسه وقد اقتضاه استعداده وفعله باختياره فلا يلومن بعضنا بعضاً ولكن ليلم كل منا نفسه، ونظموا أنفسهم معهم في ذلك للمبالغة في سد باب اللوم والخصام من أولئك القوم.
الشنقيطي
تفسير : قد قدمنا الآيات المبيّنة للمراد بالقول الذي حق عليهم في سورة يس في الكلام على قوله تعالى: {أية : لَقَدْ حَقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ} تفسير : [يس: 7] الآية، وما ذكره جلّ وعلا عنهم من أنهم قالوا: إنه لما حقّ عليهم القول الذي هو: {أية : لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ} تفسير : [هود: 119] فكانوا غاوين أغووا أتباعهم لأنّ متّبع الغاوي في غيِّه، لا بد أن يكون غاوياً مثله، ذكره تعالى في غير هذا الموضع كقوله تعالى في سورة القصص: {أية : قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ رَبَّنَا هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَاَ} تفسير : [القصص: 63] الآية، والإغواء الإضلال.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 31- فحق علينا كلمة ربنا: إنا لذائقون العذاب يوم القيامة. 32- فدعوناكم إلى الغى والضلال فاستجبتم لدعوتنا، إن شأننا التحايل لدعوة الناس إلى ما نحن عليه من الضلال، فلا لوم علينا. 33- فإن الأتباع والمتبوعين يوم القيامة فى العذاب مشتركون. 34- إن مثل ذلك العذاب نفعل بالذين أجرموا فى حق الله بالشرك وفعل المعاصى. 35- إن هؤلاء كانوا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله يأبون الإقرار بذلك تكبراً واستعظاماً. 36- ويقولون: أنحن نترك عبادة آلهتنا لقول شاعر متخبل مستور العقل؟. 37- بل جاءهم رسولهم بالتوحيد الذى دعا إليه جميع الرسل، وصدق بذلك دعوة المرسلين. 38- إنكم - يا أيها المشركون - لذائقوا العذاب الشديد فى الآخرة. 39- وما تلقون من جزاء فى الآخرة إلا جزاء عملكم فى الدنيا. 40- إلا عباد الله المخلصين، فإنهم لا يذوقون العذاب، لأنهم أهل إيمان وطاعة. 41- هؤلاء المخلصون لهم فى الآخرة رزق معلوم عند الله. 42- فواكه متنوعة، وهم مرفهون معظمون.
أبو بكر الجزائري
تفسير : شرح الكلمات: فحق علينا قول ربنا: أي وجب علينا العذاب. إنا لذائقون: أي العذاب نحن وأنتم. فأغويناكم إنا كنا غاوين: أي أضللناكم إنا كنّا ضالين. فإنهم يومئذ: أي يوم القيامة. في العذاب مشتركون: لأنهم كانوا في الغواية مشتركين. إنا كذلك نفعل بالمجرمين: كما عذبنا هؤلاء التابعين والمتبوعين نعذب التابعين والمتبوعين في كل ضلال وكفر وفسّاد. إنهم كانوا إذا قيل لهم: أي إن أولئك المشركين من عبدة الأوثان إذا قال لهم الرسول. لا إله إلا الله يستكبرون: أي قولوا لا إله إلا الله ولا تعبدوا إلا الله يستكبرون ولا يقولون ولا يوحدون. لشاعر مجنون: يعنون محمد صلى الله عليه وسلم. بل جاء بالحق وصدق المرسلين: أي بل جاء بلا إله إلا الله وهو الحق الذي جاءت به الرسل وقد صدّقهم فيما جاءوا به من قبله وهو التوحيد. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم فيما ذكر تعالى من تساؤلات الظالمين وما قاله الأتباع للمتبوعين وما قاله المتبوعون للاتباع فقوله تعالى {فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ} هذا قول المتبوعين لأتباعهم قالوا لهم فبسبب غوايتنا وضلالنا وجب علينا العذاب إنا وأنتم لذائقوه لا محالة. وقالوا لهم أيضا معترفين بإغوائهم لهم فأغويناكم إنا كنا غاوين هذا قول الجن للإنس قال تعالى {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ} وذلك لاشتراكهم في الشرك والشر والفساد. وقوله تعالى {إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ} من سائر الأصناف كالزناة وأكلة الربا وسافكي الدماء فنعذب الصنف مع صنفه وهذا عائد إلى قوله احشروا الذين ظلموا وأزواجهم أي أشياعهم وأضرابهم وقوله تعالى {إِنَّهُمْ كَانُوۤاْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ} يخبر تعالى عن مشركي قريش أنهم كانوا في الدنيا إذا قال لهم رسول الله أو أحد المؤمنين قولوا لا إله إلا الله يستكبرون ويشمئزون ولا يقولونها بل ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون يعنون النبي محمداً صلى الله عليه وسلم يصفون القرآن بالشعر ومحمداً صلى الله عليه وسلم تاليه وقارئه بالشعر ولما يدعوهم إليه من الإِيمان بالبّعث والجزاء بالجنون والرسول في نظرهم مجنون. فرد تعالى عليهم بقوله {بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ} أي لم يمكن رسولنا بشاعر ولا مجنون بل جاء بالحق فأنكرتموه وكذبتم به تقليدا وعنادا فقلتم ما قلتم. وإنما هو قد جاء بالحق الذي هو لا إله إلا الله {وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ} الذين جاءوا قبله بكلمة لا إله إلا الله والدعوة إليها والحياة والموت عليها. هداية الآيات: من هداية الآيات: 1- بيان هلاك الضال ومن أضله والغاوي ومن أغواه. 2- بيان ما كان يوجهه المشركون لرسول الله من التُّهم الباطلة وردّ الله تعالى عليها. 3- التعظيم من شأن لا إله إلا الله وانها دعوة كل الرسل التي سبقت النبي محمد صلى الله عليه وسلم. 4- تقرير التوحيد والبعث والجزاء والنبوة المحمدية.
د. أسعد حومد
تفسير : {لَذَآئِقُونَ} (31) - وَيَقُولُ الكُبَرَاءُ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ: إِنَّهُمْ بِسَبَبِ اسْتِعْدَادِ نُفُوسِهِمْ لِلكُفْْرِ والطُّغْيَانِ، وَتَجَاوُزِ الحَقِّ، وَالإِعْرَاضِ عَنِ الهُدَى، حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ أَنَّهُمْ مِنَ الأَشْقِيَاءِ الذَّائِقِينَ للعَذَابِ يَوْمَ القِيَامَةِ. فَحَقَّ عَلَيْنَا - ثَبَتَ وَوَجَبَ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : معنى {فَحَقَّ} [الصافات: 31] أي: وقع ووجب {عَلَيْنَا} [الصافات: 31] أي: جميعاً التابع والمتبوع، الجميع وجب له العذاب، والحق هو الشيء الثابت الذي لا يتغير، وهذا المعنى ورد في القرآن بأساليب ثلاثة: {أية : سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ} تفسير : [هود: 40]، و {أية : حَقَّ ٱلْقَوْلُ} تفسير : [يس: 7]، و {أية : وَقَعَ ٱلْقَوْلُ} تفسير : [النمل: 82]. فقد سبق مِنَّا أنْ أخبرنا بحدوث الشيء، وقد تحقق بالفعل ما أخبرنا به وتحقُّقه بوَقْع يعني: بقوة وبشدة. وقالوا: إن كلمة {أية : وَقَعَ ٱلْقَوْلُ} تفسير : [النمل: 82] لم تُستخدم إلا في الشرِّ، ما عدا مرة واحدة استُخدمت في الخير، وهي قوله تعالى: {أية : وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلىَ ٱللَّهِ ..} تفسير : [النساء: 100]. وتأمل قوله سبحانه: {إِنَّا لَذَآئِقُونَ} [الصافات: 31] ولم يقولوا مُعذَّبون أو مُحرَّقون، لأن العذاب أو الإحراق يمكن أنْ ينتهي في وقت من الأوقات، أما الإذاقة فهي دائمة ومستمرة، وهذا المعنى واضح في قوله تعالى: {أية : كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ} تفسير : [النساء: 56]. وقد اكتشفنا مُؤخَّراً أن الجلد هو مركز الإحساس لا المخ، بدليل أنك حين تأخذ حقنة مثلاً تشعر بالألم بمجرد أن تنفذ الإبرة من منطقة الجلد، وبعد ذلك لا تشعر بألم، هذه الحقيقة قررها الحق سبحانه في قوله: {أية : كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا} تفسير : [النساء: 56] لماذا؟ {أية : لِيَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ} تفسير : [النساء: 56] فإذاقة العذاب في نفس الجلد. وقولهم: {فَأَغْوَيْنَاكُمْ} [الصافات: 32] أي: دَلَلْناهم على طريق الغواية والضلال، والغاوي هو الذي ضلَّ طريق الخير والحق {إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ} [الصافات: 32] والمعنى: إنْ كُنَّا نحن ضالين غاوين، فلماذا نترككم للهداية وللإيمان، لا بُدَّ أنْ تشربوا معنا من نفس الكأس، وهذا منطق أستاذهم إبليس، فلما عصى وطُرِد من رحمة الله أقسم أنْ يُضِلَّ معه ذرية آدم، ليكونوا مثله في الضلال. ثم يُنهي الحق سبحانه هذه المواجهة بين أهل الباطل، ويقرر هذه الحقيقة {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ} [الصافات: 33] أي: يوم القيامة {فِي ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ} [الصافات: 34] وهذه سُنَّتنا في أهل الضلال {إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ} [الصافات: 34] والمجرم هو الذي يُكذِّب بقضية الإيمان الأولى، وهي التوحيد؛ لذلك يصفهم الحق سبحانه في الآية بعدها: {إِنَّهُمْ كَانُوۤاْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):