Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فواكه» بدل أو بيان للرزق وهو ما يؤكل تلذذا لحفظ صحة لأن أهل الجنة مستغنون عن حفظها بخلق أجسامهم للأبد «وهم مكرمون» بثواب الله سبحانه وتعالى.
42
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فَوٰكِهُ } بدل أو بيان للرزق هو ما يؤكل تلذذاً لا لحفظ صحة، لأنّ أهل الجنة مستغنون عن حفظها بخلق أجسامهم للأبد {وَهُم مُّكْرَمُونَ } بثواب الله سبحانه وتعالى.
اسماعيل حقي
تفسير : {فواكه} بدل من رزق جمع فاكهة وهى كل ما يتفكه به اى يتنعم باكله من الثمار كلها رطبها ويابسها وتخصيصها بالذكر لان ارزاق اهل الجنة كلها فواكه اى ما يأكل بمجرد التلذذ دون الاقتياب: وبالفارسية [قوت كرفتن] لانهم مستغنون عن القوت لكون خلقتهم على حالة تقتضى البقاء فهى محكمة محفوظة من التحلل المحوج الى البدل بخلاف خلقة اهل الدنيا فانها على حالة تقتضى الفناء فهى ضعيفة محتاجة الى ما يحصل به القوام اللهم الا خلقة بعض الافراد المصونة من التحلل والتفسخ دنيا وبرزخا.
وقال بعضهم لان الفواكه من اتباع سائر الاطعمة فذكرها مغن عن ذكرها.
يقول الفقير والظاهر ان الاقتصار على الفواكه للترغيب والتشويق من حيث انه لا يوجد فى اغلب ديار العرب خصوصا فى الحجاز انواع الفواكه {وهم مكرمون} عنده لا يلحقهم هوان وذلك اعظم المثوبات واليقها باولى الهمم.
وقال بعضهم لما فصل خصائص رزقهم بين ان ذلك الرزق يصل اليهم بالتعظيم والاكرام لان مجرد المطعوم من غير اعزاز واكرام يليق بالبهائم.
ولما ذكر مأكولهم وصف مساكنهم فقال
الجنابذي
تفسير : بحسب الرّزق والمسكن والمقام والمعاشر.
اطفيش
تفسير : {فَواكهُ} بدل كل أو عطف بيان على جوازه فى النكرات، أو خبر لمحذوف، أى هو فواكه، والمراد بالفاكهة هنا ما يتلذذ به، ولا خلل فى أبدانهم يختار له طعام دون آخر، فشملت اللحم واللبن وخمر الجنة، وكل ما يؤكل أو يشرب فيها، أو المراد الظاهر، وغير الفاكهة يعلم بالمقام، وبالتزام أن الفاكهة من طعام المترفين بعد طعامهم {وهُمْ مُكرمُون} عند الله اكراما كليا لا يلحقهم هوان، وذلك أفضل شىء، أو مكرمون بالنعيم الروحانى، كما أكرموا بالنعيم الجسمانى.
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {فَوٰكِهُ } بدل من {رّزْقِ } بدل كل من كل، وفيه تنبيه على أنه مع تميزه بخواصه كله فواكه أو خبر مبتدأ محذوف والجملة مستأنفة أي ذلك الرزق فواكه والمراد بها ما يؤكل لمجرد التلذذ دون الاقتيات وجميع ما يأكله أهل الجنة كذلك حتى اللحم لكونهم مستغنين عن القوت لإحكام خلقتهم وعدم تحلل شيء من أبدانهم بالحرارة الغريزية ليحتاجوا إلى بدل يحصل من القوت، فالمراد بالفاكهة هنا غير ما أريد بها في قوله تعالى: {أية :
وَفَـٰكِهَةٍ مّمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مّمَّا يَشْتَهُونَ }تفسير : [الواقعة: 20ـ21] وهي هناك بالمعنى المعروف فلا منافاة. وجوز أن يكون عطف بيان للرزق المعلوم فوجه الاختصاص ما علم به من بين الأرزاق أنه فواكه، وقيل: هو بدل بعض من كل، وتخصيصها بالذكر لأنها من أتباع سائر الأطعمة فتدل على تحقق غيرها.
{وَهُم مُّكْرَمُونَ } عند الله تعالى لا يلحقهم هوان وذلك أعظم المثوبات وأليقها بأولي الهمم، ولعل هذا إشارة إلى النعيم الروحاني بعد النعيم الجسماني الذي هو بواسطة الأكل. وقيل مكرمون في نيل الرزق حيث يصل إليهم من غير كسب وكد وسؤال كما هو شأن أرزاق الدنيا.
وقرىء {مُّكْرَمُونَ } بالتشديد.
د. أسعد حومد
تفسير : {فَوَاكِهُ}
(42) - وَتَأْتِيهُمُ الفَوَاكِهُ التي يَشْتَهُونَها، وَهُمْ مُكَرَّمُونَ مَخْدُومُونَ مُرَفَّهُونَ.