٣٧ - ٱلصَّافَّات
37 - As-Saffat (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
45
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ } بإناء فيه خمر أو خمر كقوله:شعر : وَكَأْسٌ شُرِبَتْ عَلَى لَذَّةٍ تفسير : {مّن مَّعِينٍ } من شراب معين أو نهر معين أي ظاهر للعيون، أو خارج من العيون وهو صفة للماء من عان الماء إذا نبع. وصف به خمر الجنة لأنها تجري كالماء، أو للإِشعار بأن ما يكون لهم بمنزلة الشراب جامع لما يطلب من أنواع الأشربة لكمال اللذة، وكذلك قوله: {بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لّلشَّـٰرِبِينَ } وهما أيضاً صفتان لكأس، ووصفها بـ {لَذَّةٍ } إما للمبالغة أو لأنها تأنيث لذ بمعنى لذيذ كطب ووزنه فعل قال:شعر : وَلَذّ كَطَعْم الصَرخديّ تَرَكْتُه بِأَرْضِ العِدَا مِنْ خَشْيَةِ الحَدَثَانِ تفسير : {لاَ فِيهَا غَوْلٌ } غائلة كما في خمر الدنيا كالخمار من غاله يغوله إذا أفسده ومنه الغول. {وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ } يسكرون من نزف الشارب فهو نزيف ومنزوف إذا ذهب عقله، أفرده بالنفي وعطفه على ما يعمه لأنه من عظم فساده كأنه جنس برأسه، وقرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي وتابعهما عاصم في «الواقعة» من أنزف الشارب إذا نفد عقله أو شرابه، وأصله للنفاد يقال نزف المطعون إذا خرج دمه كله ونزحت الركية حتى نزفتها. {وَعِندَهُمْ قَـٰصِرٰتُ ٱلطَّرْفِ } قصرن أبصارهن على أزواجهن. {عِينٌ } نجل العيون جمع عيناء. {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ } شبههن ببيض النعام المصون عن الغبار ونحوه في الصفاء والبياض المخلوط بأدنى صفرة فإنه أحسن ألوان الأبدان. {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءلُوَنَ } معطوف على {يُطَافُ عَلَيْهِمْ } أي يشربون فيتحادثون على الشراب قال:شعر : وَمَا بَقِيَتْ مِنَ اللَّذَّاتِ إِلا أَحَادِيثُ الكِرَامِ عَلَى المُدَامِ تفسير : والتعبير عنه بالماضي للتأكيد فيه فإنه ألذ تلك اللذات إلى العقل، وتساؤلهم عن المعارف والفضائل وما جرى لهم وعليهم في الدنيا. {قَالَ قَائِلٌ مّنْهُمْ } في مكالمتهم. {إِنّي كَانَ لِي قَرِينٌ } جليس في الدنيا... {يِقُولُ أَءنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدّقِينَ } يوبخني على التصديق بالبعث، وقرىء بتشديد الصاد من التصدق. {أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَـٰماً أَءِنَّا لَمَدِينُونَ } لمجزيون من الدين بمعنى الجزاء. {قَالَ } أي ذلك القائل. {هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ } إلى أهل النار لأريكم ذلك القرين، وقيل القائل هو الله سبحانه وتعالى أو بعض الملائكة يقول لهم: هل تحبون أن تطلعوا على أهل النار لأريكم ذلك القرين فتعلموا أين منزلتكم من منزلتهم؟ وعن أبي عمرو «مُّطَّلِعُونَ فَأَطَّلِعَ» بالتخفيف وكسر النون وضم الألف على أنه جعل اطلاعهم سبب اطلاعه من حيث أن أدب المجالسة يمنع الاستبداد به، أو خاطب الملائكة على وضع المتصل موضع المنفصل كقوله: شعر : هُـم الآمِـرُونَ الخَيْـرَ وَالفَـاعِلُـونَـهُ تفسير : أو شبه اسم الفاعل بالمضارع.
المحلي و السيوطي
تفسير : {يُطَافُ عَلَيْهِمْ } على كل منهم {بِكَأْسٍ } هو الإِناء بشرابه {مِّن مَّعِينٍ } من خمر يجري على وجه الأرض كأنهار الماء.
ابن عبد السلام
تفسير : {بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ} الخمر الجاري، أو الذي لم يعصر، والماء المعين هو الظاهر للعيون، أو الشديد الجري من قولهم أمعن في كذا إذا اشتد دخوله فيه.
السيوطي
تفسير : أخرج ابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه قال: كل كأس ذكره الله في القرآن إنما عني به الخمر. وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {بكأس من معين} قال: كأس من خمر لم تعصر والمعين هي الجارية {لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون} قال: لا تذهب عقولهم، ولا تصدع رؤوسهم، ولا توجع بطونهم. وأخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه {بكأس من معين} هو الجاري. وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله {بيضاء} قال: في قراءة عبدالله "صفراء". وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {يطاف عليهم بكأس من معين} قال: الخمر {لا فيها غول} قال: ليس فيها صداع {ولا هم عنها ينزفون} قال: لا تذهب عقولهم. وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: في الخمر أربع خصال: السكر، والصداع، والقيء، والبول. فنزه الله خمر الجنة عنها {لا فيها غول} لا تغول عقولهم من السكر {ولا هم عنها ينزفون} لا يقيئون عنها كما يقيء صاحب خمر الدنيا عنها، والقيء مستكره. وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله {لا فيها غول} قال: ليس فيها نتن، ولا كراهية كخمر الدنيا قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت امرؤ القيس وهو يقول: شعر : رب كاس شربت لا غول فيها وسقيت النديم منها مزاجا تفسير : قال أخبرني عن قوله {ولا هم عنها ينزفون} قال: لا يسكرون قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت قول عبدالله بن رواحة رضي الله عنه وهو يقول: شعر : ثم لا ينزفون عنها ولكن يذهب الهم عنهم والغليل تفسير : وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما {لا فيها غول} قال: هي الخمر، ليس فيها وجع بطن. وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لا فيها غول} قال: وجع بطن {ولا هم عنها ينزفون} قال: لا تذهب عقولهم. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {بكأس من معين} قال: المعين الخمر {لا فيها غول} قال: وجع بطن {ولا هم عنها ينزفون} لا مكروه فيها ولا أذى. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وعندهم قاصرات الطرف} يقول: عن غير أزواجهن {كأنهن بيض مكنون} قال: اللؤلؤ المكنون. وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه {وعندهم قاصرات الطرف} يقول: عن غير أزواجهن قال: قصرن طرفهن على أزواجهن {عين} قال: حسان العيون. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {عين} قال: العين العظام الاعين. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {كأنهن بيض مكنون} قال: بياض البيضة ينزع عنها فوقها، وغشاؤها الذي يكون في العرف. وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {كأنهن بيض مكنون} قال: كأنهن بطن البيض. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {كأنهن بيض مكنون} قال: بياض البيض حين ينزع قشره. وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني رضي الله عنه في قوله {كأنهن بيض مكنون} قال: هو السخاء الذي يكون بين قشرته العليا ولباب البيضة. وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {كأنهن بيض مكنون} قال: البيض في عشه. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وعندهم قاصرات الطرف} قال: قصرن طرفهن على أزواجهن. فلا يردن غيرهم {كأنهن بيض مكنون} قال: البيض الذي لم تلوثه الأيدي. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله {كأنهن بيض مكنون} قال: محصون، لم تمرته الأيدي. وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله {كأنهن بيض مكنون} قال: البيض الذي يكنه الريش، مثل بيض النعام الذي أكنه الريش من الريح، فهو أبيض إلى الصفرة، فكانت تترقرق فذلك المكنون.
القشيري
تفسير : قوله جلّ ذكره: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ}. شراب يوجِبُ لهم الطَّرَدَ ولا وحشةَ هناك، شراباً يُحْضِرَهم ولا يُسْكِرُهم، لأَنه قال: {لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ}. فلا تغتالُ عقولَهم، ولا تُزِيل حِشْمَتَهم، ولا تَرْفَعُ عنهم هَيْبَتَهم؛ فقومٌ يشربون وهم بوصف الستر، وآخرون يُسْقَوْن في الحضور - وهم على نعت القـُرْب.
اسماعيل حقي
تفسير : {يطاف عليهم} استئناف مبنى على ما نشأ عن حكاية تكامل مجالس انسهم. والطواف الدوران حول الشئ وكذا الاطافة كما قال فى التهذيب [الاطافة: كرد جيزى بركشتن]: والمعنى بالفارسية [كردانيده ميشود برايشان يعنى ساقيان بهشت وخادمان برسرايشان مى كردانند] {بكأس} [جامى تر] اى باناء فيه خمر فان الكأس يطلق على الزجاجة ما دام فيها خمر والا فهو قدح واناء {من معين} صفة كأس اى كائنة من شراب معين اى ظاهر للعين او من نهر معين اى جار على وجه ارض الجنة فان فى الجنة انهارا جارية من خمر كأنهار جارية من ماء. قال فى المفردات هو من قولهم معن الماء جرى فهو معين وقيل ماء معين هو من العين والميم زائدة فيه انتهى. وفى الآية اشارة الى ان قوما شربوا ومشربهم الشراب بالكأس والشراب معين محسوس وقوما شربوا ومشربهم الحب والحب مغيب مستور وقوما شربوا ومشربهم المحبوب هو سر مكنون شعر : نسيم الحب يحييكم رحيق الحب يلهيكم من المحبوب يأتيكم الى المحبوب ينهيكم
اطفيش
تفسير : {يطاف عليهم بكأس} اناء فيه خمر ولا يقال للاناء كأس ان لم تكن فيه الخمر او المراد بالكأس الخمر فإنها تطلق على الخمر ايضا لكن على المجاز. وعن ابن عباس والاخفش كل كأس في القرآن فهي خمر. {من معين} من شراب معين او من نهر معين وهو الجاري على وجه الأرض ظاهرا للعيون اي نبع وكل شراب يكون لأهل الجنة فهو جامع لملاذ جميع الأشربة.
اطفيش
تفسير : {يُطاف عَليْهم} هذا كلام مستأنف، أو خبر ثان لقوله: {هم} والطائفون أطفال المشركين، وأهل النار إذا ماتوا غير مكلفين جاء حديث : أنه صلى الله عليه وسلم سأل الله أن يعطيه أطفال المشركين خدما لأهل الجنة ففعل تفسير : {بكَأسٍ} بخمر تسمية للحال باسم المحل قال الضحاك والأخفش، كما هو رواية عن ابن عباس: كل كأس فى القرآن خمر، ويدل على إرادة الخمر ما بعد ذلك الى قوله: " أية : ينزفون" تفسير : [الصافات: 47] ولا يجوز تفسير الكأس بالإناء وخمره معا، لأنه لا لذة من الاناء، ولا هو بعض معين، ولا هو أحق بنفى القول والنزف، ولا بالوصف بالبياض إلا توسعا فى ذلك كله، والأصل عدمه، وأما فى اللغة فالجمهور على أن الإناء لا يسمى كأسا إلا وفيه خمر، قال بعض المحققين أو نبيذ ما، وكان من زجاج فان لم تكن فيه خمر أونحوه، فهو قدح، وقيل القدح ما لا يشرب منه لكبره. {مِن مَعينٍ} أى كائنة من شراب معين، أو نهر معين، أى معيون أى تراه العيون لجريانه على وجه الأرض لكثرته، والميم زائد ميم مفعول، ثقلت الضمة على الياء فنقلت الى العين، فالتقى ساكنان الياء والواو، فحذف الواو وقلبت الضمة كسرة، وأجيز أن الميم أصل، وأنه يقال معن يمعن فهو معين أى ظاهر، ويحتاج الى نقل صحيح عن العرب، وخمر الجنة بمعنى الظاهر المعتاد، إلا أنها أشد لذة وحلاوة، وقيل ماء خلقه الله فيها على لذة الخمر، وقيل لا اشتراك بين نعيم الجنة والدنيا إلا بالأسماء.
الالوسي
تفسير : وقوله تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ } إما استئناف لبيان ما يكون فهم في مجالس أنسهم أو حال من الضمير في {أية : مُّتَقَـٰبِلِينَ }تفسير : [الصافات: 44] أو في أحد الجارين: وجوز كونه صفة لمكرمون. وفاعل الطواف على ما قيل من مات من أولاد المشركين قبل التكليف. ففي «الصحيح» أنهم خدم أهل الجنة. وقد صرح به في موضع آخر وهو قوله تعالى: {أية : يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدٰنٌ مُّخَلَّدُونَ } تفسير : [الواقعة: 17] وقوله سبحانه: و {أية : يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ }تفسير : [الطور: 24]. {بِكَأْسٍ } أي بخمر كما روي عن ابن عباس. وأخرج ابن أبـي شيبة وابن جرير وغيرهما عن الضحاك قال: كل كأس ذكره الله تعالى في القرآن إنما عني به الخمر. ونقل ذلك أيضاً عن الحبر والأخفش وهو مجاز مشهور بمنزلة الحقيقة. وعليه قول الأعشى: شعر : وكأسٍ شربتُ على لذة وأخرى تداويت منها بها تفسير : ويدل على أنه أراد بها الخمر إطلاقاً للمحل على الحال قوله شربت. وتقدير شربت ما فيها تكلف. والقرينة هٰهنا/ ما يأتي بعد. وجوز تفسيره بمعناه الحقيقي وهو إناء فيه خمر، وأكثر اللغويين على أن إناء الخمر لا يسمى كأساً حقيقة إلا وفيه خمر فإن خلا منه فهو قدح، والخمر ليس بمتعين، قال في «البحر» الكأس ما كان من الزجاج فيه خمر أو نحوه من الأنبذة ولا يسمى كأساً إلا وفيه ذلك، وقال الراغب: الكأس الإناء بما فيه من الشراب ويسمى كل واحد منهما بانفراده كأساً يقال كأس خال ويقال شربت كأساً وكأس طيبة، ولعل كلامه أظهر في أن تسمية الخالي كأساً مجاز، وحكي عن بعضهم أنه قال: الكأس من الأواني كل ما اتسع فمه ولم يكن مقبض ولا يراعى كونه لخمر أو لغيره. {مّن مَّعِينٍ } في موضع الصفة لكأس أي كائنة من شراب معين أو نهر معين أي ظاهر للعيون جار على وجه الأرض كما تجري الأنهار أو خارج من العيون والمنابع. وأصله معيون من عان الماء إذا ظهر أو نبع على أن ميمه زائدة أو هو من معن فهو فعيل على أن الميم أصلية. ووصف به خمر الجنة تشبيهاً لها بالماء لكثرتها حتى تكون أنهاراً جارية في الجنان. ويؤذن ذلك برقتها ولطافتها وأنها لم تدس بالأقدام كخمر الدنيا كما ينبىء عن دوسها بها قوله: شعر : بنت كرم يتموها أمها ثم هانوها بدوس بالقدم ثم عادوا حكموها فيهم ويلهم من جور مظلوم حكم تفسير : وقول الآخر: شعر : وشمولة من عهد عاد قد غدت صرعى تداس بأرجل العصار لانت لهم حتى انتشوا فتمكنت منهم فصاحت فيهم بالثار تفسير : وهذا مبني على أنها خمر في الحقيقة، وجوز أن تكون ماء فيه لذة الخمر ونشأته فالوصف بذلك ظاهر، وتفيد الآية وصف مائهم باللذة والنشأة، وما ذكر أولاً هو الظاهر نعم قال غير واحد: لا اشتراك بين ما في الدنيا وما في الجنة إلا بالأسماء فحقيقة خمر الجنة غير حقيقة خمر الدنيا وكذا سائر ما فيهما.
د. أسعد حومد
تفسير : (45) - وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ، وَهُمْ فِي جَلْسَتِهِمْ تِلْكَ، بِكُؤُوسٍ مِنْ خَمْرٍ مِنْ مَنَابعَ جَارِيةٍ لاَ تَنْقَطِعُ. بِكَأْسٍ - بِخَمْرٍ أَوْ بِقَدَحٍ فِيهِ خَمْرٌ.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ} فالكأسُ: الإِناءُ بما فيها من الخَمرِ.
همام الصنعاني
تفسير : 2515- معمر، عن قتادة، في قوله: {بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ}: [الآية: 45]، قال: من خَمْرٍ جَارٍ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):