Verse. 3840 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

يَّقُوْلُ اَىِٕنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِيْنَ۝۵۲
Yaqoolu ainnaka lamina almusaddiqeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يقول» لي تبكيتا «أئنك لمن المصدقين» بالبعث.

52

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {يِقُولُ } لي تبكيتاً {أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ } بالبعث؟.

اسماعيل حقي

تفسير : {يقول} لى على طريقة التوبيخ بما كنت عليه من الايمان والتصديق بالبعث {ائنك} [آياتو] {لمن المصدقين} المعتقدين والمقرين بالبعث

اطفيش

تفسير : {يقول ائنك} فيه ما في همزت ائذا والاستفهام انكار بصحة مذهب المؤمن او للتوبيخ او للتهكم. {لمن المصدقين} بالبعث وقول الشيطان وسوسته او ظهر له وقيل كانا من الانس قيل كانا اخرين وقيل شريكين احدهما كافر اسمه فهروس والآخر مؤمن اسمه يهود او هما اللذان قص الله خبرهما في الكهف {أية : واضرب لهم مثلا رجلين}تفسير : وهو قول السهيلي وذكر بعض ان ذلك في رجل تصدق بماله لوجه الله فاحتاج فاستجدي بعض اخوانه فقال ابن مالك قال تصدقت به ليعوضني الله خيرا منه فقال ائنك لمن المصدقين بيوم الدين او المتصدقين لطلب الثواب والله لا اعطيك شيئا. قال ابن عباس: كان هذان من البشر مؤمن وكافر قال قرأ ابن ثعلبة البهراني كانا شريكين في ثمانية الاف دينار كان احدهما مشغولا بعبادة الله وكان الاخر كافرا مقبلا على ماله وقصر المؤمن في التجارة وجعل الكافر كلما اشترى شيئا من دار او جارية او بستان ونحوه عرضه على المؤمن وفخر عليه فيمضي المؤمن عند ذلك ويتصدق بنحو ذلك ليشتري به من الله تعالى في الجنة وذلك بيان من الله عز وجل لبعض ما وقع من التحدث من أهل الجنة والاصل المتصدقين ابدلت التاء صاد او ادغمت في الصاد وقرىء المصدقين بتخفيف الصاد وليست قراءة التشديد مختصة بصدقة الطعام كما قد يتوهم مما مر بل يجوز ان تكون بمعنى التصديق.

اطفيش

تفسير : {يقول} موبخاً لى على تصدقى بمالى رجاء لثواب الآخرة بعد البعث لكفره بالبعث {إنَّك لَمن المُصدِقين} بتخفيف الصاد، أى الذين صدقوا بالبعث ولم يكذبوا به، وأما بشد الصاد والدال كما هو قراءة، فعلى أن الأصل المتصدقين بالتاء، أبدلت صاداً وأدغمت أى إنَّك لمن يتصدق بماله رجاء لثواب بعد البعث، ولا بعث.

الالوسي

تفسير : {يِقُولُ } لي على طريق التوبيخ بما كنت عليه من الإيمان والتصديق بالبعث المفضي إلى ما أنا عليه اليوم {أَءنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدّقِينَ } أي بالبعث كما ينبـىء عنه قوله سبحانه: {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً...}.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَإِنَّكَ} (52) - وَيَقُولُ لِصَدِيقِه المُؤْمِنِ: هَلْ أَنْتَ مُصَدِّقٌ بِالبَعْثِ والنُّشُورِ والجَزَاءِ؟