Verse. 3841 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

ءَ اِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَدِيْنُوْنَ۝۵۳
Aitha mitna wakunna turaban waAAithaman ainna lamadeenoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا» في الهمزتين في الثلاثة مواضع ما تقدم «لمدينون» مجزيون ومحاسبون؟ أنكر ذلك أيضا.

53

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {أَءِذَا مِتْنَا وكُنَّا تُرَاباً وعِظَاماً أَءِنَّا} في الهمزتين في الثلاثة مواضع ما تقدم { لَمَدِينُونَ } مجزيُّون ومحاسَبون؟ أنكر ذلك أيضاً.

ابن عبد السلام

تفسير : {لَمَدِينُونَ} محاسبون، أو مجازون "ع".

اسماعيل حقي

تفسير : {أءذا متنا} [آيا جون بميريم] {وكنا ترابا} [وخاك كرديم] {وعظاما} [واستخوانهاى كهنه] {أئنا لمدينون} جمع مدين من الدين بمعنى الجزاء ومنه كما تدين تدان اى لمبعوثون ومحاسبون ومجزيون اى لانبعث ولا نجزى

اطفيش

تفسير : {أَئذا متنا وكنا ترابا وعظاما} جواب اذا محذوف دل عليه. {أَئِنا لمدينون} فانه في نية التقديم على اذا وحدها اي لمجزئون باعمالنا والاستفهام انكار وذلك تفسير ابن عباس وقيل يجوز ان يكون المعنى لمربوبون وفي الهمزتين ما مر.

اطفيش

تفسير : {أإذا متْنا وكُنا ترابا وعظاما أإنَّا} تأكيد المأول {لَمديُنون} مجزيون بأعمالنا بعدإحيائنا، أو مسوسون مربوبون من دانه إذا ساسه، كما قال صلى الله عليه وسلم: " حديث : العاقل من دان نفسه وعمل لما بعد الموت" تفسير : كان رجلان من بنى اسرائيل شريكين، وقيل أخوان أيضا بينهما ثمانية آلاف درهم اقتسماها، فاشترى الكافر دارا بألف، وتزوج امرأة بألف، وجهز بألف، واشترى خادما ومتاعا بألف، وأنفق المسلم ألفا يشترى بها أرضا فى الجنة، وألفا لدار فى الجنة، وألفا يملك بها حورا فيها، وألفا لخدم الجنة ومتاعها، كل من ذلك عقب فعل الكافر بمثله، ويقول: يا رب هو فعل للدنيا، وأنا فعلت لوجهك فافتقر، وعرض له فى طريقه يسأله شيئا وهو فى حشمه، فقال: أنت فلان الذى آمنت بالبعث، وتصدقت بمالك، والله لا أعطيك شيئا.

الالوسي

تفسير : {أَءذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَـٰماً أَءنَّا لَمَدِينُونَ } أي لمبعوثون ومجازون من الدين بمعنى الجزاء؛ وقيل لمسوسون مربوبون من دانه إذا ساسه ومنه الحديث «حديث : العاقل من دان نفسه»تفسير : . وقرىء {المصدقين} بتشديد الصاد من التصدق، واعترضت هذه القراءة بأن الكلام عليها لا يلائم قوله سبحانه: {أَءذَا مِتْنَا } الخ، وتعقب بأن فيه غفلة عن سبب النزول، أخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن عطاء الخراساني قال: كان رجلان شريكان وكان لهما ثمانية آلاف دينار فاقتسماها فعمد أكبرهما فاشترى بألف دينار أرضاً فقال صاحبه: اللهم إن فلاناً اشترى بألف دينار أرضاً وإني أشتري منك بألف دينار أرضاً في الجنة فتصدق بألف دينار ثم ابتنى صاحبه داراً بألف دينار فقال: اللهم إن فلاناً قد ابتنى داراً بألف دينار وإني أشتري منك في الجنة داراً بألف دينار فتصدق بألف دينار ثم تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار فقال: اللهم إن فلاناً تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار وإني أخطب إليك من نساء الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار ثم اشترى خدماً ومتاعاً بألف دينار فقال: اللهم إن فلاناً اشترى خدماً ومتاعاً بألف دينار وإني أشتري منك خدماً ومتاعاً في الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار ثم أصابته حاجة شديدة فقال لو أتيت صاحبـي هذا لعله ينالني منه معروف فجلس على طريقه حتى مر به في حشمه وأهله فقام إليه فنظر الآخر فعرفه فقال: فلان قال: نعم فقال: ما شأنك؟ فقال: أصابتني بعدك حاجة فأتيتك لتصيبني بخير قال: فما فعلت بمالك؟ فقص عليه القصة فقال: أئنك لمن المصدقين بهذا اذهب فوالله لا أعطيك شيئاً فرده فقضى لهما أن توفيا فكان مآل المتصدق الجنة ومآل الآخر النار وفيهما نزلت الآية. وقيل هما أخوان ورثا ثمانية آلاف دينار واقتسماها فكان من خبرهما ما كان، وكان الاثنان من بني إسرائيل وهذا السبب يدل على أن أحدهما كان مصدقاً ومتصدقاً أيضاً والآخر وهو القرين أنكر عليه أنه أنفق ليجازي على إنفاقه بما هو أعظم وأبقى فقد ضيع بزعمه ماله فيما لا أصل له وهو الجزاء الأخروي ولا يكون هذا بدون البعث فلذا أنكره، وليت شعري كيف يتوهم عدم الملاءمة مع قوله تعالى: {أَءنَّا لَمَدِينُونَ } ولعله أنسب بتلك القراءة، وحاصل المعنى أنت المتصدق طلباً للجزاء في الآخرة فهل نحن بعد ما نفنى نبعث ونجازى، وذكر العظام مع التراب مع أن ذكر التراب يكفي ويغني عن ذلك لتصوير حال ما يشاهده ذلك الشخص من الأجساد البالية من مصير اللحم وغيره تراباً عليه عظام نخرة ليذكره ويخطر بباله ما ينافي مدعاه، وكونه للتنزل في الإنكار أو للتأكيد لا يرجحه بل يجوزه.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 53- أبعد أن نفنى ونصير تراباً وعظاماً نحيا مرة أخرى، لنحاسب ونجازى على ما قدمنا من عمل؟!. 54- قال المؤمن لجلسائه: هل أنتم يا أهل الجنة مُطَّلعون على أهل النار، فأرى قَرِينى؟. 55- ودار ببصره نحو النار، فرأى صاحبه القديم فى وسطها، يُعذب بنارها. 56- قال حينما رآه: تالله إن كدت فى الدنيا لتهلكنى لو أطعتك فى كفرك وعصيانك. 57- ولولا نعمة ربى بهدايته وتوفيقه لى إلى الإيمان بالله وبالبعث لكنت مثلك من المحضرين فى العذاب. 58، 59- أنحن مُخلَّدون منعَّمون فى الجنة، فلا نموت أبداً غير موتتنا الأولى فى الدنيا، وما نحن بمعذبين بعد دخولنا الجنة؟ 60- إن هذا الذى أعطانا الله من الكرامة فى الجنة لهو الفوز العظيم، والنجاة الكبرى مما كنا نحذره فى الدنيا من عقاب الله. 61- لنيل مثل ما حظى به المؤمنون من الكرامة فى الآخرة فليعمل فى الدنيا العاملون، ليدركوا ما أدركوه. 62- أذلك الرزق المعلوم المعد لأهل الجنة خير أم شجرة الزقوم المعدة لأهل النار؟ 63- إنا جعلنا هذه الشجرة محنة وعذاباً فى الآخرة للمشركين. 64- إنها شجرة فى وسط الجحيم، غذيت من النار ومنها خلقت.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَإِذَا} {عِظَاماً} {أَإِنَّا} (53) - وَيَقُولُ مُتَعَجِّباً: هَلْ إِذَا أَصْبَحْنَا تُراباً وَعِظَاماً نِخْرَةً، سَنُبعَثُ لِنُحَاسَبَ عَلَى أَعْمَالِنَا وَنُجْزَى بِهَا؟ إِنَّ ذَلِكَ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أبداً. لَمَدِينُونَ - لَمَجْزِيُّونَ وَمُحَاسَبُونَ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {أَءِنَّا لَمَدِينُونَ} معناه لَمَجزِيونَ.