Verse. 3844 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

قَالَ تَاللہِ اِنْ كِدْتَّ لَتُرْدِيْنِ۝۵۶ۙ
Qala taAllahi in kidta laturdeeni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قال» له تشميتا «تالله إن» مخففة من الثقيلة «كدت» قاربت «لتردين» لتهلكني بإغوائك.

56

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالَ } له شماتة {تَٱللَّهِ إِن } مخففة من الثقيلة {كِدتَّ } قاربْت {لَتُرْدِينِ } لتهلكني بإغوائك.

ابن عبد السلام

تفسير : {قَالَ تَاللَّهِ} قاله المؤمن لقرينه الكافر {لَتُرْدِينِ} لتباعدني من الله ـ تعالى ـ، أو لتهلكني لو أطعتك.

القشيري

تفسير : نَطَقَ الوليُّ بالحقِّ ولكنه لم يُصَرِّحْ بعين التوحيد؛ إذ جَعَلَ الفَضْلَ واسطةً، والأَوْلى أن يقول: ولولا ربي لكنتُ من المحضرين.

اسماعيل حقي

تفسير : {قال} اى القائل مخاطبا لقرينه متشمتا به حين رآه على صورة قبيحة {تالله ان} اى ان الشان {كدت} قاربت: وبالفارسية [بخداى كه نزديك توبودى كه] {لتردين} [مراهلاك كردى وتباه] اى لتهلكنى بالاغواء والردى الهلاك والارداء الاهلاك واصله تردينى بياء المتكلم فحذفت اكتفاء بالكسرة

الجنابذي

تفسير : انّه كدت لتردينى.

اطفيش

تفسير : باثبات الياء في الوصل عند ورش والمعنى لتهلكني وتغويني وقد قرا ابن مسعود - رضي الله عنه - لتغويني وان مخففة واللام فارقة بين النفي والاثبات.

اطفيش

تفسير : {قال} المطلع الرائى لقرينه {تالله إن كِدْت لَترُدِين} إن مخففة، واللام دليلها، وتردينى تهلكنى، والقسم للتعجب من سلامة مع كثرة إغرائه له للكفر، وتزيينه مع أنه قرينه، وفى الآية تحذير من مصاحبة من يدعو إلى المعصية بقوله أو فعله أو حاله.

الالوسي

تفسير : {قَالَ } أي القائل لقرينه {تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ } أي لتهلكني، وفي قراءة عبد الله {لتغوين}، و {إن} مخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة. وفي «البحر» أن القسم فيه التعجب من سلامته منه إذ كان قرينه قارب أن يرديه.

د. أسعد حومد

تفسير : (56) - فَقَالَ المُؤْمِنُ لِقَرِينِهِ المُشْرِكِ مُوَبِّخاً وَمُقَرِّعاً: لَقَدْ كِدْتَ أَنْ تهْلِكَنِي لَوْ أَنَّني أَطَعْتُكَ فِي كُفْرِكَ وَعِصْيَانِكَ. إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ - إِنَّكَ قَارَبْتَ لَتُهْلِكُنِي بِالإِغْوَاءِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ} معناه تَهْلِكُني.