Verse. 3848 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

اِنَّ ھٰذَا لَہُوَالْفَوْزُ الْعَظِيْمُ۝۶۰
Inna hatha lahuwa alfawzu alAAatheemu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن هذا» الذي ذكرت لأهل الجنة «لهو الفوز العظيم».

60

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنَّ هَٰذَا } الذي ذُكِرَ لأهل الجنة {لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ }.

القشيري

تفسير : يقال: بل الملائكةُ يقولون لهم هذا،ويقال: الحقُّ - سبحانه - إذا أراهم مقامَهم في الجنة يقول لهم: {لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَامِلُونَ}. ويقال إِنْ كان العابدُ يقول هذا، أو يقال له هذا إذا ظهرت الجنة فإِنه إذا بَدَتْ شظيةٌ من الحقائق وتباشير الوصلة، أو ذَرَّةٌ من نسيم القربة فبالحريِّ أن يقوْل القائلون: لِمِثْلِ هذه الحالة تُبْذَلُ الأرواحُ. شعر : على مِثْلِ سَلْمَى يَقْتُلُ المرءُ نَفْسَه وإن بات من سَلْمى على اليأس طاويا تفسير : وها هنا تضيق العبارات، وتتقاصر الإشارات.

اسماعيل حقي

تفسير : {إن هذا} اى الامر العظيم الذى نحن فيه من النعمة والخلود والامن من العذاب {لهو الفوز العظيم} الفوز الظفر مع حصول السلامة اى لهو السعادة والظفر بكل المراد اذا الدنيا وما فيها تحتقر دونه كما تحتقر القطرة من البحر المحيط والحبة من البيدر الكبير

اطفيش

تفسير : من كلام أهل الجنة او من كلام المؤمن للفريقين او لمحادثيه او من كلام الله والاشارة إلى ما هم عليه من النعمة والخلود والأمن من العذاب بخلاف الكافر فانه لشدة عذابه يتمنى الموت كل ساعة قيل لحكيم ما شر من الموت قال الذي تتمنى فيه الموت وقرىء ان هذا لهو الرزق العظيم وهو ما رزقوه من السعادة.

اطفيش

تفسير : {إنَّ هذا} أى ما ذكر من نفى الموت والتعذيب نفيا مستمرا، الذى ليس كحالك أيها القرين الدائم الحياة فى العذاب، وأما تنعمه فى الجنة فقد شاهده القرين فيه من النار، فلم يصرح له به أو الاشارة الى هذا التنعيم الذى علم بدوامه القرين، والى نفى التعذيب والموت، وقيل: هذا من كلام الله تعالى تصديقا لهذا القائل، قيل: من كلام المتقابلين. {لَهُو الفَوز العَظيم * لمثل هَذا} إن كانت الاشارة الى ما تشخص للقائل أو لجماعته، فمثل غير زائد، وان كانت لنعيم أهل الجنة عموما، فزيدت للاحتجاج والرهان كقولك: مثلك لا يبخل، هو متعلق بقوله: {فلْيَعْمل} والتقديم للخصر، والفاء صلة تأكيد الربط، أى لمثل هذا الأمل الجليل الدائم الكامل، لا الأمور الدنيوية المتكدرة بالآفات السريعة الزوال فليعمل {العامِلُون} أى من شأنه الواجب أن يعمل له، لكن من مات فاته العمل له، فكيف من فى دار الجزاء، وهذا كلام من الله تعالى، وإن كان منهم فتحسير.

الالوسي

تفسير : الظاهر أن الإشارة إلى ما أخبروا به من استمرار نفي الموت واستمرار نفي التعذيب عنهم، ويجوز أن تكون إشارة إلى ما هم فيه من النعيم مع استمرار النفيين فإذا كان الكلام من تتمة كلام القائل {أية : أَفَمَا نَحْنُ بِمَيّتِينَ } تفسير : [الصافات: 58] الخ فهو متضمن إشارة ذلك القائل إلى ظهور النعيم ويكون ترك التعرض للتصريح به للاستغناء بذلك الظهور. وجوز أن يكون هذا كلامه تعالى قاله سبحانه تقريراً لقول ذلك القائل وتصديقاً له مخاطباً جل وعلا به حبيبه عليه الصلاة والسلام وأمته والتأكيد للاعتناء بشأن الخبر. وقرىء {لهو الرزق العظيم} وهو ما رزقوه من السعادة العظمى.

د. أسعد حومد

تفسير : (60) - فَقَالَ المُؤْمِنُ لأَِصْحَابِهِ وَجُلَسَائِهِ: إِنَّ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيم، مَعَ مَا يَتَمَتَعُّونَ بِهِ مِنَ المَآكِلِ والمَشَارِب والملَذَّاتِ، هُوَ الفَوْزُ العَظيمُ، وَالنَّجَاةُ مِمَّا كُنَّا نَحْذَرُهُ مِنْ عِقَابِ اللهِ تَعَالَى.