Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فانظر كيف كان عاقبة المنذَرين» الكافرين: أي عاقبتهم العذاب.
73
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ } الكافرين: أي عاقبتهم العذاب.
الثعالبي
تفسير :
وقوله تعالى: {فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ} يَقْتَضِي الإخبارَ بأنه عذَّبَهُمْ؛ ولذلك حَسُنَ الاستثناءُ في قوله: {إِلاَّ عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ} ونِداءُ نُوحٍ تَضَمَّنَ أشْياءَ؛ كطَلبِ النصرة والدعاءِ على قومِه وغيرِ ذلك، قال أبو حيان: وقوله: {فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ} جَوابُ قَسَمٍ كقوله: [من الطويل]شعر :
يَمِيناً لَنِعْمَ السَّيِّدَانِ وُجِدْتُما ......................
تفسير : والمخصوصُ بالمَدْحِ محذوفٌ، أي: فَلنِعْمَ المجيبُونَ نَحْنُ، انتهى.
اسماعيل حقي
تفسير : {فانظر كيف كان عاقبة المنذرين} اى آخر امر الذين انذروا من الهول والفظاعة والهلاك لما لم يلتفتوا الى الانذار ولم يرفعوا لهم رأسا. والخطاب اما للرسول او لكل احد ممن يتمكن من مشاهدة آثارهم وسماع اخبارهم وحيث كان المعنى انهم اهلكوا هلاكا فظيعا استثنى منهم المخلصون بقوله تعالى
اطفيش
تفسير : {فانظر} يا محمد والمراد أن ينظر قومه فإنهم رأوا الآثار وسمعوا الأخبار.
{كيف كان عاقبة المنذرين} كانت الاهلاك والعذاب دنيا واخرى لعدم إيمانهم.
اطفيش
تفسير : {فانْظُر} يا محمد صلى الله عليه وسلم، أو يا مطلق من يصلح للنظر {كيفَ كانَ عاقبة المنذرين} عاقبة سوء وخيمة فعظ بها قومك وغيرهم، كما هو عادتك، والمراد عاقبة أهل النار المذكورة فى السورة، أو عاقبة الأمم السابقة المذكورة فى الآيات، أو المشاهدة فى الأسفار والأخبار.
الالوسي
تفسير :
من الهول والفظاعة لما لم يلتفتوا إلى الإنذار ولم يرفعوا إليه رأساً. والخطاب إما لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم أو لكل من يتأتى منه مشاهدة آثارهم، وحيث كان المعنى أنهم أهلكوا إهلاكاً فظيعاً استثنى عنهم المخلصين بقوله عز وجل: {إِلاَّ عِبَادَ ٱللَّهِ...}.