Verse. 3874 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

اَىِٕفْكًا اٰلِــہَۃً دُوْنَ اللہِ تُرِيْدُوْنَ۝۸۶ۭ
Aifkan alihatan doona Allahi tureedoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أئفكا» في همزتيه ما تقدم «آلهة دون الله تريدون» وإفكا مفعول له، وآلهة مفعول به لتريدون والإفك: أسوأ الكذب، أي أتعبدون غير الله؟.

86

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {أَئِفْكاً} في همزتيه ما تقدّم {ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ } و إفكا مفعول له، و آلهة مفعول به، لتريدون والإِفك: أسوأ الكذب، أي أتعبدون غير الله؟.

اسماعيل حقي

تفسير : {أئفكا آلهة دون الله تريدون} الافك اسوء الكذب اى أتريدون آلهة من دون الله افكا اى للافك فقدم المفعول على الفعل للعناية ثم المفعول له على المفعول به لان الاهم مكافحتهم بانهم على افك آلهتهم وباطل شركهم

اطفيش

تفسير : {ائفكا} في همزتيه ما مر والافك الكذب الأسوأ وهو مفعول لاجله لتريدون بعد وقوله. {آلهة} مفعول به لتريدون. {دون الله} نعت الهة. {تريدون} الاستفهام داخل عليه انما قدم المفعول لأجله على المفعول به لأن غرضه الأهم أن يواجههم انهم على الباطل ويجوز ان يكون افكا مفعولا به لتريدون والهة بدلا منه، اما على المبالغة بجعل الالهة نفس الافك واما على تقدير مضاف أي عبادة الالهة واما الافك بمعنى المأفوك به ويجوز ان يكون افكا حالا بمعنى افكين او ذوي افك او على المبالغة والهة مفعول به.

اطفيش

تفسير : الاستفهام للانكار أو التقرير، وإفكاً مفعول من أجله لتريد، وآلهة مفعول لتريد، وقدما للفاصلة، ولأنهما الغرض الأهم بالابطال، ودون نعت لآلهة، ويجوز أن يكون إفكاً مفعولا به لتريد, وآلهة بدل كل مبالغة، كأنها نفس الكذب وهو الإفك، أو يقدر مضاف أى عبادة آلهة.

الالوسي

تفسير : أي أتريدون آلهة من دون الله تعالى إفكاً أي للإفك فقدم المفعول به على الفعل للعناية لأن إنكاره أو التقرير به هو المقصود وفيه رعاية الفاصلة أيضاً ثم المفعول لأجله لأن الأهم مكافحتهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم./ ويجوز أن يكون {إِفْكاً} مفعولاً به بمعنى أتريدون إفكاً وتكون (آلهة) بدلاً منه بدل كل من كل، وجعلها عين الإفك على المبالغة أو الكلام على تقدير مضاف أي عبادة آلهة وهي صرف للعبادة عن وجهها. وجوز كونه حالاً من ضمير {تُرِيدُونَ} أي أفاكين أو مفعوله أي مأفوكة. وتعقب بأن جعل المصدر حالاً لا يطرد إلا مع أما نحو إما علماً فعالم.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 86- أترتكبون كذباً فاضحاً بما تصنعون، إذ تعبدون غير الله، وتريدون هذا الإفك بلا مسوغ إلا اختياركم له؟. 87- ما ظنكم بمن هو الجدير والمستحق بالعبادة لكونه خالقاً للعالمين، إذا لاقيتموه وقد أشركتم معه فى العبادة غيره؟. 88- فنظر نظرة فى النجوم، ليستدل بها على خالق الكون، فوجدها متغيرة متحولة. 89- فقرّر أنه يخشى على نفسه الضلال وسقم الاعتقاد. 90- فانصرف عنه قومه معرضين عن قوله. 91- فمال إلى أصنامهم مسرعاً متخفياً، وعرض عليها من الطعام الذى وضعوه أمامها. ليصيبوا من بركتها فى زعمهم، فقال فى سخرية واستهزاء: ألا تأكلون.؟. 92- ما لكم عجزتم عن الكلام بالإيجاب أو السلب؟. 93- فمال عليهم ضرباً باليد اليمنى - لأنها أقوى الباطشتين - فحطمها. 94- فأسرعوا إلى إبراهيم - وبعد أن تبيَّن لهم أن ما حدث لآلهتهم من التكسير كان بفعله - يعاقبونه على ارتكب فى شأن آلهتهم. 95- قال إبراهيم موبخاً لهم: أتعبدون ما سويتم بأيديكم من أحجار؟. فأين ذهبت عقولكم؟. 96- والله خلقكم، وخلق ما تصنعون بأيديكم من الأوثان، فهو المستحق - وحده - للعبادة.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَإِفْكاً} {آلِهَةً} (86) - أَتَتَّخِذُونَ أَصْنَاماً تَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ، وَتَزْعُمُونَ إِفْكاً وَكَذِباً أَنَّهَا آلِهَةٌ دُونَ أَنْ يَكُونَ لَكُمْ حُجَّةٌ أَو دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ؟ إِنَّ هَذَا لَخَطَأ جَسِيمٌ.