Verse. 3875 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ۝۸۷
Fama thannukum birabbi alAAalameena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فما ظنكم برب العالمين» إذ عبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب؟ لا، وكانوا نجامين، فخرجوا إلى عيد لهم وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه فإذا رجعوا أكلوه، وقالوا للسيد: اخرج معنا.

87

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ } إذ عبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب؟ لا، وكانوا نجامين فخرجوا إلى عيدٍ لهم وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه فإذا رجعوا أكلوه، وقالوا لسيدنا إبراهيم: اخرج معنا.

القشيري

تفسير : إذا لقيتموه - وقد عَبْدتم غيرَه.. فما الذي تقُولون له؟ وكيف بكم في مقام الخجلة مما بين أيديكم وإن كنتم اليوم - غافلين عنه؟

اسماعيل حقي

تفسير : {فما ظنكم} اى أي شئ ظنكم فما مبتدأ خبره ظنكم {برب العالمين} اذا لقيتموه وقد عبدتم غيره ان يغفل عنكم اولا يؤاخذكم بما كسبت ايديكم اى لاظن فكيف القطع. قال فى كشف الاسرار [دردل ابراهيم بود كه بتان ايشان را كيدى سازد تاحجت برايشان الزام كنند وآشكارا نمايد كه ايشان معبودى را نشايند روزى بدروياران وى كفتند كه اى ابراهيم بيا تابصحرا بيرون شويم وبعيد كاه ما برويم]

اطفيش

تفسير : {فما ظنكم برب العالمين} بمن هو حقيق بالعبادة لكونه رب العالمين حتى تركتم عبادته او اشركتم به غيره او امنتم من عذابه ان يفعل بكم اذا لقيتموه وانتم كذلك والاستفهام توبيخ ووعيد وانكار لما يوجب ظنا فكيف بقطع يصد عن عبادة الله او بقطع يجيز الاشراك به او بقطع يقتضى الامن من عذابه وذلك الزام كالحجة لما قبله وكانوا منجين يخرجون إلى عيد لهم ويتركون طعامهم عند اصنامهم تبركا في زعمهم فاذا رجعوا اكلوه، وقالوا لسيدنا ابراهيم اخرج معنا فنظر للنجوم موهما انه يختبر حاله بها فربما يرى فيها انه يسقم كما قال الله جل وعلا. {فنظر نظرة في النجوم فقال إِني سقيم} مطعون وكانوا يفرون من الطاعون فرارا عظيما. وكانوا يخافون أن يعدوا الطاعون إليهم ممن هو فيه وكان أغلب اسقامهم وبذلك يفرون عنه وقيل مريض وقيل سقيم معناه مشارف للسقم وقيل معنى نظره في النجوم في علم النجوم أو كتانها أو احكامها وجائز له ذلك لانه فعل ذلك ليتركوه قيل أنهم قالوا له أخرج منا غدا إلى عيدنا وهم عاصون في عيدهم فتعرض لهم ابراهيم لذلك وليتركوه فيفعل بالأصنام ما قد علمت فيريهم عجزها ولقد تركوه وذهب إليها وقيل تركوه فيها وقيل ذهب معهم فاعتل برجله في الطريق وما به علة فرجع، وان قلت كيف يجوز له أن يقول أني سقيم وما به سقم قلت يجوز الكذب في التقية والحرب وبين الزوجين وفي الصلح مطلقا وقيل لا يجوز الكذب ولو في ذلك الا بالمعارض وصححه جار الله وقد قيل ان معنى قوله سقيم مشارف للسقم لأنه ولو خلا الانسان في عمره عن السقم ولا بد له أن يسقم بسقم الموت والموت كأنه حاضر وقيل سقيم القلب بكفرهم أو خارج المزاج عن الاعتدال خروجا قل من يحلوا منه ويناسب القول بأنه اراد الوت أن رجلا فجأه فالتف عليه الناس فقالوا مات وهو صحيح فقال صحيح من الموت في عنقه.

اطفيش

تفسير : {فما ظنُّكم بربُ العالمين} الأوائل والأواخر، أظننتم أنه غير موجود، أو موجود راض بعبادة غيره، أو عاجز عن الانتقام ممن عبد غيره، أو غير أهل لأن يعبد، وكانوا يعظمون الكواكب، ويجعلون أصناما لها بحسبها يعبدونها عبادة يتذرعون بها الى عبادة الكواكب، واستنزال روحانية يثبتونها لها، وجلب خيرها، ودفع شرها، وينسبون الأمور اليها، ودنا عيدهم فأرسل ملكهم الى ابراهيم أن يحضره معهم، ففعل عليه السلام ما ذكره الله عنه بقوله: {فنَظَر نَظْرةً في النُّجوم} ليلا بعينه وهم مشاهدون، يوهمهم أنه من النظر فيها ما يصلح له، وما يكون، أو فعل ذلك دون حضورهم، فأخبرهم بعد حضورهم أنه قد نظر، وهذا معرضة بفعل كاخفاء يوسف الصواع فى وعاء شقيقه وتأخيره فى التفتيش، أو المراد أنه نظر فى علم النجوم، أو كنت النجوم وأحوالها، والنظر فى النجوم مع اعتقاد أنه لا فاعل إلا الله، ولا تأثير لها، وما هى إلا أمارات جائز، والمراد بالنجوم الجنس ليصدق بالواحد، كما روى زيد بن أسلم: أنه نظر فى نجم طلع وقال: لم يطلع قط إلا بسقم.

الالوسي

تفسير : أي أي شيء ظنكم بمن هو حقيق بالعبادة لكونه رباً للعالمين أشككتم فيه حتى تركتم عبادته سبحانه بالكلية أو أعلمتم أي شيء هو حتى جعلتم الأصنام شركاءه سبحانه وتعالى أو أي شيء ظنكم بعقابه عز وجل حتى اجترأتم على الإفك عليه تعالى ولم تحافوا، وكان قومه عليه السلام يعظمون الكواكب المعروفة ويعتقدون السعود والنحوس والخير والشر في العالم منها ويتخذون لكل كوكب منها هيكلاً ويجعلون فيها أصناماً تناسب ذلك الكوكب بزعمهم ويجعلون عبادتها وتعظيمها ذريعة إلى عبادة تلك الكواكب واستنزال روحانياتها وكانوا يستدلون بأوضاعها على الحوادث الكونية عامة أو خاصة فاتفق أن دنا يوم عيد لهم يخرجون فيه فأرسل ملكهم إلى إبراهيم عليه السلام أن غداً عيدنا فأحضر معنا فاستشعر حصول الفرصة لحصول ما عسى أن يكون سبباً لتوحيدهم فأراد أن يعتذر عن الحضور على وجه لا ينكرونه عليه.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْعَالَمِينَ} (87) - أَعَلِمْتُمْ أيَّ شيءٍ هُوَ رَبُّ العَالَمِينَ حَتَّى جَعَلْتُمُ الأَصْنَامَ وَالأَنْدَادَ لَهُ شُرَكَاءَ فِي العِبَادَةِ.