Verse. 3880 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُوْنَ۝۹۲
Ma lakum la tantiqoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

فقال «ما لكم لا تنطقون» فلم يجب.

92

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : فقال: {مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ } فلم تُجِبْ.

الخازن

تفسير : {ما لكم لا تنطقون فراغ} أي مال {عليهم ضرباً باليمين} أي ضربهم بيده اليمنى لأنها أقوى من الشمال في العمل. وقيل بالقوة والقدرة عليهم وقيل أراد باليمين القسم وهو قوله تعالى {وتالله لأكيدن أصنامكم} {فأقبلوا إليه} يعني إلى إبراهيم {يزفون} أي يسرعون وذلك أنهم أخبروا بصنع إبراهيم بآلهتهم فأسرعوا إليه ليأخذوه {قال} لهم إبراهيم على وجه الحجاج {أتعبدون ما تنحتون} أي بأيديكم من الأصنام {والله خلقكم وما تعملون} أي وعملكم. وقيل وخلق الذي تعملونه بأيديكم من الأصنام وفي الآية دليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى {قالوا ابنوا له بنياناً فألقوه في الجحيم} قيل إنهم بنوا له حائطاً من الحجر طوله في السماء ثلاثون ذراعاً وعرضه عشرون ذراعاً وملؤوه من الحطب وأوقدوا عليه النار وطرحوه فيها وهو قوله تعالى: {فأرادوا به كيداً} أي شراً وهو أن يحرقوه {فجعلناهم الأسفلين} يعني المقهورين حيث سلم الله إبراهيم ورد كيدهم {وقال} يعني إبراهيم {إني ذاهب إلى ربي} أي مهاجر إلى ربي وأهجر دار الكفر قاله بعد خروجه من النار {سيهدين} أي إلى حيث أمرني بالمصير إليه وهو أرض الشام فلما قدم الأرض المقدسة سأل ربه الولد فقال: {رب هب لي من الصالحين}.

اسماعيل حقي

تفسير : {ما لكم لا تنطقون} اى ما تصنعون غير ناطقين بجوابى: وبالفارسية [جيست شمارا كه سخن نمى كوييد ومرا جوابى ندهيد]

الجنابذي

تفسير : ولا تجيبونى.

اطفيش

تفسير : بجوابي.

اطفيش

تفسير : باجابتى بأن الآلهة لا تأكل أو بأنا شبعنا.

د. أسعد حومد

تفسير : (92) - مَا لَكُمْ قَدْ عَجَزْتُمْ عَنِ الرَّدِّ عَلَى سُؤَالِي؟ وَقَدْ قَالَ ذَلِكَ اسْتِهْزَاءً واحْتِقَاراً.