Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«إذ» منصوب باذكر مقدرا «قال لقومه ألا تتقون» الله.
124
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{إِذْ } منصوب باذكر مقدّراً {قَالَ لِقَوْمِهِ أَلاَ تَتَّقُونَ } الله.
الخازن
تفسير : {إذ قال لقومه ألا تتقون أتدعون بعلاً} يعني أتعبدون بعلاً وهو صنم كان لهم يعبدونه ولذلك سميت مدينتهم بعلبك قيل البعل الرب بلغة أهل اليمن {وتذرون} أي وتتركون عبادة {أحسن الخالقين} فلا تعبدونه {الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه فإنهم لمحضرون} أي في النار {إلا عباد الله المخلصين} أي من قومه الذين آمنوا به فإنهم نجوا من العذاب.
اسماعيل حقي
تفسير : {اذ قال} اى اذكر وقت قوله {لقومه ألا تتقون} اى عذاب الله تعالى: وبالفارسية [آيانمى ترسيد ازعذاب الهى]
الجنابذي
تفسير : {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ} مناصحاً لهم بصورة الشّفقة {أَلاَ تَتَّقُونَ أَتَدْعُونَ بَعْلاً} اسم صنم كان لهم وكان من الذّهب، وقيل: البعل اسم الرّبّ بلغة اليمن والمقصود اتدعون ربّاً غير الله {وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَالِقِينَ} قد سبق بيان لكونه تعالى احسن الخالقين.
اطفيش
تفسير : {إذ قال} متعلق بما تعلق به من أو مفعول لا ذكر.
{لقومه ألا تتقون} الله يترك مناهيه وفعل أوامره.
الالوسي
تفسير :
{إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ } وهم على المشهور في الياس سبط من بني إسرائيل أسكنهم يوشع لما فتح الشام المدينة المعروفة اليوم ببعلبك وزعم بعضهم أنها كانت تسمى بكة وقيل بك بلا هاء ثم سميت بما عرف على طريق التركيب المزجي، و {إِذْ } عند جمع مفعول اذكر محذوفاً أي اذكر وقت قوله لقومه {أَلاَ تَتَّقُونَ } عذاب الله تعالى ونقمته بامثتال أوامره واجتناب نواهيه.