Verse. 3926 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

وَبِالَّيْلِ۝۰ۭ اَفَلَا تَعْقِلُوْنَ۝۱۳۸ۧ
Wabiallayli afala taAAqiloona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وبالليل أفلا تعقلون» يا أهل مكة ما حل بهم فتعتبرون به.

138

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَبِٱلَّيْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } يا أهل مكة ما حلّ بهم فتعتبرون به؟.

اسماعيل حقي

تفسير : {وبالليل} اى وملتبسين بالليل اى مساء ولعلها وقعت بقرب منزل يمر به المرتحل عنه صباحا والقاصد له مساء ويجوز ان يكون المعنى نهارا وليلا على ان يعمم المرور للاوقات كلها من الليل والنهار ولا يخصص بوقتى الصباح والمساء {أفلا تعقلون} اى أفتشاهدون ذلك فلا تعقلون حتى تعتبروا به وتخافوا ان يصيبكم مثل ما اصابهم فان من قدر على اهلاك اهل سدوم واستئصالهم بسبب كفرهم وتكذيبهم كان قادرا على اهلاك كفار مكة واستئصالهم لاتحاد السبب ورجحانه لانهم اكفر من هؤلاء واكذب كما يشهد به قوله {أية : أكفاركم خير من اولئكم} تفسير : وكان النبى عليه السلام يقول لابى جهل "حديث : ان هذا اعتى على الله من فرعون" تفسير : فعلى العاقل ان يعتبر ويؤمن بوحدانية الحق ويرجع الى ابواب فضله وكرمه ورحمته ويؤدب عجوز نفسه الامارة ويحملها على التسليم والامتثال كى لا تهلك مع اهل القهر والجلال. قال بعض الكبار لابد من نصرة لكل داخل طريق اهل الله عز وجل ثم اذا حصلت فاما ان يعقبها رجوع الى الحال الاول من العبادة والاجتهاد وهم اهل العناية الآلهية اما ان لا يعقبها رجوع فلا يفلح بعد ذلك ابدا انتهى. اى فيكون كالمصر على ذنبه ابتداء وانتهاء. ثم ان الله تعالى ركب العقل فى الوجود الانسانى ومن شأنه ان يرى ويختار ابدا الاصلح والافضل فى العواقب وان كان على النفس فى المبدأ مؤونة ومشقة واما الهوى فهو على ضد ذلك فانه يؤثر ما يدفع به المؤذى فى الوقت وان كان يعقبه مضرة من غير نظر منه فى العواقب كالصبى الرمد الذى يؤثرا اكل الحلاوات واللعب فى الشمس على اكل الاهليلج والحجامة ولهذا قال النبى عليه السلام "حديث : حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات" شعر : تو بركره توسنى در كمر نكر تانبيجد زحكم توسر اكر بالهنك از كفت در كسيخت تن خويشتن كشت وخونت بريخت تفسير : ففيه اشارة الى فكر العواقب. وجاء فى الامثال [وقتى زنبورى مورى را ديدكه بهزار حيله دانه بخانه مكشيد ودران رنج بسيارى ديد اورا كفت اى مور اين جه رنجست كه برخود نهاده واين جه بارست كه اختيار كرده بيا مطعم ومشرب من ببين كه هر طعام كه لطيف ولذيذ ترست تا ازمن زياده نيايد بيادشاهان نرسد هر آنجا كه خواهم كزينم وحورم درين سخن بودكه بربريد وبدكان قصابى. برمسلوخى نشست قصاب كارد كه دردست داشت بران زنبور مغرور زد ودوباره كرد وبرزمين انداخت ومور بيامد وباى كشان اورامى برد وكفت "رب شهوة ساعة اورثت صاحبها حزنا طويلا" زنبور كفت مرا بجايى مبركه نخواهم مور كفت هركه از روى حرص وشهوت جايى نشيندكه خواهد بجايى كشندش كه نخواهد] نسأل الله ان يوفقنا لاصلاح الطبيعة والنفس ويجعل يومنا خيرا من الامس فى التوجه الى جنابه والرجوع الى بابه انه هادى القلوب الراجعة فى الاوقات الجامعة ومنه المدد كل يوم لكل قوم

اطفيش

تفسير : {وبالليل} اي في الليل وهو متعلق بمحذوف حال معطوفة على مصبحين اي وسائرين في الليل أو داخلين في الليل أو بمحذوف معطوف على تمرون اي وتمرون بالليل أو وتبيتون بالليل في منازلهم قيل المراد بالليل المساء ليطابق مصبحين وقيل المراد الدخول في النهار كله والدخول في الليل كله قال القاضي ولعلها وقعت قريب منزل عبر بها المرتحل عنه صباحا والقاصد لها مساء. {أفلا تعقلون} يا أهل مكة ما احل بهم فتعتبروا بهم أو أفليس لكم تعتبرون به.

اطفيش

تفسير : {وبالليْل} متعلق بحال محذوف جوازاً، أى وداخلين فى الليل، أو وجوبا أى وثابتين فى الليل لضوء القمر أو النار، أول ضوء أول الليل من آخر النهار فى أسفاركم الى الشام للتجر، أو يراد بالليل المساء، وليس المساء أول الليل كما توهمه عابرة بعض، أو تلك المنازل فى موضع يمر بها المرتحل عنه صباحا، والقاصد اليه مساء {أفلا تعقلون}، أتشاهدونها فلا تستعملون عقولكم فى التخوف من نزول العذاب عليكم لعنادكم الرسول، كما نزل عليهم لعنادهم رسولهم.

الالوسي

تفسير : {وَباللَّيْل} قيل أي ومساء بأن يراد بالليل أوله لأنه زمان السير ولوقوعه مقابل الصباح، وقيل: أي نهاراً وليلاً وهو تأويل قبل الحاجة ولذا اختير الأول، ووجه التخصيص عليه بأنه لعل سدوم وقعت قريب منزل يمر بها المرتحل عنه صباحاً والقاصد مساء، وقال بعض الأجلة: لو أبقي على ظاهره لأن ديار العرب لحرها يسافر فيها في الليل إلى الصباح خلا عن التكلف في توجيه المقابلة. {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } أتشاهدون ذلك فلا تعقلون حتى تعتبروا به وتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم فإن منشأ ذلك مخالفتهم رسولهم ومخالفة الرسول قدر مشترك بينكم.

د. أسعد حومد

تفسير : {بِٱلْلَّيْلِ} (138) - كَمَا تَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ فِي اللَّيْلِ أَيْضاً، وَتَرَوْنَ آثَارَهُمْ، وَكَيْفَ أَصْبَحَتْ دِيَارُهُمْ خَرَاباً يَبَاباً، وَالْمَفْرُوضُ فِيكُمْ أَنْ تَعْتَبِرُوا، وَتَتَّعِظُوا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَؤُلاَءِ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ عُقُولٌ تَعِي وَتُدْرِكُ، فَتُقْلِعُوا عَنِ الكُفْرِ والفَسَادِ والعُتُوِّ والعِصْيَانِ، وَتَكْذِيبِ رَسُولِ اللهِ.