Verse. 3928 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

اِذْ اَبَقَ اِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُوْنِ۝۱۴۰ۙ
Ith abaqa ila alfulki almashhooni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إذْ أبق» هرب «إلى الفلك المشحون» السفينة المملوءة حين غاضب قومه لما لم ينزل بهم العذاب الذي وعدهم به فركب السفينة فوقفت في لجة البحر، فقال الملاحون هنا عبد أبق من سيده تظهره القرعة.

140

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِذْ أَبَقَ } هرب {إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ } السفينة المملوءة حين غاضبَ قومه لما لم ينزل بهم العذاب الذي وعدهم به، فركب السفينة فوقفت في لجة البحر، فقال الملاحون: هنا عبد آبق من سيده تظهره القرعة.

ابن عبد السلام

تفسير : {أَبَقَ} فر، والآبق المار إلى حيث لا يعلم به وكان أنذرهم بالعذاب إن لم يؤمنوا وجعل علامته خروجه من بنيهم فلما خرج جاءتهم ريح سوداء فخافوا فدعوا الله ـ تعالى ـ بأطفالهم وبهائمهم فصرف الله ـ تعالى ـ عنهم العذاب فخرج مكايداً لقومه مغاضباً لدين ربه فركب في سفينة موقرة فلما استثقلت خافوا الغرق لريح عصفت بهم"ع" أو لحوت عارضهم فقالوا فينا مذنب لا ننجوا إلا بإلقائه فاقترعوا فخرجت القرعة عليه فألقوه فَأَمِنوا.

اسماعيل حقي

تفسير : وذلك قوله تعالى {اذ ابق} اى اذكر وقت اباقه اى هربه واصله الهرب من السيد لكن لما كان هربه من قومه بغير اذن ربه حسن اطلاقه عليه بطريق المجاز تصويرا لقبحه فانه عبد الله فكيف يفر بغير الاذن والى اين يفر والله محيط به وقد صح انه لا يقبل فرض الآبق ولا نفله حتى يرجع فاذا كان الادنى مأخوذا بزلة فكيف الاعلى {الى الفلك المشحون} اى المملوء من الناس والدواب والمتاع ويقال المجهز الذى فرغ من جهازه يقال شحن السفينة ملأها كما فى القاموس ـ روى ـ ان يونس لما دخل السفينة وتوسطت البحر احتسبت عن الجرى ووقفت فقال الملاحون هنا عبد آبق من سيد وهذا رسم السفينة اذا كان فيها عبد آبق لا تجرى. وقال الامام فقال الملاحون ان فيكم عاصيا والا لم يحصل فى السفينة ما نراه من غير ريح ولا سبب ظاهر وقال التجار قد جربنا مثل هذا فاذا رأينا نقترع فمن خرج سهمه نرميه فى البحر لان غرق الواحد خير من غرق الكل فاقترعوا ثلاث مرات فخرجت القرعة على يونس فى كل مرة وذلك قوله تعالى

اطفيش

تفسير : {إذْ أبَقَ} شبه ذهابه بلا إذن من ربه بهروب العبد العاصى عن سيده، وهو غير عاص، لأنه تعالى لم ينهه عن الذهاب، اللهم إلا عصيانا ينسبه الله عز وجل للانبياء، عد الله عليه الذهاب بدون أمره كالعصيان، وليس ما فعله من شأن الأنبياء، وذلك على الاستعارة التصريحية التبعية التحقيقية، ويجوز أن يكون استعمالا للمقيد فى المطلق، أى إذ ذهب، وأصل الاباقة الهروب عن السيد عصيانا، أو الهروب عصيانا الى حيث لا يهتدى اليه السيد {إلى الفُلْك المَشْحُون} المملوء فى البحر المالح أو دجلة أو النيل روايات عن الآثار.

الالوسي

تفسير : {إِذْ أَبَقَ } هرب، وأصله الهرب من السيد لكن لما كان هربه من قومه بغير إذن ربه كما هو الأنسب بحال الأنبياء عليهم السلام حسن إطلاقه عليه فهو إما استعارة أو مجاز مرسل من استعمال المقيد في المطلق، والأول أبلغ، وقال بعض الكمل: الإباق الفرار من السيد بحيث لا يهتدي إليه طالب أي بهذا القصد، وكان عليه السلام هرب من قومه بغير إذن ربه سبحانه إلى حيث طلبوه فلم يجدوه فاستعير الإباق لهربه باعتبار هذا القيد لا باعتبار القيد الأول، وفيه بعد تسليم اعتبار هذا القيد على ما ذكره بعض أهل اللغة أنه لا مانع من اعتبار ذلك القيد فلا اعتبار بنفي اعتباره {إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ } المملوء.

د. أسعد حومد

تفسير : (140) - إِذْ خَرَجَ مُغَاضِباً قَوْمَهُ بَعْدَ أَنْ أَنْذَرَهُمْ بِحُلُولِ عَذَابِ اللهِ بِهِمْ، وَهَرَبَ بِغَيْرِ إِذْنِ رَبِّهِ، وَرَكِبَ فِي سَفِينَةٍ مُحْمَّلَةٍ بِالبَضَائِعِ والرُّكَّابِ. أَبَقَ العَبْدُ - هَرَبَ مِنْ سَيِّدِهِ. المَشْحُونِ - المَمْلُوءِ بِالحُمُولَةِ.