Verse. 3977 (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

مَا سَمِعْنَا بِھٰذَا فِي الْمِلَّۃِ الْاٰخِرَۃِ۝۰ۚۖ اِنْ ھٰذَاۗ اِلَّا اخْتِلَاقٌ۝۷ۖۚ
Ma samiAAna bihatha fee almillati alakhirati in hatha illa ikhtilaqun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة» أي ملة عيسى «إن» ما «هذا إلا اختلاق» كذب.

7

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلأَخِرَةِ } أي ملة عيسى {إن } ما {هَٰذآ إِلاَّ ٱخْتِلاَقٌ } كذب.

ابن عبد السلام

تفسير : {الْمِلَّةِ الأَخِرَةِ} النصراينة لأنها آخر الملل "ع"، أو فيما بين عيسى ومحمد، أو ملة قريش، أو ما سمعنا أنه يخرج ذلك في زماننا "ح" {اخْتِلاقٌ} كذب اختلقه محمد.

القشيري

تفسير : ركنوا إلى السوء والعادة، وما وجدوا عليه أسلافَهم من الضلالة، واستناموا إلى التقليد والهوادة.

اسماعيل حقي

تفسير : {ما سمعنا بهذا} الذى يقوله من التوحيد {فى الملة الآخرة} ظرف لغو سمعنا اى فى الملة التى ادركنا عليها آباءنا وهى ملة قريش ودينهم الذى هم عليه فانها متأخرة عما تقدم عليها من الاديان والملل. وفيه اشارة الى ركون الجهال الى التقليد والعادة وما وجدوا عليه اسلافهم من الضلال واخطاء طريق العبادة شعر : ترسم نرسى بكعبه اى اعرابى كين ره كه توميروى بتركستانست تفسير : والملة كالدين اسم لما شرع الله لعباده على يد الانبياء ليتوصلوا به الى ثواب الله وجواره فاطلاق كل منهما على طريقة المشركين مجاز مبنى على التشبيه {ان هذا} نافية بمعنى ما {الا اختلاق} الاختلاق [دروغ كفتن ازنزد خود] اى كذب اختلقه من عند نفسه. قال فى المفردات وكل موضع استعمل فيه الخلق فى وصف الكلام فالمراد به الكذب ومن هذا امتنع كثير من الناس اطلاق لفظ الخلق على القرآن وعلى هذا قوله ان هذا الا اختلاق

الجنابذي

تفسير : {مَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلآخِرَةِ} اى الملّة الّتى هى غير هذه والملّة الّتى ادركناها {إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ ٱخْتِلاَقٌ} وقد ورد الاخبار بانّ الآية نزلت بمكّة بعد ان اظهر رسول الله (ص) دينه وسمعت به قريش وذلك انّه اجتمعت قريش الى ابى طالب (ع) وقالوا: يا ابا طالبٍ انّ ابن اخيك قد سفّه احلامنا وسبّ آلهتنا وافسد شبّاننا وفرّق جماعتنا فان كان الّذى يحمله على ذلك العدم جمعنا له مالاً حتّى يكون اغنى رجل فى قريشٍ ونملّكه علينا، فأخبر ابو طالب (ع) رسول الله (ص) فقال: حديث : لو وضعوا الشّمس فى يمينى والقمر فى يسارى ما اردته ولكن يعطونى كلمة يملكون بها العرب ويدين لهم بها العجم ويكونون ملوكاً فى الجنّةتفسير : ، فقال لهم ابو طالب ذلك، فقالوا: نعم وعشر كلمات، فقال لهم رسول الله (ص): حديث : تشهدون ان لا اله الاّ الله وانّى رسول الله تفسير : فقالوا: ندع ثلاث مائة وستّين الهاً ونعبد الهاً واحداً؟! فأنزل الله سبحانه بل عجبوا (الآية).

الأعقم

تفسير : {ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة} في ملة عيسى التي هي آخر الملل {إن هذا إلا اختلاق} افتعال وكذب {أءُنزل عليه الذكر من بيننا} يعني القرآن {بل هم في شك من ذكري} فيما أنزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) {بل لما يذوقوا عذاب} ولو ذاقوه لما قالوا هذا القول {أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب} كثير الهبات والعطايا {أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما} حتى يتكلموا في الأمور الربانية والتدابير الإِلهيَّة التي يختص بها رب العزة {فليرتقوا في الأسباب} تهكم بهم يعني إذا لهم ذلك فليصعدوا في المعارج والطرق التي يتوصل بها الى العرش حتى يستووا عليه ويدبروا أمر العالم {جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب} يعني ما هم إلا جند من الكفار المتحربين على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) {كذّبت قبلهم} أي قبل هؤلاء الكفار {قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد} كذبوا موسى وهارون، وسمي الأوتاد، قيل: كان يشج المعذب من أربع سوار كل طرف من أطرافه إلى سارية مضروب فيه، وتد من حديد ويتركه حتى يموت، وقيل: كان يمده بين أربعة أوتاد في الأرض ويرسل عليه العقارب والحيات، وقيل: كان له أوتاد وحبالٌ يلعب بها بين يديه، وقال جار الله: أصله من ثبات الثبت المطنب بأوتاد الثبات العزة والملك والاستقامة كما يقال في ظل ملك ثابت الأوتاد {وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة} وهم قوم شعيب، وقد تقدم الكلام فيهم {أولئك الأحزاب} أي هم القوم الذين وجد منهم التكذيب {إن كل إلاّ كذب الرسل} أي ما منهم أحد إلا كذب {فحق عقاب} أي وجب عليهم {وما ينظر هؤلاء إلا صيحة}، قيل: النفخة الأولى في الصور في حديث مرفوع، وقيل: صيحة عذاب {مالها من فواق} أي من إقامة بالرجوع إلى الدنيا {وقالوا ربنا عجّل لنا قطّنا} أي نصيبنا من العذاب الذي وعدته كقوله: {أية : ويستعجلونك بالعذاب}تفسير : [الحج: 47]، وقيل: ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعد الله المؤمنين الجنة فقالوا: على سبيل الهزء، وعجل لنا نصيباً منها، أو عجل لنا صحيفة أعمالنا ننظر فيها {قبل يوم الحساب} أي قبل يوم القيامة، قيل: لما قال: عجل لنا نصيبنا استهزاء نزل قوله: {اصبر على ما يقولون} يعني هؤلاء الكفار من التكذيب {واذكر عبدنا داوود} يعني اذكر أخاك داوود وكرامته على الله {ذا الأيد}، قيل: ذا القوة على الأعداء وقهرهم أو ذا القوة في العباد {إنه أوَّاب} يعني مع سلطانه أنه كان أوَّاباً، قيل: مطيعاً، وقيل: راجعاً إلى الله بالتوبة {إنا سخرنا الجبال معه يسبحن} لله وكان إذا سبح داوود يسبحن الطيور والجبال، وقيل: كانت تسير معه إذا سار {بالعشي والإِشراق} بالصباح والرواح {والطير محشورة} مجموعة ملتفة من كل ناحية ويحتمل أن الله ألهمها ذلك، ويحتمل أن الملائكة حشرت الطيور عنده {كلٌ له أوَّاب} مطيع.

الهواري

تفسير : {مَا سَمِعْنَا بِهذَا فِي المِلَّةِ الأَخِرَةِ}. تفسير الكلبي: النصرانية. وقال الحسن: يقولون ما كان عندنا من هذا من علم، إن هذا لشيء خرج في زماننا هذا، يعنون بالملة الآخرة: في آخر زماننا. وقال مجاهد: {المِلَّة الآخِرَة} [ملة] قريش. {إِنْ هَذَآ إِلاَّ اخْتِلاَقٌ} أي: كذب اختلقه محمد. {أَءُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ} يعنون القرآن، وهو على الاستفهام، {مِنْ بَيْنِنَا} أي: لم ينزل عليه، إنما هو اختلاق اختلقه محمد فافتعله. قال الله تعالى: {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي} أي: من القرآن الذي جئتهم به. {بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} أي: لم يأتهم عذابي بعدُ. كقوله: {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ} من الشرك (أية : إِلاَّ أَنْ تَأتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ) تفسير : [الكهف: 55] أي: بالعذاب. وقد أخّر عذاب كفار آخر هذه الأمة الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه إلى النفخة الأولى بها يكون هلاكهم. وقد أهلك أوائلهم أبا جهل وأصحابه بالسيف يوم بدر.

اطفيش

تفسير : {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا} الذي يقوله من التوحيد* {فِى الْمِلَّةِ الأَخِرَةِ} التى هى ملة عيسى فان النصارى يثلثون قاله ابن عباس وقيل ملة قريش التى أدركوا عليها آباءهم أو يتعلق بمحذوف حال من ذا أي ما سمعنا بهذا التوحيد من أهل الكتاب ولا الكهان ثابتاً في الملة المنتظرة الآتية آخر الملل التى يدعيها محمد* {إِنْ} أي ما* {هَذَآ إِلاَّ اخْتِلاَقٌ} أي كذب

اطفيش

تفسير : {ما سَمِعْنا بهذا} أى التوحيد {في المِلَّة الآخِرة} ملة النصارى بالنسبة الى ملة اليهود، لأن فيها التثليث لا التوحيد، ويزعم أهلها أن عيسى جاء بالتثليث، أو العلة الأخيرة العرب، بمعنى أنهم لم يدركوا عن آبائهم التوحيد، أو الامة التى سمعنا عن أهل الكتاب والكهان قبل مجىء محمد أنها تأتى، وما سمعنا أنا تأتى بالتوحيد ولا بغيره، وذلك كذب، فإنهم سمعوا أنها تأتى به، وإن أرادوا أنهم سمعوا أنها تأتى بالاشراك، فأشد قبحا {إن هَذا} ما هذا الذى يدعى محمد صلى الله عليه وسلم، واذا ذكرت محمداً عن الكفرة، وصليت وسلمت عليه، فاعتراض منى لا كلام منهم، كما لا يخفى {إلا اختلاق} كذب لم يتقدم له ما يبنى عليه.

الالوسي

تفسير : {مَّا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا } الذي يقوله {فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلآخِرَةِ } قال ابن عباس ومجاهد ومحمد بن كعب ومقاتل أرادوا ملة النصارى، والتوصيف بالآخرة بحسب الاعتقاد لأنهم الذين لا يؤمنون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم/ ومرادهم من قولهم {مَّا سَمِعْنَا} الخ إنا سمعنا خلافه وهو عدم التوحيد فإن النصارى كانوا يثلثون ويزعمون أنه الدين الذي جاء به عيسى عليه السلام وحاشاه، وعن مجاهد أيضاً وقتادة أرادوا ملة العرب ونحلتها التي أدركوا عليها آباءهم، وجوز أن يكون {فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلآخِرَةِ} حالاً من اسم الإشارة لا متعلقاً بسمعنا أي ما سمعنا بهذا الذي يدعونا إليه من التوحيد كائناً في الملة التي تكون آخر الزمان أرادوا أنهم لم يسمعوا من أهل الكتاب والكهان الذين كانوا يحدثونهم قبل بعثة النبـي صلى الله عليه وسلم بظهور نبـي أن في دينه التوحيد ولقد كذبوا في ذلك فإن حديث أن النبـي المبعوث آخر الزمان يكسر الأصنام ويدعو إلى توحيد الملك العلام كان أشهر الأمور قبل الظهور، وإن أرادوا على هذا المعنى إنا سمعنا خلاف ذلك فكذبهم أقبح. {إِنَّ هَذَا } أي ما هذا. {إِلاَّ ٱخْتِلاَقٌ } أي افتعال وافتراء من غير سبق مثل له.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلآخِرَةِ} {ٱخْتِلاَقٌ} (7) - مَا سَمِعْنَا بِهَذَا الذِي يَقُولُهُ مُحَمَّدٌ، وَيَدْعُو إِلَيْهِ مِنَ التَّوْحِيدِ فِي مِلَّةِ النَّصَارَى (المِلَّةِ الآخِرَةِ)، فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ بالتَّثِلِيثِ، وَيَقُولُونَ إِنَّهُ الدِّينَ الذِي جَاءَ بِهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: ثُمَّ إِنَّ مُحَمَّداً لَوْ كَانَ نَبِيّاً حَقّاً لأَخْبَرَتْهُمْ بِهِ النَّصَارَى، وَبِمَا أَنَّهُمْ لَمْ يُخْبِرُوهُمْ بِهِ فَإِنَّ الدِّينَ الذِي جَاءَهُمْ بِهِ مُحَمَّدٌ مَا هُوَ إِلاَّ كَذِبٌ واخْتِلاَقٌ وَتَخَرَّصٌ. المِلَّةِ الآخِرَةِ - مِلَّةِ النَّصَارَى. اخْتِلاَقٌ - افْتِرَاءٌ وَكَذِبٌ.

همام الصنعاني

تفسير : 2576- عبد الرزاق، عن معمر، عن الكلبي، في قوله: {بِهَـٰذَا فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلآخِرَةِ}: [الآية: 7]، قال: النَّصْرانِيَّة. وقال قتادة: هو الدين الذي نحن عليه.