Verse. 4017 (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

وَاِنَّہُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْاَخْيَارِ۝۴۷ۭ
Wainnahum AAindana lamina almustafayna alakhyari

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإنهم عندنا لمن المصطفين» المختارين «الأخيار» جمع خيّر بالتشديد.

47

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ } المختارين {ٱلأَخْيَارِ } جمع «خيّر» بالتشديد.

اسماعيل حقي

تفسير : {وانهم عندنا لمن المصطفين} قوله عند ظرف لمحذوف دل عليه المصطفين ولا يجوز ان يكون معمولا لقوله من المصطفين لان الالف واللام فيه بمعنى الذى وما فى حيز الصلة لا يتقدم على الموصول. والمصطفين بفتح الفاء والنون جمع مصطفى اصله مصطفيين بالياءين وبكسر الاولى. والمعنى لمن المختارين من امثالهم {الاخيار} المصطفين عليهم فى الخير. وفى التأويلات وانهم فى الحضرة الواحدية لمن الذين اصطفيناهم لقربنا من بنى نوعهم الاخيار المنزهين عن شوائب الشر والامكان والعدم والحدثان انتهى. وذكر العندية وقرن بها الاصطفائية اشارة الى ان الاصطفائية فى العبودية ازلية قبل وجود الكون فشرفهم خاص وموهبة خالصة بلا علل. والاخيار جمع خير كشر واشرار على انه اسم تفضيل او خير بالتشديد او خير بالتخفيف كاموات جمع ميت وميت

الجنابذي

تفسير : {وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلأَخْيَارِ وَٱذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ} بن ابراهيم {وَٱلْيَسَعَ} قد مضى فى سورة الانعام {وَذَا ٱلْكِفْلِ} قد مضى فى سورة الانبياء {وَكُلٌّ مِّنَ ٱلأَخْيَارِ هَـٰذَا} المذكور من الانبياء واحوالهم {ذِكْرٌ} وعبرة لمن اراد الآخرة {وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ} سواء كانوا نبيّاً او لم يكونوا.

اطفيش

تفسير : {وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفِينَ الأَخْيَارِ} أي لمن المختارين من أمثالهم من المصطفين عليهم في الخير وفاء المصطفين مفتوحة بقاء على الأصل قيل حذف الالف دلالة على المحذوف والأخيار جمع خير بسكون الياء كسيف وأسياف وميت بسكون الياء وأموات وقيل أو جمع خير بالتشديد للياء وكسرها وانما سكنت ياء الجمع في المصطفين سكوناً حيا لفتح ما قبلها

اطفيش

تفسير : {وإنَّهم عِنْدنا} متعلق بخبر محذوف، أى مصطفون عندنا، دل عليه الخبر الثانى وهو قوله تعالى: {لمن المُصْطفيْن} أو متعلق بالمصطفين، ولو كان فيه تقديم معمول الصلة على الموصول للتوسع فى الظروف، ولا شك أن أل موصول، ومصطفين دال على الحدث والحدوث، واصطفاء الله قديم، لكن يعتبر حدوث المتعلق وهو كتبه فى اللوح المحفوظ، وإيحاؤه ونشره للناس، وفيه تأكيد لأخلصناهم اذا فسرناه باصطفيناهم {الأخيار} الفائقين غيرهم فى الفضل الدينى والدنيوى، والمفرد خير باسكان الياء مخفف خير بتشديدها مكسورة، لا جمع خير الذى هو اسم تفضيل، لأنه فى الأصل أخير بوزن أفعل، وأفعل لا يجمع على أفعال، وقد يسوغ هنا لأنه لا يقال أخير إلا شاذا أو ضرورة، فأفعل فيه ملغى.

الالوسي

تفسير : {وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ } أي المختارين من بين أبناء جنسهم، وفيه إعلال معروف. و {عِندَنَا} يجوز فيه أن يكون من صلة الخبر وأن يكون من صلة محذوف دل عليه {لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ } أي وإنهم مصطفون عندنا، ولم يجوزوا أن يكون من صلة {ٱلْمُصْطَفَيْنَ } المذكور لأن أل فيه موصولة ومصطفين صلة وما في حيز الصلة لا يتقدم معمولة على الموصول لئلا يلزم تقدم الصلة على الموصول. واعترض بأنا لا نسلم أن أل فيه موصولة إذ لم يرد منه الحدوث ولو سلم فالمتقدم ظرف وهو يتوسع فيه ما لا يتوسع في غيره، والظاهر أن الجملة عطف على ما قبلها، وتأكيدها لمزيد الاعتناء بكونهم عنده تعالى من المصطفين من الناس. {ٱلاْخْيَارِ } الفاضلين عليهم في الخير وهو جمع خير مقابل شر الذي هو أفعل تفضيل في الأصل، وكان قياس أفعل التفضيل أن لا يجمع على أفعال لكنه للزوم تخفيفه حتى أنه لا يقال أخير إلا شذوذاً أو في ضرورة جعل كأنه بنية أصلية؛ وقيل جمع خير المشدد أو خير المخفف منه كأموات في جمع ميت بالتشديد أو ميت بالتخفيف.

د. أسعد حومد

تفسير : (47) - وَهَذِهِ السِّيرَةُ جَعَلَتْهُمْ عِنْدَ اللهِ مَجتَبْينَ أَخْيَاراً، وَمُصْطَفَيْنَ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ.

عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي

تفسير : 839 : 22 : 5 - سفين عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه قال، قال موسى، صلى الله عليه وسلم: "يا رب، بما أثنيت على ابراهيم واسحاق ويعقوب؟ بأي شيء أعطيتهم ذلك"؟ قال: "إن إبراهيم لم يعدل فيّ شيئاً إلا اختارني عليه. وان اسحاق جاد لي بنفسه، فهو بغيرها أجود. وأما يعقوب، فلم ابتله ببلاء الا زاد في حسن ظن. [الآية 47].