Verse. 4024 (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

اِنَّ ھٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَہٗ مِنْ نَّفَادٍ۝۵۴ۚۖ
Inna hatha larizquna ma lahu min nafadin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن هذا لرزقنا ما له من نفاد» أي انقطاع والجملة حال من رزقنا أو خبر ثان لإن، أي دائما أو دائم.

54

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ }أي انقطاع والجملة حال من «رِزْقُنا» أو خبر ثان ل «أن» أي دائماً أو دائم.

ابو السعود

تفسير : {إِنَّ هَذَا} أي ما ذُكر من أنواعِ النِّعم والكَرَاماتِ {لَرِزْقُنَا} أعطيناكموه {مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ} انقطاعٍ أبداً {هَـٰذَا} أي الأمرُ هذا أو هذا كما ذُكر أو هذا ذِكر وقوله تعالى {وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ} شروعٌ في بـيان أضَّدادِ الفريق السَّابقِ {جَهَنَّمَ} إعرابُه كما سلف {يَصْلَوْنَهَا} أي يدخلُونها، حالٌ من جهنَّمَ. {فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ} وهو المهدُ والمفرشُ مستعار من فراشِ النَّائمِ، والمخصوص بالذمِّ محذوف وهو جهنَّم لقوله تعالى: {أية : لَهُم مّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ} تفسير : [سورة الأعراف: الآية 41] {هَـٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ} أي ليذوقُوا هذا فليذوقُوه كقوله تعالى: {أية : وَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ} تفسير : [سورة البقرة: الآية 40] أو العذابُ هذا فليذوقوه أو هذا مبتدأٌ خبرُه {حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} وما بـينهما اعتراضٌ وهو على الأولين خبرُ مبتدأٍ محذوف أي هو حميم. والغسَّاقُ ما يغسِق من صديدِ أهلِ النَّارِ، من غسَقتِ العينُ إذا سال دمعُها وقيل: الحميمُ يحرقُ بحرِّه والغسَّاقُ يحرقُ ببردِه. وقيل لو قَطرت منه قطرةٌ في المشرقِ لنتَّنتْ أهلَ المغربِ، ولو قَطرت قطرةٌ في المغرب لنتنت أهلَ المشرقِ. وقيل: الغسَّاقُ عذابٌ لا يعلمه إلاَّ الله تعالى. وقُرىء بتخفيفِ السِّينِ {وَءاخَرُ مِن شَكْلِهِ} أي ومذوقٌ آخرُ أو عذابٌ آخرُ من مثل هذا المذوقِ أو العذابِ في الشِّدَّةِ والفظاعةِ. وقُرىء وأُخَرُ أي ومذوقاتٌ أخَرُ أو أنواع عذابٍ أُخر. وتوحيدُ ضميرِ شكله بتأويلِ ما ذُكر أو الشَّرابُ الشَّاملُ للحميمِ. والغسَّاقِ أو هو راجعٌ إلى الغسَّاقِ {أَزْوٰجٌ} أي أجناس وهو خبر لآخر يجوز أن يكون ضروباً، أو صفةٌ له أو للثلاثة أو مرتفعٌ بالجار والخبرُ محذوفٌ مثلُ لهم. {هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ} حكاية ما يقال من جهة الخَزَنةِ لرُؤساء الطَّاغينَ إذا دخلوا النَّارَ واقتحمها معهم فوجٌ كانوا يتبعونهم في الكُفرِ والضَّلالةِ. والاقتحامُ الدُّخولُ في الشَّيء بشدَّةٍ. قال الرَّاغبُ «الاقتحامُ توسُّطُ شدَّةٍ مخيفةٍ» وقولُه تعالى {لاَ مَرْحَباً بِهِمْ} من إتمام كلام الخَزنةِ بطيق الدُّعاءِ على الفوجِ، أو صفةٌ للفوجِ. أو حالٌ منه، أي مقولٌ أو مقولاً في حقِّهم لا مرحباً بهم، أي لا أتَوا مرحباً أو لا رحُبتْ بهم الدَّار مرحباً. {إِنَّهُمْ صَالُو ٱلنَّارِ} تعليل من جهةِ الخَزَنةِ لاستحقاقهم الدُّعاءِ عليهم أو وصفهم بما ذُكر. وقيل: لا مرحباً بهم إلى هنا كلامُ الرُّؤساءِ في حقَ أتباعِهم عند خطاب الخَزَنة لهم باقتحام الفوجِ معهم تضجُّراً من مقارنتهم وتنفُّرا من مصاحبتِهم. وقيل: كلُّ ذلك كلامْ الرُّؤساءِ بعضِهم مع بعضٍ في حقِّ الأتباعِ.

اسماعيل حقي

تفسير : {ان هذا} اى ما ذكر من الوان النعم والكرامات {لرزقنا} عطاؤنا اعطيناكموه {ماله من نفاد} اى ليس له انقطاع ابدا وفناء وزوال. قال فى المفردات النفاد الفناء. قال ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ليس لشىء نفاد ما اكل من ثمارها خلف مكانه مثله وما اكل من حيوانها وطيرها عاد مكانه حيا. وفى التأويلات النجمية وبقوله {أية : جنات عدن} تفسير : الى قوله {أية : ليوم الحساب} تفسير : يشير الى ان هذه الجنات بهذه الصفات مفتوحة لهم الابواب وابواب الجنة بعضها مفتوحة الى الخلق وبعضها مفتوحة الى الخالق لا يغلق عليهم واحد منها فيدخلون من باب الخلق وينتفعون بما اعد لهم فيها ثم يخرجون من باب الخالق وينزلون فى مقعد صدق عند مليك مقتدر لا يقيدهم نعيم الجنة ليكونوا من اهل الجنة كما لم يقيدهم نعيم الدنيا ليكونوا من اهل النار بل اخلصهم من حبس الدارين ومتعهم بنزل المنزلين وجعلهم من اهل الله وخاصته {ان هذا لرزقنا ماله من نفاد} اى هذا ما رزقناهم فى الازل فلا نفاد له الى الابد انتهى. فعلى العاقل الاعراض عن اللذات الفانية والاقبال على الاذواق الباقية فالفناء يوصل الى البقاء كما ان الفقر يوصل الى الغنى ولكل احتياج استغناء [حكايت ـ كنند مردى مال بسيار داشت دردلش افتادكه بازركانى كند دران كشتى كه نشسته بود بشكست ومال او جمله غرق شد واو برلوحى بماند بجزيره افتاد حالى بى مونسى ورفيقى سالها بروى آمد دلتنك كشت وغمكين شدشبى برلب دريا نشسته بود وموى باليده وجامها ازوى فروشداين بيت ميكفت] شعر : اذا شاب الغراب اتيت اهلى وهيهات الغراب متى يشيب تفسير : [آوازى از درياشنيدكه كسى ميكفت] شعر : عسى الكرب الذى امسيت فيه يكون وراءه فرج قريب تفسير : [ديكر روزآن مردار جشم بردريا افتاد وجيزى عظيم ديد جون نزديك آمد كشتى جو عروسى بودجون اين مردرا بديدند كفتند حال توجيست قصه اش بكفت واز شهرش خبرداد كفتند ترا هيج يسر بود كفت نعم وصفتش بيان كردايشان همه بروى افتادندوبوسه بروى دادند وكفتند اين بسر تواست واين كشتى ازان اوست ومابند كان اوييم وهرجه ازان اوست ازان توبود واورا موى فروكرند وجامهاى فاخر بوشيدند وبراحت باجايكاه خويش آوردند] فظهر ان ذلك الرجل ظن ان نفسه هلك ورزقه نفد فوجد الله تعالى قد اعطاه حالا احسن من حاله الاول فان رزقه ليس له نفاد وعطاءه غير مجذوذ

اطفيش

تفسير : {إِنَّ هَذَا} المذكور من الفاكهة والشراب* {لَرِزْقُنَا} والجملة مفعول لقول وذلك القول حال مقدرة أي مقدراً لهم والقول ان هذا لرزقنا كأنه قال قائلين ان هذا لرزقنا* {مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ} أي انقطاع وهذه الجملة حال من الرزق أو خبر ثان لأن

اطفيش

تفسير : {إنَّ هذا} أى ما ذكر كله، لأن الرزق ما ينتفع به ولو سكنى، أو أزواجا ولا يختص بالمأكول والمشروب {لَرزْقُنا مالَه من نَفَاذٍ} انقطاع، هذا من كلام الله تعالى، فالمراد هذا الرزق الذى رزقناكم.

الالوسي

تفسير : {إِنَّ هَذَا } أي ما ذكر من ألوان النعم والكرامات {لَرِزْقُنَا } أعطيناكموه {مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ} انقطاع أبدا.

ابن عاشور

تفسير : يجري محمل اسم الإِشارة هذا على الاحتمالين المذكورين في الكلام السابق. والعدول عن الضمير إلى اسم الإِشارة لكمال العناية بتمييزه وتوجيه ذهن السامع إليه. وأطلق الرزق على النعمة كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم «حديث : لو أن أحدهم قال حين يضاجع أهله: اللهم جنّبنا الشيطانَ وجنّب الشيطان ما رزَقْتنا ثم وُلِد لهما ولد لم يمسه شيطان أبداً» تفسير : فسمّى الولد رزقاً. والتوكيد بــــ {إن} للاهتمام. والنفاد: الانقطاع والزوال.

الشنقيطي

تفسير : ما تضمنته هذه الآية الكريمة من أن نعيم الجنة، لا نفاد له، أي لا انقطاع له ولا زوال، ذكره جل وعلا في آيات أخر كقوله تعالى فيه: {أية : عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} تفسير : [هود: 108]. وقوله تعالى: {أية : مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ} تفسير : [النحل: 96].

د. أسعد حومد

تفسير : (54) - وَهَذَا النَّعِيمُ، وَتِلْكَ الكَرَامَةُ، عَطَاءٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى، لاَ يَنْفَدُ، وَلاَ يَنْقَطِعُ عَنْ أَهْلِ الجَنَّةِ. نَفَادٌ - انْقِطَاعٌ وَفَنَاءٌ.