Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«جهنم يصلونها» يدخلونها «فبئس المهاد» الفراش.
56
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
هو{جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا } يدخلونها {فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ } الفراش.
اسماعيل حقي
تفسير : {جهنم} عطف بيان لشر مآب {يصلونها} حال من المنوى فى للطاغين اى حال كونهم يدخلونها ويجدون حرها يوم القيامة ولكن اليوم مهدوا لانفسهم {فبئس المهاد} اى جهنم: وبالفارسية [بس بد آرامكاهيست دوزخ] وهو المهد والفرش مستعار من فراش النائم اذ لا مهاد فى جهنم ولا استراحة وانما مهادها نار وغواشيها نار كما قال تعالى {أية :
لهم من جهنم مهاد} تفسير : اى فراش من تحتهم ومن تجريدية {أية :
ومن فوقهم غواش} تفسير : اى اغطية: يعنى [زيروزبر ايشان آتش باشد]
اطفيش
تفسير : {لَشَرَّ مَآبٍ جَهَنَّمَ} بدل من شر* {يَصْلَوْنَهَا} يدخلونها ويقاسون حرها حال من جهنم* {فَبِئْسَ الْمِهَادُ} جهنم واستعار من فرش النائم أصلية تصريحية
اطفيش
تفسير : {جَهَنَّم} بدل أو بيان من مآب على أن فتحه جر، أو من شر على أن فتحه نصب، وذلك على جواز بيان المعرفة للنكرة {يَصْلَونَها} حال من جهنَّم مقدرة، أو من ضمير المستتر فى الاستقرار، لأن شر مآب هو جهنم، وعليه فتكون ها عائدة لشر {فَبِئسَ المِهَاد} الفراش هى والعطف، على أن للطاغين عطف انشاء على اخبار.
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {جَهَنَّمَ } يعلم إعرابه مما سلف؛ وقوله سبحانه: {يَصْلَوْنَهَا } أي يدخلونها ويقاسون حرها حال من {جهنم} نفسها أو من الضمير المستتر في خبر {إن} الراجع لشر مآب المراد به هي والحال مقدرة {فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ } أي هي يعني جهنم فالمخصوص بالذم محذوف. والمهاد كالفراش لفظاً ومعنى وقد استعير مما يفترشه النائم، والمهد كالمهاد وقد يخص بمقر الطفل.