Verse. 4028 (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

وَّاٰخَرُ مِنْ شَكْلِہٖۗ اَزْوَاجٌ۝۵۸ۭ
Waakharu min shaklihi azwajun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وآخر» بالجمع والإفراد «من شكله» أي مثل المذكور من الحميم والغساق «أزواج» أصناف، أي عذابهم من أنواع مختلفة.

58

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَءَاخَرُ} بالجمع والإِفراد {مِن شَكْلِهِ } أي مثل المذكور من الحميم والغساق {أَزْوٰجٌ } أصناف، أي عذابهم من أنواع مختلفة.

ابن عبد السلام

تفسير : {وأُخَرُ من} شكل العذاب أنواع، أو من شكل عذاب الدنيا في الآخرة لم تر في الدنيا "ح"، أو الزمهرير {أَزْوَاجٌ} أنواع، أو ألوان أو مجموعة.

القشيري

تفسير : أي فنون أخرى من مثل ذلك العذاب.

اسماعيل حقي

تفسير : {وآخر} ومذوق آخر او عذاب آخر {من شكله} اى من مثل هذا المذوق او العذاب فى الشدة والفظاعة {ازواج} قوله آخر مبتدأ وازواج مبتدأ ثان ومن شكله خبر لازواج والجملة خبر المبتدأ الاول وازواج اى اجناس لانه يجوز ان يكون ضروبا: يعنى [اين عذاب كونا كونست اما همه متشابه يكديكرند درتعذيب وايلام]. وفى التأويلات النجمية اى فنون اخر مثل ذلك العذاب يشير به الى ان لكل نوع من المعاصى نوعا آخر من العذاب كما ان كل بذر يزرعونه يكون له ثمرة تناسب البذر شعر : همينت بسندست اكر بشنوى كه كرخار كارى سمن ندروى

الجنابذي

تفسير : {وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ} عطف على حميم او مبتدء خبر محذوفٍ اى لهم عذاب آخر من مثل هذا العذاب او مذوق آخر من مثل هذا المذوق، او مبتدء خبره {أَزْوَاجٌ} اى عذاب آخر لهم من مثله ازواج او خبر مبتدء ازواج والمعنى صنف آخر مثل هذا الصّنف ازواج لهذا الصّنف او انواع مختلفة بحسب الباطن وقرئ اُخر على الجمع.

اطفيش

تفسير : {وَآخَرُ} بفتح الهمزة والمد عند الجمهور رأى و (عذاب آخر) {مِن شَكْلِهِ} بفتح الشين وبكسرها أي من مثله وضربه أي من شكل هذا العذاب الذي هو الحميم والغساق أو الاصل ومذوق آخر من شكل هذا المذوق والمراد الماثلة في الشدة وألفظاعة ويجوز عود الضمير للحميم والغساق لتأويلهما بما ذكر أو بالعذاب أو بالمذوق أو للشراب الشامل لهما أو للغساق. وقرأ أبو عمر (وأُخَر) بضم الهمزة وفتح الخاء على الجمعية أي ومذوقات أخر قيل وابن كثير* {أَزْوَاجٌ} أي أجناس وأصناف أي عذابهم أصناف فهو خبر لمحذوف ويجوز أن يكون نعتاً لـ (آخر) لجواز أن يكون (الآخر) ضرورياً ونعتاً للثلاثة وخبراً لآخر بأن يجعل مبتدأ وفاعلا لقوله من شكله لاعقاده على موصوف لانه صفة لآخر. وقال ابن عباس: اذا دخلت القادة النار ودخل بعدهم الاتباع قالت الخزنة: للقادة* {هَذَا فَوْجٌ}

الالوسي

تفسير : {وَأَخَّرَ } أي ومذوق آخر وفسره ابن مسعود كما رواه عنه جمع بالزمهرير أو وعذاب آخر. وقرأ الحسن ومجاهد والجحدري وابن جبير وعيسى وأبو عمرو {وأُخر} على الجمع أي ومذوقات أو أنواع عذاب آخر {مِن شَكْلِهِ } أي من مثل هذا المذوق أو العذاب في الشدة والفظاعة، وتوحيد الضمير دون تثنيته نظراً للحميم والغساق على أنه لما ذكر أو للشراب الشامل للحميم والغساق أو للغساق. وقرأ مجاهد {شكله} بكسر الشين وهي لغة فيه كمثل وإذا كان بمعنى الغنج فهو بالكسر لا غير {أَزْوٰجٌ } أي أجناس و {ءاخَرَ } على القراءتين يحتمل أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي وهذا مذوق أو عذاب آخر أو هذه مذوقات أو أنواع عذاب آخر، والجملة معطوفة على هذا حميم، وإن شئت فقدر هو أو هي واعطف الجملة على هو حميم، وأن يكون مبتدأ خبره محذوف أي ومنه مذوق أو عذاب آخر أو ومنه مذوقات أو أنواع عذاب أخر والعطف على منه حميم وجوز أن يقدر الخبر لهم أي ولهم مذوق أو عذاب آخر أو ولهم مذوقات أو أنواع عذاب/ أخر والعطف على {أية : هَـٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ }تفسير : [ص: 57] و {مِن شَكْلِهِ} و {أَزْوٰجٌ} في جميع ذلك صفتاه لآخر أو أخر. و {آخر} وإن كان مفرداً في اللفظ فهو جمع وصادق على متعدد في المعنى. ويحتمل أن يكون آخر أو أخر مبتدأ و {مِن شَكْلِهِ } صفته و {أَزْوٰجٌ } خبر والجواب عن عدم المطابقة على قراءة الأفراد ما سمعت، وأن يكون ذلك عطفاً على حميم عطف المفرد على المفرد و {من شكله} صفته و {أزواج} صفة للثلاثة المتعاطفة، وجوز أن يكون {آخر} مبتدأ و {من شكله} خبره و {أزواج} فاعل الظرف، وأن يكون الأول مبتدأ و {من شكله} خبر مقدم و {أزواج} مبتدأ والجملة خبر المبتدأ الأول أعني آخر، وصح الابتداء به لأنه من باب ضعيف عاذ بقرملة فالمبتدأ في الحقيقة الموصوف المحذوف أي نوع آخر أو مذوق آخر، وقيل لأنه جيء به للتفصيل، ومما ذكروا من المسوغات أن تكون النكرة للتفصيل نحو الناس رجلان رجل أكرمته ورجل أهنته وبحث فيه ابن هشام في "المغني"، وجعلوا ضمير (شكله) على الوجهين عائداً على (آخر) وهما لا يكادان يتسنيان على القراءة بالجمع فتدبر ولا تغفل.

د. أسعد حومد

تفسير : {آخَرُ} {أَزْوَاجٌ} (58) - وَلَهُمْ صُنُوفٌ أُخْرَى مِنَ العَذَابِ مِنْ أَشْبَاهِ هَذَا العَذَابِ يُعَذِّبُونَ بِهَا، كَالزَّمْهَرِيرِ، وَالسَّمُومِ، وَشُرْبِ الحَمِيمِ والغَسَّاقِ، وَأَكْلِ الزَّقومِ. وَآخَرُ - وَعَذَابٌ آخَرُ. أَزْوَاجٌ - أَصْنَافٌ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} معناه ضَربهُ. والأزواجُ: عذابٌ من الزَّمهريرِ. وقال: ألوانٌ من العَذابِ.

عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي

تفسير : 843 : 26 : 8 - سفين عن السدي عن مُرة عن عبد الله في قوله {وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} قال، الزمهرير. [الآية 58]. 844:27:28- سفين قال، كان عبد الله يقرؤها {وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ}. [الآية 58].

النسائي

تفسير : قوله تعالى: {وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} [58] 462 - أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود [بن عمرو]، عن ابن وهبٍ، قال: حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن محمد بن عمرو بن عطاءٍ، عن سعيد بن يسارٍ، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : إنَّ الميت تحضُرُهُ الملائكةُ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ، قال: اخرُجي أيتها النفسُ الطيبةُ، كانت في جسدٍ طيبٍ، اخرجي حميدةً، وأبشري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غير غضبان، يقولون ذلك حتى تخرج، ثم يعرجُ بها إلى السماء، فيستفتحُ لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلانٌ، فيقال مرحباً/ بالنفس الطيبة، كانت في الجسد الطيبِ، ادخلي حميدةً، وأبشري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غير غضبان، فيقال لها ذلك حتى تنتهي إلى السماء السابعة. وإذا كان الرجل السوءُ، قيل: اخرجي أيتها النفس الخبيثةُ، كانت في الجسد الخبيث. اخرجي ذميمةً، وأبشري بحميمٍ وغساقٍ وآخر من شكله أزواجٌ، فيقال ذلك حتى تخرج، ثم يُعرجُ بها إلى السماء، فيستفتحُ لها، فيقال: من هذا؟ فيقالُ: فلانٌ، فيقالُ: لا مرحباً بالنفس الخبيثةِ، كانت في الجسدِ الخبيث. اخرجي ذميمةً، فلن تُفتح لك أبوابُ السماءِ ".

همام الصنعاني

تفسير : 2600- حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا الثوري، عن السديّ، عن قرة، عن ابن مسعود في قوله تعالى: {وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ}: [الآية: 58]، قالَ: الزمهرير.