٣٨ - ص
38 - Sad (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
64
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {إِنَّ ذَٱلِكَ لَحَقٌّ } واجب وقوعه وهو {تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ } كما تقدّم.
ابو السعود
تفسير : {إِنَّ ذٰلِكَ} أي الذي حُكي من أحوالِهم {لَحَقُّ} لا بدَّ من وقوعةِ ألبتةَ. وقوله تعالى {تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ} خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ، والجملةُ بـيانٌ لذلك وفي الإبهامِ أوَّلاً والتَّبـيـينِ ثانياً مزيدُ تقريرٍ له. وقيل: بدلٌ من محلِّ ذلك. وقيل بدلٌ من حقٌّ أو عطفُ بـيانٍ له. وقُرىء بالنَّصبِ على أنَّه بدلٌ من ذلكَ وما قيل: من أنَّه صفةٌ له فقد قيل عليه: إنَّ اسمَ الإشارةِ لا يُوصف إلا بالمعرَّفِ باللامِ يقال بهذا الرَّجلَ ولا يقال بهذا غلامِ الرَّجلِ. {قُلْ} أمرٌ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يقولَ للمشركينَ {إِنَّمَا أَنَاْ مُنذِرٌ} من جهتهِ تعالى أنذرُكم عذابَه {وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ} في الوجودِ {إِلاَّ ٱللَّهُ ٱلْوٰحِدُ} الذي لا يقبل الشِّركِةَ والكثرةَ أصلاً {ٱلْقَهَّارُ} لكلِّ شيءٍ سواه. {رَبّ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا} من المخلوقاتِ فكيف يُتوهُّم أن يكونَ له شريكٌ منها {ٱلْعَزِيزُ} الذي لا يُغلب في أمرٍ من أمورِه {ٱلْغَفَّارُ} المبالغ في المغفرةِ يغفرُ ما يشاء لمَن يشاء، وفي هذه النُّعوت من تغرير التَّوحيدِ والوعد للموحِّدين والوعيد للمشركين ما لا يخفى. وتثنيةُ ما يُشعر بالوعيد من وصفَيْ القهرِ والعزَّةِ وتقديمهما على وصفِ المغفرةِ لتوفية مقامَ الإنذارِ حقَّه. {قُلْ} تكريرُ الأمر للإيذانِ بأنَّ المقولَ أمرٌ جليلٌ له شأنٌ خطيرٌ لا بدَّ من الاعتناء به أمراً وائتماراً. {هُوَ} أي ما أنبأتُكم به من أنِّي منذرٌ من جهته تعالى وأنَّه تعالى واحدٌ لا شريك له وأنه متَّصفٌ بما ذُكر من الصِّفاتِ الجليلةِ والأظهرُ أنَّه القرآنُ وما ذُكر داخلٌ فيه دُخولاً أوليّاً كما يشهد به آخر السُّورةِ الكريمة وهو قولُ ابن عبَّاسٍ ومُجاهدٍ وقَتَادةَ {نَبَأٌ عَظِيمٌ} واردٌ من جهتِه تعالى. وقوله تعالى {أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ} استئنافٌ ناعٍ عليهم سوءَ صنيعهم به ببـيان أنَّهم لا يقدِّرون قدرَه الجليلَ حيث يُعرضون عنه مع عظمته وكونه موجباً للإقبال الكلِّي وتلقِّيه بحسن القَبول، وقيل: صفةٌ أُخرى لنبأٌ. وقولُه تعالى {مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمٍ بِٱلْمَـَلإِ ٱلأَعْلَىٰ} الخ استئنافً مسوقٌ لتحقيق أنَّه نبأ عظيم واردٌ من جهته تعالى بذكر نبأٍ من أنبائهِ على التَّفصيل من غير سابقةِ معرفةٍ به ولا مباشرةِ سببٍ من أسبابِها المعتادةِ فإنَّ ذلك حجَّةٌ بـينةٌ دالَّةٌ على أنَّ ذلك بطريق الوحيِ من عند الله تعالى وأنَّ سائرَ أنبـيائه أيضاً كذلك. والملأُ الأعلى هم الملائكةُ وآدمُ عليهم السَّلامُ وإبليسُ عليه اللَّعنةُ. وقوله تعالى {إِذْ يَخْتَصِمُونَ} متعلِّق بمحذوفٍ يقتضيه المقام إذِ المراد نفيُ علمِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بحالهم لا بذواتهم. والتَّقديرُ ما كان لي فيما سبقَ عملٌ ما بوجهٍ من الوجوه بحالِ الملأ الأعلى وقتَ اختصامِهم. وتقديرُ الكلامِ كما اختاره الجمهورُ تحجيرٌ للواسعِ فإنَّ علمه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ غيرُ مقصورِ على ما جرى بـينهم من الأقوالِ فقط بل عامٌّ لها وللأفعال أيضاً من سجودِ الملائكة واستكبارِ إبليسَ وكفرِه حسبما ينطقُ به الوحيُ فلا بُدَّ من اعتبارِ العمومِ في نفيِه أيضاً لا محالةَ.
القشيري
تفسير : أي إن مخاصمةَ أهل النارِ في النار لَحَقٌّ.
الجنابذي
تفسير : {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ} واقع {تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ} بدل من ذلك، عن الصّادق (ع) لقد ذكركم الله اذ حكى عن عدوّكم فى النّار بقوله وقالوا ما لنا لا نرى (الآية) قال والله ما عنى الله ولا اراد بهذا غيركم صرتم عند اهل هذا العالم من اشرار النّاس وانتم والله فى الجنّة تحبرون وفى النّار تطلبون، وروى اما والله لا يدخل النّار منكم اثنان، لا والله ولا واحد، والله انّكم الّذين قال الله تعالى وقالوا ما لنا وفى روايةٍ: اذا استقرّ اهل النّار فى النّار يتفقّدونكم فلا يرون منكم احداً فيقول بعضهم لبعضٍ ما لنا (الآية) وذلك قول الله تعالى انّ ذلك لحقّ تخاصم اهل النّار يتخاصمون فيكم كما كانوا يقولون فى الدّنيا.
الهواري
تفسير : قال الله: {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقُّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ} يعني قول بعضهم بعضاً في الآية الأولى. قوله: {قُلْ إِنَّمَآ أَنَا مُنذِرٌ} لأهل النار، أي أنا منذر من الله {وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} قهر العباد بالموت وبما شاء من أمره. {رَبُّ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُِ الْغَفَّارُِ} أي: لمن تاب وآمن. قوله: {قُلْ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ} يعني القرآن. {أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ} يعني المشركين. قوله: {مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ} قال الحسن: اختصموا في خلق آدم. وفي تفسير عمرو عن الحسن: خصومتهم أن قالوا فيما بينهم: ما الله خالق خلقاً هو أكرم علينا منا. وهو قوله: (أية : وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) تفسير : [البقرة:33]. وذكروا عن ابن عباس أن الله تعالى لما قال للملائكة (أية : إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) تفسير : [البقرة:30] فكانت تلك خصومتهم. ذكروا عن الحسن قال: حديث : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أتاني ربي الليلة في المنام فقال: يا محمد، فيم اختصم الملأ الأعلى. قلت: رب لا أدري... قلت: رب في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات؟ قلت: إسباغ الوضوء في السَّبَرات. والمشي على الأقدام إلى الجماعات، والتعقيب في المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. قال: وما الدرجات؟ قلت: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام . تفسير : وقال بعضهم: فيم يختصم الملاأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، أي يا ربي. قال: وما الكفارات؟ قلت: المشي بالأقدام إلى الجماعات، والجلوس في المساجد خلاف الصلوات، وإسباغ الوضوء في المكاره. ومن يفعل ذلك يعش بخير، ويمت بخير، ويكن من خطيئاته كيوم ولدته أمه. والدرجات: إطعام الطعام، وبذل السلام، وأن يقوم بالليل والناس نيام. قال: قل: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تقوّني علي، وإذا أردت اللهم فتنة فتَوَفَّني غير مفتون. قوله: {إِن يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَآ أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ} هو كقوله: (أية : إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) تفسير : [الرعد:7]. أي نبي الله المنذر، والله الهادي.
اطفيش
تفسير : {إِنَّ ذَلِكَ} الذي حكينا عنهم* {لَحَقٌّ} أي واقع لا بدّ* {تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ} خبر لمحذوف أي هو تخاصم أهل النار أو بدل من حق. وقرأ ابن أبى عبلة بالنصب بدلا من اسم الاشارة ولو فصل بالخبر أو مفعول لمحذوف. وقال الزمخشري: نعت لاسم الاشارة وهو خلاف المشهور وهو باطل كما بطل جعله بياناً لانه كالنعت في الجواب. قال ابن هشام: والاشارة الى سؤالهم وجوابهم سماهما تخاصما تشبيهاً بالمخاصمة والى قول الرؤساء لا مرحباً... الخ وقول الاتباع: {بل أنتم لا مرحباً} ولا اشكال أو الى الجميع وسمى تخاصما لاشتماله عليه وهو قولهم (لا مرحباً) وقولهم (بل أنتم).. الخ
اطفيش
تفسير : {إنَّ ذلك} الذى ذكرنا عنهم {لحقٌ} لا يتخلف وقوعه فى المستقبل {تخاصم أهْل النَّار} خبر ثان، ومقتضى الظاهر تقدمه على حق، ولكن قدم لطريق الاعتناء بنفى الكذب والتكذيب، وقيل: خبر لمحذوف، أى هو تخاصم أهل النار، ووجهه مع أن جعله خبرا ثانيا مغن عن الحذف دفع ما يقال، الأولى تقديمه، لأنه اذا استؤنف له كلام بالحذف لا يعترض بذلك، وقد جعله بعض بدلا من حق، وهو فى معنى كونه خبرا ثانيا، والتخاصُم التقاول، أو هو على ظاهره، فان قول الرؤساء: {أية : لا مرحبا بهم}تفسير : [ص: 59] وقول الأتباع: {أية : بل أنتم لا مرحبا بكم}تفسير : [ص: 60] تنازع وتخالف فى أى الفريقين هو شر من الآخر، فسمى ذلك وما معه تخاصما، أوالاشارة الى قول الرؤساء وقول الأتباع فقط، لا مع ما معهما، ولا يصح ما قيل: إن الكلام كله من الخزنة، فلا خصام إذ لا تقول الخزنة: أنتم قدمتموه لنا، ولا حاجة الى أن تقول الخزنة للرؤساء بل أنتم لا مرحبا بكم، اللهم إلا أن يقصدوا التشديد على الرؤساء، فيقدر القول بعد هكذا، قالت الاتباع: أنتم قدمتموه لنا، وان جعل لا مرحبا من كلام الرؤساء، وهذا فوج من كلام الخزنة فهو تخاصم مجاز.
الالوسي
تفسير : {إِنَّ ذٰلِكَ } أي الذي حكى عنهم/ {لَحَقُّ } لا بد أن يتكلموا به فالمراد من حقيته تحققه في المستقبل. وقوله تعالى: {تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ } خبر مبتدأ محذوف أي هو تخاصم، والجملة بيان لذلك، وفي الإبهام أولاً والتبيين ثانياً مزيد تقرير له، وقال ابن عطية: بدل من حق والمبدل منه ليس في حكم السقوط حقيقة، وقيل بدل من محل اسم إن. والمراد بالتخاصم التقاول، وجوز إرادة ظاهره فإن قول الرؤساء{أية : لاَ مَرْحَباً بِهِمْ}تفسير : [ص: 59] وقول الأتباع {أية : بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ } تفسير : [ص: 60] من باب الخصومة فسمي التفاوض كله تخاصماً لاشتماله عليه، قيل وهذا ظاهر أن التقاول بين المتبوعين والأتباع أما لو جعل الكل من كلام الخزنة فلا، ولو جعل {لاَ مَرْحَباً } من كلام الرؤساء و {أية : هَـٰذَا فَوْجٌ} تفسير : [ص: 59] من كلام الخزنة فيصح أن يجعل تخاصماً مجازاً. وقرأ ابن أبـي عبلة {تخاصم} بالنصب فهو بدل من {ذلك}. وقال الزمخشري: صفة له، وتعقب بأن وصف اسم الإشارة وإن جاز أن يكون بغير المشتق إلا أنه يلزم أن يكون معرفاً بأل كما ذكره في "المفصل" من غير نقل خلاف فيه فبينه وبين ما يستدعيه القول بالوصفية تناقض مع ما في ذلك من الفصل الممتنع أو القبيح. وأجاب صاحب «الكشف» بأن القياس يقتضي التجويز لأن اسم الإشارة يحتاج إلى رافع لإبهامه دال على ذات معينة سواء كان فيه اختصاص بحقيقة أخرى أو بحقائق أولاً، وهذا القدر لا يخرج الاسم عن الدلالة على حقيقة الذات المعينة التي يصح بها أن يكون وصفاً لاسم الإشارة، وأما الاستعمال فمعارض بأصل الاستعمال في الصفة فكما أن الجمهور حملوا على الصفة في نحو هذا الرجل مع احتمال البدل والبيان كذلك الزمخشري حمل على الوصف مع احتمال البدل لأنه التفت لفت المعنى، ولا يناقض ما في "المفصل" لأنه ذكر ذلك في باب النداء خاصة على تقدير عدم استقلال اسم الإشارة ولأن حال الاستقلال أقل لم يتعرض له، وقد بين في موضعه أنه في النداء خاصة يمتنع وصف اسم الإشارة إذا لم يستقل بالمضاف إلى المعرف باللام على أنه كثيراً ما يخالف في أحد الكتابين "الكشاف" و "المفصل" الآخر، والإشكال بأنه يلزم الفصل غير قادح فإنه يجوز لاسيما على تقدير استقلال اسم الإشارة اهـ. ولا يخلو عن شيء. وقرأ ابن السميقع {تَخَاصُمُ } فعلاً ماضياً {أَهْلُ } بالرفع على أهل فاعل له.
ابن عاشور
تفسير : تذييل وتنهية لوصف حال الطاغين وأتباعهم، وعذابهم، وجدالهم. وتأكيد الخبر بحرف التوكيد منظور فيه لما يلزم الخبر من التعريض بوعيد المشركين وإثبات حشرهم وجزائهم بأنه حق، أي ثابت كقوله: {أية : وإن الدين لواقع}تفسير : [الذاريات: 6]. والإِشارة إلى ما حُكي عنهم من المقاولة. وسميت المقاولة تخاصماً، أي تجادلاً وإن لم تقع بينهم مجادلة، فإن الطاغين لم يجيبوا الفوج على قوله: {أية : بلْ أنتم لا مرحباً بكم}تفسير : [ ص: 60]، ولكن لمّا اشتمَلت المقاولة على ما هو أشد من الجدال وهو قول كل فريق للآخر {لا مرحباً بكم} كان الذم أشد من المخاصمة فأطلق عليه اسم التخاصم حقيقة. وتقدم ذكر الخصام عند قوله تعالى: {أية : هذان خصمان}تفسير : في سورة [الحج: 19]. وأضيف هذا التخاصم إلى أهل النار كلهم اعتباراً بغالب أهلها لأن غالب أهل النار أهل الضلالات الاعتقادية وهم لا يَعدون أن يكونوا دعاة للضلال أو أتباعاً للدعاة إليه فكلهم يجري بينهم هذا التخاصم، أما من كان في النار من العصاة فكثير منهم ليس عصيانه إلا تبعاً لهواه مع كونه على علم بأن ما يأتيه ضلالة لم يُسَوّله له أحد. و {أهْلِ النَّارِ} هم الخالدون فيها، كقولهم: أهل قرية كذا، فإنه لا يشمل المغترب بينهم، على أن وقت نزول هذه الآية لم يكن في مكة غير المسلمين الصالحين وغير المشركين، فوصف أهل النار يومئذٍ لا يتحقق إلا في المشركين دون عصاة المسلمين. وقوله: {تخاصُمُ أهلِ النارِ} إمّا خبرُ مبتدأ محذوف، تقديره: هو تخاصم أهل النار، والجملة استئناف لزيادة بيان مدلول اسم الإِشارة، أو هو مرفوع على أنه خبر ثان عن {إنّ}، أو على أنه بدل من {لَحَقٌّ}.
الشنقيطي
تفسير : قد قدمنا ما يوضحه، من الآيات القرآنية في مواضع متعددة، من هذا الكتاب المبارك، ذكرنا بعضها في سورة البقرة، في الكلام على قوله تعالى: {أية : إِذْ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ } تفسير : [البقرة: 166] الآية، وذكرنا بعضه في سورة الأعراف، في الكلام على قوله تعالى: {أية : حَتَّىٰ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً} تفسير : [الأعراف: 38] الآية وغير ذلك من المواضع.
د. أسعد حومد
تفسير : (64) - وَهَذَا الذِي أَخْبَرْنَاكَ بِهِ يَا مُحَمَّدُ مِنْ أَحَادِيثِ أَهْلِ النَّارِ وَتَخَاصُمِهِمْ وَتَلاَعُنِهِمْ، لَحَقٌّ وَلاَ بُدَّ مِنْ أَنْ يَقَع.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):