٣٨ - ص
38 - Sad (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
70
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {إن} ما {يُوحَى إِلَىَّ إِلاَّ أَنَّمَآ أَنَاْ } أي إني {نَذِيرٌ مُّبِينٌ } بيِّن الإِنذار.
الثعالبي
تفسير : وقوله: {إِن يُوحَىٰ إِلَىَّ إِلاَّ أَنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} قال الفراء: إن شئْتَ جَعَلْتَ «أَنَّما» في موضِعِ رفعِ، كأنَّهُ قَالَ: مَا يُوحَىٰ إليَّ إلا الإنْذَارُ، أو: ما يُوحَىٰ إلَيَّ إلا أَنِّي نَذِيرٌ مُبينٌ، انتهى، وهكذا قال أَبو حَيَّان: «إن» بمعنى: «ما» وباقي الآيةِ بَيِّنٌ مِمَّا تَقَدَّمَ في «البَقَرَةِ» وغيرِها. وقوله تعالى: {بِيَدَىَّ} عبارةٌ عن القُدْرَةِ والقُوَّةِ. وقوله: {أَسْتَكْبَرْتَ}: المعنى: أَحَدَثَ لك الاسْتكبارُ الآن أم كنتَ قديماً مِمَّنْ لا يليق أنْ تُكَلَّفَ مِثْلَ هذا لِعَلُوِّ مَكَانِك؛ وهذا على جهةِ التوبيخِ له.
ابو السعود
تفسير : وقولُه تعالى {إِن يُوحَىٰ إِلَىَّ إِلاَّ أَنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} اعتراضٌ وسطٌ بـين إجمالي اختصامِهم وتفصِيله تقريراً لثُبوتِ علمه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وتعيـيناً لسببه إلاَّ أنَّ بـيانَ انتفائِه فيما سبق لمَّا كانَ منبئاً عن ثبوتِه الآن ومن البـيِّن عدمُ ملابستِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بشيءٍ من مباديه المعهودةِ تعين أنَّه ليس إلا بطريقِ الوحي حتماً فجعل أمراً مسلَّم الثُّبوتِ غنيّاً عن الإخبارِ به قَصْداً وجعل مصبَّ الفائدةِ والمقصودَ إخبارَ ما هو داعٍ إلى الوحيِ ومصحِّحٌ له تحقيقَا لقوله تعالى: { أية : إِنَّمَا أَنَاْ مُنذِرٌ} تفسير : [سورة ص: الآية 65] في ضمن تحقيقِ علمهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بقصَّة الملأ الأعلى، فالقائمُ مقامَ الفاعلِ ليُوحى إمَّا ضميرٌ عائدٌ إلى الحالِ المقدَّرِ أو مايعمُّه وغيرَه فالمعنى ما يُوحى إلى حالِ الملأ الأعلى أو ما يُوحى إلي ما يُوحى من الأمور الغيبـيَّةِ التي من جُملِتها حالُهم إلاَّ لأنما أنا نذيرٌ مبين من جهته تعالى فإن كونَه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كذلك من دَوَاعي الوحي إليه ومن موجباتِه حتماً وأمَّا أنَّ القائمَ مقامَ الفاعلِ هو الجارُّ والمجرورُ أو هو إنَّما أنا نذيرٌ مبـينٌ بلا تقديـير الجارِّ وأنَّ المعنى ما يُوحَى إليَّ إلاَّ للإنذارِ أو ما يُوحَى إليَّ أنْ أنذر وأبلغَ ولا أفرِّط في ذلك كما قيل فمع ما فيه من الاضطرارِ إلى التَّكلُّفِ في توجيه قصرِ الوحي على كونِه للإنذارِ في الأوَّلِ وقصره على الأنذارِ في الثَّاني فلا يساعدُه سباقُ النَّظم الكريمِ وسياقُه، كيف لا والاعتراضُ حينئذٍ يكون أجنبـيّاً ممَّا توسَّط بـينهما من إجمالِ الاختصامِ وتفصيلِه فتأمَّلُ والله المرشدُ. وقُرىء إِنَّما بالكسرِ على الحكايةِ. وقولُه تعالى: {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰئِكَةِ} شروعٌ في تفصيلِ ما أجمل من الاختصامِ الذي هو ما جرى بـينهم من التَّقاولِ وحيث كان تكليمُه تعالى إيَّاهم بواسطةِ المَلكِ صحَّ إسنادُ الاختصامِ إلى الملائكةِ وإذْ بدلٌ مِن إذِ الأولى وليس من ضرورة البدليَّةِ دخولُها على نفس الاختصامِ بل يكفي اشتمالُ ما في حيِّزها عليه فإنَّ القصَّة ناطقةٌ بذلك تفصيلاً، والتَّعرُّضُ لعُنوانِ الرُّبوبـيَّةِ مع الإضافةِ إلى ضميرِه عليه الصَّلاة والسَّلام لتشريفِه والإيذانِ بأنَّ وحيَ هذا النبأ إليه تربـيةٌ وتأيـيدٌ له عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ. والكافُ واردٌ باعتبارِ حالِ الآمرِ لكونِه أدلَّ على كونِه وحياً منزَّلاً من عنده تعالى كما في قوله تعالى: { أية : قُلْ يٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ} تفسير : [سورة الزمر: الآية 53] الخ دون حالِ المأمورِ وإلا لقيل: ربِّـي لأنَّه داخلٌ في حيِّز الأمر. {إِنّى خَـٰلِقٌ} أي فيما سيأتي وفيه ما ليسَ في صيغة المضارعِ من الدِّلالةِ على أنَّه تعالى فاعل له أَلبتةَ من غير صارفٍ يلويه ولا عاطفٍ يثنيه {بَشَرًا} قيل: أي جسماً كثيفاً يلاقى ويُباشر. وقيل: خَلْقاً بادي البشرةِ بلا صوفٍ ولا شعرٍ، ولعل ما جرى عند وقوع المحكيِّ ليس هذا الاسم الذي لم يُخلق مسمَّاهُ حينئذٍ فضلاً عن تسميتِه به بل عبارةٌ كاشفةٌ عن حالِه وإنما عبر عنه بهذا الاسمِ عند الحكايةِ {مِن طِينٍ} لم يتعرَّضْ لأوصافِه من التَّغيرِ والاسودادِ والمسنونيَّةِ اكتفاءً بما ذُكر في مواقعَ أُخرَ.
اسماعيل حقي
تفسير : {ان} اى ما {يوحى الىّ} اى من حال الملأ الاعلى وغيره من الامور المغيبة {الا انما} بفتح الهمزة على تقدير لانما باسقاط اللام {انا نذير} نبى من جهته تعالى {مبين} ظاهر النظارة والنبوة بالدلائل الواضحة عبر عن النبى بالنذير لانه صفته وخصص النذير مع انه بشير ايضا لان المقام يقتضى ذلك. قال فى كشف الاسرار [وكفته اند اين نبأ عظيم سه خبرست هول مرك وحساب قيامت وآتش دوزخ يحيى بن معاذ رحمه الله كفت "لو ضربت السموات والارض بهذه السياط الثلاثة لانقادت خاشعة فكيف وقد ضرب بها ابن آدم الموت والحساب والنار" مسكين فرزند آدم اورا عقبهاى عظيم در بيش است و آنجه در كمانها مىافتد بيش امادر درياى عشق دنيا بموج غفلت جنان غرق كشته كه نه از سابقه خويش مى انديشه نه از خاتمه كار مىترسد هر روز بامداد فرشته ندا ميكندكه "خلقتم لامر عظيم وانتم عنه غافلون" دركار روزكار خود جون انديشه كند كسى زبانرا بدروغ ملوث كرده ودلرا بخلف آلوده وسر از خيانت شوريده كردانيده سرىكه موضع امانت است بخيانت سبرده دلىكه معدن تقوىاست زنكار خلف كرفته زبانى كه آلت تصديق است بردروغ وقف كرده لا جرم سخن جز خداع نيست ودين جز نفاق نيست شعر : اذا ما الناس جرّبهم لبيب فانى قد اكلتهمو وذاقا فلم ار ودّهم الا خداعا ولم ار دينهم الا نفاقا تفسير : اكنون اكر ميخواهىكه درد غفلت را مداوات كنى راه توآنست كه تخته نفاق را بآب جشم كه از حسرت خيزد بشويى وبر راه كذر بادى كه از مهب ندامت بر آمد بنهى وبدبيرستان شرع شوى وسوره اخلاص بنويسى كه خداوند عالم از بندكان اخلاص درخواهد ميكويد {أية : وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين} تفسير : ومصطفى عليه السلام كفت] (اخلص العمل يجزك منه القليل) والله الموفق
الجنابذي
تفسير : قرئ بفتح همزة انّما بتقدير الّلام او بجعل الجملة فى موضع مرفوع يوحى، وروى ابن عبّاس عن النّبىّ (ص) انّه قال: حديث : قال لى ربّى اتدرى فيم يختصم الملأ الاعلى؟- فقلت: لا، قال: اختصموا فى الكفّارات والدّرجات فامّا الكفّارات فاسباغ الوضوء فى السَّبَرات، ونقل الاقدام الى الجماعات، وانتظار الصّلٰوة بعد الصّلٰوة، وامّا الدّرجات فافشاء السّلام، واطعام الطّعام، والصّلٰوة باللّيل والنّاس نيام، تفسير : وعلى هذا يكون هذا الكلام على الحكاية بتقدير محذوف كأنّه قيل: قال لى ربّى: اتدرى فيم يختصم الملأ الاعلى؟- قلت: لا علم لى (الى الآخر) وذكر فى خبر المعراج مضمون هذا الخبر ويجوز ان يكون المراد بالنّبأ العظيم خبر خلق آدم ويكون قوله ما كان لى من علم بالملأ الاعلى اذ يختصمون بمعنى اذ يختصمون فى خلق آدم (ع) ويكون قوله { إِذْ قَالَ رَبُّكَ}.
اطفيش
تفسير : {إِن} أي ما* {يُوحَى إِلَىَّ إِلآَّ أَنَّمَآ أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ} أي ما يوحي الي الا اني لست الا منذراً بالعذاب بين الانذار أو مبين ما تأتون وما تذرون أي لم يوح اليّ الا أن أنذر وأبين؛ والمصدر نائب يوحى وأجاز الزمخشري تقدير لام التعليل و (اليّ) نائب وذلك على فتح (أنما) وأما على قراءة كسره فهو أعني انما وما بعده نايب فحكى أي أن يوحى الى هذا اللفظ
اطفيش
تفسير : {إن يُوحَى إليَّ إلاَّ أنَّما أنا نذيرٌ مُبينٌ} أى إلا أنت نذير مبين، أى ظاهر أو مظهر لما خفى من الحى، والجملة معترضة بين إجمال اختصاصهم المذكور وتفصيله فى قوله: {إذْ قال ربُّك للملائكة} إلخ شامل لإبليس إذ نشأ فيهم كواحد منهم، أو هو من ملائكة يسمون جنا، ونائب فاعل بوحى المصدر من قوله: " أنا نذير مبين" وإن جعلناه ضمير حال الملأ الأعلى، أو ضمير ما يوحى اليه على العموم، أو جعلناه الى قدر حرف التعليل قبل، إنما أى ما يوحى إلى َّ حال الملأ، أو ما يوحى الىَّ ما يوحى، أو ما يوحى إلى إلا لأنما أنا نذير مبين، أى إلا انحصار شأنى فى النذارة غير خارج الى الكذب والسحر، فالحصر إضافى، وإذ قال بدل من: " أية : إذ يختصمون" تفسير : [الصافات: 69] بدل كل، أو بدل بعض، لأنه قد لا يحتاج بدل البعض أو الاشتمال الى الراب، أو مفعول لا ذكر، وأسند الاختصام الى الملأ الأعلى، مع أن التقاول كان بينهم وبين الله تعالى كما قال: {إذ قال ربك} لأن القائل ملك عن الله يختصم مع سائر الملأ. وإسناد القول الى الله مجاز، واعتقاد أن الله من الملأ الأعلى حرام، فالملك قاول عن الله تعالى مع سائر السجود، ومع آدم فى قوله: " أية : أنبئهم بأسمائهم" تفسير : [البقرة: 33] وقيل: اختصام الملأ الأعلى اختصام الملائكة فى الدرجات والكفارات، أوحى الله سبحانه وتعالى اليه، أو ألهمه أن الدرجات اطعام، وافشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، وأن الكفارات إسباغ الوضوء على المكاره، وانتظر الصلاة بعد الصلاة، ونقل الأقدام الى الجماعات، ومن فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وخرج من خطاياه كيوم ولدته أمه. وفى رواية قلت لبيك وسعديك، فعلمت ما بين المشرق والمغرب، ويروى: فأوحى الله تعالى اليه: سل يا محمد فقال: " حديث : اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات وحب المسكين وأن تغفر لى وترحمنى وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنى اليك غير مفتون، اللهم انى أسألك حبك وحب من أحبك، وحب عمل يقربنى اليك" تفسير : قال صلى الله عليه وسلم: "حديث : تعلموهن وادرسوهن فانهن حق" تفسير : ومن الفتنة دعوى أن لله أنامل،وأنهن باردة، وأنه وضعهن بين كتفيه صلى الله عليه وسلم، أنه وجد بردها بين ثدييه، وأنه تعالى جاءه فى صورة حسنة ومن أحبه الله، ورد مثل هذه البدع فلا بأس، وله ثواب عظيم، ومعنى اختصاصهم فى الدرجات والكفارات اختلافهم فى قدر ثوابهن، لكن لا يظهر تفسير الاختصام فى الآية بذلك، لأنه لا يعرفه أهل الكتاب، ولا يسلمه المشركون، فهو اختصام آخر غير مراد فى الآية، وقيل اختصامهم مناظرتهم فى استنباط العلوم كالعلماء الآدميين، والذى يظهر وتنص عليه الأحاديث أن شأنهم غير هذا وأنه فى شأن آدم. {إنِّي خَالقٌ} فيما يأتى، وخالق أقوى من أخلق {بَشَراً} جسما كثيفاً ماسا ممسوسا، وظاهر الجلد غير مكسو بشعر، أو وبر أو صوف لا جسما لطيفا كالملك {مِنْ طِينٍ} وفى آية أخرى: " أية : من تراب" تفسير : [آل عمران: 59] وفى آية: " أية : من صلصال من حمأ مسنون" تفسير : [الحجر: 26 ، 28، 33] وفى أخرى: " أية : من عجل" تفسير : [الأنبياء: 37] فى وجه، وذلك مختلف المفهوم متحد الماصدق، وظاهرا لآية أنه ذكره لهم باسم البشر، وفى آية أخرى باسم الخليفة، وذكر بعض المحققين أنه لم يذكره لهم باسم البشر، إلا أنه فى نفس الأمر بشر، وعلى كل حال هو آدم عليه السلام.
الالوسي
تفسير : اعتراض وسط بين إجمال اختصامهم وتفصيله تقريراً لثبوت علمه عليه الصلاة والسلام وتعييناً لسببه إلا أن بيان انتفائه فيما سبق لما كان منبئاً عن ثبوته الآن، ومن البين عدم ملابسته صلى الله عليه وسلم بشيء من مباديه المعهودة تعين أنه ليس إلا بطريق الوحي حتماً فجعل ذلك أمراً مسلم الثبوت غنياً عن الإخبار به قصداً وجعل مصب الفائدة إخباره بما هو داع إلى الوحي ومصحح له، فالقائم مقام الفاعل ليوحى إما ضمير عائد إلى الحال المقدر كما أشير إليه سابقاً أو ما يعمه وغيره، فالمعنى ما يوحى إليَّ حال الملأ الأعلى أو ما يوحى إليَّ الذي يوحى من الأمور الغيبية التي من جملتها حالهم لأمر من الأمور إلا لأني نذير مبين من جهته تعالى فإن كونه عليه الصلاة والسلام كذلك من دواعي الوحي إليه ومصححاته، وجوز كون الضمير القائم مقام الفاعل عائداً إلى المصدر المفهوم من {يُوحَى } أي ما يفعل الإيحاء إلى بحال الملأ الأعلى أو بشيء من الأمور الغيبية التي من جملتها حالهم لأمر من الأمور إلا لأني الخ. وجوز أيضاً كون الجار والمجرور نائب الفاعل {وَإِنَّمَا } على تقدير اللام، قال في «الكشف»: ومعنى الحصر أنه صلى الله عليه وسلم لم يوح إليه لأمر إلا لأنه نذير مبين وأي مبين كقولك: لم تستقض يا فلان إلا لأنك عالم عامل مرشد. وجوز الزمخشري أن يكون بعد حذف اللام مقاماً مقام الفاعل، ومعنى الحصر أني لم أومر إلا بهذا لأمر/ وحده وليس إلى غير ذلك لأنه الأمر الذي يشتمل على كل الأوامر إما تضمناً وإما التزاماً أو لم أومر إلا بإنذاركم لا بهدايتكم وصدكم عن العناد فإن ذلك ليس إليَّ، وما ذكر أولاً أوفق بحال الاعتراض كما لا يخفى على من ليس أجنبياً عن إدراك اللطائف. وقرأ أبو جعفر {إنما} بالكسر على الحكاية أي ما يوحى إليَّ إلا هذه الجملة وإيحاؤها إليه أمر عليه الصلاة والسلام أن يقولها وحاصل معنى الحصر قريب مما ذكر آنفاً، وجوز أن يراد لم أومر إلا بأن أقول لكم هذا القول دون أن أقول أعلم الغيب بدون وحي مثلاً فتدبر ولا تغفل.
د. أسعد حومد
تفسير : (70) - مَا يُوحَى إِلَيَّ إِلاَّ أَنَّني رَسُولٌ أُبْلِغُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي بِأَبْيَنِ عِبَارَةٍ وَأَوْضَحِ قَوْلٍ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):