Verse. 4044 (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

اِلَّاۗ اِبْلِيْسَ۝۰ۭ اِسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكٰفِرِيْنَ۝۷۴
Illa ibleesa istakbara wakana mina alkafireena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إلا إبليس» هو أبو الجنّ كان بين الملائكة «استكبر وكان من الكافرين» في علم الله تعالى.

74

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِلاَّ إِبْلِيسَ } هو أبو الجنّ كان بين الملائكة {ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ } في علم الله تعالى.

اسماعيل حقي

تفسير : {الا ابليس} فانه لم يسجد والاستثناء متصل لانه كان من الملائكة فعلا ومن الجن نوعا ولذلك تناوله امرهم. وكان اسم ابليس قبل ان يبلس من رحمة الله عزازيل والحارث وكنيته ابو كردوس وابو مرة كأنه سئل كيف ترك السجود هل كان ذلك للتأمل والتروى او غير ذلك فقيل {استكبر} [الاستكبار: كردن كشى كردن] اى تعظم: وبالفارسية [بزرك داشت خودرا وفرمان نبرد] وسببه انه كان اعور فما رأى آثار انوار التجلى على آدم عليه السلام شعر : در محفلى كه خورشيد اندرشمار ذره است خودرا بزرك ديدن شرط ادب نباشد تفسير : {وكان من الكافرين} فى علم الله ازلا بالذات وفى الخارج ابدا باستقباح امر الله ولذا كانت شقاوته ذاتية لا عارضية وسعادته فى البين عارضية لا ذاتية: قال الحافظ شعر : من آن نكين سليمان بهيج نستانم كه كاه كاه برودست اهرمن باشد تفسير : فالعبرة لما هو بالذات وذلك لا يزول لا لما هو بالعرض اذ ذاك يزول ومن هذا القبيل حال برصيصا وبلعام ونحوهما ممن هو مرزوق البداية ومحروم النهاية فالعصاة كلهم فى خطر المشيئة بل الطائعون لا يدرون بما ذا يختم لهم. قالوا ان الاصرار على المعاصى يجر كثيرا من العصاة الى الموت على الكفر والعياذ بالله تعالى كما جاء فى تفسير قوله تعالى {أية : كان عاقبة الذين اساؤا السوءى ان كذبوا بآيات الله} تفسير : والاستهزاء بها وذلك هو الكفر اعاذنا الله واياكم منه ومن اسبابه المؤدية اليه واماتنا على ملة الاسلام وجعلنا من المقبولين لديه انه السميع للدعاء فى كل الحضرات والمجيب للرجاء فى كل الحالات

اطفيش

تفسير : {إلا إبْليس} استثناء منقطع، لأن ابليس من الجن، ولكونه من الجن، أو كونه أباهم وقع منه العصيان، كما دلت عليه الفاء فى قوله تعالى: " أية : كان من الجن ففسق عن أمر ربه" تفسير : [الكهف: 50] وقيل كان من جنس من الملائكة يسمون الجن، يتوالدون، فشمل هذا اللفظ اسم الملائكة، فكان الاستثناء متصلا، وان لم يشمله كان منقطعا، أو هو متصل ولو كان من غيرهم، لأنه نشأ فيهم، وعبد عبادتهم أو أكثر، فكان واحدا منهم، فاستثنى استثناء الواحد من جنسه {اسْتًكْبر} لكن إبليس تكبر على الانقطاع، وأما على الاتصال احتمل أنه ترك السجود للتأمل، فأخبرنا الله عز وجل أنه تركه استكبارا. {وكانَ مِنَ الكافرين} فى علم الله تعالى وقضائه أنه سيكفر، وهو فى براءة الله، فى حين عبادته لما ختم له به من المعصية، ولذلك لم يقل فكان بالفاء المفيدة للسببية والتفريع، أو المراد كان من الكافرين حين أبى من السجود، لظهور أن الكفر مرتب على ترك السجود.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {إِلاَّ إِبْلِيسَ } استثناء متصل لما أنه وإن كان جنياً معدود في زمرة الملائكة موصوف بصفاتهم لا يقوم ولا يقعد إلا معهم فشملته الملائكة تغليباً ثم استثني استثناء واحد منهم أو لأن من الملائكة جنساً يتوالدون وهو منهم أو هو استثناء منقطع، وقوله تعالى: {ٱسْتَكْبَرَ } على الأول: استئناف مبين لكيفية ترك السجود المفهوم من الاستثناء فإن تركه يحتمل أن يكون للتأمل والتروي وبه يتحقق أنه للإباء والاستكبار وعلى الثاني: يجوز اتصاله بما قبله أي لكن إبليس استكبر وتعظم {وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ } أي وصار منهم باستكباره وتعاظمه على أمر الله تعالى، وترك الفاء المؤذنة بالسببية إحالة على فطنة السامع أو لظهور المراد. وكون التعاظم على أمره عز وجل لا سيما الشفاهي موجباً للكفر مما لا ينبغي أن يشك فيه على أن هذا الاستكبار كان متضمناً استقباح الأمر وعده جوراً، ويجوز أن يكون المعنى وكان من الكافرين في علم الله تعالى لعلمه عز وجل أنه سيعصيه ويصدر عنه ما يصدر باختياره وخبث طويته واستعداده.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْكَافِرِينَ} (74) - وَلَمْ يَرْفُضِ الامْتِثَالَ لأَِمْرِ اللهِ تَعَالَى لِلمَلاَئِكَةِ بالسُّجُودِ لآدَمَ إِلاَّ إِبْلِيس، وَلَمْ يَكُنْ هُوَ مِنْ جِنْسِ المَلاَئِكَةِ، وَإِنَّمَا كَانَ مِنَ الجِنِّ، كَمَا جَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى، فَاسْتَنْكَفَ عَنِ السُّجُودِ تَكَبُّراً فَكَفَرَ بِهَذَا التَّكَبرِ وَالبَغْضَاءِ.