Verse. 4053 (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

اِلَّا عِبَادَكَ مِنْہُمُ الْمُخْلَصِيْنَ۝۸۳
Illa AAibadaka minhumu almukhlaseena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إلا عبادك منهم المخلصين» أي المؤمنين.

83

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ } أي المؤمنين.

السلمي

تفسير : قيل: العبد المخلص الذى يكون سره بينه وبين ربه بحيث لا يعلمه ملك فيكتبه ولا هوى فيميله ولا عدو فيفسده. وقال يحيى بن معاذ: الإخلاص تمييز العمل من العيوب كتمييز اللبن من بين الفرث والدم.

اسماعيل حقي

تفسير : {الا عبادك منهم المخلصين} اى عبادك المخلصين من ذرية آدم وهم الذين اخلصهم الله تعالى لطاعته وعصمهم من الغواية وقرىء بالكسر على صيغة الفاعل اى الذين اخلصوا قلوبهم واعمالهم لله تعالى من غير شائبة الرياء وفى التأويلات النجمية ثم لعجزه وعزة عباد الله قال الا عبادك منهم المخلصون فى عبوديتك انتهى قال بعضهم العبد المخلص هو الذى يكون سره بينه وبين ربه بحيث لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله ثم لا شك أن من العباد عبادا اذا رأى الشيطان اثر سلطنة ولايتهم وعزة احوالهم يذوب كما يذوب الملح فى الاناء ولا يبقى له حيل ولا يطيق ان يمكر بهم بل ينسى فى رؤيتهم جميع مكرياته ولا يطيق ان يرمى اليهم من اسهم وسوسته بل مكره محيط به لا باهل الحق وهكذا حال ورثة الشيطان من المنكرين المفسدين مع اهل الله تعالى فانهم محفوظون عما سوى الله تعالى مطلقا

اطفيش

تفسير : {إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} بفتح اللام أي الذين أخلصهم الله عز وجل لطاعته وعصمهم من الضلالة وبكسرها أي الذين أخلصوا قلوبهم لله وأخلصوا أعمالهم وهو داخل في اخلاص القلوب أو أخلصوا أعمالهم مما يفسدها مطلقاً وضبطوها

الالوسي

تفسير : وهم الذين أخلصهم الله تعالى لطاعته وعصمهم عن الغواية. وقرىء {ٱلْمُخْلَصِينَ } على صيغة الفاعل أي الذين أخلصوا قلوبهم أو أعمالهم لله تعالى.

د. أسعد حومد

تفسير : (83) - وَلاَ يَسْتَثْنِي إِبْلِيسُ مِنَ الذِينَ سَيُحَاوِلُ إِغْوَاءَهُمْ إِلاَّ عِبَادَ اللهِ المُخْلَصِينَ المُتَّقِينَ، لأَِنَّهُ لاَ سُلْطَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ.