Verse. 4070 (AR)

٣٩ - ٱلزُّمَر

39 - Az-Zumar (AR)

وَاُمِرْتُ لِاَنْ اَكُوْنَ اَوَّلَ الْمُسْلِمِيْنَ۝۱۲
Waomirtu lian akoona awwala almuslimeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأمرت لأن» أي بأن «أكون أول المسلمين» من هذه الأمة.

12

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأُمِرْتُ لأَنْ } أي بأن {أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ } من هذه الأُمَّة.

اسماعيل حقي

تفسير : {وامرت} بذلك {لان اكون اول المسلمين} من هذه الامة اى لاجل ان اكون مقدمهم فى الدنيا والآخرة لان السبق فى الدين انما هو بالاخلاص فيه فمن اخلص عدّ سابقا فاذا كان الرسول عليه السلام متصفا بالاخلاص قبل اخلاص امته فقد سبقهم فى الدين اذ لا يدرك المسبوق مرتبة السابق ألا ترى الى الاصحاب مع من جاء بعدهم والظاهر ان اللام مزيدة فيكون كقوله تعالى {أية : وامرت ان اكون اول من اسلم} تفسير : فالمعنى وامرت ان اكون اول من اسلم من اهل زمانى لان كل نبى يتقدم اهل زمانه فى الاسلام والدعاء الى خلاف دين الآباء وان كان قبله مسلمون. قال بعضهم الاخلاص ان يكون جميع الحركات فى السر والعلانية لله تعالى وحده لا يمازجه شىء. وقال الجنيد قدس سره امر جميع الخلق بالعبادة وامر النبى عليه السلام بالاخلاص فيها اشارة الى ان احدا لا يطيق تمام مقام الاخلاص سواه

الجنابذي

تفسير : {وَأُمِرْتُ} بذلك {لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ} فمن شاء ان يكون اقدم المسلمين فليعبد مخلصاً له الدّين، او المعنى: امرت بان اكون اوّل المسلمين، فيكون اللاّم زائدة للتّقوية.

اطفيش

تفسير : {وَأُمِرْتُ} بذلك* {لأَن أَكُونَ} أي لأجل أن أكون* {أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} فقدمهم في الدنيا والآخرة لان السبق انما هو بالاخلاص انى أول من يسلمك مطلقاً وهو أول من أسلم من قريش أيضاً أو لأن أكون أول من دعا نفسه الى ما دعي اليه غيره ليقتدي بي فى فعل وقول ولا أوصف بصفة الملوك الذين يأمرون ولا يفعلون أو أن أفعل ما أستحق به الأولية من أعمال السابقين دلالة على السبب بالمسبب ويجوز أن تكون اللام زايدة والظاهر التعليل على ما مر وهى بمعنى الباء وانما أعاد (أمرت) مع أن (ضربت زيداً وعمراً) أوصل وأولى من (ضربت زيداً) أو (ضربت عمراً) اشعاراً للمغايرة فان الأمر بالعادة والاخلاص غير الأمر بالكون أو المسلمين فكان الأمر الثاني شيئاً غير الأول وقد قيل أمره أولاً بالاخلاص وهو من عمل القلب وثانيا بالاسلام وهو من عمل الجوارح والاسلام عندنا يطلق على التوحيد والايمان والدين ولا بأس باطلاقه على العمل وانما أمر بالكون أولاً ليستفيد أجر السبق ولأن الأحكام انما تستفاد منه ولينبه على أن غيره أحق

الالوسي

تفسير : أي وأمرت بذلك لأجل أن أكون / مقدم المسلمين في الدنيا والآخرة لأن إحراز قصب السبق في الدين بالإخلاص فيه وإخلاصه عليه الصلاة والسلام أتم من إخلاص كل مخلص فالمراد بالأولية الأولية في الشرف والرتبة. والعطف لمغايرة الثاني الأول بتقييده بالعلة والإشعار بأن العبادة المذكورة كما تقتضي الأمر بها لذاتها تقتضيه لما يلزمها من السبق في الدين. وإلى حذف متعلق الأمر وكون اللام تعليلية ذهب البصريون في هذه الآية ونحوها؛ وذهب غيرهم إلى أنها زائدة، واستدل له بتركها في قوله تعالى: {أية : وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَِ}تفسير : [النمل: 91]{أية : وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ}تفسير : [يونس: 104]{أية : أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ }تفسير : [الأنعام: 14] وكل ذلك محتمل لتقدير اللام فلا تغفل. ولا تزاد إلا مع أن لفظاً أو تقديراً دون الاسم الصريح وذلك لأن الأصل في المفعول به أن يكون اسماً صريحاً فكأنها زيدت عوضاً من ترك الأصل إلى ما يقوم مقامه كما يعوض السين في اسطاع عوضاً من ترك الأصل الذي هو أطوع، وهذه الزيادة وإن كانت شاذة قياساً إلا أنها لما كثرت استعمالاً جاز استعمالها في القرآن والكلام الفصيح، ومثل هذا يقال في زيادتها مع فعل الإرادة نحو أردت لأن أفعل. وجعل الزمخشري وجه زيادتها معه أنها لما كان فيها معنى الإرادة زيدت تأكيداً لها وجعل وجهاً في زيادتها مع فعل الأمر أيضاً لا سيما والطلب والإرادة عندهم من باب واحد، وفي المعنى أوجه أن أكون أول من أسلم في زماني ومن قومي أي إسلاماً على وفق الأمر، وأن أكون أول الذين دعوتهم إلى الإسلام إسلاماً، وأن أكون أول من دعا نفسه إلى ما دعا إليه غيره لأكون مقتدى بـي في قولي وفعلي جميعاً ولا تكون صفتي صفة الملوك الذين يأمرون بما لا يفعلون، وأن أفعل ما أستحق به الأولية والشرف من أعمال السابقين دلالة على السبب وهي الأعمال التي يستحق بها الشرف بالمسبب وهو الأولية والشرف المذكور في النظم الجليل ذكر ذلك الزمخشري. وفي «الكشف» المختار من الأوجه الأربعة الوجه الثاني فإنه المكرر الشائع في القرآن الكريم وفيه سائر المعاني الأخر من موافقة القول الفعل ولزوم أولية الشرف من أولية التأسيس مع أنه ليس فيه أنه أمر بأن يكون أشرف وأسبق فافهم.

د. أسعد حومد

تفسير : (12) - وَأَمَرَنِي رَبِي بِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَانْقَادَ، وَأَخْلَصَ العِبَادَةَ وَالتَّوْحِيدَ للهِ.