٣٩ - ٱلزُّمَر
39 - Az-Zumar (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
28
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {قُرْءَاناً عَرَبِيّاً } حال مؤكدة {غَيْرَ ذِى عِوَجٍ } أي لبس واختلاف {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الكفر.
ابن عبد السلام
تفسير : {عِوَجٍ} لبس، أو اختلاف، أو شك.
السيوطي
تفسير : أخرج الآجري في الشريعة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {قرآناً عربياً غير ذي عوج} قال: غير مخلوق. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {قرآناً عربياً غير ذي عوج} قال: غير مخلوق. وأخرج ابن شاهين في السنة عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "حديث : القرآن كلام الله غير مخلوق " . تفسير : وأخرج ابن أبي حاتم في السنة والبيهقي في الأسماء والصفات عن الفرج بن زيد الكلاعي رضي الله عنه قال: قالوا لعلي رضي الله عنه: حكمت كافراً ومنافقاً فقال: ما حكمت مخلوقاً، ما حكمت إلا القرآن. وأخرج البيهقي وابن عدي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: القرآن كلام الله، وليس كلام الله بمخلوق. وأخرج البيهقي عن عكرمة رضي الله عنه قال: صلى ابن عباس رضي الله عنهما على جنازة، فلما وضع الميت في قبره قال له رجل: اللهم رب القرآن اغفر له. فقال له ابن عباس رضي الله عنه: مَهْ لا تقل مثل هذا منه بدا وإليه يعود. وفي لفظ فقال ابن عباس: ثكلتك أمك..! إن القرآن منه. وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: القرآن كلام الله. وأخرج البيهقي عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال: أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. وأخرج البيهقي عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: سأل علي بن الحسين عن القرآن فقال: ليس بخالق ولا بمخلوق، وهو كلام الخالق. وأخرج البيهقي عن قيس بن الربيع قال سألت جعفر بن محمد رضي الله عنه عن القرآن فقال: كلام الله قلت: مخلوق؟ قال: لا. قلت: فما تقول فيمن زعم أنه مخلوق؟ قال: يقتل ولا يستتاب. وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {قرآناً عربياً غير ذي عوج} قال: غير ذي سلس.
السلمي
تفسير : قوله تعالى: {قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} [الآية: 28]. سئل مالك بن أنس عن هذه الآية فقال: غير مخلوق. قال الواسطى - رحمة الله عليه -: إن الله خلق الخلق فدعاهم إلى طاعته وقيَّض لهم عدوًا أمكنه منهم وحذرهم بأسه ثم أيَّدهم بخطابه وحيًا وتنزيلاً كاملاً يكلم القلوب وخطابًا يقرع الأفئدة فسمَّاه قرآنًا وكتابًا مبينًا وهدى ورحمة ونورًا وشفاءً وذكرى وعلمًا وحكيمًا ومهيمنًا ومباركًا وحبلاً وعهدًا ومستقيمًا وقيّمًا وصحفًا مطهرة فالقرآن ما قرن من الحروف فصار كلامًا كلم القلوب أى جرحها وأثَّر عليها والكتاب هو النظام فكيف بنظام رب العالمين نظمًا والمبين الذى بين للخلق ما فيه والهدى اشتماله بما حُشِى فيه من عجائب الإشارات والرحمة وقاية تقيك كل سوء والنور قيّمًا لأنوار إيمانك استنار الصدر والشفاء هو شفاء لسقم القلوب والذكر هو الشخوص بالقلب إلى الرب والعلى هو الذى علا الكتب فصار مهيمنًا عليه وحكيمًا فاصلاً يقطع الخطاب والحكمة فيها أسراره ومباركًا من مهيمنته صار مباركًا وحبلاً وسببًا واتصالاً بينه وبين ربه وعهدًا عهد إلى صاحبه فيه فنون مبارّه ومستقيمًا يقوّم تاليه بالتدبر والتفكر وقيّمًا شهيدًا على من اتّبع لأوامر فيه وصُحُفًا مطهرة تطهر القلوب بركات لمعانه.
البقلي
تفسير : قوله تعالى {قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} قرأنا قديما ظهر من الحق على لسان حبيبه صلى الله عليه وسلم لا يتغير بتغير الازمان ولا ترهقه عبارات اهل الحدثان لا يعوجه الحروف ولا يحيط به الظروف بل صفاته قائمة بالذات تنشر انوار تجليه فى ساحات الصدور وعرصات القلوب وصمائم الارواح واماكن الاسرار واصداف ----- واوراق المصاحف يخرج بوصف الحقيقة فيلين منه الحق لاهل الحق سئل مالك ابن انس عن هذه الأية ---- مخلوق.
اسماعيل حقي
تفسير : {قرآنا عربيا} اى بلغة العرب وهو حال مؤكدة من هذا على ان مدار التأكيد هو الوصف اى التأكيد فى الحقيقة هو الصفة ومفهومها. وبعضهم جعل القرآن توطئة للحال التى هى عربيا والحال الموطئة اسم جامد موصوف بصفة هى الحال فى الحقيقة ويجوز ان ينتصب على المدح اى اريد بهذا القرآن قرآنا عربيا {غير ذى عوج} لا اختلاف فيه بوجه من الوجوه ولا تناقض ولا عيب ولا خلل. والفرق بينه بالفتح وبينه بالكسر ان كل ما ينتصب كالحائط والجدار والعود فهو عوج بفتح العين وكل ما كان فى المعانى والاعيان الغير المنتصبة وبفتحها فى المنتصبة كالرمح والجدار ولذا قال اهل التفسير لم يقل مستقيما او غير معوج مع انه اخصر لفائدتين. احداهما نفى ان يكون فيه عوج ما بوجه من الوجوه كما قال {أية : ولم يجعل له عوجا}تفسير : . والثانية ان لفظ العوج مختص بالمعانى دون الاعيان وهو بالفارسية [كجى]. وقال ابن عباس رضى الله عنهما {غير ذى عوج} اى غير مخلوق وذلك لان كونه مقروا بالالسنة ومسموعا بالآذان ومكتوبا فى الاوراق ومحفوظا فى الصدور لا يقتضى مخلوقيته اذ المراد كلام الله القديم القائم بذاته. وفى حقائق البقلى قرآنا قديما ظهر من الحق على لسان حبيبه لا يتغير بتغير الزمان ولا يرهقه غبار الحدثان لا تعوجه الحروف ولا تحيط به الظرف. وفى بحر الحقائق صراطا مستقيما الى حضرتنا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه {لعلهم يتقون} علة اخرى مترتبة على الاولى فان المصلحة فى ضرب الامثال هو التذكر والاتعاظ بها اولا ثم تحصيل التقوى. والمعنى لعلهم يعملون عمل اهل التقوى فى المحافظة على حدود الله فى القرآن والاعتبار بامثاله: وبالفارسية [شايدكه ايشان بسبب تأمل درمعانى آن بيرهيزند ازكفروتكذيب]. ثم اورد مثلا من تلك الامثال فقال
الجنابذي
تفسير : {قُرْآناً} حال موطّئة {عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} غير ذى انحرافٍ عن الطّريق المستقيم الانسانىّ {لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الانحراف عن طريق الانسان.
اطفيش
تفسير : {قُرْآناً} حال من (هذا) مؤكدة له ولو كان جامداً لتأويله بمشتق أي مقروء وقيل: لا يحتاج الى التأويل لنعته بقوله* {عَرَبِيّاً} أو منصوب على المدح أي امدح قرآناً عربياً* {غَيْرَ ذِى عِوَجٍ} أي منزهاً عن النقائص. وقال ابن عباس: غير مختلف وقيل غير ذي مخلوق وافترى بعضهم عن سبعين من التابعين أنه لا خالق ولا مخلوق قلت الصواب إنه مخلوق والشاهد فى الآية وهو قوله {ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن} ولولا أنه مخلوق لما صح له الضرب فيه وغير ذلك من دلائل مذكورة في محلها وقيل: المراد بالعوج الشك واللبس كقوله: شعر : وقد أتاك يقين غير ذي عوج من الاله وقول غير مكذوب تفسير : وانما لم يقل مستقيماً أو غير معوج بل قال (غير ذي عوج) لينفي أن يكون فيه عوج قط ولان العوج يختص بالمعاني دون الاعيان ويقال في الاعيان (عوج) بفتح العين والواو وقيل: سويّ (وأنظر حاشيتي على القطر وشرحه المسماة الحواشي المحمدية على شرح المقدمة الهاشمية)* {لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الشرك والتكذيب وهذه علة أخرى قدم الأولى ولعلهم يتذكرون لان الحذر يكون بعد التذكر والنظر
اطفيش
تفسير : {قُرْآناً} حال جامدة قياسا بلا تأويل بمشتق لنعتها بمأول بمشتق، عما اذا نعتت بمشتق نحو جاء زيد رجلا صالحا {عَربياً} مأول بمنسوب الى العرب، ومنسوب مشتق، وبالنعت فى مثل ذلك تحصل الفائدة، فان القرآن ذكر قبل، وزيد رجل بلا خفاء، أو يقدر ليقرأ، وقرآناً بلام الأمر أو أخص أول مدح، ولا مانع من كونه مفعولا به ليتذكرون، بل هو معنى راجح يناديه قوله عز وجل: {لعلَّهم يتَّقُون} فان الاتقاء نتيجة تذكر القرآن وكذا ينادى على تقدير ليقرءوا {غَيْر ذِي عوَجٍ} اختلال ما فى لفظ ولا فى معنى، وهو أقوى من مستقيم لأن الشىء قد يكون مستقيما، لكن لا من كل جهة، والعوج بالعكس فيما يدرك بالعقل، وأما الفتح ففى الحسّ. وقيل العوج فى الآية الشك واللبس، وعن عثمان: غير مضطرب ولا متناقض، ولا مختلف، وقيل: غير ذى لحن، وعنه صلى الله عليه وسلم: " حديث : غير مخلوق" تفسير : يعنى أن كونه مخلوقا من جملة العوج المنفى، وهو حديث موضوع، ولو أخرجه الديلمى فى مسند الفردوس، عن أنس، وقال به مالك، وتنزيله وتجزئه تصريح بأنه مخلوق، والقديم واحد هو الله سبحانه، وأما صفاته فهو كما بسطناه فى محله، ومن الأضاحيك ما روى عن سفيان بن عيينة، عن سبعين من التابعين: أن القرآن ليس خالقا ولا مخلوقا، يعنى أنه قديم مع الله حاشاه، وذلك خطأ بل مخلوق حادث {لعلَّهُم يتَّقُون} علة للعلة فى قوله: " أية : لعلَّهم يتذكرون" تفسير : [الزمر: 27] أو ترجية للترجية، أو كناية مركبة على كناية الرجاء.
الالوسي
تفسير : {قُرْءاناً عَرَبِيّاً } حال من {هَـٰذَا} والاعتماد فيها على الصفة أعني {عَرَبِيّاً} وإلا فقرآناً جامداً لا يصلح للحالية وهو أيضاً عين ذي الحال فلا يظهر حاله فالحال في الحقيقة {عَرَبِيّاً } و{قُرْءاناً} للتمهيد ونظيره جاء زيد رجلاً صالحاً، قيل وذلك بمنزلة عربياً محققاً. وجوز أن يكون منصوباً بمقدر تقديره أعني أو أخص أو أمدح ونحوه، وأن يكون مفعول {يَتَذَكَّرُونَ } وهو كما ترى. {غَيْرَ ذِى عِوَجٍ } لا اختلال فيه بوجه من الوجوه وهو أبلغ من مستقيم لأن عوجاً نكرة وقعت في سياق النفي لما في غير من معناه، والاستقامة يجوز أن تكون من وجه دون وجه ونفي مصاحبة العوج عنه يقتضي نفي اتصافه به بالطريق الأولى فهو أبلغ من غير معوج. والعوج بالكسر يقال فيما يدرك بفكر وبصيرة والعوج بالفتح يقال فيما يدرك بالحس، وعبر بالأول ليدل على أنه بلغ إلى حد لا يدرك العقل فيه عوجاً فضلاً عن الحس، وتمام الكلام مر في الكهف. وقيل المراد بالعوج الشك واللبس، وروي ذلك عن مجاهد وأنشدوا قول الشاعر: شعر : وقد أتاك يقين غير ذي عوج من الإله وقول غير مكذوب تفسير : ولا استدلال به على أن العوج بمعنى الشك لأن عوج اليقين هو الشك لا محالة، والقول في وجه الاستدلال أن الشاعر فهم هذا المعنى من الآية لأنه اقتباس وإذا فهمه الفصيح مع صحة التجوز كان محملاً تعسف ظاهر لأنه لم يتبين أنه اقتبسه منها ولو سلم يكون محتملاً لما يحتمله العوج في النظم الذي لا عوج فيه، وقد يقال: مراد من قال أي لا لبس فيه ولا شك نفي بعض أنواع الاختلال، وعلى ذلك ما روى عن عثمان بن عفان من أنه قال: أي غير مضطرب ولا متناقض وما قيل أي غير ذي لحن. وأخرج الديلمي في «مسند الفردوس» عن أنس عن النبـي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {غَيْرَ ذِى عِوَجٍ} غير مخلوق ولعله إن صح الخبر تفسير باللازم فتأمل. {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } علة أخرى مترتبة على الأولى.
الشنقيطي
تفسير : قوله تعالى: {قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ}. قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة الكهف، في الكلام على قوله تعالى: {أية : ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا قَيِّماً} تفسير : [الكهف: 1ـ2] الآية. وقوله في هذه الآية الكريمة: قرآناً انتصب على الحال وهي حال مؤكدة، والحال في الحقيقة هو عربياً، وقرآناً توطئة له وقيل انتصب على المدح. وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: عربياً، أي لأنه بلسان عربي كما قال تعالى: {أية : لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ} تفسير : [النحل: 103]. وقال تعالى في أول سورة يوسف {أية : إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} تفسير : [يوسف: 2]. وقال في أول الزخرف {أية : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} تفسير : [الزخرف: 3]. وقال في طه {أية : وَكَذٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ ٱلْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً} تفسير : [طه: 113] وقال تعالى في فصلت: {أية : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} تفسير : [فصلت: 44] وقال تعالى في الشعراء {أية : وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} تفسير : [الشعراء: 192ـ195] وقال تعالى في سورة شورى {أية : وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا} تفسير : [الشورى: 7] الآية. وقال تعالى في الرعد {أية : وَكَذٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ } تفسير : [الرعد: 37] إلى غير ذلك من الآيات. وهذه الآيات القرآنية تدل على شرف اللغة العربية وعظمها، دلالة لا ينكرها إلا مكابر.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 28- أنزلنا قرآناً عربياً بلسانهم لا اختلال فيه، رجاء أن يتقوا ويخشوا ربهم. 29- ضرب الله مثلاً للمشرك: رجلاً مملوكاً لشركاء متنازعين فيه، وضرب مثلا للموحد: رجلاً خالص الملكية لواحد، هل يستويان مثلاً؟ لا يستويان. الحمد لله على إقامة الحُجة على الناس، لكن أكثر الناس لا يعلمون الحق. 30، 31- إنك - يا محمد - وإنهم جميعاً ميِّتون. ثم إنكم بعد الموت والبعث عند الله يخاصم بعضكم بعضاً. 32- فليس أحد أشد ظلماً ممن نسب إلى الله ما ليس له، وأنكر الحق حين جاءه على لسان الرسل من غير تفكير ولا تدبر، أليس فى جهنم مستقر للكافرين المغترين حتى يجترئوا على الله؟! 33- والذى جاء بالحق وصدَّق به إذ جاءه، أولئك هم المتقون لا غيرهم. 34- لهؤلاء المتقين عند ربهم ما يحبون، ذلك الفضل جزاء كل محسن فى عقيدته وعمله. 35- أكرم الله المتقين بما أكرمهم به ليغفر لهم أسوأ عملهم، ويوفيهم أجرهم بأحسن ما عملوا فى الدنيا. 36- الله - وحده - كاف عباده كل ما يهمهم، ويخوفك - يا محمد - كفار قريش بآلهتهم التى يدعونها من دون الله - وذلك من ضلالهم - ومن يضلل الله - لعلمه أنه يختار الضلالة على الهدى - فما له من مرشد يرشده.
د. أسعد حومد
تفسير : {قُرْآناً} (28) - وَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى القُرْآنَ عَرَبياً وَاضِحاً لاَ لَبْسَ فِيهِ وَلاَ غُمُوضَ، وَلاَ عِوَجَ وَلاَ انْحِرَافَ لِيَفْهَمَ العَرَبُ مَعَانِيَهُ. وَيَعُوا مَرَامِيَهُ، لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ اللهَ، وَيَحْذَرُونَ نِقَمَهُ. عِوَجٍ - اخْتِلاَفٍ وَاضْطِرَابٍ وَاعْوِجَاجٍ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):