٣٩ - ٱلزُّمَر
39 - Az-Zumar (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
70
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {وَوُفّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ} جزاءه. {وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ } فلا يفوته شيء من أفعالهم، ثم فصل التوفية فقال: {وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَـفَرُواْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَراً } أفواجاً متفرقة بعضها في أثر بعض على تفاوت أقدامهم في الضلالة والشرارة، جمع زمرة واشتقاقها من الزمر وهو الصوت إذ الجماعة لا تخلو عنه، أو من قولهم شاة زمرة قليلة الشعر ورجل زمر قليل المروءة وهي الجمع القليل. {حَتَّىٰ إِذَا جَاءوهَا فُتِحَتْ أَبْوٰبُهَا } ليدخلوها و {حَتَّىٰ } وهي التي تحكي بعدها الجملة، وقرأ الكوفين «فُتِحَتْ» بتخفيف التاء. {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا } تقريعاً وتوبيخاً. {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مّنكُمْ } من جنسكم. {يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءايَـٰتِ رَبّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَـاء يَوْمِكُمْ هَـٰذَا } وقتكم هذا وهو وقت دخولهم النار، وفيه دليل على أنه لا تكليف قبل الشرع من حيث إنهم عللوا توبيخهم بإتيان الرسل وتبليغ الكتب. {قَالُواْ بَلَىٰ وَلَـٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ } كلمة الله بالعذاب علينا وهو الحكم عليهم بالشقاوة، وأنهم من أهل النار ووضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على اختصاص ذلك بالكفرة، وقيل هو قوله {أية : لأَمْلاَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ }تفسير : [هود: 119] {قِيلَ ٱدْخُلُواْ أَبْوٰبَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَا } أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم. {فَبِئْسَ مَثْوَى } مكان. {ٱلْمُتَكَبّرِينَ } اللام فيه للجنس والمخصوص بالذم سبق ذكره، ولا ينافي إشعاره بأن مثواهم في النار لتكبرهم عن الحق أن يكون دخولهم فيها لأن كلمة العذاب حقت عليهم، فإن تكبرهم وسائر مقابحهم مسببة عنه كما قال عليه الصلاة والسلام «حديث : إِن الله تعالى إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل الجنة. وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار»تفسير : {وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلّجَنَّةِ} إِسراعاً بهم إلى دار الكرامة، وقيل سيق مراكبهم إذ لا يذهب بهم إلا راكبين. {زُمَراً} على تفاوت مراتبهم في الشرف وعلو الطبقة. {حَتَّىٰ إِذَا جَاءوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوٰبُهَا} حذف جواب إذا للدلالة على أن لهم حينئذ من الكرامة والتعظيم ما لا يحيط به الوصف، وأن أبواب الجنة تفتح لهم قبل مجيئهم غير منتظرين، وقرأ الكوفيون «فُتِحَتْ» بالتخفيف. {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَـٰمٌ عَلَيْكُـمْ} لا يعتريكم بعد مكروه. {طِبْتُمْ} طهرتم من دنس المعاصي. {فَٱدْخُلُوهَا خَـٰلِدِينَ } مقدرين الخلود فيها، والفاء للدلالة على أن طيبهم سبب لدخولهم وخلودهم، وهو لا يمنع دخول العاصي بعفوه لأنه مطهره. {وَقَـالُواْ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ} بالبعث والثواب. {وَأَوْرَثَنَا ٱلأَرْضَ} يريدون المكان الذي استقروا فيه على الاستعارة، وإيراثها تمليكها مخلفة عليهم من أعمالهم أو تمكينهم من التصرف فيها تمكين الوارث فيما يرثه. {نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ} أي يتبوأ كل منا في أي مقام أراده من جنته الواسعة، مع أن في الجنة مقامات معنوية لا يتمانع واردوها. {فَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَـٰمِلِينَ} الجنة. {وَتَرَى ٱلْمَلَـٰئِكَةَ حَافّينَ} محدقين. {مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ} أي حوله و {مِنْ} مزيدة أو لابتداء الحفوف. {يُسَبّحُونَ بِحَمْدِ رَبّهِمْ} ملتبسين بحمده. والجملة حال ثانية أو مقيدة للأولى، والمعنى ذاكرين له بوصفي جلاله وإكرامه تلذذاً به، وفيه إشعار بأن منتهى درجات العليين وأعلى لذائذهم هو الاستغراق في صفات الحق. {وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بِٱلْحَقّ } أي بين الخلق بإدخال بعضهم النار وبعضهم الجنة، أو بين الملائكة بإقامتهم في منازلهم على حسب تفاضلهم. {وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } أي على ما قضي بيننا بالحق. والقائلون هم المؤمنون من المقضي بينهم أو الملائكة وطي ذكرهم لتعينهم وتعظيمهم. عن النبي صلى الله عليه وسلم: «حديث : من قرأ سورة الزمر لم يقطع رجاءه يوم القيامة وأعطاه الله ثواب الخائفين»تفسير : عن عائشة رضي الله عنها: «حديث : أنه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر»تفسير : والله أعلم.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَوُفّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ } أي جزاءه {وَهُوَ أَعْلَمُ } أي عالم {بِمَا يَفْعَلُونَ } فلا يحتاج إلى شاهد.
القشيري
تفسير : إن كان خيراً فَخَيرٌ، وإن كان غير خَيْر فغيرُ خير.
اسماعيل حقي
تفسير : {ووفيت} [وتمام داده شود] {كل نفس} من النفوس المكلفة {ما عملت} اى جزاء ما عملت من الخير والشر والطاعة والمعصية {وهو} تعالى {اعلم} منهم ومن الشهداء {بما يفعلون} اذ هو خالق الافعال فلا يفوته شىء من افعالهم وانما يدعو الشهداء لتأكيد الحجة عليهم. قال ابن عباس رضى الله عنهما اذا كان يوم القيامة بدل الله الارض غير الارض وزاد فى عرضها وطولها كذا وكذا فاذا استقر عليها اقدام الخلائق برّهم وفاجرهم اسمعهم الله كلامه يقول ان كتابى كانوا يكتبون ما اظهرتم ولم يكن لهم علم بما اسررتم فانا عالم بما اظهرتم وبما اسررتم ومحاسبكم اليوم على ما اظهرتم وعلى ما اسررتم ثم اغفر لمن شاء منكم. قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام الملك لا سبيل له الى معرفة باطن العبد فى قول اكثرهم. وقال فى ريحان القلوب الذكر الخفى ما خفى عن الحفظة لا ما يخفض به الصوت وهو خاص به صلى الله عليه وسلم ومن له به اسوة حسنة انتهى. يقول الفقير لا شك ان الحفظة تستملى من خزنة اللوح المحفوظ فيعرفون كل ما وقع من العبد من فعل ظاهر وعزم باطن ولكن يجوز ان يكون من الاسرار ما لا يطلع عليه غيره سبحانه وتعالى. واعلم انه اذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى اين اللوح المحفوظ فيؤتى به وله صوت شديد فيقول الله اين ما سطرت فيك من توراة وزبور وانجيل وفرقان فيقول يا رب نقله منى الروح الامين فيؤتى به وهو يرعد وتصطك ركبتاه فيقول الله تعالى يا جبريل هذا اللوح يزعم انك نقلت منه كلامى ووحيى أصدق فيقول نعم يا رب فيقول فما فعلت فيه فيقول انهيت التوراة الى موسى والزبور الى داود والانجيل الى عيسى والقرآن الى محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وعليهم اجمعين وانهيت الى كل رسول رسالته والى اهل الصحف صحائفهم فاذا النداء يا نوح فيؤتى به ترعد فرائصه وتصطك ركبتاه فيقول يا نوح زعم جبرائيل انك من المرسلين قال صدق يا رب فقال فما فعلت مع قومك قال دعوتهم ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائى الا فرارا فاذا النداء يا قوم نوح فيؤتى بهم زمرة واحدة فيقول لهم هذا نوح زعم انه بلغكم الرسالة فيقولون يا رب كذب ما بلغنا شيئاأ ثم ينكرون الرسالة ثم يقول الله تعالى يا نوح ألك بينة عليهم فيقول نعم يا رب بينتى عليهم محمد صلى الله عليه وسلم وامته فيقولون كيف ذلك ونحن اول الامم وهم آخر الامم فيؤتى بالنبى عليه السلام فيقول الله تعالى يا محمد هذا نوح يستشهد بك فيشهد له بتبليغ الرسالة ويتلو {أية : انا ارسلنا نوحا الى قومه} تفسير : الى آخر السورة فيقول الله تعالى قد وجب عليكم الحق وحقت كلمة العذاب على الكافرين فيؤمر بهم زمرة واحدة الى النار من غير وزن اعمال ووضع حساب وهكذا يفعل بسائر الامم اجمعين فان القرآن نطق بهم وباحوالهم. وقد جاء ان رجلا يقف بين يدى الله فيقول يا عبد السوء كنت مجرما عاصيا فيقول لا والله ما فعلت فيقال له عليك بينة فيؤمر بحفظته فيقول كذبوا علىّ فتشهد جوارحه عليه ويؤمر به الى النار فيجعل يلوم جوارحه فيقولون ليس من اختيارنا انطقنا الله الذى انطق كل شىء وهكذا يشهد الزمان والمكان ونحوهما فطريق الخلاص ان لا تشهد اليوم غير الله وتشتغل بذكره وطاعته عما سواه قال الشيخ سعدى شعر : دريغست كه فرموده ديو زشت كه دست ملك برتو خواهد نوشت روا دارى از جهل وناباكيت كه باكان نويسند نا باكيت طريقى بدست آر وصلحى بجوى شفيعى برانكيز وعذرى بكوى كه يك لحظه صورت نبندد امان جو بيمانه بر شد بدور زمان
الهواري
تفسير : قوله: {وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ} أما المشركون فليس يعطون بأعمالهم الحسنة في الآخرة شيئاً، لأنهم قد جوزوا بها في الدنيا. وأما المؤمنون فيُوَفُّونَ حسناتهم في الآخرة، وأما سيئات المؤمن، فإنه يحاسب بالحسنات والسيئات؛ فإن فضلت حسناته سيئاته بحسنة واحدة ضاعفها الله، وهو قوله: (أية : إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً) تفسير : [النساء:40]، وإن استوت حسناته وسيئاته فهو من أصحاب الأعراف يصير إلى الجنة، وإن فضلت سيئاته حسناته فقد فسّرنا ذلك في غير هذه السورة، قال: {وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ}. قوله: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا} أي: زمرة زمرة، أي: فوجاً فوجاً في تفسير الحسن. وفي تفسير الكلبي، زمراً: أمماً، وكذلك أهل الجنة. {حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ}. {قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا} أي لا يخرجون منها أبداً {فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} أي: عن عبادة الله. {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}. ذكروا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إذا توجّهوا إلى الجنة مرّوا بشجرة تجري من ساقها عينان، فيشربون من إحداهما فتجري عليهم بنضرة النعيم، فلا تتغيّر أبشارهم، ولا تشعث أشعارهم بعدها أبداً، ثم يشربون من الأخرى، فيخرج ما في بطونهم من أذى وقذى، ثم تستقبلهم الملائكة خزنة الجنة، فيقولون لهم: {سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}، ثم تتلقاهم الولدان، فيعرف الولدان من قد جعلهم الله له، يبشون لهم ويفرحون بهم كما يفرح الحبيب بالحبيب، أو كما يفعل الولدان بالحميم إذا جاءه من غيبة. لم يذهب أحدهم حتى يأتي أزواجَه، أزواجَ الرجل، فيبشرهن ويقول: قد جاء فلان فيسميه باسمه، فيقلن: أنت رأيته، فيقول: نعم، فيسبقها الفرح حتى تقوم على أسكفّة بابها تنتظره. فيجيء فيدخل بيتاً أسفله على جندل اللؤلؤ وجندل الحصا وحيطانه من كل لون، فينظر إلى سقفه، فلولا أن الله قدر له ألاَّ يذهب بصره لذهب؛ فإذا (أية : سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ) تفسير : [الغاشية:13-16] فيقول: (أية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلآ أَنْ هَدَانَا اللهُ) تفسير : [الأعراف:43].... إلى أخر الآية. وتفسير الحسن في قوله: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}. ويفاضل ما بينهم كمثل كوكب بالمشرق وكوكب بالمغرب. وقال بعضهم: يحبس أهل الجنة حتى يؤخذ بعضهم من بعض ضغائن كانت بينهم، ثم يدخلون الجنة. وقال مجاهد: (طِبْتُمْ) أي: طبتم بطاعة الله.
اطفيش
تفسير : {وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ} يحضر لها عملها فتجازى عليه أو يوصل اليها جزاء ما عملت و (ما) موصول اسم أو حرفي* {وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ} من الشاهدين بأفعالهم لا يخفي عليه شيء منها ولا يفوته ولكن استشهد لهم لزيادة تبشير المؤمنين وافراحهم وزيادة تخويف الكفار واحزانهم
اطفيش
تفسير : {وَوُفِّيتْ كلُّ نفْسٍ مَّا عَمِلتْ} أعطيت الجزاء من خير أو شر كاملا، فسمى الجزاء باسم سببه أو ملزومه، أو يقدر مضاف، أى جزاء ما عملت {وهُو أعلم بمَا يَفْعلون} لا يخفى عنه شى ء من طاعة أو معصية.
الالوسي
تفسير : {وَوُفّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ } أي أعطيت جزاء ذلك كاملاً {وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ } فلا يفوته سبحانه شيء من أعمالهم.
د. أسعد حومد
تفسير : (70) - وَتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ الجَزَاءَ العَادِلَ الذِي تَسْتَحِقُّهُ عَلَى أَعْمَالِهَا، إِنْ خَيْراً فَخَيْراً، وَإِنْ شَرّاً فَشَرّاً. وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الأَعْلَمُ بِمَا كَانَ يَفْعَلُهُ العِبَادُ فِي الدُّنْيَا، فَلاَ يَفُوتُهُ مِنْهُ شَيءٌ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):