٤٠ - غَافِر
40 - Ghafir (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
37
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {أَسْبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَاتِ } طرقها الموصلة إليها {فَأَطَّلِعَ } بالرفع عطفاً على «أبلغُ» وبالنصب جواباً لابن {إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنّى لأَظُنُّهُ } أي موسى {كَٰذِباً } في أن له إلهاً غيري قال فرعون ذلك تمويهاً {وَكَذٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِ } طريق الهدى بفتح الصاد وضمها {وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِى تَبَابٍ } خسار.
ابن عبد السلام
تفسير : {أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ} طرقها، أو أبوابها، أو ما بينها {فَأَطَّلِعَ} قال ذلك بغلبة الجهل والغباوة عليه، أو تمويها على قومه مع علمه باستحالته "ح" {فِى تَبَابٍ} خسران "ع" أو ضلال في الآخرة لمصيره إلى النار أو في الدنيا لما أطلعه الله عليه من أهلاكه.
السلمي
تفسير : قوله عز وعلا: {وَكَـذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوۤءُ عَمَلِهِ} [الآية: 37]. قال بعضهم: من رأى من نفسه زلة فلم يداوها بدوائها وستر عليها ولم يجتهد فى إزالتها زين فى عينه مساوءه فيرى المساوئ محاسن وهو ذميمًا كما قال الله تعالى: {وَكَـذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوۤءُ عَمَلِهِ} ركض فى ميادين الباطل وهو يراها حقًا.
اسماعيل حقي
تفسير : {اسباب السموات} بيان لها يعنى راهها از آسمانى بآسمانى. وفى ابهامها ثم ايضاحها تفخيم لشأنها وتشويق للسامع الى معرفتها {فاطلع الى اله موسى} بقطع الهمزة ونصب العين على جواب الترجى اى انظر اليه (قال فى تاج المصادر) الاطلاع ديده ورشدن. وفى عين المعانى الاستعلاء على شىء لرؤيته {وانى لاظنه} اى موسى {كاذبا} فيما يدعيه من الرسالة. يقول الفقير لم يقل كذابا كما قال عند ارسالة اليه لأن القائل هنا هو فرعون وحده وحيث قال كذاب رجع المبالغة الى فرعون وهارون وقارون فافهم اعلم أن اكثر المفسرين حملوا هذا الكلام على ظاهره وذكروا فى كيفية بناء ذلك الصرح حكاية سبقت فى القصص وقال بعضهم ان هذا بعيد جدا من حيث أن فرعون ان كان مجنونا لم يجز حكاية كلامه ولا ارسال رسول يدعون وان كان عاقلا فكل عاقل يعلم بديهة انه ليس فى قوة البشر وضع بناء ارفع من الجبل وانه لا يتفاوت فى البصر حال السماء بين ان ينظر من اسفل الجبل ومن اعلاه فامتنع اسناده الى فرعون فذكروا لهذا الكلام توجهين يقربان من العقل الاول انه اراد ان يبنى له هامان رصدا فى موضع عال ليرصد منه احوال الكواكب التى هى اسباب سماوية تدل على الحوادث الارضية فيرى هل فيها ما يدل على ارسال الله اياه والثانى ان يرى فساد قول موسى عليه السلام بأن اخباره من اله السماء ويتوقف على اطلاعه عليه ووصوله اليه وذلك لا يتأتى الا بالصعود الى السماء وهو مما لا يقوى عليه الانسان وان كان اقدر اهل الارض كالملوك فاذا لم يكن طريق الى رؤيته واحساسه وجب نفيه وتكذيب من ادعى أنه رسول من قبله وهو موسى فعلى هذا التوجيه الثانى يكون فرعون من الدهرية الزنادقة وشبهته فاسدة لأنه لا يلزم من امتناع كون الحس طريقا الى معرفة الله امتناع معرفته مطلقا اذ يجوز ان يعرف بطريق النظر والاستدلال بالآثار كما قال ربكم آبائكم الاولين وقال رب المشرق والمغرب وما بينهما ولكمال جهل اللعين بالله وكيفية استنبائه اورد الوهم المزخرف فى صورة الدليل وقال الكلبى اشتغل فرعون بموسى ولم يتفرغ لبنائه وقال بعضهم قال فرعون ذلك تمويها وبعضهم قال لغلبة جهله والظاهر أن الله تعالى اذا شاء يعمى ويصم من شاء فخلى فرعون ونفسه ليتفرغ لبناء الصرح ليرى منه آية اخرى له وتتأكد العقوبة وذلك لأن الله تعالى هدمه بعد بنائه على ما سبق فى القصص وايضا هذا من مقتضى التكبر والتجبر الذى نقل عنه كما مثله عن بخت نصر فانه ايضا لغاية عتوه واستكباره بنى صرحا ببابل على ما سبقت قصته وايضا كيف يكون من الدهرية والمنقول المتواتر عنه أنه كان يتضرع الى الله تعالى فى خلوته لحصول مهامه ومن الله الفهم والعناية والدراية ويدل على ما ذكرنا ايضا قوله تعالى {وكذلك} اى ومثل ذلك التزيين البليغ المفرط {زين} آرايش داده شد {لفرعون سوء عمله} اى عمله السيىء فانهمك فيه انهماكا لا يرعوى عنه بحال {وصد} صرف ومنع {عن السبيل} اى سبيل الرشاد والفاعل فى الحقيقة هو الله تعالى وبالتوسط هو الشيطان ولذا قال زين لهم الشيطان اعمالهم وهذا عند اهل السنة واما عند المعتزلة فالمزين والصاد هو الشيطان {وما كيد فرعون} ونبود مكر فرعون درساختن قصر ودر ابطال آيات {الا فى تباب} اى خسار وهلاك وفى التأويلات النجمية يشير الى أن من ظن أن الله سبحانه وتعالى فى السماء كما ظن فرعون فانه فرعون وقته ولو لم يكن من المضاهاة بين من يعتقد أن الله سبحانه فى السماء وبين الكافر الا هذا لكفى به فى زيغ مذهبه وغلط اعتقاده فان فرعون غلط اذ توهم ان الله فى السماء ولو كان فى السماء لكان فرعون مصيبا فى طلبه من السماء وقوله وكذلك الخ يدل على أن اعتقاده بأن الله فى السماء خطأ وانه بذلك مصدود عن سبيل الله وما كيد فرعون فى طلب الله من السماء الا فى تباب اى خسران وضلال انتهى وعن النبى عليه السلام "حديث : ان الله تعالى احتجب عن البصائر كما احتجب عن الابصار وان الملأ الاعلى يطلبونه كما تطلبونه انتم" تفسير : يعنى لو كان فى السماء لما طلبه اهل السماء ولو كان فى الارض لما طلبه اهل الارض فاذا هو الآن على ما كان عليه قبل من التنزه عن المكان وفى هدية المهديين اذا قال الله فى السماء واراد به المكان يكفر اتفاقا لأنه ظاهر فى التجسيم وان لم يكن نية يكفر عند اكثرهم وان اراد به الحكاية عن ظاهر الاخبار لا يكفر حديث : وعن معاوية بن الحكم السلمى رضى الله عنه أنه قال اتيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقلت يا رسول الله ان جارية لى كانت ترعى غنما لى فجئتها وفقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت اكلها الذئب فاسفت عليها وكنت من بنى آدم فلطمتها اى على وجهها وعلى رقبتها أفاعتقها عنها فقال لها رسول الله "اين الله" فقالت فى السماء فقال "من انا" فقالت انت رسول الله فقال عليه السلام "اعتقها فانها مؤمنة " تفسير : اعلم انه قد دل الدليلى العقلى على استحالة حصر الحق فى اينية والشارع لما علم أن الجارية المذكورة ليس فى قوتها ان تتعقل موجدها الا على تصوير فى نفسها خاطبها بذلك ولو أنه خاطبها بغير ما تصورته فى نفسها لارتفعت الفائدة المطلوبة ولم يحصل القبول فكان من حكمته عليه السلام ان سأل مثل هذه الجارية بمثل هذا السؤال وبمثل هذه العبارة ولذلك لما اشارت الى السماء قال فيها انها مؤمنة يعنى مصدقة بوجود الله تعالى ولم يقل انها عالمة لانها صدقت قول الله {أية : وهو الله فى السموات} تفسير : ولو كانت عالمة لم تقيده بالسماء فعلم أن للعالم ان يصحب الجاهل فى جهله تنزلا لعقله والجاهل لا يقدر على صحبته العالم بغير تنزل كذا فى الفتوحات المكية وفيه ايضا أنه لا يلزم من الايمان بالفوقية الجهة فقد ثبتت فانظر ماذا ترى وكن اهل السنة من الورى انتهى (وفى المثنوى) شعر : قرب نى بالانه بستى رفتن است قرب حق از حبس هستى رستن است نيست راجه جاى بالا است وزير نيست را زود ونه جورست ونه دير تفسير : يقول الفقير يعرف من هذا الكلام أن وجود الاشياء وماهياتها الممكنة اعتبارى والاعتبارى لا وجود له حقيقة وانما يقوم بوجود الله تعالى متقيدا بالعدم بان يظهر فى اينية مخصوصة دون غيرها سبحانه فافهم
اطفيش
تفسير : {أسباب السَّماوات} عطف بيان بهم، ثم بين للتفخيم والتشويق الى معرفة المبهم {فأطَّلع إلى إله مُوسَى} عطف على أبلغ، والافتعال أبلغ من الفعل فى العظم، أو بالعلاج والأصل أطتلع، أبدلت التاء طاء وأدغم فيها الطاء، ولعله أراد بناء عاليا فى موضع عال، يرصد به أحوال الكواكب، ليستدل بها على حوادث الأرض، فينظر هل فيها ارسال الله سبحانه وتعالى موسى، وكان يعتقد وجود الله سبحانه ولأهل عصره اعتناء النجوم، ولا بعد فى هذا، ولكن أولى منه أنه أراد إيهام الناس أن موسى يقول: انه يلتقى مع الله، ويأخذ منه، وهذا بعيد لبعد السماء عن وصول موسى اليها، فانه كاذب حاشاه عن الكذب، وحاشا الله أن يكون فى السماء. أو أراد نفى الألوهية، لأنه لم يرَ شيئا فى الأرض يحكم له بأنه إله، ولا يعلم ما فى السماء إلا بالطلوع اليها، ولا نطبقه، فلا تثبت إلهاً بلا علم، فأمره ببناء الصرح لإظهار عدم الإمكان، ولفظ لعل تهكم لا ترج، وذلك شبهة منه لعنه الله عز وجل، إذ لا يلزم من انتفاء القدرة على الطلوع الى السماء، انتفاء وجود الله فيها، والله منزه عن أن يحل فى السماء أو العرش أو غيرهما، أو فى الزمان، ولعله سمع أن موسى يقول بعلو الله تعالى ورفعته، وظن أن ذلك علو مكان. {وإنِّي لأَطنُّه كاذباً} فى دعوى الرسالة أو فى أن الله موجود، ولا إله غيرى " أية : ما علمت لكم من إله غيري"تفسير : [القصص: 38] أو فيهما معا {وكذلك} كما أضله الله بما يقول، التزيين لأنه لم يتقدم ذكر إضلاله بلفظ التزيين، إلا أن يقال بأن ذلك قد يصح بالتنبيه على أنه تزيين {زيِّن} زين الشيطان بوسوسته كقوله تعالى: " أية : وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل " تفسير : أو زين الله سبحانه وتعالى كقوله تعالى: "أية : زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون" تفسير : [النمل: 4] {لفرعون سوء عمله} فاتسع فيه {وَصُدَّ} الناس بتمويهاته أو أعرض بنفسه {عَن السَّبِيل} دين الله الذى هو أحق باسم الرشاد {ومَا كَيْد} حيله فى تكذيب موسى، وتصديق نفسه، وارادة القتل {فَرعَون إلاَّ في تَبابٍ} خسار لم يؤثر فى موسى بشىء.
الالوسي
تفسير : {أَسْبَـٰبَ ٱلسَّمَـٰوَاتِ } بيان لها، وفي إبهامها ثم إيضاحها تفخيم لشأنها وتشويق للسامع إلى معرفتها. {فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ } بالنصب على جواب الترجي عند الكوفيين فإنهم يجوزون النصب بعد الفاء في جواب الترجي كالتمني؛ ومنع ذلك البصريون وخرجوا النصب هنا على أنه في جواب الأمر وهو {ٱبْن} كما في قوله: شعر : يا ناق سيري عنقاً فسيحاً إلى سليمان فنستريحا تفسير : وجوز أن يكون بالعطف على خبر {لَّعَـلِّيۤ} بتوهم أن فيه لأنه كثيراً ما جاء مقروناً بها أو على {ٱلأَسْبَابُ } على حد: شعر : ولبس عباءة وتقر عيني تفسير : وقال بعض: إن هذا الترجي تمن في الحقيقة لكن أخرجه اللعين هذا المخرج تمويهاً على سامعيه فكان النصب في جواب التمني، والظاهر أن البصريين لا يفرقون بين ترج وترج. وقرأ الجمهور بالرفع عطفاً على {أية : أَبْلُغُ }تفسير : [غافر: 36]. قيل: ولعله أراد أن يبني له رصداً في موضع عال يرصد منه أحوال الكواكب التي هي أسباب سماوية تدل على الحوادث الأرضية فيرى هل فيها ما يدل على إرسال الله تعالى إياه، وهذا يدل على أنه مقر بالله عز وجل وإنما طلب ما يزيل شكه في الرسالة، وكان للعين وأهل عصره اعتناء بالنجوم وأحكامها على ما قيل. وهذا الاحتمال في غاية البعد عندي، وقيل: أراد أن يعلم الناس بفساد قول موسى عليه السلام: إني رسول من رب السماوات بأنه إن كان رسولاً منه فهو ممن يصل إليه وذلك بالصعود للسماء وهو محال فما بني عليه مثله، ومنشأ ذلك جهله بالله تعالى وظنه أنه سبحانه مستقر في السماء وأن رسله كرسل الملوك يلاقونه ويصلون إلى مقره، وهو عز وجل منزه عن صفات المحدثات والأجسام ولا تحتاج إلى ما تحتاج إليه رسل الملوك رسله الكرام عليهم الصلاة والسلام، وهذا نفي لرسالته من الله تعالى ولا تعرض فيه لنفي الصانع المرسل له. وقال الإمام: ((الذي عندي في تفسير الآية أن فرعون كان من الدهرية وغرضه من هذا الكلام إيراد شبهة في نفي الصانع وتقريره أنه قال: إنا لا نرى شيئاً نحكم عليه بأنه إله العالم فلم يجز إثبات هذا الإله، أما أنا لا نراه فلأنه لو كان موجوداً لكان في السماء / ونحن لا سبيل لنا إلى صعود السماوات فكيف يمكننا أن نراه، وللمبالغة في بيان عدم الإمكان قال: {أية : يٰهَـٰمَـٰنُ ٱبْنِ لِي صَرْحاً }تفسير : [غافر: 36] فما هو إلا لإظهار عدم إمكان ما ذكر لكل أحد، ولعل لا تأبـى ذلك لأنها للتهكم على هذا وهي شبهة في غاية الفساد إذ لا يلزم من انتفاء أحد طرق العلم بالشيء انتفاء ذلك الشيء)). ورأيت لبعض السلفيين أن اللعين ما قال ذلك إلا لأنه سمع من موسى عليه السلام أو من أحد من المؤمنين وصف الله تعالى بالعلو أو بأنه سبحانه في السماء فحمله على معنى مستحيل في حقه تعالى لم يرده موسى عليه السلام ولا أحد من المؤمنين فقال ما قال تهكماً وتمويهاً على قومه. وللإمام في هذا المقام كلام رد به على القائلين بأن الله تعالى في السماء ورد احتجاجهم بما أشعرت به الآية على ذلك وسماهم المشبهة، والبحث في ذلك طويل المجال والحق مع السلف عليهم رحمة الملك المتعال وحاشاهم ثم حاشاهم من التشبيه. وقوله: {وَإِنّي لأَظُنُّهُ كَـٰذِباً } يحتمل أن يكون عنى به كاذباً في دعوى الرسالة وأن يكون عنى به كاذباً في دعوى أن له إلهاً غيري لقوله: {أية : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِي } تفسير : [القصص: 38]. {وَكَذٰلِكَ } أي ومثل ذلك التزيين البليغ المفرط {زُيّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوء عَمَلِهِ } فانهمك فيه انهماكاً لا يرعوي عنه بحال {وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِ } أي عن سبيل الرشاد، فالتعريف للعهد والفعلان مبنيان للمفعول والفاعل في الحقيقة هو الله تعالى، ولم يفعل سبحانه كلاً من التزيين والصد إلا لأن فرعون طلبه بلسان استعداده واقتضى ذلك سوء اختياره؛ ويدل على هذا أنه قرىء {زين } مبنياً للفاعل ولم يسبق سوى ذكره تعالى دون الشيطان. وجوز أن يكون الفاعل الشيطان ونسبة الفعل إليه بواسطة الوسوسة. وقرأ الحجازيان والشامي وأبو عمرو {وصد } بالبناء للفاعل وهو ضمير فرعون على أن المعنى وصد فرعون الناس عن سبيل الرشاد بأمثال هذه التمويهات والشبهات، ويؤيده {وَمَا كَـيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِى تَبَابٍ } أي في خسار لأنه يشعر بتقدم ذكر للكيد وهو في هذه القراءة أظهر، وقرأ ابن وثاب {وصد } بكسر الصاد أصله صدد نقلت الحركة إلى الصاد بعد توهم حذفها، وابن أبـي إسحٰق. وعبد الرحمن بن أبـي بكرة {وصد } بفتح الصاد وضم الدال منونة عطفاً على {سُوء عَمَلِهِ }، وقرىء {وصدواْ } بواو الجمع أي هو وقومه.
د. أسعد حومد
تفسير : {أَسْبَابَ} {ٱلسَّمَاوَاتِ} {كَاذِباً} (37) - فَإِذَا وَصَلْتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ رَأَيْتُ إِلَهَ مُوسَى، وَإِنِّي لأَظُنُّ مُوسَى كَاذِباً فِيمَا يَدَّعِيهِ مِنْ أَنَّ لَهُ إِلهاً فِي السَّمَاءِ أَرْسَلَهُ إِلَيْنَا نَبِيّاً. وَهَكَذا زَيَّنَ الشَّيْطَانُ لِفِرْعَوْنَ عَمَلَهُ السَّيِئَ هَذَا، فَأَوْغَلَ فِي كُفْرِهِ وَعِنَادِهِ، وَصَدِّهِ النَّاسَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ، بِمِثْلِ هَذِِهِ الشُّبَهِ وَالتَّمْوِيهَاتِ، وَلَنْ يَكُونَ كَيْدُ فِرْعَوْنَ وَاحْتِيَالُهُ فِي بِنَاءِ الصَّرْحِ لِيَصْعَدَ إِلَيهِ، فَيَطِّلِعَ إِلَى إِلهِ مُوسَى إِلاَّ خَسَاراً وَبَاطلاً يَلْحَقُهُ. كَيْدٌ - احْتِيَالٌ وَتَدْبِيرٌ. تَبَابٍ - خَسارٍ وَهَلاَكٍ.
مجاهد بن جبر المخزومي
تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {إِلاَّ فِي تَبَابٍ} [الآية: 37]. يعني: في خسار وضلال. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {مَا لِيۤ أَدْعُوكُـمْ إِلَى ٱلنَّجَاةِ} [الآية: 41]. يعني الإِيمان بالله، عز وجل. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {لاَ جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِيۤ إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي ٱلدُّنْيَا وَلاَ فِي ٱلآخِرَةِ}. يعني: الوثن. يقول: ليس هو بشيء، ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة [الآية: 43]. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {وَأَنَّ ٱلْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ} [الآية: 43]. قال: يقول: أَن السفاكين الدماءَ، بغير حقهم، فهم أًصحاب النار.
زيد بن علي
تفسير : قوله تعالى: {إِلاَّ فِي تَبَابٍ} معناه في هَلكةٍ.
همام الصنعاني
تفسير : 2677- حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {إِلاَّ فِي تَبَابٍ}: [الآية: 37]، قَالَ: في خَسَارٍ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):