Verse. 4172 (AR)

٤٠ - غَافِر

40 - Ghafir (AR)

يٰقَوْمِ اِنَّمَا ہٰذِہِ الْحَيٰوۃُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ۝۰ۡوَّاِنَّ الْاٰخِرَۃَ ہِىَ دَارُ الْقَرَارِ۝۳۹
Ya qawmi innama hathihi alhayatu alddunya mataAAun wainna alakhirata hiya daru alqarari

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع» تمتع يزول «وإن الآخرة هي دار القرار».

39

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : { يٰقَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا مَتَٰعٌ } تمتع يزول {وَإِنَّ ٱلأَخِرَةَ هِىَ دَارُ ٱلْقَرَارِ }.

السيوطي

تفسير : ‏أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ الدنيا جمعة من جمع الآخرة‏.‏ سبعة آلاف سنة‏.‏ وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ "حديث : ‏إن الحياة الدنيا متاع، وليس من متاعه شيء خيراً من المرأة الصالحة التي إذا نظرت إليها سرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك‏‏ ". تفسير : وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ‏{‏وإن الآخرة هي دار القرار‏}‏ استقرت الجنة بأهلها، واستقرت النار بأهلها ‏{‏من عمل سيئة‏}‏ قال‏:‏ الشرك ‏ {‏فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا‏ً} أي خيراً ‏{‏من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب‏}‏ لا والله ما هناك مكيال ولا ميزان‏.‏ وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ‏"فأولئك يدخلون الجنة‏"‏ بنصب الياء‏.‏

اسماعيل حقي

تفسير : {يا قوم انما هذه الحياة الدنيا متاع} اسم بمعنى المتعة وهى التمتع والانتفاع لا بمعنى السلعة لأن وقوعه خبرا عن الحياة الدنيا يمنع منه اى تمتع يسير وانتفاع قليل لسرعة زوالها لأن الدنيا بأسرها ساعة فكيف عمر انسان واحد وبالفارسية بساط عيش اوباندك فرصتى در نور دند و نامه معاشرت اورا رقم ابطال درسر كشند شعر : بباغ دهركه بس تازه رنك و خوش بويست مباش غره كه رنج خزان زبى دارد زمان زمان بد مدريح نكبت و ادبار جه رنك و بوكه نشانى ازان نكذارد تفسير : قال محمد بن على الترمذى قدس سره لم تزل الدنيا مذمومة فى الامم السالفة عند العقلاء منهم وطالبوها مهانين عند الحكماء الماضية وما قام داع فى امة الا حذر متابعة الدنيا وجمعها والحب لها ألا ترى الى مؤمن آل فرعون كيف قال اتبعون اهدكم سبيل الرشاد كأنهم قالوا وما سبيل الرشاد قال انما هذه الخ يعنى لن تصل الى سبيل الرشاد وفى قلبك محبة للدنيا وطلب لها {وان الآخرة هى دار القرار} لخلودها ودوام ما فيها فالدآئم خير من المنقضى قال بعض العارفين لو كانت الدنيا ذهبا فانيا والآخرة خزفا باقيا لكانت الآخرة خيرا من الدنيا فكيف والدنيا خزف فان والآخرة ذهب باق وعن ابن مسعود رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم نام على حصير فقام وقد اثر فى جسده فقال ابن مسعود رضى الله عنه يا رسول الله لو امرتنا ان نبسط لك لنفعل فقال "حديث : مالى وللدنيا وما أنا والدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها" تفسير : وعن انس بن مالك رضى الله عنه أن النبى عليه السلام قال "حديث : يا بنى اكثر ذكر الموت فانك اذا اكثرت ذكر الموت زهدت فى الدنيا ورغبت فى الآخرة وأن الآخرة دار قرار والدنيا غرارة والمغرور من اغتر بها" شعر : توغافل در انديشه سود مال كه سرمايه عمر شد بايمال جه خوش كفت باكودك آموزكار كه كارى نكرديم وشد روزكار

اطفيش

تفسير : {يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} أي القصيرة القريبة الزوال* {مَتَاعٌ} أي شيء قليل يتمتع به ويزول قريباً أو يتمتع أي تمتع هذه الحياة الواناً تمتع قليل والتنكير للتحقير وثنى بتعظيم الآخرة وانها الوطن الدائم خيره وشره قائلاً* {وَإِنَّ} الحياة* { الأَخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} الثبوت والدوم والباقى خير من الفاني فانه لو كانت الدنيا ذهباً فانياً والأخرى حزناً باقياً لكانت الآخرة خيراً من الدنيا فكيف والدنيا زخرف فان والاخرة ذهب باقى قال الغزالي من أراد أن يدخل الجنة بغير حساب فليستغرق أوقاته في الذكر والتلاوة والتفكر فى حسن المآب ومن أراد أن ترجح حسناته فليستوعب أكثر أوقاته فى الطاعة فان خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً فأمره فى خطر لكان الرجا غير منقطع والعفو منتظر. هذا منه ترغيب والا فالعاصي والمطيع أمرهما في خطر والرجا والخوف لازمان لهما ويجوز أن يريد بالآخرة الدار اللا آخرة والمراد واحد ثم ثلث بذكر الاعمال الموجب قبيحها للعذاب وحسنها للتلذذ مرغباً بأن القبيح بمثله والحسن بلا حساب وانه لا ينفع الا مع الايمان.

اطفيش

تفسير : {يا قوم إنَّما هَذه الحياة الدُّنيْا} أى متاع هذه الحياة الدنيا أى التمتع {متاع} تمتع يسير يزول بالموت وغيره {وإنَّ الآخِرة هِي دارُ القَرار} أى الثبات الدائم.

الالوسي

تفسير : {يٰقَوْمِ إِنَّمَا هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا مَتَاعٌ} أي تمتع أو متمتع به يسير لسرعة زواله {وَإِنَّ ٱلأَخِرَةَ هِىَ دَارُ ٱلْقَـرَارِ } لخلودها ودوام ما فيها.

د. أسعد حومد

تفسير : {يٰقَوْمِ} {ٱلْحَيَاةُ} {مَتَاعٌ} (39) - وَيَا قَوْمِ إِنَّ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنْ نَعِيمٍ وَتَرَفٍ إِنْ هِيَ إِلاَّ مَتَاعٌ قَلِيلٌ زَائِلٌ لاَ يَدُومِ، تَتَمَتَّعُونَ بِهِ ثُمَّ تَبْلُغُونَ أَجَلَكُمْ فَيَنْزِلُ بِكُم المَوْتُ، أَمَّا الدَّارُ الآخِرَةُ فَهِيَ دَارُ الاسْتِقْرَارِ والبَقَاءِ التِي لاَ زَوَالَ لَهَا، فَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً، وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً، دَخَلَ الجَنَّةَ، وَبَقِيَ فِيهَا خَالِداً أَبَداً.