TadAAoonanee liakfura biAllahi waoshrika bihi ma laysa lee bihi AAilmun waana adAAookum ila alAAazeezi alghaffari
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز» الغالب على أمره «الغفار» لمن تاب.
42
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{تَدْعُونَنِى لأَكْفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلْعَزِيزِ } الغالب على أمره {ٱلْغَفَّارُ } لمن تاب.
القشيري
تفسير : تدعونني لأكفر بالله وأشرك به من غير علم لي بصحة قولكم، وأنا أدعوكم إلى الله وإلى ما أوضحه بالبرهان، وأقيم عليه البيان.
اسماعيل حقي
تفسير : {تدعوننى لاكفر بالله} بدل والدعاء كالهداية بالى واللام {واشرك به ما ليس لى به} اى بشركته له تعالى فى المعبودية {علم} والمراد نفى المعلوم وهو ربوبية ما يزعمون اياه شريكا بطريق الكناية وهو من باب نفى الشىء بنفى لازمه وفيه اشعار بان الالوهية لا بد لها من برهان موجب للعلم بها {وانا ادعوكم الى العزيز} الذى لم يكن له كفوا احد واما المخلوقات فبعضها اكفاء بعض وايضا الى القادر على تعذيب المشركين {الغفار} لمن تاب ورجع اليه القادر على غفران المذنبين
اطفيش
تفسير : {تَدْعُونَنِى لأَكْفُرَ بِاللهِ} الجملة بدل كل من (تدعونني) أن أريد بالكفر ما يشمل المعاصي والشرك ويدل بعض ان أريد به الشرك وان أراد به وبقوله {تدعونني الى النار} الشرك كان بدل كل، وزعم القاضي انه يجوز أن تكون الجملة عطف بيان وهو باطل لانه لا يكون جملة ولا المعطوف عليه والدعاء يتعدى بالى وباللام كما رأيت كالهداية وهو بمعنى ها هنا وان أراد القاضي ان البيان هو لا كفر كما يدل عليه قوله أو بيان فيه تعليل فباطل أيضاً لان الجار والمجرور لا يكونان عطف بيان ولو لم يذكر (تدعونني) الثاني صحت بداية لأكفر من قوله الى النار وتعينت.
{وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ} أي بربوبيته* {عِلْمٌ} والمراد انه ليس ماتثبتون له الربوبية باله فضلاً عن ان علمه الهاً فنفى المعلوم بنفى العلم وذلك أن الالوهية انما هي عن برهان واعتقادها انما هو عن اتقان وعطف (أشرك) عطف خاص على عام ان أريد بالكفر ما يعم المعاصي والشرك وعطف مرادف أن أريد به الشرك وعطف مباين ان أريد ما على الشرك* {وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ} الغالب على أمره فينتقم من الكافر* {الْغَفَّارِ} لذنوب المشرك والموحدين التائبين
اطفيش
تفسير : {تَدعُونني لأكْفر بالله} بدل من تدعوننى الى النار {وأشْرك بهِ ما لَيسَ لي بِه} بشركته {عِلمٌ} أراد بنفى العلم المعلوم، أى لا شركة له فضلا عن أن أعلم أنها موجودة كقوله:
شعر :
ولا ترى الضب بها ينجحر
تفسير : أى لا ضب فيها فضلا عن أن يكون له فيها جحر، وانتفاء الشىء سبب لئلا يكون معلوما وملزوما له، الألوهية لا بد لها من علم بدليل: {وأنا أدْعُوكم إلى العَزيز الغفَّار} خوفهم بعزته تعالى وأطعمهم بأنه غفار، فلا يأيسوا.
الالوسي
تفسير :
{تَدْعُونَنِي لأَِكْـفُرَ بِٱللَّهِ } بدل من{أية :
تَدْعُونَنِيۤ إِلَى ٱلنَّارِ}تفسير : [غافر: 41] أو عطف بيان له بناء على أنه يجري في الجمل كالمفردات أو جملة مستأنفة مفسرة لذلك، والدعاء كالهداية في التعدية بإلى واللام {وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ } أي بكونه شريكاً له تعالى في المعبودية أو بربوبيته وألوهيته {عِلْمٌ} ونفي العلم هنا كناية عن نفي المعلوم، وفي إنكاره للدعوة إلى ما لا يعلمه إشعار بأن الألوهية لا بد لها من برهان موجب للعلم بها. {وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلْغَفَّارِ } المستجمع لصفات الألوهية من كمال القدرة والغلبة وما يتوقف عليه من العلم والإرادة والتمكن من المجازاة والقدرة على التعذيب والغفران وخص هذان الوصفان بالذكر وإن كانا كناية عن جميع الصفات لاستلزامهما ذلك كما أشير إليه لما فيهما من الدلالة على الخوف والرجاء المناسب لحاله وحالهم.