Verse. 4179 (AR)

٤٠ - غَافِر

40 - Ghafir (AR)

اَلنَّارُ يُعْرَضُوْنَ عَلَيْہَا غُدُوًّا وَّعَشِـيًّا۝۰ۚ وَيَوْمَ تَـقُوْمُ السَّاعَۃُ۝۰ۣ اَدْخِلُوْۗا اٰلَ فِرْعَوْنَ اَشَدَّ الْعَذَابِ۝۴۶
Alnnaru yuAAradoona AAalayha ghuduwwan waAAashiyyan wayawma taqoomu alssaAAatu adkhiloo ala firAAawna ashadda alAAathabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

ثم (النار يعرضون عليها) يحرقون بها «غدوا وعشيا» صباحا ومساءً «ويوم تقوم الساعة» يقال «ادخلُوا» يا «آل فرعون» وفي قراءة: بفتح الهمزة وكسر الخاء أمر للملائكة «أشد العذاب» عذاب جهنم.

46

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : ثم {ٱلنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا } يحرقون بها {غُدُوّاً وَعَشِيّاً } صباحاً ومساء {وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ } يقال {أَدْخِلُواْ } يا { ءَالَ فِرْعَوْنَ } وفي قراءة بفتح الهمزة وكسر الخاء أمرٌ للملائكة {أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ } عذاب جهنم.

ابن عطية

تفسير : قوله: {النار} رفع على البدل من قوله: {سوء} [غافر: 45]. وقالت فرقة: {النار} رفع بالابتداء وخبره: {يعرضون}. وقالت فرقة: هذا الغدو والعشي هو في الدنيا، أي في كل غدو وعشي من أيام الدنيا يعرض آل فرعون على النار. وروي في ذلك عن الهزيل بن شرحبيل والسدي: أن أرواحهم في أجواف الطير سود تروح بهم وتغدو إلى النار، وقاله الأوزاعي حين قال له رجل: إني رأيت طيوراً بيضاً تغدو من البحر ثم ترجع بالعشي سوداً مثلها، فقال الأوزاعي: تلك هي التي في حواصلها أرواح آل فرعون يحترق رياشها وتسود بالعرض على النار. وقال محمد بن كعب القرظي وغيره: أراد أنهم يعرضون في الآخرة على النار على تقدير ما بين الغدو والعشي، إذا لا غدو ولا عشي في الآخرة، وإنما ذلك على التقدير بأيام الدنيا وقوله: {ويوم تقوم الساعة} يحتمل أن يكون {يوم} عطفاً على {عشياً}، والعامل فيه {يعرضون}، ويحتمل أن يكون كلاماً مقطوعاً والعامل في: {يوم} {ادخلوا}، والتقدير: على كل قول يقال ادخلوا. وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم والأعرج وأبو جعفر وشيبة والأعمش وابن وثاب وطلحة: "أدخلوا" بقطع الألف. وقرأ علي بن أبي طالب وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم والحسن وقتادة: "ادخلوا" بصلة الألف على الأمر لـ {آل فرعون} على هذه القراءة منادى مضاف. و: {أشد} نصب على ظرفية. والضمير في قوله: {يتحاجون} لجميع كفار الأمم، وهذا ابتداء قصص لا يختص بآل فرعون، والعامل في {إذ}، فعل مضمر تقديره: واذكر. قال الطبري: {وإذ} هذه عطف على قوله: {أية : إذ القلوب لدى الحناجر} تفسير : [غافر: 18] وهذا بعيد. قال القاضي أبو محمد: والمحاجة: التحاور بالحجة والخصومة. و: {الضعفاء} يريد في القدر والمنزلة في الدنيا. و: {الذين استكبروا} هم أشراف الكفار وكبراؤهم، ولم يصفهم بالكبر إلا من حيث استكبروا، لأنهم من أنفسهم كبراء، ولو كانوا كذلك في أنفسهم لكانت صفتهم الكبر أو نحوه مما يوجب الصفة لهم. و"تبع": قيل هو جمع واحده تابع، كغائب وغيب، وقيل هو مفرد يوصف به الجمع، كعدل وزور وغيره. وقوله: {مغنون عنا} أي يحملون عنا كله ومشقته، فأخبرهم المستكبرون أن الأمر قد انجزم بحصول الكل منهم فيها وأن حكم الله تعالى قد استمر بذلك. وقوله: {كل فيها} ابتداء وخبر، والجملة موضع خبر "إن". وقرأ ابن السميفع: "إنا كلاًّ"، بالنصب على التأكيد. ثم قال جميع من في النار لخزنتها وزبانيتها: {ادعوا ربكم} عسى أن يخفف عنا مقدار يوم من أيام الدنيا من العذاب، فراجعتهم الخزنة على معنى التوبيخ لهم. والتقرير: {أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات} فأقر الكفار عند ذلك وقالوا {بلى}، أي قد كان ذلك، فقال لهم الخزنة عند ذلك: فادعوا أنتم إذاً، وعلى هذا معنى الهزء بهم، فادعوا أيها الكافرون الذين لا معنى لدعائهم، وقالت فرقة: {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} هو من قول الخزنة. وقالت فرقة: هو من قول الله تعالى إخباراً منه لمحمد صلى الله عليه وسلم، وجاءت هذه الأفعال على صيغة المضي، قال الناس الذين استكبروا وقال للذين في النار، لأنها وصف حال متيقنة الوقوع فحسن ذلك فيها.

ابن عبد السلام

تفسير : {يُعْرَضُونَ} يعرض عليهم مقاعدهم غدوة وعشية ويقال يا آل فرعون هذه منازلكم، أو أرواحهم في أجواف طير سود تغدوا على جهنم وتروح، أو يعذبون بالنار في قبورهم غدوة وعشية وهذا خاص بهم {تَقُومُ السَّاعَةُ} قيامها وجود صفتها على استقامة قامت السوق إذا حضر أهلها على استقامة في وقت العادة {أَشَدَ الْعَذَابِ} لأن عذاب جهنم مختلف قال الفَرَّاء فيه تقديم وتأخير تقديره: أدخلوا آل فرعون أشد العذاب النار يعرضون عليها.

السيوطي

تفسير : أخرج ابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد عن هذيل بن شرحبيل رضي الله عنه قال‏:‏ إن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تغدو وتروح على النار‏.‏ فذلك عرضها، وأرواح الشهداء في أجواف طير خضر، وأولاد المسلمين الذين لم يبلغوا الحنث في أجواف عصافير من عصافير الجنة ترعى وتسرح‏.‏ وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك رضي الله عنه أنه سئل عن أرواح الشهداء قال‏:‏ تجعل أرواحهم في أجواف طير خضر تسرح في الجنة، وتأوي بالليل إلى قناديل من ذهب معلقة بالعرش فتأوي فيها‏.‏ قيل فأرواح الكفار‏؟‏ قال‏:‏ توجد أرواحهم فتجعل في أجواف طير سود تغدو وتروح على النار‏.‏ ثم قرأ هذه الآية ‏{‏النار يعرضون عليها غدواً وعشياً‏}‏ ‏.‏ وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تسرح بهم في الجنة حيث شاءوا، وإن أرواح ولدان المؤمنين في أجواف عصافير تسرح في الجنة حيث شاءت، وإن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تغدو على جهنم وتروح‏.‏ فذلك عرضها‏.‏ وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه ‏{‏النار يعرضون عليها غدواً وعشيا‏ً} ‏ قال‏:‏ صباحاً ومساءً‏.‏ يقال لهم‏:‏ هذه منازلكم، فانظروا إليها توبيخاً ونقمة وصغاراً‏.‏ وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله ‏ {‏يعرضون عليها غدواً وعشيا‏ً} ‏ قال‏:‏ ما كانت الدنيا تعرض أرواحهم‏.‏ وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه‏.‏ أنه كان له صرختان في كل يوم غدوة وعشية‏.‏ كان يقول أول النهار‏:‏ ذهب الليل وجاء النهار، وعرض آل فرعون على النار فلا يسمع أحد صوته إلا استعاذ بالله من النار‏.‏ وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت وابن جرير عن الأوزاعي رضي الله عنه؛ أنه سأله رجل فقال‏:‏ يا أبا عمرو إنا نرى طيراً أسود تخرج من البحر فوجاً فوجاً لا يعلم عددها إلا الله تعالى فإذا كان العشاء عاد مثلها بيضا‏؟‏‏!‏ قال‏:‏ وفطنتم لذلك‏؟‏ قالوا‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ تلك في حواصلها أرواح آل فرعون ‏ {‏يعرضون على النار غدواً وعشيا‏ً} ‏ فترجع وكورها وقد أحرقت رياشها وصارت سوداء، فينبت عليها ريش أبيض وتتناثر السود، ثم تعرض على النار، ثم ترجع إلى وكورها، فذلك دأبهم في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قال الله ‏ {‏أدخلوا آل فرعون أشد العذاب‏}‏ ‏.‏ وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"حديث : ‏إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده من الغداة والعشي‏.‏ إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار‏.‏ يقال‏:‏ هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة‏‏. زاد ابن مردويه ‏ {‏النار يعرضون عليها غدواً وعشياً‏} "‏‏. تفسير : وأخرج البزار وابن أبي حاتم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:حديث : ‏ ما أحسن محسن مسلم أو كافر إلا أثابه الله‏. قلنا يا رسول الله ما إثابة الكافر‏؟‏ قال‏: المال، والولد، والصحة، وأشباه ذلك‏. قلنا‏:‏ وما إثابته في الآخرة‏؟‏ قال‏:‏ عذاباً دون العذاب‏تفسير : . وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏{‏أدخلوا آل فرعون أشد العذاب‏} ‏ قراءة مقطوعة الألف‏.‏

اسماعيل حقي

تفسير : {النار يعرضون} اى فرعون وآله {عليها} اى على النار ومعنى عرضهم على النار احراق ارواحهم وتعذيبهم بها من قولهم عرض الاسارى على السيف اذا قتلوا به قال فى القاموس عرض القوم على السيف قتلهم وعلى السوط ضربهم {غدوا وعشيا} اى فى اول النهار وآخره وذكر الوقتين اما للتخصيص واما فيما بينهما فالله تعالى اعلم بحالهم اما أن يعذبوا بجنس آخر او ينفس عنهم واما للتأبيد كما فى قوله تعالى {أية : ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا} تفسير : اى على الدوام قال ابن مسعود رضى الله عنه أن ارواح آل فرعون فى اجواف طير سود يعرضون على النار مرتين فيقال يا آل فرعون هذه داركم قال ابن الشيخ فى حواشيه هذا يوذن بان العرض ليس بمعنى التعذيب والاحراق بل بمعنى الاظهار والابراز وان الكلام على القلب كما فى قولهم عرضت الناقة على الحوض فان اصله عرضت الحوض على الناقة بسوقها اليه وايرادها عليه فكذا هنا اصل الكلام تعرض عليهم اى على ارواحهم بأن يساق الطير التى ارواحهم فيها اى فى اجوافها الى النار وفى الحديث "حديث : أن احدكم اذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشى ان كان من اهل الجنة فمن الجنة وان كان من اهل النار فمن النار يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة " تفسير : يعنى اينست جاى توتا كه برانكيز دترا خداى بسوى وى درروز قيامت. يقول الفقير اما كون ارواحهم فى اجواف طير سود فليس المراد ظرفية الاجواف للارواح حتى لا يلزم التناسخ بل هو تصوير لصور أرواحهم البرزخية واما العرض بمعنى الاظهار فلا يقتضى عدم التعذيب فكل روح اما معذب او منعم وللتعذيب والتنعيم مراتب ولأمر ما ذكر الله تعالى عرض ارواح آل فرعون على النار فان عرضها ليس كعرض سائر الارواح الخبيثة قال فى عين المعانى قال رجل للاوزاعى رأيت طيرا لا يعلم عددها الا الله تخرج من البحر بيضاء ثم ترجع عشيا سودآء فما هى قال ارواح آل فرعون تعرض وتعود والسواد من الاحراق هذا ما دامت الدنيا {ويوم تقوم الساعة} وتعود الارواح الى الابدان يقال للملائكة {أدخلوا آل فرعون اشد العذاب} اى عذاب جهنم فانه اشد مما كانوا فيه فانه للروح والجسد جميعا وهو أشد مما كان للروح فقط كما فى البرزخ وذلك ان الارواح بعد الموت ليس لها نعيم ولا عذاب حسى جسمانى ولكن ذلك نعيم او عذاب معنوى روحانى حتى تبعث اجسادها فترد اليها فتعذب عند ذلك حسا ومعنى او تنعم ألا ترى الى بشر الحافى قدس سره لما رؤى فى المنام قيل له ما فعل الله بك قال غفر لى واباح لى نصف الجنة اى نعيم الروح واما النصف الآخر الذى هو نعيم الجسد فيحصل بعد الحشر ببدنه والاكل الذى يراه الميت بعد موته فى البرزخ هو كالاكل الذى يراه النائم فى النوم فكما أنه تتفاوت درجات الرؤيا حتى ان منهم من يستيقظ ويجد أثر الشبع او الرى فكذا تختلف احوال الموتو فالشهدآء احياء عند ربهم كحياة الدنيا ونعيمهم قريب من نعيم الحس فافهم جدا ويجوز ان يكون المعنى ادخلوا آل فرعون اشد عذاب جهنم فان عذابها ألوان بعضها شد من بعض وفى الحديث "حديث : اهون اهل النار عذابا رجل فى رجليه نعلان من نار يغلى منهما دماغه" تفسير : وفى التأويلات النجمية ويوم تقوم الساعة يشير الى مفارقة الروح البدن بالموت فان من مات فقد قامت قيامته ادخلوا آل فرعون اشد العذاب وذلك فان اشد عذاب فرعون النفس ساعة المفارقة لأنه يفطم عن جميع مألوفات الطبع دفعة واحدة والفطام عن المألوف شديد وقد يكون الالم بقدر شدة التعلق به انتهى (قال الحافظ) شعر : غلام همت آنم كه زير جرخ كبود زهرجه رنك تعلق بذير آزا دست تفسير : (وقال غيره) شعر : الفت مكير همجو الف هيج باكسى تابسته الم نشوى وقت انقطاع تفسير : ثم فى الآية دليل على بقاء النفس وعذاب القبر لأن المراد بالعرض التعذيب فى الجملة وليس المراد انهم يعرضون عليها يوم القيامة لقوله بعده ويوم تقوم الساعة الخ واذا ثبت فى حق آل فرعون ثبت فى حق غيرهم اذ لا قائل بالفصل وكان عليه السلام لا يصلى صلاة الا وتعوذ بعدها من عذاب القبر قال عليه السلام "حديث : من كف اذاه عن الناس كان حقا على الله ان يكف عنه أذى القبر" تفسير : وروى عن سالم بن عبد الله أنه قال سمعت ابى يقول اقبلت من مكة على ناقة لى وخلفى شىء من الماء حتى اذا مررت بهذه المقبرة مشيرا الى مقبرة محصوسة بين مكة والمدينة خرج رجل من المقبرة يشتعل من قرنه الى قدمه نارا واذا فى عنقه سلسلة تشتعل نارا فوجهت الدابة نحوه انظر الى العجب فجعل يقول يا عبد الله صب على من الماء فخرج رجل من القبر اخذ بظرف السلسلة فقال لا تصب عليه الماء ولا كرامة فمد يده حتى انتهى به الى القبر فاذا معه سوط يشتعل نارا فضربه حتى دخل القبر قال وهب بن منبه من قرأ بسم الله وعلى ملة رسول الله رفع الله العذاب عن صاحب القبر اربعين سنة كذا فى زهرة الرياض قال العلماء عذاب القبر هو عذاب البرزخ اضيف الى القبر لأنه الغالب والا فكل ميت اراد الله تعذيبه ناله ما اراد به قبر أو لم يقبر بان صلب او غرق فى البحر او احراق حتى صار رمادا وذرى فى الجو قال امام الحرمين من تفرقت اجزآؤه يخلق الله الحياة فى بعضها او كلها ويوجه السؤال عليها ومحل العذاب والنعيم أى فى القبر هو الروح والبدن جميعا باتفاق اهل السنة قال اليافعى وتختص الارواح دون الاجساد بالنعيم والعذاب ما دامت فى عليين او سجين وفى القبر يشترك الروح والجسد قال الفقيه ابو الليث الصحيح عندى أن يقر الانسان بعذاب القبر ولا يشتغل بكيفيته وفى الاخبار الصحاح أن بعض الموتى لا ينالهم فتنة القبر كالانبياء والاولياء والشهدآء قال الحكيم الترمذى اذا كان الشهيد لا يسأل فالصديق اولى بان لا يفتن هو المنخلع عن صفات النفس والشهيد هو اهل الحضور والصحيح هو اهل الاستقامة فى الدين ورؤى بعضهم بعد موته على حال حسنة فسئل عن سببها فقال كنت اكثر قول لا اله الا الله فاكثر منها اى من هذه المقالة الحسنة والكلمة الطيبة اللهم اختم لنا بالخير والحسنى

الجنابذي

تفسير : {ٱلنَّارُ} ان كان المراد بسوء العذاب عذاب البرزخ والآخرة جاز ان يكون النّار بدلاً منه بدل الاشتمال، وجاز ان يكون مبتدءً وقوله تعالى {يُعْرَضُونَ} خبره والجملة تفسيراً لسوء العذاب، وان كان المراد به عذاب فرعون فى الدّنيا فالنّار مبتدء ويعرضون خبره والجملة مستأنفة منقطعة او حاليّة حالاً مقدّرة اى حال كونهم بعد سوء العذاب النّار يعرضون {عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} فى اخبارٍ كثيرةٍ انّ هذا فى نار الدّنيا يعنى نار البرزخ لانّ فى نار القيامة لا يكون غدوٌّ وعشىٌّ وامّا نار الخلد فهو قوله تعالى {وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدْخِلُوۤاْ آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ} بتقدير القول، وقرئ ادخلوا من الثّلاثىّ المجرّد.

اطفيش

تفسير : {النَّارُ} بدل من سوء أو بيان ان أريد بالسوء عذاب الآخرة والا فمبتدأ والخبر* {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا} والجملة مستأنفة والنار خبر لمحذوف أن أريد بسوء العذاب عذاب الآخرة وعلى أنه بدل أو خبر لمحذوف فجملة (يعرضون) مستأنفة أو حال من النار قيل أو من (سوء) وأنث لانه بمعنى النار بالبناء للمفعول من الادخال. قال الزمخشرى: أو منصوب على الاختصاص ورده ابن هشام بعدم سبق شيء ضمير تكلم أو مخاطب وحده أو مع غيره وفى جعل النار خبراً لمحذوف سؤال كأنه قيل ما سوء العذاب فقال هو النار وفى جعل النار مبتدأ تعظيم النار وتهويل عذابها والاعراض على النار الاحراق بها وادخالها وعرض الأمير الأسير على السيف قتله به* {غُدُوّاً وَعَشِيّاً} صباحاً ومساء من أيام الدنيا يعذبون بالنار فيهما وأما فى غيرهما فاما أن لا يعذبوا لانهم ليسوا بعد قيام الساعة ويجوز عندي أن يكون المراد عموم الزمان كما تقول ضربت زيداً الظهر والبطن تريد أنك عممته بالضرب والأكثرون نصوا على خصوص الوقتين. وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان أرواحهم فى أجواف طير سود تعرض على النار بكرة وعشياً الى يوم القيامة. وقال صلى الله عليه وسلم: "حديث : ان أحدكم اذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ان كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وان كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال له هذا مقعدك حتى يبعثك الله اليه يوم القيامة" تفسير : ويقال لآل فرعون هذا مقعدكم الى يوم القيامة. وفى ذلك دليل على بقاء النفس وعذاب القبر ويدل له أيضاً حديث "حديث : ان الميت اذا دفن سمع حفيف نعال المنصرفين وان الكافر تدخله الرائحة المنتنة والظلام وانه لو نجا أحد من عذاب القبر لنجا منه سعد وانه ضغط ضغطة اختلف بها أضلاعه وانه استعاذ من عذاب القبر وان الكافر تنهشه تسع وتسعون تنيناً حتى تقوم الساعة" تفسير : وانه المراد بالعيشة الضنكة وان العذاب الثاني من (سنعذبهم مرتين) والأول عذاب الحدود فى الدنيا ولا بعد ذلك فان النائم يتألم ويتلذذ بجنبك ولا تعلم فغير آل فرعون كانوا يعذبون فى القبور وحيث كانوا قبل يوم القيامة {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ} يقال لهم* {أَدْخِلُواْ} بضم الخاء {ألَ فِرْعَوْنَ} أي يا آل فرعون قال منادي بمحذوف و {أَشَدَّ الْعَذَابِ} مفعول، وقرأ نافع وحمزة والكسائى ويعقوب وحفص وهم قراؤنا باثبات الهمزة مفتوحة وكسر الخاء والامر للملائكة و (آل وأشد) مفعولان للادخال (وآل) فرعون أتباعه (وأشد العذاب) النار لانه أشد من عذاب الغرق وما بعده. قال ابن عباس: ألوان العذاب غير الذي كانوا يعذبون به منذ غرقوا وقيل أشد العذاب جهنم فحاق بهم ما هموا به للمسلمين (من حفر لأخيه جباً وقع فيه منكباً) كأنهم لما سمعوا وعيد المسلمين بالنار وقول المؤمن {أية : هم أصحاب النار} تفسير : اهتموا باحراقهم بالنار مثل نمرود فوقع بهم الاحراق واهتموا بالسوء مثل القتل فوقع بهم السوء وهو الاحراق

اطفيش

تفسير : {النَّار} مبتدأ {يُعْرضون عَليْها} خبر، وإذا قلنا سوء العذاب نار الآخرة فالنار بدل من سوء العذاب، ويعرضون عليها حال من لفظ النار، أو من لفظ آل أو مستأنف والعرض استعارة بالكناية، شبهت النار بعاقل يعرض عليه الشىء فيقوله، أو يرده، فرمز لذلك التشبيه بالعروض وهو استعارة تخييلية، ولا يختص العرض بأن يكون لطالب نفس الشىء المطلوب كما توهمه عبارة بعض، أو الكلام استعارة تمثيلية، وذلك من باب قولهم عرض الامام الأسرى على السيف {غُدوّاً وعشيا} قبل يوم القيامة، وعن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حديث : إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار، فمن أهل النار، يقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله تعالى إليه يوم القيامة"تفسير : ، والعرض لأرواحهم فى أجواف طير سود مرتين، فى كل يوم كما جاء الحديث به، وروى موقوفا: وتلك الطيور تصور من أعمالهم. أو بكرة وعشيا عبارة عن الدوام لا خصوص الوقتين، وعلى خصوص الوقتين لا يعذبون فى غيرهما، وهو المتبادر، أو يعذبون بغير النار، ولعل المراد مقدار ذلك على الأول، وإلا ففى أى مكان يعتبر الوقتان فانهما لا يتحدان فى الأرض كلها، وقد يقال يعتبران فى بلادهم التى كانوا فيها، وفى البيهقى: ان لأبى هريرة كل يوم صرختين: صرخة أول النهار ذهب الليل وجاء النهار، وعرض آل فرعون على النار، فلا يسمع أحد صوته إلا استعاذ بالله من النار، وأبو هريرة يمثل بغدو المدينة وعشيها، أو البلد الذى هو فيه، ولعل الغدو والعشى غدو مكة وعشيها، إذ هى بلد نزول الآية، والآية دليل على ثبوت عذاب البرزخ فيما قيل، لكن الآية فى الأرواح، ووردت أخبار بثبوته للأبدان، وفيها أرواحها، وذلك قبل قيام الساعة. {ويَوم تَقُوم السَّاعة أدخِلوا} يقول الله عز وجل للملائكة: {يوم تقوم الساعة أدخلوا} {أل فرعَون} فرعون وأتباعه على حد ما مر {أشدَّ العَذاب} هو عذاب جهنم لأبدانهم وأرواحهم، وهو أشد من عذابهم قبل ذلك غدوَاً وعشيا، أو أشد عذاب جهنم، لأن بعض عذابها أشد من بعض، قيل: أشد عذابها عذاب الهاوية، وقيل: يوم متعلق بأدخلوا، ولا بد مع هذا أيضا من تقدير القول، ويضعف عطفه على عشيا أو غدوّاً فيقدر القول أيضا.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {ٱلنَّارُ} مبتدأ وجملة قوله تعالى {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً } خبره والجملة تفسير لقوله تعالى: {أية : وَحَاقَ }تفسير : [غافر: 45] الخ. وجوز أن تكون {ٱلنَّارُ} بدلاً من {سُوء ٱلْعَذَابِ } و {يُعْرَضُونَ } في موضوع الحال منها أو من الآل، وأن تكون النار خبر مبتدأ محذوف هو ضمير {سُوء ٱلْعَذَابِ } كأنه قيل: ما سوء العذاب؟ فقيل: هو النار، وجملة {يُعْرَضُونَ } تفسير على ما مر. وفي الوجه الأول من تعظيم أمر النار وتهويل عذابها ما ليس في هذا الوجه كما ذكره صاحب «الكشاف»، ومنشأ التعظيم على ما في «الكشف» الإجمال والتفسير في كيفية تعذيبهم وإفادة كل من الجملتين نوعاً من التهويل. الأولى: الإحاطة بعذاب يستحق أن يسمى سوء العذاب. والثانية: النار المعروض هم عليها غدواً وعشياً. والسر في إفادة تعظيم النار في هذا الوجه دون ما تضمن تفسير {سُوء ٱلْعَذَابِ } وبيان كيفية التعذيب أنك إذا فسرت {سُوء ٱلْعَذَابِ } بالنار فقد بالغت في تعظيم سوء العذاب ثم استأنفت بيعرضون عليها تتميماً لقوله تعالى: {وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ} من غير مدخل للنار فيما سيق له الكلام، وإذا جئت بالجملتين من غير نظر إلى المفردين وإن أحدهما تفسير للآخر فقد قصدت بالنار قصد الاستقلال حيث جعلتها معتمد الكلام وجئت بالجملة بياناً وإيضاحاً للأولى كأنك قد آذنت بأنها أوضح لاشتمالها على ما لا أسوأ منه أعني النار؛ على أن من موجبات تقديم المسند إليه إنباؤه عن التعظيم مع اقتضاء المقام له وهٰهنا كذلك على ما لا يخفى، والتركيب أيضاً يفيد التقوي على نحو زيد ضربته. ومن هنا قال صاحب «الكشف»: هذا هو الوجه، وأيد بقراءة من نصب {ٱلنَّارُ} بناء على أنها ليست منصوبة بأخص أو أعني بل بإضمار فعل يفسره {يُعْرَضُونَ } مثل يصلون فإن عرضهم على النار إحراقهم بها من قولهم: عرض الأسارى على السيف قتلوا به، وهو من باب الاستعارة التمثيلية بتشبيه حالهم بحال متاع يبرز لمن يريد أخذه، وفي ذلك جعل النار كالطالب الراغب فيهم لشدة استحقاقهم الهلاك. وهذا العرض لأرواحهم. أخرج ابن أبـي شيبة وهناد وعبد بن حميد عن هزيل بن شرحبيل أن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تغدو وتروح على النار فذلك عرضها. وأخرج عبد الرزاق وابن أبـي حاتم عن ابن مسعود نحو ذلك، وهذه الطير صور تخلق لهم من صور أعمالهم، وقيل ذاك من باب التمثيل وليس بذاك، وذكر الوقتين ظاهر في التخصيص بمعنى أنهم يعرضون على النار صباحاً مرة ومساء مرة أي فيما هو صباح ومساء بالنسبة إلينا، ويشهد له ما أخرجه ابن المنذر والبيهقي في «شعب الإيمان» وغيرهما عن أبـي هريرة أنه كان له صرختان في كل يوم غدوة وعشية كان يقول أول النهار: ذهب الليل وجاء النهار وعرض آل فرعون على النار، ويقول أول الليل: ذهب النهار وجاء الليل وعرض آل فرعون / على النار فلا يسمع أحد صوته إلا استعاذ بالله تعالى من النار، والفصل بين الوقتين إما بترك العذاب أو بتعذيبهم بنوع آخر غير النار. وجوز أن يكون المراد التأبيد اكتفاء بالطرفين المحيطين عن الجميع. وأياً ما كان ففي الآية دليل ظاهر على بقاء النفس وعذاب البرزخ لأنه تعالى بعد أن ذكر ذلك العرض قال جل شأنه: {وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدْخِلُواْ ءالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ } وهو ظاهر في المغايرة فيتعين كون ذلك في البرزخ، ولا قائل بالفرق بينهم وبين غيرهم فيتم الاستدلال على العموم. وفي «الصحيحين» وغيرهما عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حديث : إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله تعالى»تفسير : . و {يَوْمَ} على ما استظهره أبو حيان معمول لقول مضمر، والجملة عطف على ما قبلها أي ويوم تقوم الساعة يقال للملائكة: أدخلوا آل فرعون أشد العذاب أي عذاب جهنم فإنه أشد مما كانوا فيه أو أشد عذاب جهنم فإن عذابها ألوان بعضها أشدّ من بعض، وعن بعض أشد العذاب هو عذاب الهاوية، وقيل: هو معمول {أَدْخِلُواْ }. وقيل: هو عطف على {عَشِيّاً} فالعامل فيه {يُعْرَضُونَ } و {أَدْخِلُواْ } على إضمار القول وهو كما ترى. وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه والحسن وقتادة وابن كثير والعربيان وأبو بكر {ادخلوا } على أنه أمر لآل فرعون بالدخول أي ادخلوا يا آل فرعون.

د. أسعد حومد

تفسير : {آلَ} (46) - وَتُعْرَضُ أَرْوَاحُهُمْ عَلَى النَّارِ صَبَاحاً وَمَسَاءً مِنْ حِينِ مَوْتِهِمْ إِلَى أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، وَيُقَالُ لَهُمْ يَا آلَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ مَنَازِلكُمْ. وَحِينَ تَقُومُ السَّاعَةُ وَيَحْشرُ اللهُ الخَلاَئِقَ، يُقَالُ لِخَزَنةِ جَهَنَّمَ: أَدْخِلُوا آل فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ أَلَماً، وَأَعْظَمَهُ نَكَالاً.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} [الآية: 46]. يعني: ما كانت الدنيا. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ} [الآية: 56]. يعني عظمة. أَبنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ يُسْجَرُونَ} [الآية: 72]. قال: يقول توقد بهم النار. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ} [الآية: 75]. يقول: تبطرون وتأْشرون. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَلِتَـبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ} [الآية: 80]. يعني: حاجاتكم في الأَسفار ما كانت. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {كَانُوۤاْ أَكْـثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَاراً فِي ٱلأَرْضِ} [الآية: 82]. يعني: المشي في الأَرض بأَرجلهم.

عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي

تفسير : 851 : 3 - سفين عن أبي قيس عن هزيل بن شرحبيل قال، ان أرواح آل فرعون في أجواف طير سود، تغدوا وتروح على النار. فذلك عرضها. [الآية 46].

همام الصنعاني

تفسير : 2680- حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن الأعمش، في قوله: {ٱلنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً}: [الآية: 46]، قال، قال ابن مَسْعُودٍ،: أنَّ أرواحهم في صُوَرِ طيرٍ سُودٍ، يرون منازلهم بكرةً وعَشيةً. 2681- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مَلِك، قال: قالت أم مبشر لكعب بن مالك، وهو شاكٍ: اقرأ على ابني السلام. تعني مبشراً، فقال: يغفر الله لَكِ يا أم مبشر، أَولَمْ تَسْمعِي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : إنما نسمة المؤمن، طير تعلق في شجر الجنة حتى يرجعها الله إلى جسده يوْمَ القيامةِ". تفسير : قالت: ضعفت فأستغفر الله.