Verse. 4181 (AR)

٤٠ - غَافِر

40 - Ghafir (AR)

قَالَ الَّذِيْنَ اسْتَكْبَرُوْۗا اِنَّا كُلٌّ فِيْہَاۗ۝۰ۙ اِنَّ اللہَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ۝۴۸
Qala allatheena istakbaroo inna kullun feeha inna Allaha qad hakama bayna alAAibadi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قال الذين استكبروا إنا كلَّ فيها إن الله قد حكم بين العباد» فأدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار.

48

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ ٱلْعِبَادِ } فأدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار.

اسماعيل حقي

تفسير : {قال الذين استكبروا} جه جاى اين سخن است {انا كل} اى كلنا نحن وانتم وبهذا صح وقوعه مبتدأ {فيها} خبر اى فى النار فكيف نغنى عنكم ولو قدرنا لاغنينا عن انفسنا {ان الله قد حكم بين العباد} بماهية كل احد فادخل المؤمنين الجنة على تفاوتهم فى الدرجات والكافرين النار على طبقاتهم فى الدركات ولا معقب لحكمه

اطفيش

تفسير : {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا} ايانا واياكم* {كُلٌّ} مبتدأ {فِيهَآ} خبره والجملة خبر (إن) وقرئ بالنصب توكيداً لاسم (ان) والاصل (كلنا) وعوض التنوين عن المضاف اليه أو حال منه على قول مجيزة ومن أجاز تقدم الحال على عاملها الظرفي مطلقاً أجاز كونه حالاً من الضمير المستتر في (فيها) والخبر لان على هذه القراءة هو (فيها) قال ابن هشام وليس (كلاً) توكيداً خلافاً للفراء والزمخشري بل (بدل) من اسم (ان) وابدال الظاهر من ضمير الحاضر بدل كل جانب اذا أفاد الاحاطة وبدل الكل لا يربط وكل بالعامل اذا لم تتصل بالضمير وتبدل وفى كونها حالاً قطعها عن الاضافة لفظاً ومعنى وبسطت ذلك فى النحو والمعنى نحن وأنتم فى النار كيف تغنى عنكم ولو قدرنا لأغنينا عن أنفسنا* {إِنَّ اللهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ} بادخال هذا الى الجنة وهذا الى النار ولا مبطل لحكمه فينقص من عذاب أحد أو يدخله الجنة

اطفيش

تفسير : {قال الَّذين اسْتَكبروا} للاتباع {إنَّا} وإياكم {كُل فيها} كل مبتدأ، أى كلنا وفيها خبر، والجملة خبر إن، أى كيف ندفع عنكم ونحن معكم فيها لو وجدنا قدرة لدفعنا عن أنفسنا أو كل خبر، وفيها متعلق به بمعنى مجموعون فيها، أو نعت لكل أى فريق، أو جماعة ثابتون فيها {إنَّ الله قد حَكَمَ بَيْن العِبَاد} " أية : فريق في الجنة وفريق في السعير"تفسير : [الشورى: 7] لا يتبادلون، ولا يغنى أحد عن أحد.

الالوسي

تفسير : {قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ } للضعفاء {إِنَّا كُلٌّ فِيهَا } نحن وأنتم / فكيف نغني عنكم؟ ولو قدرنا لدفعنا عن أنفسنا شيئاً من العذاب. ورفع {كُلٌّ } على الابتداء وهو مضاف تقديراً لأن المراد كلنا و {فِيهَا } خبره والجملة خبر (إن). وقرأ ابن السميقع وعيسى بن عمر {كلاً} بالنصب، وخرجه ابن عطية والزمخشري على أنه توكيد لاسم (إن)، وكون كل المقطوع عن الإضافة يقع تأكيداً اكتفاء بأن المعنى عليها مذهب الفراء ونقله أبو حيان عن الكوفيين، ورده ابن مالك في «شرحه للتسهيل»، وقيل: هو حال من المستكن في الظرف. وتعقب بأنه في معنى المضاف ولذا جاز الابتداء به فكيف يكون حالاً، وإذا سلم كفاية هذا المقدار من التنكير في الحالية فالظرف لا يعمل في الحال المتقدمة كما يعمل في الظرف المتقدم نحو كل يوم لك ثوب. وأجيب عن أمر العمل بأن الأخفش أجاز عمل الظرف في حال إذا توسطت بينه وبين المبتدأ نحو زيد قائماً في الدار عندك وما في الآية الكريمة كذلك، على أن بعضهم أجاز ذلك ولو تقدمت الحال على المبتدأ والظرف؛ نعم منعه بعضهم مطلقاً لكن المخرج لم يقلده، وابن الحاجب جوزه في بعض كتبه ومنعه في بعض، قيل: وقد يوفق بينهما بأن المنع على تقدير عمل الظرف لنيابته عن متعلقه، والجواز على جعل العامل متعلقه المقدر فيكون لفظياً لا معنوياً، وإلى هذا التخريج ذهب ابن مالك وأنشد له قول بعض الطائيين:شعر : دعا فأجبنا وهو بادي ذلة لديكم فكان النصر غير قريب تفسير : وحَمَلَ قوله تعالى: {أية : وَٱلسَّمَـٰوٰتُ مَطْوِيَّـٰتٌ بِيَمِينِهِ }تفسير : [الزمر: 67] في قراءة النصب على ذلك. وقال أبو حيان: الذي أختاره في تخريج هذه القراءة أن كلاً بدل من اسم (إن) لأن كلاً يتصرف فيها بالابتداء ونواسخه وغير ذلك فكأنه قيل: إن كلاً فيها. وإذا كانوا قد تأولوا حولاً أكتعاً ويوماً أجمعاً على البدل مع أنهما لا يليان العوامل فأن يدعى في كل البدل أولى، وأيضاً فتنكير {كل } ونصبه حالاً في غاية الشذوذ نحو مررت بهم كلاً أي جميعاً. ثم قال: فإن قلت: كيف تجعله بدلاً وهو بدل كل من كل من ضمير المتكلم وهو لا يجوز على مذهب جمهور النحويين؟ قلت: مذهب الأخفش والكوفيين جوازه وهو الصحيح، على أن هذا ليس مما وقع فيه الخلاف بل إذا كان البدل يفيد الإحاطة جاز أن يبدل من ضمير المتكلم وضمير المخاطب لا نعلم خلافاً في ذلك كقوله تعالى: {أية : تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا }تفسير : [المائدة: 114] وكقولك: مررت بكم صغيركم وكبيركم معناه مررت بكم كلكم وتكون لنا عيداً كلنا، فإذا جاز ذلك فيما هو بمعنى الإحاطة فجوازه فيما دل على الإحاطة وهو {كُلٌّ } أولى ولا التفات لمنع المبرد البدل فيه لأنه بدل من ضمير المتكلم لأنه لم يحقق مناط الخلاف انتهى، ولعل القول بالتوكيد أحسن من هذا وأقرب، وردُّ ابنِ مالك له لا يعول عليه. {إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ ٱلْعِبَادِ } فأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، وقدر لكل منا ومنكم عذاباً لا يدفع عنه ولا يتحمله عنه غيره.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 48- قال المستكبرون: إننا كلنا فيها - نحن وأنتم - إن الله فصل بالحق بين العباد، فلكل منا ما قضاه عليه من العذاب. 49- وقال الذين فى النار من الضعفاء والكبراء لحفظة جهنم - متوسلين إليهم - ادعوا إلهكم يُخفف عنا يوماً من العذاب نستروح فيه. 50- قال خزنة جهنم لهم - موبخين -: ألم تتنبهوا إلى ما نزل بكم وكانت تجيئكم الرسل بالبراهين الواضحات؟ قال أهل جهنم: بلى جاءتنا الرسل فكذبناها. قال الخزنة: فإذا كان الأمر كذلك فادعوا - أنتم - وما دعاء الجاحدين إلا فى ضياع. 51- إنا لننصر رسلنا والمؤمنين فى الحياة الدنيا بالانتقام من أعدائهم، وإقامة الحُجة عليهم، وفى يوم القيامة يوم يقوم الشهود يشهدون للرسل بالتبليغ، ويشهدون على الكفرة بالتكذيب. 52- يوم لا ينفع الظالمين اعتذارهم عمَّا فرط منهم فى الدنيا، ولهم الطرد من الرحمة، ولهم سوء الدار. 53، 54- لقد آتينا موسى ما يهتدى به إلى الحق، وأورثنا بنى إسرائيل التوراة هادية ومذكرة لأصحاب العقول السليمة. 55- إذا عرفت ما قصصناه عليك فاصبر - يا محمد - على ما ينالك من أذى، إن وعد الله بنصرك ونصر المؤمنين حق لا يتخلف، واطلب المغفرة من ربك لما قد يُعد ذنباً بالنسبة إليك، ونزِّه ربك عن النقائص تنزيها مقترناً بالثناء عليه أواخر النهار وأوائله.

د. أسعد حومد

تفسير : (48) - وَيَقُولُ الكُبَرَاءُ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ: إِنَّهُمْ جَمِيعاً فِي النَّارِ يَذُوقُونَ العَذَابَ، وَقَدْ فَصَلَ اللهُ بِقَضَائِهِ بَيْنَ العِبَادِ، فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مَا يَسْتَحِقُّهُ، فَلاَ يُعَذَّبُ أَحَدٌ بِذَنْبِ أَحَدٍ، وَإِنَّمَا يُعَذَّبُ كُلُّ إِنْسَانٍ بِذَنْبِهِ، وَإِنَّهُمْ جَمِيعاً كَافِرُونَ وَقَدِ اسْتَحَقُّوا العَذَابَ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ.