Verse. 4205 (AR)

٤٠ - غَافِر

40 - Ghafir (AR)

فِي الْحَمِيْمِ۝۰ۥۙ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُوْنَ۝۷۲ۚ
Fee alhameemi thumma fee alnnari yusjaroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«في الحميم» أي جهنم «ثم في النار يسجرون» يوقدون.

72

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فِى ٱلْحَمِيمِ } أي جهنم {ثُمَّ فِى ٱلنَّارِ يُسْجَرُونَ } يوقدون.

اطفيش

تفسير : {فِي الْحَمِيمِ} أي في جهنم أو الذائب الشديد الحر* {ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} قال مجاهد (تسجر) النار بهم أي توقد (وسجرت) التنور ملأته ناراً أو ملأته بالوقود (والسجير) الحبيب لانه ملىء بالحب وقال السدي: (يسجرون) يحرقون والمراد انهم ينقلون من نوع عذاب الى آخر وأجوافهم مسجورة بالنار مملوءة والنار محيطة بهم أجرنا اللهم من نارك فانا عائذون بجوارك

اطفيش

تفسير : {في الحَمِيم} متعلق بيسحبون، والجملة مستأنفة أو حال من واو يعلمون، أو هاء أعناقهم {ثمَّ في النَّار} متعلق بقوله {يُسْجَرون} يحرقون ظاهرا وباطنا.

الالوسي

تفسير : {فِي ٱلْحَمِيمِ } حال من ضمير {يَعْلَمُونَ } أو ضمير {فِي أَعْنـٰقِهِمْ } أو جملة مستأنفة لبيان حالهم بعد ذلك، وجوز كون {ٱلسَّلَـٰسِلُ} مبتدأ وجملة {يُسْحَبُونَ } خبره والعائد محذوف أي يسحبون بها. وجوز كون {ٱلأَغْلَـٰلُ} مبتدأ {وٱلسَّلَـٰسِلُ } عطف عليه والجملة خبر المبتدأ و {فِي أَعْنـٰقِهِمْ } في موضع الحال، ولا يخفى حاله. وقرأ ابن مسعود وابن عباس وزيد بن علي وابن وثاب {والسلاسل يسحبون } بنصب (السلاسل) وبناء (يسحبون) للفاعل فيكون السلاسل مفعولاً مقدماً ليسحبون، والجملة معطوفة على ما قبلها، ولا بأس بالتفاوت اسمية وفعلية. وقرأت فرقة منهم ابن عباس في رواية {والسلاسل} بالجر، وخرج ذلك الزجاج على الجر بخافض محذوف كما في قوله: شعر : أشارت كليب بالأكف الأصابع تفسير : أي (وبالسلاسل) كما قرىء به أو (في السلاسل) كما في مصحف أبـي، والفراء على العطف بحسب المعنى إذ الأغلال في أعناقهم بمعنى أعناقهم في الأغلال، ونظيره قوله: شعر : مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ولا ناعب إلا ببين غرابها تفسير : / ويسمى في غير القرآن عطف التوهم، وذهب إلى هذا التخريج الزمخشري وابن عطية، وابن الأنباري بعد أن ضعف تخريج الزجاج خرج القراءة على ما قال الفراء قال: وهذا كما تقول: خاصم عبد الله زيداً العاقلين بنصب العاقلين ورفعه لأن أحدهما إذا خاصم صاحبه فقد خاصم الآخر، وهذه المسألة لا تجوز عند البصريين ونقل جوازها عن محمد بن سعدان الكوفي قال: لأن كل واحد منهما فاعل مفعول. {ثُمَّ فِى ٱلنَّارِ يُسْجَرُونَ } يحرقون ظاهراً وباطناً من سجر التنور إذا ملأه إيقاداً ويكون بمعنى ملأه بالحطب ليحميه، ومنه السجير للصديق الخليل كأنه سجر بالحب أي ملىء، ويفهم من «القاموس» أن السجر من الأضداد، وكلا الاشتقاقين مناسب في السجير أي ملىء من حبك أو فرغ من غيرك إليك والأول أظهر. والمراد بهذا وما قبله أنهم معذبون بأنواع العذاب سحبهم على وجوههم في النار الموقدة ثم تسليط النار على باطنهم وأنهم يعذبون ظاهراً وباطناً فلا استدراك في ذكر هذا بعد ما تقدم.

د. أسعد حومد

تفسير : (72) - وَيُسْحَبُونَ بالسَّلاَسِلِ فِي النَّارِ، والأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ، ثُمَّ تُمْلأُ بِهِم النَّارُ لِيَكُونُوا وَقُوداً لَهَا. سُجِرَ التَّنورُ - أُضْرِمَ فِيهِ النَّارُ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ يُسْجَرُونَ} معناه يَجرونَ.