Verse. 4207 (AR)

٤٠ - غَافِر

40 - Ghafir (AR)

مِنْ دُوْنِ اؘ۝۰ۭ قَالُوْا ضَلُّوْا عَنَّا بَلْ لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُوْا مِنْ قَبْلُ شَـيْـــــًٔا۝۰ۭ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللہُ الْكٰفِرِيْنَ۝۷۴
Min dooni Allahi qaloo dalloo AAanna bal lam nakun nadAAoo min qablu shayan kathalika yudillu Allahu alkafireena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«من دون الله» معه وهي الأصنام «قالوا ضلوا» غابوا «عنا» فلا نراهم «بل لم نكن تدعوا من قبل شيئا» أنكروا عبادتهم إياها ثم أحضرت قال تعالى: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) أي وقودها «كذلك» أي مثل إضلال هؤلاء المكذبين «يضل الله الكافرين».

74

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {مِن دُونِ ٱللَّهِ } معه؟ وهي الأصنام {قَالُواْ ضَلُّواْ } غابوا {عَنَّا } فلا نراهم {بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئاً } أنكروا عبادتهم إياها ثم أحضرت قال تعالى: { أية : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ } تفسير : [98:21] أي وقودها {كَذٰلِكَ } أي مثل إضلال هؤلاء المكذبين {يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلْكَٰفِرِينَ }.

الجنابذي

تفسير : {مِن دُونِ ٱللَّهِ قَـالُواْ ضَـلُّواْ عَنَّا} اخبروا اوّلاً بانّهم افلتوا من ايديهم، ثمّ التفتوا الى انّهم كانوا مدعوّين بحسب حدودهم وتعيّناتهم، والحدود كانت عدميّةً ولكن كانت على القاصرين كالسّراب تظهر بصورة الموجود وفى القيامة يرتفع الحدود ويعلم كلّ احدٍ انّها كانت سراباً لا حقيقة لها فأضربوا عن اخبارهم بضلال الشّركاء عنهم وقالوا {بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئاً} وقد ورد الاخبار بانّ الآية فى المعرضين عن الولاية وعن علىٍّ (ع)، والمراد بما يشركون رؤساء الضّلالة وعلى هذا فالمراد بالّذين يجادلون فى آيات الله الّذين يجادلون فى خلافة علىٍّ (ع)، والمراد بالّذين كذّبوا بالكتاب الّذين كذّبوا الآيات الواردة فى الولاية، وبما ارسلنا به رسلنا هو الولاية لانّها غاية الرّسالة بدليل ان لم تفعل فما بلّغت رسالتك، والمراد بما يشركون ما جعلوه شريكاً لعلىٍّ (ع) فى الخلافة، ومن دون الله من دون اذن الله، او حالكون الشّركاء غير علىٍّ (ع) الّذى هو مظهر الله {كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلْكَافِرِينَ} فى الدّنيا او فى الآخرة، عن الباقر (ع) فامّا النّصّاب من اهل القبلة فانّهم يخدّ لهم خدّاً الى النّار الّتى خلقها فى المشرق فيدخل عليهم منها اللّهب والشّرر والدّخان وفورة الحميم الى يوم القيامة ثمّ مصيرهم الى الحميم، ثمّ فى النّار يسجرون، ثمّ قيل لهم: {أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ} اى اين امامكم الّذى اتّخذتموه دون الامام الّذى جعله الله للنّاس اماماً.

د. أسعد حومد

تفسير : {نَّدْعُواْ} {ٱلْكَافِرِينَ} (74) - وَأَيْنَ المَعْبُودَاتُ التِي كُنْتُمْ تَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ فَادْعُوهُمْ لِيُنْقِذُوكُمْ مِمَّا أَنْتُمْ فِيهِ مِنَ البَلاَءِ والعَذَابِ؟ فَيَردُّونَ قَائِلِينَ: إِنَّهُمْ غَابُوا عَنْهُمْ، وَلاَ يَعْرِفُونَ لَهُمْ مَكَاناً، وَلاَ يَرْجُونَ مِنْهُمْ نَفْعاً، ثُمَّ يَجْحَدُونَ عِبَادَتَهُم الأَصْنَامَ، وَيَقُولُونَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ اللهَ وَحْدَهُ، وَلَمْ يَكُونُوا يَدْعُونَ آلهَةً أُخْرَى غَيْرَ اللهِ. وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ: {أية : ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} تفسير : (وَقِيلَ أَيْضاً إِنَّ المَعْنَى هُوَ: أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَدعُونَ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا شَيئاً يُعْتَدُّ بِهِ مِنَ الأَرْبَابِ) وَهَكَذَا يُضِلُّ اللهُ الكَافِرِينَ، فَلاَ يَنْتَفِعُونَ بِشَيءٍ مِنْ أَعْمَالِهِمْ.