Wama yateehim min nabiyyin illa kanoo bihi yastahzioona
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وما» كان «يأتيهم» أتاهم «من نبي إلا كانوا به يستهزئون» كاستهزاء قومك بك وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم.
7
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَمَا يَأْتِيهِم } أتاهم {مِّنْ نَّبِىٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } كاستهزاء قومك بك وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم.
اسماعيل حقي
تفسير : {وما يأتيهم من نبى الا كانوا به يستهزءُون} ضمير يأتيهم الى الاولين وهو حكاية حال ماضية مستمرة لان ما انما تدخل على مضارع فى معنى الحال او على ماض قريب منها اى كانوا على ذلك والمعنى بالفارسية.
ونيايد بايشان هيج بيغمبرى مكر افسوس كردند برو.
يعنى ان عادة الامم مع الانبياء الذين يدعونهم الى الدين الحق هو التكذيب والاستهزاء فلا ينبغى لك ان تتأذى من قومك بسبب تكذيبهم واستهزائهم لان المصيبة اذا عمت خفت
اطفيش
تفسير : {وما يأتِيهِم من نبي إلاَّ كَانُوا به يستَهزئون} فلا تكذيبهم منعنا من الارسال ولا الرسل لم يصبروا، فاصبر كما صبروا، والمصيبة اذا عمت هانت، وان كانت ما كانت، وفى الأولين متعلق بأرسلنا، أو نعت لرسول بمعنى أنه فيهم، وأرسلناه والا فليس اول وقت الارسال منعوتا بأنه نبى ثابت فيهم بل بعد، وسلاه أيضا بقوله عز وجل:
{فأهْلكْنا} بسبب الاستهزاء {أشدَ منْهُم بطْشاً} يظهر أن من ليست تفضيلة، بل تعلق بمحذوف نعت ثان لما نعت بأشد، أى فريقا أشد ثابتا من المستهزئين، وبطشا تمييز لأشد أو مفعول مطلق لأهكنا، أى اهلاكا والهاء عائد الى ما عاد اليه هاء يأتيهم لا الى المسرفين فى قوله: " أية :
أن كنتم قوماً مسرفين" تفسير : [الزخرف: 5] وقوله تعالى: {ومَضَى مَثَل الأولينَ} لا يمنع من ذلك أى سلف فيما نزل قبل هذه الآية قصصهم التى من شأنها أن تسير مسير الأمثال.