Verse. 4333 (AR)

٤٣ - ٱلْزُّخْرُف

43 - Az-Zukhruf (AR)

فَاَہْلَكْنَاۗ اَشَدَّ مِنْہُمْ بَطْشًا وَّمَضٰى مَثَلُ الْاَوَّلِيْنَ۝۸
Faahlakna ashadda minhum batshan wamada mathalu alawwaleena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأهلكنا أشد منهم» من قومك «بطشاً» قوة «ومضى» سبق في آيات «مثل الأولين» صفتهم في الإهلاك فعاقبة قومك كذلك.

8

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَأَهْلَكْنآ أَشَدَّ مِنْهُم } من قومك {بَطْشاً } قوة {وَمَضَىٰ } سبق في إثبات {مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ } صفتهم في الإِهلاك فعاقبة قومك كذلك.

ابن عبد السلام

تفسير : {مَثَلُ الأَوَّلِينَ} سنتهم، أو عقوبتهم، أو عبرتهم، أو خبرهم أنهم هلكوا بالتكذيب.

البقاعي

تفسير : ولما كان الاستهزاء برسول الملك استهزاء به، وكانت المماليك إنما تقام بالسياسة بالرغبة والرهبة وإيقاع الهيبة حتى يتم الجلال وتثبت العظمة، فكان لذلك لا يجوز في عقل عاقل أن يقر ملك على الاستهزاء به، سبب عن الاستهزاء بالرسل الهلاك فقال: {فأهلكنا} وكان الأصل الإضمار، ولكنه أظهر الضمير بياناً لما كان في الأولين من الضخامة صارفاً أسلوب الخطاب إلى الغيبة إقبالاً على نبيه صلى الله عليه وسلم تسلية له وإبلاغاً في وعيدهم فقال: {أشد منهم} أي من قريش الذي يستهزئون بك {بطشاً} من جهة العد والعدد والقوة والجلد فما ظنهم بأنفسهم وهم أضعف منهم إن تمادوا في الاستهزاء برسول الله الأعلى. ولما ذكر إهلاك أولئك ذكر أن حالهم عن الإهلاك كان أضعف حال ليعتبر هؤلاء فقال: {ومضى مثل الأولين *} أي وقع إهلاكهم الذي كان مثلاً يتمثل به من بعدهم، وذكر أيضاً في القرآن الخبر عنه بما حقه أن يشير مشير المثل بل ذكر أن من عبده الأولون واعتمدوا علهي مثل بيت العنكبوت فكيف بالأولين أنفسهم فكيف بهؤلاء، فإن الحال أدى إلى أنهم أضعف من الأضعف من بيت العنكبوت فلينتظروا أن يحل بهم مثل ما حل بأولئك، بأيدي جند الله من البشر أو الملائكة. ولما كان التقدير: فلئن سألتهم عمن سمعوا بخبره ممن ذكرناهم من الأولين ليعترفن بما سمعوا من خبرهم لأنا لم نجعل لهم على المباهتة فيه جرأة لما طبعناهم عليه في أغلب أحوالهم من الصدق، عطف عليه قولهم مبيناً لجهلهم بوقوعهم في التناقض مؤكداً له لما في اعترافهم به من العجب المنافي لحالهم: {ولئن سألتهم} أيضاً عما هو أكبر من ذلك وأدل على القدرة، وجميع صفات الكمال فقلت لهم: {من خلق السماوات} على علوها وسعتها {والأرض} على كثرة عجائبها وعظمتها {ليقولن} أي من غير توقف. ولما كان السؤال عن المبتدأ، كان الجواب المطابق ذكر الخبر، فكان الجواب هنا: الله - كما في غيره من الآيات، لكنه عدل عنه إلى المطابقة المعنوية لافتاً القول عن مظهر العظمة إلى ما يفيد من الأوصاف القدرة على كل شيء، وأنه تعالى يغلب كل شيء، ولا يغلبه شيء مكرراً للفعل تأكيداً لاعترافهم زيادة في توبيخهم وتنبيهاً على عظيم غلطهم، فقال معبراً بما هو لازم لاعترافهم له سبحانه بالتفرد بالإيجاد لأنه أنسب الأشياء لمقصود السورة وللإبانة التي هي مطلعها. {خلقهن} الذي هو موصوف بأنه {العزيز العليم *} أي الذي يلزم المعترف بإسناد هذا الخلق إليه أن يعترف بأنه يغلب كل شيء ولا يغلبه شيء وأن علمه محيط بكل شيء، فيقدر على إيجاده على وجه من البداعة ثم على أكمل منه ثم أبهج منه وهلم جرا إلى ما لا نهاية له - هذا هو الأليق بكمال ذاته وجليل صفاته، ونعوذ بالله من عمى المعتزلة والفلاسفة أصحاب الأذهان الجامدة والعقول الكاسدة والعرب لجهلهم يعبدون مع اعترافهم بهذا غيره، وذلك الغير لا قدرة له على شيء أصلاً، ولا علم له بشيء أصلاً، فقد كسر هذا السؤال بجوابه حجتهم، وبان به غلطهم وفضيحتهم، حتى بان لأولي الألباب أنهم معاندون. ولما كان جوابهم بغير هاتين الصفتين ودل بذكرهما على أنهما لا زمان لاعترافهم تنبيهاً لهم على موضع الحجة، أتبعهما من كلامه دلالة على ذلك قوله التفاتاً إلى الخطاب لأنه أمكن في التقريع والتوبيخ والتشنيع وتذكيراً لهم بالإحسان الموجب للإذعان وتفصيلاً للقدرة: {الذي جعل لكم} فإنه لو كان ذلك قولهم لقالوا لنا {الأرض مهداً} أي فراشاً، قارة ثابتة وطية، ولو شاء لجعلها مزلزلة لا يثبت فيها شيء كما ترون من بعض الجبال، أو جعلها مائدة لا تثبت لكونها على تيار الماء، ولما جعل الأرض قراراً لأشباحكم جعل الأشباح قراراً لأرواحكم وطوقها حمل قرارها وقوة التصرف به في حضورها وأسفارها ليدلكم ذلك على تصرفه سبحانه في الكون وتصريفه له حيث أراد، وأنه الظاهر الذي لا أظهر منه والباطن الذي لا أبطن منه، قال القشيري: فإذا انتهى مدة كون النفوس على الأرض حكم الله بخرابها، كذلك إذا فارقت الأرواح الأشباح بالكلية قضى الله بخرابها، وأعاد الفعل تنبيهاً على تمكنه تعالى من إقامة الأسباب لتيسير الأمور الصعاب إعلاماً بأنه لا يعجزه شيء: {وجعل لكم فيها سبلاً} أي طرقاً تسلكونها بين الجبال والأودية، ولو شاء لجعلها بحيث لا يسلك في مكان منها كما جعل بعض الجبال كذلك، ثم ذكر العلة الغائبة في ذلك فقال: {لعلكم تهتدون} أي ليكون خلقنا لها كذلك جاعلاً حالكم حال من يرجى له الهداية إلى مقاصد الدنيا في الأسفار وغيرها ظاهراً فتتوصلون بها إلى الأقطار الشاسعة والأقاليم الواسعة للأمور الرافقة النافعة، فإنها إذا تكرر سلوكها صار لها من الآثار الناشئة من كثرة التكرار ما يهدي كل مار وإلى المقاصد الأخرى وحكمتها باطناً إذا تأمل الفطن حكمة مسخرها وواضعها وميسرها. ولما كان إنزال الماء من العلو في غاية العجب لا سيما إذا كان في وقت دون وقت، وكان إنبات النبات به أعجب، وكان دالاً على البعث ولا بد، وكان مقصود السورة أنه لا بد من ردهم عن عنادهم بأعظم الكفران إلى الإيمان، والخضوع له بغاية الإذعان، قال دالاً على كمال القدرة على ذلك وغيره بالتنبيه على كمال الوصف بالعطف وبإعادة الموصول الدال على الفاعل المذكر بعظمته للتنبيه على أن الإعادة التي هذا دليلها هي سر الوجود، فهي أشرف مما أريد من الآية الماضية بمهد الأرض وسلك السبل: {والذي نزل} أي بحسب التدريج، ولولا قدرته الباهرة لكان دفعة واحدة أو قريباً منها {من السماء} أي المحل العالي {ماء} عذباً لزروعكم وثماركم وشربكم بأنفسكم وأنعامكم {بقدر} وهو بحيث ينفع الناس ولا يضر بأن يكون على مقدار حاجاتهم، ودل على عظمة الإنبات بلفت القول إلى مظهر العظمة تنبيهاً على أنه الدليل الظاهر على ما وصل به من نشر الأموات فقال مسبباً عن ذلك: {فأنشرنا} أي أحيينا، والمادة تدور على الحركة والامتداد والانبساط {به} أي الماء {بلدة} أي مكاناً يجتمع الناس فيه للإقامة معتنون بإحيائه متعاونون على دوام إبقائه {ميتاً} أي كان قد يبس نباته وعجز أهله عن إيصال الماء إليه ليحيى به، ولعله أنث البلد وذكر الميت إشارة إلى أن بلوغها في الضعف والموت بلغ الغاية بضعف أرضه في نفسها وضعف أهله عن إحيائه وقحط الزمان واضمحلال ما كان به من النبات. ولما كان لا فرق بين جمع الماء للنبات من أعماق الأرض بعد أن كان تراباً من جملة ترابها وإخراجه كما كان رابياً يهتز بالحياة على هيئته وألوانه وما كان من تفاريعه أغصانه بأمر الله وبين جميع الله تعالى لما تفتت من أجساد الآدميين وإخراجه كما كان بروحه وجميع جواهره وأعراضه إلا أن الله قادر بكل اعتبار وفي كل وقت بلا شرط أصلاً، والماء لا قدرة له إلا بتقدير الله تعالى، كان فخراً عظيماً لأن تنتهز الفرصة لتقدير ما هم له منكرون وبه يكفرون من أمر البعث، فقال تعالى إيقاظاً لهم من رقدتهم بعثاً من موت سكرتهم: {كذلك} أي مثل هذا الإخراج العظيم لما تشاهدونه من النبات {تخرجون} من الموت الحسي والمعنوي بأيسر أمر من أمره تعالى وأسهل شأن فتخرجون في زمرة الأموات من الأرض ثانياً{أية : فإذا أنتم بشر تنتشرون}تفسير : [الروم: 20] وتخرجون من ظلمة الجهل إلى نور الإيمان فإذا أنتم حكماء عالمون. ولما انتهزت هذه الفرصة، وسوغ ذكرها ما أثره سوء اعتقادهم من عظيم الغصة، شرع في إكمال ما يقتضيه الحال من الأوصاف، فقال عائداً إلى أسلوب العزة والعلم للإيماء إلى الحث على تأمل الدليل على بعث الأموات بانتشار الموات معيداً للعاطف تنبيهاً على كمال ذلك الوصف الموجب لتحقيق مقصود السورة من القدرة على ردهم بعد صدهم: {والذي خلق الأزواج} أي الأصناف المتشاكلة التي لا يكمل شيء منها غاية الكمال إلا بالآخر على ما دبره سبحانه في نظم هذا الوجود {كلها} من النبات والحيوان، وغير ذلك من سائر الأكوان، لم يشاركه في شيء منها أحد. ولما ذكر الأزواج، وكان المتبادر إلى الذهن إطلاقها على ما هو من نوع واحد، دل على أن المراد ما هو أعم، فقال ذاكراً ما تشاكل في الحمل وتباين في الجسم: {وجعل لكم} لا لغيركم فاشكروه {من الفلك} أي السفن العظام في البحر {والأنعام} في البر {ما تركبون *} وحذف العائد لفهم المعنى تغليباً للمتعدي بنفسه في الأنعام على المتعدي بواسطة في الفلك. ولما ذكر النعمة الناشئة عن مطلق الإيجاد، ذكر بنعمة الراحة فيه فقال معللاً: {لتستووا} أي تكونوا مع الاعتدال والاستقرار والتمكن والراحة {على ظهوره} أي ظهور كل من ذلك المجعول، فالضمير عائد على ما جمع الظهر نظراً للمعنى تكثيراً للنعمة، وأفرد الضمير رداً على اللفظ دلالة على كمال القدرة بعظيم التصريف براً وبحراً أو تنبيهاً بالتذكير على قوة المركوب لأن الذكر أقوى من الأنثى. ولما أتم النعمة بخلق كل ما تدعو إليه الحاجة، وجعله على وجه دال على ما له من الصفات، ذكر ما ينبغي أن يكون من غايتها على ما هو المتعارف بينهم من شكر المنعم، فقال دالاً على عظيم قدر النعمة وعلو غايتها وعلو أمر الذكر بحرف التراخي: {ثم تذكروا} أي بقلوبكم، وصرف القول إلى وصف التربية حثاً على تذكر إحسانه للانتهاء عن كفرانه والإقبال على شكرانه فقال: {نعمة ربكم} الذي أحسن إليكم بنعمة تسخيرها لكم وما تعرفونها من غيرها. ولما كان الاعتدال عليه أمراً خارقاً للعادة بدليل ما لا يركب من الحيوانات في البر والجوامد في البحر وإن كان قد أسقط العجب فيه كثرة إلفه ذكر به فقال: {إذا استويتم عليه} ولما كان تذكر النعمة يبعث الجنان واللسان والأركان على الشكر لمن أسداها قال: {وتقولوا} أي بألسنتكم جمعاً بين القلب واللسان. ولما كان الاستواء على ذلك مقتضياً لتذكر النقص بالاحتياج إليها في بلوغ ما ركبت لأجله وفي الثبات عليها وخوف العطب منها وتذكر أن من لا يزال يحسن إلى أهل العجز الذين هم في قبضته ابتداء وانتهاء من غير شيء يرجوه منهم لا يكون إلا بعيداً من صفات الدناءة وأن استواءه على عرشه ليس كهذا الاستواء المقارن لهذه النقائص وأنه ليس كمثله شيء، كان المقام للتنزيه فقال: {سبحان الذي سخر} أي بعلمه الكامل وقدرته التامة {لنا هذا} أي الذي ركبناه سفينة كان أو دابة {وما} أي والحال أنا ما {كنا} ولما كان كل من المركوبين في الواقع أقوى من الركاب، جعل عدم إطاقتهم له وقدرتهم عليه كأنه خاص به، فقال مقدماً للجار دلالة على ذلك: {له مقرنين} أي ما كان في جبلتنا إطاقة أن يكون قرناً له وحده لخروج قوته من بين ما نعالجه ونعانيه عن طاقتنا بكل اعتبار ولا مكافئين في القوة غالبين ضابطين، مطيقين من أقرن الأمر: أطاقه وقوي عليه فصار بحيث يقرنه بما شاء.

القشيري

تفسير : قوله جلّ ذكره: {فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً}. أي لم يُعجِزْنا أحدٌ منهم، ولم نغادِرْ منهم أحداً، وانتقمنا مِنَ الذين أساؤوا.

اسماعيل حقي

تفسير : {فأهلكنا اشد منهم} اى من هؤلاء القوم المسرفين وهم قريش {بطشا} تمييز وهو الظاهر أو حال من فاعل اهلكنا اى باطشين قال الراغب البطش تناول الشىء بصولة والاخذ بشدة. يعنى اقرباى ايشانرا اهلاك كرديم وشدت وشوكت ايشان مارا عاجز نداشت. فهو وعد له عليه السلام ووعيد لهم بمثل ما جرى على الاولين ووصفهم بأشدية البطش لاثبات حكمهم لهؤلاء بطريق الاولوية {ومضى مثل الاولين} اى سلف فى القرءآن غير مرة ذكر قصتهم التى حقها ان تسير مسير المثل وهم قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم وفى الآية اشارة الى كمال ظلومية نفس الانسان وجهوليته وكمال حلم الله وكرمه وفضل ربوبيته بانهم وان بالغوا فى اظهار اوصافهم الذميمة واخلاقهم اللئيمة بالاستهزاء مع الانبياء والمرسلين والاستخفاف بهم الى ان كذبوهم وسعوا فى قتلهم من اهل الاولين والآخرين وكذلك يفعلون اهل كل زمان مع ورثة الانبياء من العلماء المتقين والمشايخ السالكين الناصحين لهم والداعين الى الله والهادين لهم فالله تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه وكان يبعث اليهم الانبياء وينزل عليهم الكتب ويدعوهم الى جنابه وينعم عليهم بعفوه وبغفرانه ومن غاية افضاله واحسانه تأديبا وترهيبا بعباده اهلك بعض المتمردين المتمادين فى الباطل ليعتبر المتأخرون من المتقدمين. جوبر كشته بختى در افتد به بند از ونيك بختان بكيرند بند. قال فى كشف الاسرار عجب كاريست هركجا كه حديث دوستان دركيرند آستان بيكانكان دران بيونددد وهركجاكه لطافتى وكرامتى نمايد قهرى وسياستى در برابرآن نهد هركجاكه حقيقى است مجازى آفريده تا برروى حقيقت تمرد افشاند وهرحجتى شبهتى آميخت تا رخساره حجت مى خراشد هركجاكه علمى است جهلى بيدا آورده تابر سلطان علم برمى آويزد هركجاكه توحيدست شركى بديد آورد تا باتوحيد طريق منازعت مى سيرد وبعدد هردوستى هزار دشمن آفريده بعدد هرصديقى هزار زنديق آورده هركجا مسجد است كليسايى در برابر او بنا كرده هركجا صومعه خراباتى هركجا طيلسانى زنارى هركجا اقرارى انكارى هركجا عابدى جاحدى هركجا دوستى دشمنى هركجا صادقى فاسقى. جور دشمن جه كند كرنكشد طالب دوست. كنج ومار وكل وخار وغم وشادى بهمند. ازشرق تا غرب بر زينت ونعمت كرده ودرهر نعمتى تعبيه محنتى دربيش ساخته من نكد الدنيا مضرة الزرنيخ ومنفعة الهليلج بيرطريقت كفت آدمى رامه حالتست سربيان مشغولست يا طاعت است كه اورا ازان سودمندى است يا معصيت كه اورا ازان بشيمانى است يا غفلت است كه اورا ايانكارى است بند نيكوتر از قرآن جيست وناصح مهربان ترا زمولى كيست سرمايه فراح ترا زايمان حيست رابح ترا زتجارت بالله حيست مكركه آدمىرا بزبان خرسندى ويقطيعت رضا دادنى واورا ازمولى بيزارى بيداران روز كرددكه بيود بوى هرجه بودنى است بندانكه بذيردكه باو رسد آنجه رسيدنى است اين صفت آن قوم كه رب العزة ميكويد. فاهلكنا اشد منهم بطشا ومضى مثل الاولين نسأل الله العصمة

الجنابذي

تفسير : {فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً} يجوز ان يكون الضّمير المجرور للاوّلين، ويكون من تبعيضيّةً او تفضيليّةً يعنى اهلكنا اشدّاءهم فليحذر الّذين يستهزؤن برسولنا، او اهلكنا الّذين كانوا اشدّ منهم فكيف بهم وبكم؟! ويجوز ان يكون لقوم محمّدٍ (ص) وكان المقصود اهلكنا الاوّلين الّذين كانوا اشدّ من قومك فكيف بهم ان فعلوا مثل فعلهم؟! لكنّه ادّاه بهذه الصّورة لافادة هذا المعنى مع الاختصار {وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ} يعنى مضى صفة الاوّلين وقد بلغ النَّوبة الى قومك او مضى حكاية حال الاوّلين فيما انزلنا اليك سابقاً فليرجعوا اليه وليتدبّروا فيه.

اطفيش

تفسير : {فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً} أهلكنا الاولين الذين هم أشد من قومك المسرفين بطشاً فالهاء للمسرفين بلفظ الغيبة اخبار للنبي بهم والمراد ناشد الاولين ولم يرجع اليهم ضميراً ليصفهم بالاشدية وفى ذلك تهديد للمسرفين بأن يصيبهم مثل ما أصاب الاولين وهم أشد* {وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ} سبق فى آيات من القرآن صفتهم في الاهلاك وهذا من جملة تهديدهم وقيل: سلف أمرهم وصاروا عبرة غابر الدهر وقال صاحب عنوان الدراية قال شيخنا وهو أبو عبد الله التميمي: شعر : يا ويح من غره الدهر فسر به لم يخلص الصفو الا شيب بالكدر هو الحمام فلا تبعد زيارته ولا تقل ليتني منه على حذر أنظر لمن باد تنظر آية عجباً وعبرة لأولي الألباب والعبر أين الأُلى جنبوا خيلا مسومة وشيدوا ارماً خوفاً من القدر لم تغنهم خيلهم يوماً وان كثرت ولم تفد ارم من الحادث النكر بادوا فعادوا حديثاً ان ذا عجب ما أوضح الرشد لولا سيء الظر تنافس الناس فى الدنيا وقد علموا ان المقام بها كاللمح بالبصر تفسير : وحال الأولين عجيب حقه أن يسير مثلاً

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً} نوع آخر من التسلية له صلى الله عليه وسلم، وضمير {مِنْهُمْ} يرجع إلى المسرفين المخاطبين لا إلى ما يرجع إليه ضمير {مَا يَأْتِيهِمْ} لقوله تعالى: {وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ} أي سلف في القرآن غير مرة ذكر قصتهم التي حقها أن تسير مسير المثل. ونصب {بَطْشاً} على التمييز وجوز كونه على الحال من فاعل {أَهْلَكْنَا} أي باطشين، والأول أحسن، ووصف أولئك بالأشدية لإثبات حكمهم لهؤلاء بطريق الأولوية. وقوله تعالى:{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ}

الشنقيطي

تفسير : قوله تعالى: {فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ}. الضمير في قوله منهم عائد إلى القوم المسرفين، المخاطبين بقوله: {أية : أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ} تفسير : [الزخرف: 5]، وفيه ما يسميه علماء البلاغة بالالتفات من الخطاب إلى الغيبة. وقوله {أَشَدَّ مِنْهُم} مفعول به لأهلكنا، وأصله نعت لمحذوف، والتقدير: فأهلكنا قوماً أشد منهم بطشاً، على حد قوله في الخلاصة: شعر : وما من المنعوت والنعت عُقِلْ يجوز حذفه وفي النعت يَقِل تفسير : وقوله بطشاً: تمييز محول من الفاعل على حد قوله في الخلاصة: شعر : والفاعل المعنى انصبن بأفعَلاَ مفضِّلاً كأنت أعلا منزِلاَ تفسير : والبطش: أصله الأخذ بعنف وشدة. والمعنى: فأهلكنا قوماً أشد بطشاً من كفار مكة الذين كذبوا نبينا بسبب تذكيبهم رسلهم فليحذر الكفار الذين كذبوك أن نهلكهم بسبب ذلك كما أهلكنا الذين كانوا أشد منهم بطشاً، أي أكثر منهم عَدداً وعُدداً وجلداً. فعلى الأضعف الأقل أن يتعظ بإهلاك الأقوى الأكثر. وقوله في هذه الآية الكريمة: {وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلأَوَّلِين} أي صفتهم التي هي إهلاكهم المستأصل، بسبب تكذيبهم الرسل. وقول من قال: {مَثَلُ ٱلأَوَّلِين} أي عقوبتهم وسنتهم راجع في المعنى إلى ذلك. وما تضمنته هذه الآية الكريمة من تهديد الكفار الذين كذبوا محمداً صلى الله عليه وسلم، بأن الله أهلك من هم أقوى منهم، ليحذروا أن يفعل بهم مثل ما فعل بأولئك، جاء موضحاً في آيات أخر كقوله تعالى: {أية : أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ ٱلأَرْضَ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا} تفسير : [الروم: 9] الآية. وقوله تعالى: {أية : أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوۤاْ أَكْـثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَاراً فِي ٱلأَرْضِ} تفسير : [غافر: 82] الآية. وقوله تعالى: {أية : أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي ٱلأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مَّدْرَاراً} تفسير : [الأنعام: 6] إلى قوله تعالى: { أية : فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ} تفسير : [الأنعام: 6] الآية. وقوله تعالى: {أية : وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبلِهِمْ وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَآ آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُواْ رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} تفسير : [سبأ: 45]. وقوله تعالى: {أية : أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً} تفسير : [فاطر: 44]. وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة {وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلأَوَّلِين} ما تضمنته هذه الآية الكريمة من تهديد كفار مكة الذين كذبوا محمداً صلى الله عليه وسلم، بصفته إهلاكهم وسنته فيهم التي هي العقوبة وعذاب الاستئصال، جاء موضحاً في آيات أخر كقوله تعالى: {أية : فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ٱسْتِكْبَاراً فِي ٱلأَرْضِ وَمَكْرَ ٱلسَّيِّىءِ وَلاَ يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّىءُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ آلأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحْوِيلاً} تفسير : [فاطر: 42-43] وقوله تعالى: {أية : فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُمْ مِّنَ ٱلْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُوۤاْ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَحْدَهُ وَكَـفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْكَافِرُونَ} تفسير : [غافر: 83-85] وقوله تعالى: {أية : وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوۤاْ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلأَوَّلِينَ} تفسير : [الكهف: 55] الآية. وقوله تعالى: {أية : فَلَمَّآ آسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِّلآخِرِينَ} تفسير : [الزخرف: 55-56]. وقد قدمنا بعض الآيات الدالة على هذا في سورة المائدة في الكلام على قوله تعالى: {أية : مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ} تفسير : [المائدة: 32] الآية.

د. أسعد حومد

تفسير : (8) - فَأَهْلَكَ اللهُ تَعَالَى الأَقْوَامَ التِي كَذَّبَتِ الرُّسُلَ، وَكَانَتْ تِلْكَ الأَقْوَامُ التِي كَذَّبَتِ الرُّسُلَ أَكْثَرَ قُوةً وَبَطْشاً مِنْ قَوْمِكَ العَرَبِ الذِينَ يُكَذِّبُونَكَ يَا مُحَمَّدُ، وَجَعَلَ إِهْلاَكَ المُكَذِّبِينَ سُنَّةً وَمَثَلاً وَعِبْرَةً يَعْتَبِرُ بِهَا العَاقِلُونَ الذِينَ يَأْتُونَ بَعْدَهُمْ، خَوْفاً مِنْ أَنْ يَحِلَّ بِهِمْ مَا حَلَّ بِهَؤُلاَءِ. بَطْشاً - قُوَّةً. مَثَلُ الأَوَّلِينَ - صِفَتُهُمْ أَوْ قِصَّتُهُمْ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : يعني: يا كفار قريش خذوا عبرة من الأمم السابقة، وممن أهلكهم الله وكانوا أشد منكم قوة فلم تمنعهم قوتهم، ولم تدفع عنهم عذاب الله {وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ} [الزخرف: 8] يعني: قصتهم وما حَلَّ بهم؛ لأن هذا وعد الله للرسل. {أية : وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَالِبُونَ} تفسير : [الصافات: 171-173] فلابدَّ أن تجدوا عاقبة هذا التكذيب: إما أنْ تُهزموا في الدنيا، وإما أنْ يُدَّخر لكم العذاب في الآخرة.

همام الصنعاني

تفسير : 2751- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ}: [الآية: 8]، قال: عقوبة الأوَّلينَ.