٤٣ - ٱلْزُّخْرُف
43 - Az-Zukhruf (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
10
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالى:{ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ مَهْداً} وصف نفسه سبحانه بكمال القدرة. وهذا ابتداء إخبارٍ منه عن نفسه، ولو كان هذا إخباراً عن قول الكفار لقال الذي جعل لنا الأرض {مَهْداً} فراشاً وبساطاً. وقد تقدّم. وقرأ الكوفيون «مَهْداً» {وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً} أي معايش. وقيل طرقاً، لتسلكوا منها إلى حيث أردتم. {لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} فتستدلون بمقدوراته على قدرته. وقيل: «لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» في أسفاركم؛ قاله ابن عيسى. وقيل: لعلكم تعرفون نعمة الله عليكم؛ قاله سعيد بن جبير. وقيل: تهتدون إلى معايشكم.
المحلي و السيوطي
تفسير : {ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ مَهْداً } فراشاً كالمهد للصبي {وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً } طرقاً {لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } إلى مقاصدكم في أسفاركم.
ابن عطية
تفسير : هذه أوصاف فعل، وهي نعم من الله تعالى على البشر، تقوم بها الحجة على كل كافر مشرك بالله تعالى. وقوله: {الذي جعل لكم} ليس من قول المسؤولين، بل هو ابتداء إخبار من الله تعالى. وقرأ جمهور الناس: "مهاداً" وقرأ ابن مسعود وطلحة والأعمش: "مهداً"، والمعنى واحد، أي يتمهد ويتصرف فيها. والسبل: الطرق. و: {تهتدون} معناه في المقاصد من بلد إلى بلد ومن قطر إلى قطر، ويحتمل أن يريد: {تهتدون} بالنظر والاعتبار. وقوله تعالى: {من السماء} هو المطر بإجماع، واختلف المتأولون في معنى قوله: {بقدر} فقالت فرقة معناه: بقضاء وحتم في الأزل. وقال آخرون المعنى: بقدر في الكفاية للصلاح لا إكثار فيفسد ولا قلة فيقصر، بل غيثاً مغيثاً سبيلاً نافعاً. وقالت فرقة معناه: بتقدير وتحرير، أي قدراً معلوماً، ثم اختلف قائلو هذه المقالة، فقال بعضهم: ينزل كل عام ماء قدراً واحداً لا يفضل عام عاماً، لكن يكثر مرة هنا ومرة هاهنا. وقالت فرقة: بل ينزل الله تقديراً ما في عام، وينزل في آخر تقديراً آخر بحسب ما سبق به قضاؤه، لا إله غيره. و: {أنشرنا} معناه: أحيينا، يقال: نشر الميت، وأنشره الله. و: {بلدة} اسم جنس، ووصفها بـ {ميتاً} دون ضمير من حيث هي واقعة موقع قطر ونحوه، إذ التأنيث فيها غير حقيقي. وقرأ الجمهور: "ميْتاً" بسكون الياء. وقرأ أبو جعفر بن القعقاع: "ميِّتاً" بياء مكسورة مشددة، وهي قراءة عيسى بن عمر، والأول أرجح لشبه لفظها: بزور، وعدل، فحسن وصف المؤنث بها. وقرأ أكثر السبعة والأعرج وأبو جعفر: "كذلك تُخرَجون" بضم التاء وفتح الراء. وقرأ حمزة والكسائي وابن وثاب وعبد الله بن جبير المصيح: "وكذلك تَخرُجون" بفتح التاء وضم الراء. و: {الأزواج} الأنواع من كل شيء، و {من} في قوله: {من الفلك} للتبعيض، وذلك أنه لا يركب من الأنعام غير الإبل، وتدخل الخيل والبغال والحمير فيما يركب بالمعنى. واللام في قوله: {لتستووا} لام الأمر، ويحتمل أن تكون لام كي، و {ما} في قوله: {ما تركبون} واقعة على النوع المركوب، والضمير في: {ظهوره} عائد على النوع الذي وقعت عليه {ما}. وقد بينت آية ما يقال عند ركوب الفلك، وهو: {أية : باسم الله مجراها ومرساها، إن ربي لغفور رحيم} تفسير : [هود: 41] وإنما هذه خاصة فيما يركب من الحيوان، ويقال (-) عند النزول منها: اللهم أنزلنا منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين. والسنة للراكب إذا ركب أن يقول: الحمد لله على نعمة الإسلام، أو على النعمة بمحمد صلى الله عليه وسلم، أو على النعمة في كل حال، وقد روي هذا اللفظ عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: {سبحان الذي} الآية، وركب أبو مجلز لاحق بن حميد وقال: "سبحان الله" الآية، ولم يذكر نعمة، وسمعه الحسن بن علي رضي الله عنهما فقال: ما هكذا أمرتم، قال أبو مجلز، فقلت له: كيف أقول؟ قال: قل الحمد لله الذي هدانا للإسلام، أو نحو هذا، ثم تقول بعد ذلك: {سبحان الذي} الآية، وكان طاوس إذا ركب قال: اللهم هذا من منك وفضلك، ثم يقول: {سبحان الذي} الآية، وإن قدرنا أن ذكر النعمة هو بالقلب والتذكير بدأ الراكب: بـ {سبحان الذي سخر}، وهو يرى نعمة الله في ذلك وفي سواه. والمقرن: الغالب الضابط المستولي على الأمر المطيق له. وروي أن بعض الأعراب ركب جملاً فقيل له قل: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين} فقال: أما والله إني لمقرن تياه، فضرب به الجمل فوقصه فقتله. وقوله: {وإنا إلى ربنا لمنقلبون} أمر بالإقرار بالبعث وترداد القول به، وذلك داعية إلى استشعار النظر فيه،حديث : وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا ركب ولم يقل هذه الآية جاءه الشيطان فقال: "تغنه، فإن اكن يحسن غنى، وإلا قال له تمنه، فيتمنى الأباطيل ويقطع زمنه بذلك" .
ابن عبد السلام
تفسير : {مهاداً} فراشاً {سُبُلاً} طرقاً {تَهْتَدُونَ} في أسفاركم أو تعرفون نعمة الله تعالى عليكم.
القشيري
تفسير : كما جَعَلَ الأرضَ قراراً لأشباحهم جَعَلَ الأشباحَ قراراً لأرواحهم؛ فالخَلْقُ سُكَّانُ الأرضِ، فإذا انتهت المدةُ - مدةُ كَوْنِ النفوسِ على الأرضِ - حَكَمَ اللَّهُ بخرابها.. كذلك إذا فارقت الأرواحُ الأشباحَ بالكُليَّة قضى اللَّهُ بخرابها.
اسماعيل حقي
تفسير : {الذى جعل لكم الارض مهدا} استئناف من جهته تعالى والجعل بمعنى تصيير الشىء على حالة دون حالة والمهد والمهاد المكان الممهد الموطأ لقوله تعالى {أية : جعل لكم الارض فراشا} تفسير : اى بسطها لكم تستقرون فيها وبالفارسية ساخت براى شما زمين را بساطى كسترده تاقراركاه شما باشد. وفى بحر العلوم جعل الارض مسكنا لكم تقعدون عليها وتنامون وتنقلبون كما ينقلب أحدكم على فراشه ومهاده {وجعل لكم فيها سبلا} تسلكونها فى اسفاركم لامور الدين والدنيا جمع سبيل وهو من الطرق ما هو معتاد السلوك وقال الراغب السبيل الطريق الذى فيه سهولة {لعلكم تهتدون} اى لكى تهتدوا لسلوكها الى مقاصدكم. يعنى بسوى بلاد وديارى كه خواهيد. او بالتفكر فيها الى التوحيد الذى هو المقصد الاصلى
الجنابذي
تفسير : {ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ مَهْداً} هذه الكلمة ضمّه الله الى ما حكاه منهم سواء جعل صفة للعزيز العليم او خبراً لمحذوفٍ فانّه قد يضمّ الحاكى شيئاً من نفسه الى الحكاية، او هو ايضاً جزء الحكاية ويكون الخطاب من بعضهم لبعضٍ آخر {وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً} تسلكونها الى مقاصدكم ولا تتحيّرون فى بيدائها {لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} الى حاجاتكم ومقاصدكم، او لعلّكم تهتدون الى مبدئكم وصفاته من العلم والقدرة والرّأفة والتّدبير، او تهتدون الى امامكم الّذى هو سبيل الى المقصد الكلّىّ الّذى هو الفوز بنعمي الآخرة فانّه لم يدع مقاصدكم الدّنيويّة الدّانية الّتى لا اعتناء بها بدون السّبيل الّذى يسلك اليها فكيف يدع المقصد الكلّىّ من غير سبيلٍ.
اطفيش
تفسير : {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً} فراشاً كمهد الصبي واقفة ساكنة يمكن الانتفاع بها وقرئ (مهداً) بفتح الميم وسكون الهاء. {وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً} أي طرقاً تسلكونها {لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} الى حكمة الصانع بالنظر في صنعه ولتهتدوا الى مقاصدكم في أسفاركم.
اطفيش
تفسير : {الَّذي جَعَل لَكم الأرض مَهْداً} الخ من كلام الله عز وجل وتبارك وتعالى مستأنف، أو هو الذى جعل الخ، أو تابع لما قبله ان لم نجعل ما قبله من كلامهم بنص لفظهم، والا فليس تابعا، ومعنى مهادا فراشا بسيطا، ولو كانت كرية الشكل لعظمها، فالبيضة مثلا بسيطة لنحو قملة {وجَعَل لَكُم فيها سُبُلاً} للمشى فى أسفاركم وغيرها {لَعلَّكم تَهْتدون} لتهتدوا الى مصالحكم بسلوكها، والى التوحيد بالتفكر فى شأنها.
الالوسي
تفسير : {ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ مَهْداً} مكاناً ممهداً أي موطأ ومآله بسطها لكم تستقرون فيها / ولا ينافي ذلك كريتها لمكان العظم. وعن عاصم أنه قرأ {مهداً} بدون ألف {وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً} طرقاً تسلكونها في أسفاركم {لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} أي لكي تهتدوا بسلوكها إلى مقاصدكم أو بالتفكر فيها إلى التوحيد الذي هو المقصد الأصلي.
ابن عاشور
تفسير : هذا كلام موجه من الله تعالى، هو تخلّص من الاستدلال على تفرده بالإلـٰهية بأنه المنفرد بخلق السماوات والأرض إلى الاستدلال بأنه المنفرد بإسداء النعم التي بها قِوام أوَدِ حياة الناس. فالجملة استئناف حُذف منها المبتدأ، والتقدير: هو الذي جعل لكم الأرض مهاداً. وهذا الاستئناف معترض بين جملة { أية : ولئن سألتهم من خلق السمٰوات والأرض } تفسير : [الزخرف: 9] الآية وجملةِ { أية : وجعلوا له من عباده جُزءاً } تفسير : [الزخرف: 15] الآية. واسم الموصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو الذي جعل لكم وهو من حذف المسند إليه الوارد على متابعة الاستعمال في تسمية السكاكي حيث تقدم الحديث عن الله تعالى فيما قبلَ هذه الجملة. واجتلاب الموصول للاشتهار بمضمون الصلة فساوى الاسم العلم في الدلالة. وذُكرت صلتان فيهما دلالة على الانفراد بالقدرة العظيمة وعلى النعمة عليهم، ولذلك أقحم لفظ {لكم} في الموضعين ولم يقل: الذي جعل الأرض مهاداً وجعَل فيها سُبلاً كما في قوله: { أية : ألم نجعل الأرض مهاداً والجبال أوتاداً } تفسير : [النبأ: 6، 7] لأن ذلك مقام الاستدلال على منكري البعث، فسيق لهم الاستدلال بإنشاء المخلوقات العظيمة التي لا تُعدّ إعادة خلق الإنسان بالنسبة إليها شيئاً عجيباً. ولم يكرر اسم الموصول في قوله: {وجعل لكم فيها سبلاً} لأن الصلتين تجتمعان في الجامع الخيالي إذ كلتاهما من أحوال الأرض فجعلهما كجَعْلِ واحد. وضمائر الخطاب الأحد عشر الواقعة في الآيات الأربع من قوله: {الذي جعل لكم الأرض مهداً} إلى قوله { أية : مقرنين } تفسير : [الزخرف: 10 - 13] ليست من قبيل الالتفات بل هي جارية على مقتضى الظاهر. والمهاد: اسم لشيء يمهد، أي يوطأ ويسهل لما يحلّ فيه، وتقدم في قوله: { أية : لهم من جهنّم مهاد } تفسير : في سورة الأعراف (41). ووجه الامتنان أنه جعل ظاهر الأرض منبسطاً وذلك الانبساط لنفع البشر الساكنين عليها. وهذا لا ينافي أن جسم الأرض كروي كما هو ظاهر لأن كرويتها ليست منفعة للنّاس. وقرأ عاصم {مهداً} بدون ألف بعد الهاء وهو مراد به المهاد. والسُبل: جمع سبيل، وهو الطريق، ويطلق السبيل على وسيلة الشيء كقوله { أية : يقولون هل إلى مردٍ من سبيلٍ } تفسير : [الشورى: 44]. ويصح إرادة المعنيين هنا لأن في الأرض طرقاً يمكن سلوكها، وهي السهول وسفوح الجبال وشعابها، أي لم يجعل الأرض كلها جبالاً فيعسر على الماشين سلوكها، بل جعل فيها سبلاً سهلة وجعل جبالاً لحكمة أخرى ولأن الأرض صالحة لاتخاذ طرق مطروقة سابلة. ومعنى جعْلِ الله تلك الطرق بهذا المعنى: أنه جعل للنّاس معرفة السير في الأرض واتباع بعضهم آثار بعض حتى تتعبد الطرق لهم وتتسهل ويعلم السائر، أي تلك السبل يوصلُه إلى مقصده. وفي تيسير وسائل السير في الأرض لطف عظيم لأن به تيسير التجمع والتعارف واجتلاب المنافع والاستعانة على دفع الغوائل والأضرار والسيرُ في الأرض قريباً أو بعيداً من أكبر مظاهر المدنِيَّة الإنسانية، ولأن الله جعل في الأرض معايش النّاس من النبات والثمر وورق الشجر والكمأة والفقع وهي وسائل العيش فهي سبل مجازية. وتقدم نظير هذه الآية في سورة طه. والاهتداء: مطاوع هداه فاهتدى. والهداية حقيقتها: الدلالة على المكان المقصود، ومنه سمي الدال على الطرائق هادياً، وتطلق على تعريف الحقائق المطلوبة ومنه { أية : إنّا أنزلنا التوراة فيها هُدىً ونورٌ } تفسير : [المائدة: 44]. والمقصود هنا المعنى الثاني، أي رجاء حصول علمكم بوحدانية الله وبما يجب له، وتقدم في { أية : اهدنا الصراط المستقيم } تفسير : [الفاتحة: 6]. ومعنى الرجاء المستفاد من (لعل) استعارة تمثيلية تبعية، مُثِّل حال من كانت وسائل الشيء حاضرة لديه بحال من يُرجى لحصول المتوسل إليه.
الشنقيطي
تفسير : قوله تعالى: {ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}. قرأ هذا الحرف، عاصم وحمزة والكسائي {مهدا} بفتح الميم وسكون الهاء وقرأه باقي السبعة {مِهَاداً} بكسر الميم وفتح الهاء بعدها ألف ومعناهما واحد وهو الفراش. وقد ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة، أنه جعل الأرض لبني آدم مهداً أي فراشاً وأنه جعل لهم فيها سبلاً أي طرقاً ليمشوا فيها ويسلكوها، فيصلوا بها من قطر إلى قطر. وهذان الأمران اللذان تضمنتهما هذه الآية الكريمة، من كونه تعالى جعل الأرض فراشاً لبني آدم وجعل لهم فيها الطرق، لينفذوا من قطر إلى قطر، جاء موضحاً في غير هذا الموضع، كقوله تعالى: {أية : وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ بِسَاطاً لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً} تفسير : [نوح: 19-20]، وكقوله تعالى: {أية : وَجَعَلْنَا فِي ٱلأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} تفسير : [الأنبياء: 31]. وذكر كون الأرض فراشاً لبني آدم في آيات كثيرة كقوله تعالى: {أية : وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ} تفسير : [الذاريات: 48] وقوله تعالى: {أية : ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَاشاً وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ} تفسير : [البقرة: 22]. وقوله تعالى: {أية : ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَـلَ لَكُـمُ ٱلأَرْضَ قَـرَاراً وَٱلسَّمَآءَ بِنَـآءً} تفسير : [غافر: 64] الآية. وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: {أية : وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} تفسير : [النحل: 15].
د. أسعد حومد
تفسير : (10) - وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الذِي جَعَلَ الأَرْضَ لِلنَّاسِ مُوَطَأَةَ الجَوَانِبِ كَالفِرَاشِ، يَقُومُونَ عَلَيْهَا وَيَنَامُونَ، وَجَعَلَ فِيهَا طُرُقاً (سُبُلاً) لِيَهْتَدِي النَّاسُ إِلَى الجِهَاتِ التِي يَقْصِدُونَهَا أَثْنَاءَ أَسْفَارِهِمْ مِنْ صُقْعٍ إِلَى صُقْعٍ. سُبُلاً - طُرُقاً تَسْلُكُونَهَا أَوْ مَعَايِشَ.
همام الصنعاني
تفسير : 2752- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً}: [الآية: 10]، قال: طُرُقاً.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):