Verse. 4352 (AR)

٤٣ - ٱلْزُّخْرُف

43 - Az-Zukhruf (AR)

اِلَّا الَّذِيْ فَطَرَنِيْ فَاِنَّہٗ سَيَہْدِيْنِ۝۲۷
Illa allathee fataranee fainnahu sayahdeeni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إلا الذي فطرني» خلقني «فإنه سيهدين» يرشدني لدينه.

27

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِلاَّ ٱلَّذِى فَطَرَنِى } خلقني {فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ } يرشدني لدينه.

ابن عبد السلام

تفسير : {إِلا الَّذِى فَطَرَنِى} استثناء منقطع {سَيَهْدِينِ} قاله ثقة بالله وتعريفاً أن الهداية بيده.

اسماعيل حقي

تفسير : {الا الذى فطرنى} استثناء منقطع ان كانوا عبدة الاصنام اى لكن الذى خلقنى لا ابرأ منه والفطر ابتدآء خلق من غير مثال من قولهم فطرت البئر اذا انشأت حفرها من غير اصل سابق او متصل على ان ما نعم اولى العلم وغيرهم وانهم كانوا يعبدون الله والاصنام او صفة على ان ما موصوفة اى انى بريئ من آلهة تعبدونها غير الذى فطرنى فان الا بمعنى غير لا يوصف بها الا جمع منكور غير محصور وهو هنا آلهة كما هو مذهب ابن الحاجب {فانه سيهدين} اى سيثبتنى على الهداية او سيهدينى الى ما ورآء الذى هدانى اليه الى الآن ولذا اورد كلمة التسويف هنا بعد ما قال فى الشعرآء فهو يهدين بلا تسويف والاوجه ان السين للتأكيد دون التسويف وصيغة المضارع للدلالة على الاستمرار اى دوام الهداية حالا واستقبالا

الجنابذي

تفسير : {إِلاَّ ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} الى ما هو بُغية الانسان.

اطفيش

تفسير : {إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي} أوجدنى وخلقنى فاني لا أبرأ منه بل أعبده لكونه أهلا للعبادة فانه الخالق فان جعلت (ما) مصدرية أو موصولاً اسمياً أو نكرة موصوفة واقعة على الأصنام وهى غير عاقلة ولا يعبدون الا اياها فالاستثناء منقطع وان جعلت موصولاً اسمياً أو نكرة موصوفة واقعة على ما يعلم وما لا يعلم وقلنا انهم يعبدون الله وغيره من الاصنام فالاستثناء متصل وأجازه الزمخشري كون الذي بدلاً مما أجازه ابدالاً في الاثبات بعد {إِلاَّ} ويجوز كمن {إِلاَّ} اسماً مضاف للذي بمعنى غير (نعتاً) لما النكرة الموصوفة وقيل {إِلاَّ} حرف والنعت هي وما بعدها ولا يصح معنى الابدال الا ان قلنا بعبادتهم لله والأصنام* {فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} فى المستقبل وفى الآية الأخرى يهدينى والمراد بـ (يهدي) الحال على استمرار الهداية فى الحال والاستقبال جميعاً والهداية المستقبلة ثبات على الهداية أو هداية لأشياء أخرى فان الطاعة لا تتناهى

الالوسي

تفسير : {إِلاَّ ٱلَّذِي فَطَرَنِي} استثناء متصل إن قلنا إن ما عامة لذوي العلم وغيرهم وإنهم كانوا يعبدون الله تعالى والأصنام وليس هذا من الجمع بين الله تعالى وغيره سبحانه الذي يجب اجتنابه لما فيه من إيهام التسوية بينه سبحانه وبين غيره جل وعلا لظهور ما يدل على خلاف ذلك في الكلام أو منقطع بناء على أن ما مختصة بغير ذوي العلم وأنه لا يناسب التغليب أصلاً وأنهم لم يكونوا يعبدونه تعالى أو أنهم كانوا يعبدونه عز وجل إلا أن عبادته سبحانه مع الشرك في حكم العدم. وعلى الوجهين محل الموصول النصب، وأجاز الزمخشري أن يكون في محل جر على أنه بدل من ما المجرور بمن، وفيه بحث لأنه يصير استثناء من الموجب ولم يجوزوا فيه البدل، ووجهه أنه في معنى النفي لأن معنى {أية : إِنَّنِي بَرَاء مّمَّا تَعْبُدُونَ} تفسير : [الزخرف: 26] لا أعبد ما تعبدون فهو نظير قوله تعالى: {أية : وَيَأْبَىٰ ٱللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ} تفسير : [التوبة: 32] إلا أن ذلك في المفرغ وهذا فيما ذكر فيه المستثنى منه وهم لا يخصونه بالمفرغ ولا بألفاظ مخصوصة أيضاً كأبـى وقلما، نعم إن أبا حيان يأبى إلا أنه موجب ولا يعتبر النفي معنى، وأجاز أيضاً أن تكون {إِلا} صفة بمعنى غير على أن {مَا} في {ما تبعدون} نكرة موصوفة والتقدير إنني براء من آلهة تعبدونها غير الذي فطرني فهو نظير قوله تعالى: {أية : لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا} تفسير : [الأنبياء: 22] واعتبار (ما) نكرة موصوفة بناء على أن (إلا) لا تكون صفة إلا لنكرة وكذا اعتبارها بمعنى الجمع بناء على اشتراط كون النكرة الموصوفة بها كذلك، والمسألة خلافية، فمن النحويين من قال إن (إلا) يوصف بها المعرفة والنكرة مطلقاً وعليه لا يحتاج إلى اعتبار كون (ما) نكرة بمعنى آلهة. وفي جعل الصلة {فَطَرَنِي} تنبيه على أنه لا يستحق العبادة إلا الخالق للعابد. {فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} يثبتني على الهداية فالسين للتأكيد لا للاستقبال لأنه جاء في [الشعراء: 78] {أية : يَهْدِين}تفسير : بدونها والقصة واحدة، والمضارع في الموضعين للاستمرار، وقيل: المراد سيهدين إلى وراء ما هداني إليه أولاً فالسين على ظاهرها والتغاير في الحكاية والمحكي بناء على تكرر القصة.

د. أسعد حومد

تفسير : (27) - وَأَنَّهُ لَنْ يَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ الذِي خَلَقَهُ مِنْ عَدَمٍ والذِي سَيَهْدِيهِ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ، وَيُوَفِّقُهُ إِلَى اتِّبَاعِ الحَقِّ. فَطَرَنِي - خَلَقَنِي وَأَبْدَعَنِي.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : معنى: {فَطَرَنِي} [الزخرف: 27] خلقني وأبدعني {فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} [الزخرف: 27] دلَّتْ على أن المنهج لا بدَّ أن يكون من الذي خلق، فهو الذي يضع المنهج، وهو الذي يهدي، ولا يصح أن الله يخلق والناس تضع المنهج. كما قلنا في مسألة الصانع الذي يضع (كتالوج) لصيانة صَنْعته لأنه الأدْرى بها الخبير بما يُصلحها. هنا قال: {فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} [الزخرف: 27] بالسين الدالة على الاستقبال، وفي موضع آخر قال {أية : فَهُوَ يَهْدِينِ} تفسير : [الشعراء: 78] بالمضارع، وهذا يدل على الهداية من الله متصلة في الحاضر والمستقبل. ولأن الهداية والمنهج لا يكون إلا من الذي خلق؛ استخدم أسلوب القصر: {فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} [الزخرف: 27] وفي آية الشعراء {أية : ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} تفسير : [الشعراء: 78-80]. فقدَّم الضمير المنفصل على الفعل، ليدل على قَصْر الفعل على الله تعالى، لأن هذه الأفعال بها شُبْهة المشاركة مع الله تعالى، أما في الأفعال التي لله وحده لا شبهةَ للمشاركة فيها، فتأتي بدون قَصْر: {أية : وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ} تفسير : [الشعراء: 81].

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {إِلاَّ ٱلَّذِي فَطَرَنِي} معناه خَلَقني.