٤٣ - ٱلْزُّخْرُف
43 - Az-Zukhruf (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
34
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالى:{وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً} أي ولجعلنا لبيوتهم. وقيل: «لِبُيُوتِهِمْ» بدل اشتمال من قوله: {لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ}. «أَبْوَاباً» أي من فضة. {وَسُرُراً} كذلك؛ وهو جمع السرير. وقيل: جمع الأسِرَّة، والأسِرّة جمع السرير؛ فيكون جمع الجمع. {عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ} الاتكاء والتَّوَكُّؤ: التحامل على الشيء؛ ومنه: {أية : أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا}تفسير : [طه: 18]. ورجل تُكَأَة؛ مثال هُمَزَة؛ كثير الاتكاء. والتُّـكَأة أيضاً: ما يُتَّـكأ عليه. وٱتكأ على الشيء فهو متَّـكِىء؛ والموضع متَّـكأ. وطعنه حتى أتكأه (على أَفْعَلَه) أي ألقاه على هيئة المُتَّـكِىء. وتوكأت على العصا. وأصل التاء في جميع ذلك واو، ففعل به ما فُعل بٱتزن وٱتّعد. {وَزُخْرُفاً} الزخرف هنا الذهب؛ عن ٱبن عباس وغيره. نظيره: {أية : أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ} تفسير : [الإسراء:93] وقد تقدّم. وقال ٱبن زيد: هو ما يتخذه الناس في منازلهم من الأمتعة والأثاث. وقال الحسن: النقوش؛ وأصله الزينة. يقال: زخرفت الدار؛ أي زينتها. وتزخرف فلان؛ أي تزين. وانتصب «زُخْرُفاً» على معنى وجعلنا لهم مع ذلك زخرفاً. وقيل: بنزع الخافض؛ والمعنى فجعلنا لهم سُقُفاً وأبواباً وسرراً من فضة ومن ذهب؛ فلما حذف «مِن» قال: «وزخرفاً» فنصب. {وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا} قرأ عاصم وحمزة وهشام عن ٱبن عامر «وإنّ كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا» بالتشديد. الباقون بالتخفيف؛ وقد ذكر هذا. وروي عن أبي رجاء كسر اللام من «لَمَّا»؛ فـ «ـما» عنده بمنزلة الذي، والعائد عليها محذوف؛ والتقدير: وإن كل ذلك للذي هو متاع الحياة الدنيا، وحذفُ الضمير هاهنا كحذفه في قراءة من قرأ {أية : مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} تفسير : [البقرة: 26] و {أية : تَمَاماً عَلَى ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ} تفسير : [الأنعام: 154]. أبو الفتح: ينبغي أن يكون «كُلُّ» على هذه القراءة منصوبة؛ لأنّ «إنْ» مخففة من الثقيلة، وهي إذا خففت وبطل عملها لزمتها اللام في آخر الكلام للفرق بينها وبين «إن» النافية التي بمعنى ما؛ نحو إن زيد لقائم، ولا لام هنا سوى الجارة. {وَٱلآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} يريد الجنة لمن ٱتقى وخاف. وقال كعب: إني لأجد في بعض كتب الله المنزلة: لولا أن يَحْزَن عبدي المؤمن لكلّلت رأس عبدي الكافر بالإكليل، ولا يتصدّع ولا ينبِض منه عرق بوجع. وفي صحيح الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حديث : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»تفسير : . وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حديث : لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء»تفسير : . وفي الباب عن أبي هريرة، وقال: حديث حسن غريب. وأنشدوا:شعر : فلو كانت الدنيا جزاءً لمحسن إذاً لم يكن فيها معاش لظالم لقد جاع فيها الأنبياء كرامةً وقد شَبِعت فيها بطون البهائم تفسير : وقال آخر:شعر : تمتّع من الأيام إن كنت حازما فإنك فيها بين ناهٍ وآمِر إذا أبقت الدنيا على المرء دينَه فما فاته منها فليس بضائر فلا تزن الدنيا جناح بعوضة ولا وزن رَقّ من جناح لطائر فلم يرض بالدنيا ثواباً لمحسن ولا رضي الدنيا عقاباً لكافر
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوٰباً } من فضة {وَ} جعلنا لهم {سُرُراً} من فضة جمع سرير {عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {ولبيوتهم} اى وجعلنا لبيوتهم ولعل تكرير ذكر بيوتهم لزيادة التقرير {ابوابا} درها. والباب يقال لمدخل الشئ واصل ذلك مداخل الامكنة كباب المدينة والدار والبيت {وسررا} تحتها. اى من فضة جمع سرير قال الراغب السرير الذى يجلس عليه من السرور اذا كان ذلك لاولى النعمة وسرير الميت تشبيه به فى الصورة وللتفاؤل بالسرور الذى يلحق الميت برجوعه الى الله وخلاصه من السجن المشار اليه بقوله عليه السلام "حديث : الدنيا سجن المؤمن" تفسير : {عليها} اى على السرر {يتكئون} تكيه كنند. والاتكاء الاعتماد
الجنابذي
تفسير : {وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً} من فضّةٍ {عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ وَزُخْرُفاً} زينةً من غير ذلك يعنى لولا ان يكونوا كلّهم كفّاراً لجعلنا ذلك لانّ الكافر مخذول منّا ومكروه لنا ولم نرد منه توجّهه الينا، ولولا مراعاة حال من فى وجوده استعداد الايمان لوسّعنا عليه فى دنياه بحيث لا يغتمّ آناً بشيءٍ من دنياه حتّى لا يتوجّه الينا ولكن لمراعاة حال المستعدّين للايمان جعلنا فى الكفّار غنىً وفقراً كما انّ فى المؤمنين غنىً وفقراً، وعن الصّادق (ع) قال الله عزّ وجلّ: لولا ان يجد عبدى المؤمن فى نفسه لعصّبت الكافر بعصابةٍ من ذهبٍ، وعن النّبىّ (ص): "حديث : يا معشر المساكين طيبوا واعطوا الله الرّضا من قلوبكم يثبّتكم الله عزّ وجلّ على فقركم فان لم تفعلوا فلا ثواب لكم"تفسير : ، وعنه (ع) قال: ما كان من ولد آدم (ع) مؤمن الاّ فقيراً ولا كافراً لا غنيّاً حتّى جاء ابراهيم (ع) فقال: ربّنا لا تجعلنا فتنةً للّذين كفروا فصيّر الله فى هؤلاء اموالاً وحاجةً، وفى هؤلاء اموالاً وحاجةً {وَإِن كُلُّ ذَلِكَ} المذكور من سقف الفضّة ومعارجها وابوابها وسررها وزخرف البيوت {لَمَّا مَتَاعُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا} قرئ لمّا بالتّشديد فيكون ان نافيةً ولمّا استثنائيّةً، وقرئت بالتّخفيف فان مخفّفةٌ واللاّم فارقةٌ وما زائدةٌ او موصولةٌ او موصوفةٌ {وَٱلآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} من متاع الحياة الدّنيا كأنّ غيرهم لا آخرة لهم، وبأمثال هذه الآية توسّل من قال غير المؤمنين او غير من له عقلٌ مجرّدٌ اذا مات فات ولا بقاء له فى الآخرة، وليس كذلك، لانّ التحقيق انّ مطلق الحيوان له بقاءٌ فى الآخرة لتجرّد خياله وعدم انطباعه وهذا القدر من التّجرّد يكفى فى البقاء بعد خراب البدن.
اطفيش
تفسير : {وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً} أي وجعلنا لبيوتهم أبواباً من فضة أو عطف على معمولي عامل ويراعى المبدل منه في ذلك فانهم {وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ} أي وجعلنا لهم سرراً أو معطوف على {أَبْوَاباً} كما تقول جعلت للدار خادماً مع انه يخدم أهلها لا نفسها و {سُرُراً} جمع سرير وهو نوع من الكراسي وقرئ (سرراً) بفتح الراء لاستثقال الضمتين مع حرفي التضعيف
اطفيش
تفسير : {ولبُيُوتِهِم} عطف على لبيوتكم {أبْواباً} عطف على سقف بالواو عطف معمولين على معمولى عامل واحد {وسُرراً} تكون فيها جمع سرير، ونعتهما محذوف، اى أبوابا وسررا من فضة، ونعت سرراً وحدها بقوله: {عَليْها يتَّكئُونَ} كما هو شأن الملوك والمترفين.
الالوسي
تفسير : {وَلِبُيُوتِهِمْ} أي ولجعلنا لبيوتهم. وتكرير ذكر بيوتهم لزيادة التقرير ولأنه ابتداء آية {أَبْوٰباً وَسُرُراً} أي من فضة على ما سمعت. وقرىء {سرراً} بفتح السين والراء وهي لغة لبني تميم وبعض كلب وذلك في جمع فعيل المضعف إذا كان اسماً باتفاق وصفة نحو ثوب جديد وثياب جدد باختلاف بين النحاة {عَلَيْهَا} أي على السرر {يَتَّكِئُونَ} / كما هو شأن الملوك لا يهمهم شيء.
د. أسعد حومد
تفسير : {أَبْوَاباً} (34) - وَلَجَعَلَ لِبُيوتِهِمْ أَبْوَاباً مِنْ فِضَّةٍ وَسُرُراً مِنْ فِضَّةٍ، يَتَّكِئُونَ عَلَيْهَا.
الأندلسي
تفسير : {وَإِن كُلُّ} فإِن مخففة من الثقيلة واللام الفارقة بين الإِيجاب والنفي وما زائدة. {مَتَاعُ} خبر كل وقرىء: لما بمعنى الأفان نافية. {وَٱلآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} أي ونعيم الآخرة وفيه تحريض على التقوى. {وَمَن يَعْشُ} أي يعم. {عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ} وهو القرآن كقوله: {أية : صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} تفسير : [البقرة: 18، 171]. {نُقَيِّضْ} أي نهيىء ونيسر وهذا عقاب على الكفر بالحتم وعدم الفلاح والظاهر أن ضمير النصب في وانهم ليصدونهم عائد على من على المعنى أعاد أولاً على اللفظ في إفراد الضمير ثم أعاد على المعنى والضمير في يصدونهم عائد على شيطان وإن كان مفرداً لأنه مبهم في جنسه ولكل عاش شيطان قرين فجاز أن يعود الضمير مجموعاً وقرىء: جاآنا على التثنية أي العاش والقرين أعاد على لفظ من ولفظ الشيطان القرين وإن كان من حيث المعنى صالحاً للجمع وقرىء: جاءنا على الإِفراد والضمير عائد على لفظ من أعاد أولاً على اللفظ ثم جمع على المعنى ثم أفرد على اللفظ. {قَالَ} أي الكافر للشيطان. {يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ} تمنى لو كان ذلك في الدنيا حتى لا يصده عن سبيل الله أو تمنى ذلك في الآخرة وهو الظاهر لأنه جواب إذا التي للإِستقبال أي مشرقي الشمس مشرقها في أقصر يوم من السنة ومشرقها في أطول يوم من السنة. {فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ} مبالغة منه في ذم قرينه إذ كان سبب إيراده النار والمخصوص بالذم محذوف تقديره فبئس القرين أنت. {وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلْيَوْمَ} حكاية حال يقال لهم يوم القيامة وهي مقالة موحشة حرمتهم روح التأسي لأنه وقفهم بها على أنه لا ينفعهم التأسي لعظم المصيبة وطول العذاب واستمر مدته إذ التأسي راحة كل مصاب في الدنيا في الأغلب. قال الزمخشري: وإذا بدل من اليوم "انتهى". وحمل إذ ظلمتم على معنى إذ نبين ووضح ظلمكم ولم يبق لأحد ولا لكم شبهة في أنكم كنتم ظالمين ونظيره قوله: شعر : إذا ما انتسبنا لم تلدني تفسير : أي يتبين أني ولد كريمة "انتهى". ولا يجوز فيه البدل على بقاء إذ على موضوعها من كونها ظرفاً لما مضى من الزمان فإِن جعلت لمطلق الوقت جاز وتخريجها على البدل أخذه الزمخشري من ابني أخذه الزمخشري من ابني جنى قال الزمخشري: من ابن جنى قال في مساءلته ابا على راجعته مراراً فيها وآخر ما حصل منه أن الدنيا والآخرة متصلتان وهما سواء في حكم الله تعالى وعلمه فتكون إذ بدلاً من اليوم حتى كأنها مستقبلة أو كان اليوم ماض وقيل التقدير بعد إذ ظلمتم فحذف المضاف للعلم به وفاعل ينفعكم الاشتراك ولما كانت حواسهم لم ينتفعوا بها أعاد الضمير عليهم في قوله: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} ولم يجر لهم ذكر إلا في قوله: أفأنت تسمع الصم والمعنى إن قبضناك قبل نصرك فإِنا منهم منتقمون في الآخرة. {فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُّقْتَدِرُونَ} أي هم في قبضتنا لا يفوتونا ولما ردّ تعالى بين حياته وموته صلى الله عليه وسلم أمره بأن يستمسك بما أوحاه إليه. {وَإِنَّهُ} أي وإن ما أوحينا إليك. {لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} أي شرف حيث نزل عليهم وبلسانهم وجعل سائر الناس تبعاً لهم والقوم على هذا قريش ثم العرب. {وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا} الظاهر أنه خطاب للسامع الذي يريد أن يفحص عن الديانات فقيل له اسأل أيها الناظر اتباع الرسل جاءتهم الرسل بعبادة غير الله فإِنهم يخبرونك ان ذلك لم يقع ولا يمكن أن يأتوا به قبلك أي قبل بعثة رسولك أيها السامع وعلق واسأل فارتفع من وهو اسم استفهام على الابتداء وأرسلنا خبره والجملة في موضع نصب باسأل بعد إسقاط الخافض كان سؤاله من أرسلت يا رب قبلي من رسلك أجعلت في رسالته آلهة تعبد ثم سألهم السؤال فحكى المعنى فرد الخطاب إلى محمد في قوله من قبلك. {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ} الآية. {فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ} قبله كلام محذوف تقديره فطالبوه بما يدل على صحة دعواه الرسالة من الله تعالى فلما جاءهم بآياتنا. {إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ} أي فاجأهم الضحك بحيث لم يفكروا ولم يتأملوا بل بنفس ما رأوا ذلك ضحكوا سخرية واستهزاء كما كانت قريش تضحك قال الزمخشري: فإِن قلت كيف جاز أن تجاب لما باذا المفاجأة قلت: لأن فعل المفاجأة معها مقدر وهو عامل النصب في محلها كأنه قيل فلما جاءهم فاجأوا وقت ضحكم "انتهى". ولا نعلم غوياً ذهب إلى ما ذهب إليه هذا الرجل من أن الفجائية تكون منصوبة بفعل مقدّر تقديره فاجأ بل المذاهب فيها ثلاثة مذهب انها حرف فلا تحتاج إلى عامل ومذهب انها ظرف مكان فإِن صرح بعد الاسم بعدها بخبر له كان ذلك الخبر عاملاً فيها نحو خرجت فإِذا زيد قائم فقائم ناصب لا اذا كأن التقدير خرجت ففي المكان الذي خرجت فيه زيد قائم ومذهب انها ظرف زمان والعامل فيه الخبر أيضاً كأنه قال: ففي الزمان الذي خرجت فيه زيد قائم وإن لم يذكر بعد الاسم خبر أو ذكر اسم منصوب على الحال كانت إذا خبراً للمبتدأ فإِن كان المبتدأ جثة وقلنا إذا ظرف مكان كان الأمر واضحاً وإن قلنا ظرف زمان كان الكلام على حذف أي ففي الزمان حضور زيد وما ادعاه الزمخشري من إضمار فعل المفاجأة لم ينطق به ولا في موضع واحد ثم المفاجأة التي ادعاها لا يدل المعنى على أنها تكون من الكلام السابق بل المعنى يدل على أن المفاجأة تكون من الكلام الذي فيه إذا تقول خرجت فإِذا الأسد فالمعنى ففاجأني الأسد وليس المعنى ففاجأت الأسد. {وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ} كانت آياته من كبار الآيات وكانت كل واحدة أكبر من التي قبلها فعلى هذا يكون ثم صفة محذوفة أي من أختها السابقة عليها ولا يبقى في الكلام تعارض ولا يكون ذلك الحكم في الآية الأولى لأنه لا يسبقها شىء فتكون أكبر منه وقيل الأولى تقتضي علماً والثانية تقتضي علماً منضماً إلى علم الأولى فيزداد الرجوح ومعنى أختها مناسبتها تقول هذه الدرة أخت هذه أي مناسبتها. {وَقَالُواْ يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ} خطاب استهزاء وانتقاص ويكون قولهم بما عهد عندك أي زعمك وقولك. {إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ} إخبار غير مطابق معلق على شرط دعائه وكشف العذاب عنهم وعهد معزوم على نكثه ألا ترى إلى قوله إذا هم ينكثون قوله بما عهد عندك يحتمل أن يكون من أن دعوتك مستجابة.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):