Verse. 4360 (AR)

٤٣ - ٱلْزُّخْرُف

43 - Az-Zukhruf (AR)

وَزُخْرُفًا۝۰ۭ وَاِنْ كُلُّ ذٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيٰوۃِ الدُّنْيَا۝۰ۭ وَالْاٰخِرَۃُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِيْنَ۝۳۵ۧ
Wazukhrufan wain kullu thalika lamma mataAAu alhayati alddunya waalakhiratu AAinda rabbika lilmuttaqeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وزخرفاً» ذهباً، المعنى لولا خوف الكفر على المؤمن من إعطاء الكافر ما ذكر لأعطيناه ذلك لقلة خطر الدنيا عندنا وعدم حظه في الآخرة في النعيم «وإن» مخففة من الثقيلة «كل ذلك لما» بالتخفيف فما زائدة، وبالتشديد بمعنى إلا فإن نافية «متاع الحياة الدنيا» يتمتع به فيها ثم يزول «والآخرة» الجنة «عند ربك للمتقين».

35

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَزُخْرُفاً } ذهباً، المعنى: لولا خوف الكفر على المؤمن من إعطاء الكافر ما ذكر لأعطيناه ذلك لقلة خطر الدنيا عندنا وعدم حظه في الآخرة في النعيم {وَإِنْ } مخففة من الثقيلة {كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا } بالتخفيف فما زائدة، وبالتشديد بمعنى إلا فإن نافية {مَّتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا } يتمتع به فيها ثم يزول {وَٱلأَخِرَةُ} الجنة {عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ }.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَزُخْرُفاً} الذهب "ع"، أو النقوش "ح" أو الفرش ومتاع البيت.

السلمي

تفسير : قوله تعالى: {وَٱلآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} [الآية: 35]. قال محمد بن على الترمذى: الآخرة الجنة أى ما وعد الله فى الآخرة من الخيرات خير للمتقين لمن اتقى الشرك سراً وعلانية فى إيمانه وأفعاله وأقواله. قال أبو بكر الوراق: التقوى سراج القلب يدله على مواضع الخلل منه فيصلحه ومن لم يكن له التقوى لم يكن له فى قلبه نظر ولا بصر.

اسماعيل حقي

تفسير : {وزخرفا} هو فى الاصل بمعنى الذهب ويستعار لمعنى الزينة كما قال تعالى {أية : حتى اذا اخذت الارض زخرفها} تفسير : قال الراغب الزخرف الزينة المزوقة ومنه قيل للذهب زخرف كما قال تعالى {أية : او يكون لك بيت من زخرف} تفسير : اى ذهب مزوق قال فى تاج المصادر الزخرفة آراستن. وزوق البيت زينه وصور فيه من الزئيق ثم قيل لكل منقش ومزين مزوق وان لم يكن فيه الزئيق والمعنى وزينة عظيمة من كل شئ عطفا على سقفا او ذهبا عطفا على محل من فضة فيكون اصل الكلام سقفا من فضة وزخرف يعنى بعض السقف من فضة وبعضها من ذهب ثم نصب عطفا على محله وفى الحديث "حديث : يقول الله تعالى لولا ان يجزع عبدى المؤمن لعصبت الكافر بعصابة من حديد ولصببت عليه الدنيا صبا" تفسير : وانما اراد بعصابة الحديد كناية عن صحة البدن يعنى لا يصدع رأسه وفى بعض الكتب الالهية عن الله تعالى لولا ان يحزن العبد المؤمن لكللت رأس الكافر بالاكاليل فلا يصدع ولا ينبض منه عرق بوجع {وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا} ان نافية ولما بالتشديد بمعنى الا اى وما كل ذلك المذكور من البيوت الموصوفة بالصفاة المفصلة الا شئ يتمتع به فى الحياة الدنيا لا دوام له ولا حاصل الا الندامة والغرامة وقرئ بتخفيف لما على ان ان هى المخففة واللام هى الفارقة بينها وبين الناصبة وما صلة والتقدير ان الشان كل ذلك لمتاع الحياة الدنيا {والآخرة} بما فيها من فنون النعم التى يقصر عنها البيان {عند ربك} يعنى در حكم او {للمتقين} اى عن الكفر والمعاصى. هركس كه رخ از متاع فانى بر نافت. واندر طلب دولت باقى بشتافت. آنجا كه كمال همتش بود رسيد. وآنجيزكه مقصود دلس بود بيافت. فان قيل قد بين الله تعالى انه لو فتح على الكافر ابواب النعم لصار ذلك سببا لاجتماع الناس على الكفر فلم لم يفعل ذلك بالمسلمين حتى يصير ذلك سببا لاجتماع الناس على الاسلام فالجواب لان الناس على هذا التقدير كانوا يجتمعون على الاسلام لطلب الدنيا وهذا الايمان ايمان المنافقين فكان من الحكمة ان يضيق الامر على المسلمين حتى ان كل من دخل فى الاسلام فانما يدخل لمتابعة الدليل ولطلب رضى الله فحينئذ يعظم ثوابه بهذا السبب لان ثواب المرء على حسب اخلاصه ونيته وان هجرته الى ما هاجر اليه. قال فى شرح الترغيب فان قيل ما الحكمة فى اختيار الله تعالى لنبيه الفقر واختياره اياه لنفسه اى مع قوله "حديث : لو شئت لدعوت ربى عز وجل فأعطانى مثل ملك كسرى وقيصر" تفسير : فالجواب من وجوه أحدها انه لو كان غنيا لقصده قوم طمعا فى الدنيا فاختار الله له الفقر حتى ان كل من قصده علم الخلائق انه قصده طلبا للعقبى والثانى ما قيل ان الله اختار الفقر له نظرا لقلوب الفقراء حتى يتسلى الفقير بفقره كما يتسلى الغنى بماله والثالث ما قيل ان فقره دليل على هوان الدنيا على الله تعالى كما قال صلى الله عليه وسلم "حديث : لو كانت الدنيا تزن عند الله تعالى جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء" تفسير : انتهى ومعنى هوان الدنيا على الله انه سبحانه لم يجعلها مقصودة لنفسها بل جعلها طريقا موصلا الى ما هو المقصود لنفسه وانه لم يجعلها دار اقامة ولا جزاء وانما جعلها دار رحلة وبلاء وانه ملكها فى الغالب الجهلة والكفرة وحماها الانبياء والاولياء والابدال وابغضها وابغض اهلها ولم يرض العاقل فيها الا بالتزود للارتحال عنها (قال الصائب) ار رباط تن جوبكذشتى دكر معموره نيست. زادر هى برنمى دارى ازين منزل جرا. تداركنا الله واياكم بفضله

اطفيش

تفسير : {وَزُخْرُفاً} أي ذهباً. قاله ابن عباس وقتادة والسدي وقالت فرقة الزينة من كل شيء كالتزويق والنقش ونحوه مثله {أية : حتى اذا أخذت الأرض زخرفها} تفسير : سئل ابن هشام ان لولا للامتناع فيلزم أن لا يكون للكفار معارج ولا أبواب لبيوتهم ولا سرر لهم وأجاب بأن المراد معارج من فضة وأبواب منها وسرر منها وقال ان الآية في بيان حقارة الدنيا عند الله والمعنى والله أعلم ولولا كراهة أن يكون الناس أمة واحدة مجتمعة على الكفر لوسعنا الدنيا على الكفار لحقارتها عندنا فجعلنا لهم كذا كذا ولا قدر لها عند الله قال صلى الله عليه وسلم: "حديث : لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة" تفسير : وروي (جرعة ماء). وعن ابن مسعود: )حديث : اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فأثر في جنبه فلما استيقظ جعلت أمسح عليه وأقول يا رسول الله ألا أذنت لي قبل أن ينال هذا الحصير منك فأبسط عليه شيئاً يقيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالي وللدنيا وما للدنيا ومالي ما أنا والدنيا الا كراكب استظل في فيء أو ظل شجرة ثم راح وتركها . حديث : ودخل عمر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده على سرير أثر فيه شريطه فبكى وقال صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك فقال: فكرت فيما فيه قيصر وكسرى من النعم وهما كافران وأنت رسول الله فيما أرى فقال: "أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم" ". تفسير : وروي أن الشريط المذكور من شريط المدينة وان تحته صلى الله عليه وسلم وسادة أديم حشوها ليف وان سرر كسرى وقيصر من الذهب والفضة وانه قال: "حديث : يا ابن الخطاب أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة" فقال: بلى قال كذلك ". تفسير : وعن الحسن وأبي هريرة: "حديث : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ". تفسير : وعن قتادة بن النعمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "حديث : اذا أحب الله عبداً حماه من الدنيا كما يظل أحدكم يحمى سقيمه من الماء ". تفسير : قال كعب يقول الله "حديث : لولا أن أحزن عبدي المؤمن لأعطيت الكافر كذا وكذا قال الراوي قال لجعلت على رأسه غطاء من حديد لا يصدع رأسه ". تفسير : وعن ابن المسور بن شداد أحد بني فهر "حديث : كنت في الركب الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السخلة الميتة فقال "أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها قالوا من هوانها ألقوها يا رسول الله قال فان الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها" تفسير : {وَإِن كُلُّ} ان مخففة مهملة* {ذَلِكَ لَمَّا} اللام فارقة بين النفي والاثبات وما زائدة* {مَتَاعُ} خبر كل. وقرأ عاصم وحمزة وقال بعضهم وهشام لما بالتشديد على انها حرف استثناء وان نافية. كما قرئ (وان كل ذلك الا متاع). وكما قرئ (وما كل ذلك الا متاع) وقرأ بعض (ذلك) بكسر اللام جارة لمحل (ما) أي الذي هو متاع الحياة* {الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} يتمتع منها قليلاً وتزول* {وَالأَخِرَةُ} قيل أي الجنة* {عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} أي الذين يتقون الشرك والمعاصي والدنيا والآية دليل على أن النعيم نعيم الآخرة وعلى أنه لم يجعل ذلك النعيم الدنيوي للمؤمنين حتى يجتمع الناس على الايمان لقلته وعدم تجرده وفي الاغلب عن الكدورات ولتأديته الى الدخول في الايمان لاجل الدنيا وهو من صفات من يظهر الايمان ويخفي الشرك فالحكمة في جعل الناس فقيراً وغنياً وتغليب الفقر على الغنى فافهم

اطفيش

تفسير : {وزُخْرفاً} ذهبا أو زينة أو نقوشا أو أثاث البيت، والعطف على سقفا، ومن الزينة الحمرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : إياكم والحمرة فإنها من أحب الزينة إلى الشيطان" تفسير : وليست محرمة بل مباحة على الكراهة، كما روى أنه صلى الله عليه وسلم لبسها دفعا لتوهم التحريم {وإن كلُّ ذلك لمَّا متاع الحياة الدنْيا} أن مخففة، واللام فارقة بين النفى والاثبات، وما صلة، والمتاع ما يتمتع به، ولا يعتمد عليه لحقارته، وهو خبر المبتدأ أو ما اسم موصول خبر المبتدأ، ومتاع خبر لمحذوف، والجملة صلة، أى لما هو متاع الحياة الدنيا، أو نكرة موصوفة، أى شىء هو متاع الحياة الدنيا، وهذا أشد تحقيرا، وذاك المتاع نصيب المجرمين، ولا نصيب لهم فى الآخرة. {والآخرة} نعيم الآخرة {عِنْد ربِّك للمتَّقِين} خاصة، وهم من اتقى الشرك والاصرار على المعاصى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافراً شربة ماء" تفسير : رواه الترمذى، وابن ماجه، وصاحب الضياء المحدث عن سهل بن سعد، وعن على موقوفا: " الدنيا أحقر من ذراع خنزير بال عليه كلب فى يد مجذوم" وقف صلى الله عليه وسلم على سخلة فى دمنة قوم، يجرى فيها الدود، وذلك فى السفر، فوقف حتى لحقه أصحابه فقال: "حديث : "أترون هذه هانت على أهلها؟" قالوا: نعم قال "الدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها" ". تفسير : قال المستورد بن شداد: كنت فى هذا الركب، وشهدت ذلك وقال صلى الله عليه وسلم: "حديث : الدنيا كلها متاع وخير متاعها المرأة الصالحة" تفسير : وقال صلى الله عليه وسلم: "حديث : الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان منها لله من ذكر وتعليم وتعلم، وأمر بمعروف ونهي عن منكر" تفسير : وفى مسلم مرفوعا عن أبى هريرة: "حديث : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" تفسير : وفى الترمذى، عن قتادة بن النعمان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : إذا أحب الله عبداً حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه من الماء ".

الالوسي

تفسير : {وَزُخْرُفاً} قال الحسن: أي نقوشاً وتزاويق، وقال ابن زيد: الزخرف أثاث البيت وتجملاته وهو عليهما عطف على {أية : سَقْفاً}تفسير : [الزخرف: 33]، وقال ابن عباس وقتادة والشعبـي والسدي والحسن أيضاً في رواية الزخرف الذهب، وأكثر اللغويين ذكروا له معنيين هذا والزينة فقيل الظاهر أنه حقيقة فيهما، وقيل: إنه حقيقة في الزينة ولكون كمالها بالذهب استعمل فيه أيضاً، ويشير إليه كلام الراغب قال: الزخرف الزينة المزوقة ومنه قيل للذهب زخرف، وفي «البحر» جاء في الحديث «حديث : إياكم والحمرة فإنها من أحب الزينة إلى الشيطان»تفسير : ، وقال ابن عطية: الحسن أحمر والشهوات تتبعه؛ ولبعض شعراء المغرب:شعر : وصبغت درعك من دماء كماتهم لما رأيت الحسن يلبس أحمرا تفسير : وهو على هذا عطف على محل {أية : مِن فِضَّةٍ} تفسير : [الزخرف: 33] كأن الأصل سقفاً من فضة وزخرف يعني بعضها من فضة وبعضها من ذهب فنصب عطفاً على المحل، وجوز عطفه على {أية : سَقْفاً}تفسير : [الزخرف: 33] أيضاً. {وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا} أي وما كل ما ذكر من البيوت الموصوفة بالصفات المفصلة إلا شيء يتمتع به في الحياة الدنيا وفي معناه ما قرىء {وَمَا كُلُّ ذٰلِكَ إلا مَتاعُ ٱلدُّنْيَا} وقرأ الجمهور {لما} بفتح اللام والتخفيف على أن {إن} هي المخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة بين المخففة وغيرها وما زائدة أو موصولة بتقدير لما هو متاع كما في قوله تعالى: {أية : تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِي أَحْسَنَ} تفسير : [الأنعام: 154] في قراءة من رفع النون، وقرأ أبو رجاء وفي «التحرير» أبو حيوة {لما} بكسر اللام والتخفيف على أن {إن} هي المخففة واللام حرف جر وما موصولة في محل جر بها والجار والمجرور في موضع الخبر لكل وصدر الصلة محذوف كما سمعت آنفاً. وحق التركيب في مثله الاتيان باللام الفارقة فيقال: للمامتاع لكنها حذفت لظهور إرادة الاثبات كما في قوله: شعر : أنا ابن أباة الضيم من آل مالك وإن مالك كانت كرام المعادن تفسير : بل لا يجوز في البيت إدخال اللام كما لا يخفى على النحوي. {وَٱلأَخِرَةِ} أي بما فيها من فنون النعيم التي لا يحيط بها نطاق البيان {عِندَ رَبّكَ لِلْمُتَّقِينَ} خاصة لهم، والمراد بهم من اتقى الشرك، وقال غير واحد: من اتقى ذلك والمعاصي. وفي الآية من الدلالة على التزهيد في الدنيا وزينتها والتحريض على التقوى ما فيها، وقد أخرج الترمذي وصححه وابن ماجه عن سهل بن سعد قال: «حديث : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله تعالى جناح بعوضة ما سقى منها كافراً شربة ماء»تفسير : وعن علي كرم الله تعالى وجهه الدنيا أحقر من ذراع خنزير ميت بال عليه كلب في يد مجذوم. هذا واستدل بعضهم بقوله تعالى: {أية : لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً} تفسير : [الزخرف: 33] على أن السقف لرب البيت الأسفل لا لصاحب العلو لأنه منسوب إلى البيت.

د. أسعد حومد

تفسير : {مَتَاعُ} {ٱلْحَيَاةِ} (35) - وَلَجَعَلَ اللهُ تَعَالَى لِبُيوتِهِمْ زَخَارِفَ وَزِينَةً فِي كُلِّ مَا يُرْتَفَقُ بِهِ مِنْ شُؤُونِ الحَيَاةِ، وَلَكِنَّ كُلَّ ذَلِكَ لَيْسَ إِلاَّ مَتَاعٌ قَصِيرٌ زَائِلٌ، وَالآخِرَةُ بِمَا فِيهَا مِنْ نَعِيمٍ لاَ يُحِيطُ بِهِ وَصْفٌ هِيَ خَالِصَةٌ لِلْمُتَّقِينَ الذِينَ يَخَافُونَ رَبَّهُم لاَ يُشَارِكُهُمْ فِيهَا أَحَدٌ غَيْرهُمْ. زُخْرُفاً - زِينَةً أَوْ ذَهَباً عَلَى قَوْلٍ. لَمَّا - إِلاَّ مَتَاعٌ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَزُخْرُفاً} معناه ذَهَبٌ.

همام الصنعاني

تفسير : 2765- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {وَزُخْرُفاً}: [الآية: 35]، قال: ذهب. 2766- قال معمر وقال الحسن في قوله: {وَزُخْرُفاً}: [الآية: 35]، قال: بَيْتاً مِنْ زخرف، قال: من ذَهَب.