Aw nuriyannaka allathee waAAadnahum fainna AAalayhim muqtadiroona
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أو نرينك» في حياتك «الذي وعدناهم» به من العذاب «فإنا عليهم» على عذابهم «مقتدرون» قادرون.
42
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{أَوْ نُرِيَنَّكَ } في حياتك {ٱلَّذِى وَعَدْنَٰهُمْ } به من العذاب {فَإِنَّا عَلَيْهِمْ } على عذابهم {مُّقْتَدِرُونَ } قادرون.
القشيري
تفسير : أَثبتَهُ عَلَى حدِّ الخوفِ والرجاء، ووقَفَهُ عَلَى وصفِ التجويز لاستبداده - سبحانه
بعلم الغيب. والمقصود كذلك أن يكونَ كلُّ أحد بالنسبة لأمر الله من جملة نظارة التقدير - فاللَّهُ يفعل ما يريد.
اسماعيل حقي
تفسير : {او نرينك الذى وعدناهم} او ان اردنا ان نريك العذاب الذى وعدناهم {فانا عليهم مقتدرون} لا يفوتوننا لانهم تحت قهرنا وقدرتنا وفى الآية تسلية النبى صلى الله تعالى عليه وسلم بانه تعالى ينتقم من اعدائه ومنكريه اما فى حال حياته واما بعد وفاته وانه قادر على انتقامهم بواسطته كما كان يوم بدر او بغير واسطة كما كان فى زمن ابى بكر رضى الله عنه وغيره فبذلك اثبته على حد الخوف والرجا ووقفه على حد التجويز لاستبداده بعلم الغيب وكذلك المقصود فى الامر من كل احد ان يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل الله ما يريد (قال المولى الجامى) اى دل تاكى فضولى وبو العجبى. ازمن نشان عاقبت مى طلبى. سركشته بودخواه ولى خواه نبى. دروادئ ما ادرى ما يفعل بى.
وفى الحديث "حديث :
اذا اراد الله بامة خيرا قبض الله نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا واذا اراد الله بامة عذابا عذبها ونبيها حى لتقر عينه" تفسير : لما كذبوه وعصوه قالوا كل نبى قد رأى النقمة فى امته غير نبينا عليه السلام فان الله اكرمه فلم ير فى امته الا الذى تقر به عينه وابقى النقمة بعده وهى البلايا الشديدة (روى) انه عليه السلام أرى ما يصيب امته بعده فما رؤى مشتبشرا ضاحكا حتى قبض وفى الحديث "حديث :
حياتى خير لكم ومماتى خير لكم" قالوا هذا خيرنا فى حياتك فما خيرنا فى مماتك فقال "تعرض على اعمالكم كل عشية الاثنين والخميس فما كان من خير حمدت الله تعالى وما كان من شر استغفر الله لكم" تفسير : ولذلك استحب صوم يوم الاثنين والخميس وقد قال عليه السلام "حديث :
تفتح أبواب الجنة كل اثنين وخميس" تفسير : . يعنى مفتوح مىشود ابواب جنت درهر دوشنبه ونبجشنبه.
يعنى لشرفهما لكون يوم الاثنين يوم ولادة النبى عليه السلام ويوم الخميس يوم عرض الاعمال على الله سبحانه وتعالى واعلم ان كل احد يشرب من كأس الموت يقال أوحى الله تعالى الى نبينا عليه السلام فقال "حديث :
يا محمد احبب من شئت فانك مفارقه واعمل ما شئت فانك ملاقيه غدا وعش ما شئت فانك ميت
"
تفسير : منه دل برين سال خورده مكان. كه كنبد نيايد بروكردكان. وكر بهلوانى وكر تيغ زن. نخواهى بدر بردن الاكفن. فرو رفت جم را يكى نازنين. كفن كرد جون كرمش ابريشمين. بدحمه در آمد بس از جند روز. كه بروى بكريد بزارى وسوز. جو بوسيده ديدش حرير كفن. بفكرت جنين كفت باخويشتن. من از كرم بركنده بودم بزور. بكندند ازو باز كرمان كور
اطفيش
تفسير : {أَوْ نُرِيَنَّكَ} في حياتك* {الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ} من العذاب*
{فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ} أي قادرون لا يفوتنا عطف بأو {نُرِيَنَّكَ} على {أية :
نَذْهَبَنَّ} تفسير : (وفإنا عليهم مقتدرون) على {أية :
فإنا منهم منتقمون} تفسير : فذلك من العطف على معمولي عامل ولعطف {نُرِيَنَّكَ} على فعل الشرط المسبوق بما الزائدة كان مؤكداً بالنون وقرأ يعقوب برواية رويس بالسين المهملة (تذهبن و نرينك) بنون التوكيد الخفيفة وذلك تسلية للنبى صلى الله عليه وسلم بما يصيب مشركي مكة وقد أنتقم منهم يوم بدر وما هو الا حياته وذلك قول الجمهور وقيل في حياته يوم بدر ونحوه وبعد مماته النفخة الأولى مع قيام الساعة يهلك بها كفار آخر الأمة وقيل عنى بما بعد موته ما يكون من أمته وقد كانت فيهم نقمة شديدة بعده أكرمه الله ولم يره في أمته الا ما تقر به عينه وأبقى النقمة بعده.
وروي انه أراه الله ما يصيب أمته بعده فما رئي ضاحكاً مبسطاً حتى مات والصحيح الاول كما تقول نعطيك اما غداً واما اليوم وأنت تريد الجزم بالعطاء اليوم ولكن قويت الكلام له ويجوز أن يريد ما في حياته وما بعده مماته كما تقول ان أعطيناك صابونا غسلت به وان أعطيناك ديناراً أبرأت ذمتك به وأنت تريد اعطاءهما جميعاً له ولكنك بينت ما يفعل بهذا وما يفعل بذاك وأما القول الآخر فضعيف لانه ان أراد ما يصيب الموحدين بعده فلا يوافق مساق الآية لان مساقها على ما تقر به عينه وان أراد ما يصيب الكافر بعده فذلك ما يريد فكيف يقال أكرمه أن لا يرى في أمته ما يكره.
اطفيش
تفسير : {أو نُرينَّك الَّذي وعدناهُم} عطف بأو على معمولى عامل، ولذا أكد بالنون، كأنه أدخلت عليه ما بعد ان الشرطية، وكانت الفاء فى قوله: {فإنَّا عَليْهم مُقْتَدرونَ} كأنه ذكرت أداة الشرط فنرين معطوف على الشرط، ومعنى فانا عليهم مقتدرون لا يفلتون منا، وقد أراه ما وعدهم فى الدنيا يوم بدر اذ قتلت رؤساءهم.
الالوسي
تفسير :
{أَوْ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدْنَـٰهُمْ} أي أو أردنا أن نريك العذاب الذي وعدناهم {فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُّقْتَدِرُونَ} بحيث لا مناص لهم من تحت ملكنا وقهرنا واعتبار الإرادة لأنها أنسب بذكر الاقتدار بعد. وفي التعبير بالوعد وهو سبحانه لا يخالف الميعاد إشارة إلى أنه هو الواقع، وهكذا كان إذ لم يفلت أحد من صناديدهم في بدر وغيرها إلا من تحصن بالإيمان، وقرىء {نرِينك} بالنون الخفيفة.