Verse. 4372 (AR)

٤٣ - ٱلْزُّخْرُف

43 - Az-Zukhruf (AR)

فَلَمَّا جَاۗءَہُمْ بِاٰيٰتِنَاۗ اِذَا ہُمْ مِّنْہَا يَضْحَكُوْنَ۝۴۷
Falamma jaahum biayatina itha hum minha yadhakoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فلما جاءهم بآياتنا» الدالة على رسالته «إذا هم منها يضحكون».

47

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَلَمَّا جَآءَهُم بِئَايَٰتِنَآ } الدالة على رسالته {إِذَا هُم مِنْهَا يَضْحَكُونَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {فلما جاءهم بآياتنا} ليسعدوا وينتهوا وينتفعوا بها {اذا} همان وقت {هم} ايشان {منها} اى من تلك الآيات {يضحكون} اذا اسم بمعنى الوقت نصب على المفعولية لفاجأوا المقدر ومحل لما نصب على انه ظرف له اى فاجأوا وقت ضحكهم منها اى استهزأوا بها وكذبوها اول ما رأوها ولم يتأملوا فيها وقالوا سحر وتخييل ظلما وعلوا

اطفيش

تفسير : {فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ} يسخرون بآياتنا الدالة على توحيدي ورسالة موسى ويسمونها سحراً ويتضاحكون وذلك بعد مطالبتهم له بالآيات والاخبار بذلك تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وضرب مثل وأسوة بموسى صلى الله عليه وسلم ونقض لقولهم {أية : لَوْلاَ نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} تفسير : فان موسى لم يعظم عند هؤلاء الذين هم قوم فرعون واستشهاد بدعوة موسى الى التوحيد وذكر (اذا) الفجائية اعلاماً بأنهم فاجأوا الضحك والتكذيب أول ما رأوا الآيات دون تأمل وجواب لما في الآية جملة اسمية مقرونة باذا الفجائية عند ابن مالك وعليه الصبان فعلي ان لما هداه ظرف يتعلق بيضحكون وقيل باذا لدلالتها على معنى فاجأوا

اطفيش

تفسير : {فلمَّا جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون} تعجبا منها واستعظاما لها من غير ايمان بها، فعوقبوا على الاقتصار على الضحك عن الايمان، وشهر أن الضحك استهزاء منهم، وتكذيب لها، واذا حرف مفاجأة، أى فاجأهم الضحك منها دون امهال للتفكر، ومن الغيب أن تجعل للمفاجأة، وتجعل ظرفا منصوبا بفعل من نفسها، أى فاجأوا وقت ضحكهم، كأنهم نصبت بنفسها، وانما يصم لو كانت ظرفا لغير المفاجأة، فقدر لها فعل من المفاجأة لكن اذا كانت لغير المفاجأة فما مفيد المفاجأة، وأغرب من ذلك قبوله.

الالوسي

تفسير : أي فاجأهم الضحك منها أي استهزؤا بها أول ما رأوها ولم يتأملوا فيها. وفي «الكشاف» ((جاز أن تجاب لما بإذا المفاجاة لأن فعل المفاجأة مقدر معها وهو عامل النصب في محلها كأنه قيل: فلما جاءهم بآياتنا فاجؤوا وقت ضحكهم)) فالجواب عنده ذلك الفعل وهو العامل في لما، وقدر ماضياً لأنه المعروف في جوابها، وإذا مفعول به لا ظرف. وقال أبو حيان: ((لا نعلم نحوياً ذهب إلى ما ذهب إليه هذا الرجل من أن إذا الفجائية تكون منصوبة بفعل مقدر تقديره فاجأ بل المذاهب فيها ثلاثة. الأول أنها حرف فلا تحتاج إلى عامل. الثاني أنها ظرف مكان فإن صرح بعد الاسم بعدها بخبر له كان ذلك الخبر عاملاً فيها نحو خرجت فإذا زيد قائم فقائم هو الناصب لها والتقدير خرجت ففي المكان الذي خرجت فيه زيد قائم. الثالث أنها ظرف زمان والعامل فيها الخبر أيضاً كأنه قيل: ففي الزمان الذي خرجت فيه زيد قائم. وإذا لم يذكر بعد الاسم خبر أو ذكر اسم منصوب على الحال كانت إذا خبراً للمبتدأ فإن كان جثة وقلنا: إذا ظرف مكان كان الأمر واضحاً وإن قلنا ظرف زمان كان الكلام على حذف مضاف أي ففي الزمان حضور زيد ثم أن المفاجأة التي ادعاها لا يدل المعنى على أنها تكون من الكلام السابق بل يدل على أنها تكون من الكلام التي هي فيه تقول خرجت فإذا الأسد فالمعنى ففاجأني الأسد دون ففاجأت الأسد)) انتهى. وقال الخفاجي: ما قيل إن نصبها بفعل المفاجأة المقدر هكذا لم يقله أحد من النحاة لا يلتفت إليه وتفصيله في «شروح المغني».

د. أسعد حومد

تفسير : {بِآيَاتِنَآ} (47) - فَلَمَا جَاءَهُمْ مُوسَى بِالمُعْجِزَاتِ التِي أَيَّدَهُ اللهُ بَهَا كَاليَدِ والعَصَا.. فَإِذَا بِفِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ يَضْحَكُونَ مِنْ تِلْكَ المُعْجِزَاتِ، وَيَسْخَرُونَ مِنْ مُوسَى دُونَ أَنْ يَتَأَمَّلُوا فِيهَا، كَمَا يَسْخَرُ اليومَ قَوْمُكَ مِمّا جِئْتَهُمْ بِهِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : في آية العنكبوت السابقة بينت رد فعلهم وهو الاستكبار، والاستكبار هنا يعني أنهم علموا أن موسى على الحق، وأنه صاحب معجزات ومع ذلك استكبروا على أنْ يؤمنوا به، وهنا بينتْ الآيةُ وجهاً آخر للاستكبار. {إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ} [الزخرف: 47] يضحكون إما إعجاباً بالمعجزة وللآية التي رأوها، وأنها خارقة للعادة وخلاف كل ما رأوْهُ من السحرة، أو يضحكون سُخرية واستخفافاً.