Verse. 4375 (AR)

٤٣ - ٱلْزُّخْرُف

43 - Az-Zukhruf (AR)

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْہُمُ الْعَذَابَ اِذَا ہُمْ يَنْكُثُوْنَ۝۵۰
Falamma kashafna AAanhumu alAAathaba itha hum yankuthoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فلما كشفنا» بدعاء موسى «عنهم العذاب إذا هم ينكثون» ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم.

50

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَلَمَّا كَشَفْنَا } بدعاء موسى {عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ } ينقضون عهدهم ويصرّون على كفرهم.

ابن عبد السلام

تفسير : {يَنكُثُونَ} يغدرون.

اسماعيل حقي

تفسير : {فلما} بس آن هنكام كه {كشفنا} ببرديم وازاله كرديم {عنهم العذاب} بدعاء موسى {اذا هم} همان زمان ايشان {ينكثون} النكث فى الاصل نقض الحبل والغزل ونحو ذلك وبالفارسية تابازدادن ريسمان. واستعير لنقض العهد والمعنى فاجأوا وقت نقض عهدهم بالاهتداء وهو الايمان اى بادروا النكث ولم يؤخروه وعادوا الى كفرهم وأصروا عليه ولما نقضوا عهودهم صاروا ملعونين ومن آثار لعنهم الغرق كما يأتى فعلى العاقل الوفاء بالعهد (حكى) ان النعمان بن المنذر من ملوك العرب جعل لنفسه فى كل سنة يومين فاذا خرج فاول من يطلع عليه فى يوم نعمه يعطيه مائة من الابل ويغنيه وفى يوم بؤسه يقتله فلقيه فى يوم بؤسه رجل طاقى فأيقن بقتله وقال حيى الله الملك ان الاحتياج والضرورة قد حملانى على الخروج فى هذا اليوم ولكن لا يتفاوت الامر فى قتلى بين اول النهار وآخره فان رأى الملك ان يأذن لى فى ان اوصل الى اهلى وأولادى القوت واودعهم ثم اعود فرق له النعمان وقال لا يكون ذلك الا بضمان رجل منا فان لم ترجع قتلناه قال شريك ابن على ضمانه على فذهب الطاقى ثم رجع قريبا من المساء فلما رآه النعمان اطرق رأسه ثم رفع وقال ما رأيت مثلكما اما انت ايها الطاقى فما تركت لاحد فى الوفاء مقاما يفتخر به واما انت يا شريك فما تركت لكريم سماحة فلا اكون اخس الثلاثة ألا وانى قد رفعت يوم بؤسى عن الناس كرامة لكما ثم احسن الى الطاقى وقال ما حملك على ذلك قال دينى فمن لا وفاء له لا دين له فظهر أن الوفاء سبب النجاة (وفى المثنوى) جرعه برخاك وفا آنكس كه ريخت. كى تواند صيد دولت زوكريخت. واول مراتب الوفاء منا هو الاتيان بكلمتى الشهادة ومن الله منع الدماء والمال وآخرها منا الاستغراق فى بحر التوحيد بحيث يغفل عن نفسه فضلا عن غيره ومن الله الفوز باللقاء الدائم وعن بعضهم انه سافر للحج على قدم التجريد وعاهد الله انه لا يسأل احدا شيئا فلما كان فى بعض الطريق مكث مدة لا يفتح عليه بشئ فعجز عن المشى ثم قال هذا حال ضرورة تؤدى الى تهلكة بسبب الضعف المؤدى الى الانقطاع وقد نهى الله عن القاء النفس الى التهلكة ثم عزم على السؤال فلما هم بذلك انبعث من باطنه خاطر رده عن ذلك العزم ثم قال أموت ولا انقض عهدا بينى وبين الله فمرت القافلة وانقطع ذلك البعض واستقبل القبلة مضطجعا ينتظر الموت فبينما هو كذلك اذ هو بفارس قائم على رأسه معه اداوة فسقاه وأزال ما به من الضرورة فقال له تريد القافلة فقال واين منى القافلة فقال قم وسار معه خطوات ثم قال قف ههنا والقافلة تأتيك فوقف واذا بالقافلة مقبلة من خلفه وهذا من قبيل طى المكان كرامة من الله تعالى لاهل الشهود والحضور. نتوان بقيل وقال زار باب حال شد. منعم نميشود كسى از كفت وكوى كنج

الجنابذي

تفسير : {فَلَمَّا كَشَفْنَا} اى فدعا موسى (ع) فكشفنا فلمّا كشفنا {عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ} ينقضون يعنى كلّما عذّبناهم بعذابٍ قالوا ذلك وكلّما كشفنا عنهم نقضوا عهدهم.

اطفيش

تفسير : {فَلَمَّا كَشَفْنَا} أزلنا* {عَنْهُمُ الْعَذَابَ} بدعاء موسى* {إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ} جواب لما ومن منع أن يكون جوابها جملة اسمية مقرونة باذا الفجائية أو بالفاء قدر في مثل ذلك جوابها نقضوا عهد الاهتداء على فجأة من وقت كشف العذاب والله أعلم بشدة جهلهم وقسوتهم وفي الأمة مثلهم

الالوسي

تفسير : {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ} أي بدعوته ففي الكلام / حذف أي فدعانا بكشف العذاب فكشفناه فلما كشفناه عنهم {إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ} فاجأهم نكث عهدهم بالاهتداء أو فاجؤوا وقت نكث عهدهم. وقرأ أبو حيوة {ينكثون} بكسر الكاف.

ابن عاشور

تفسير : أي تفرع على تضرعهم ووَعْدِهم بالاهتداء إذا كُشف عنهم العذاب أنهم نكثوا الوعد. والنكْث: نقض الحبل المبرم، وتقدم في قوله: { أية : فلما كشفنا عنهم الرجْزَ إلى أجل هم بَالِغُوه إذا هم ينكثون } تفسير : في سورة الأعراف (135)، وهو مجاز في الخيس بالعهد. والكلام على تركيب هذه الجملة مثل الكلام على قوله آنفاً { أية : فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون } تفسير : [الزخرف: 47].

د. أسعد حومد

تفسير : (50) - فَدَعَا مُوسَى رَبَّهُ فَكَشَفَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمُ العَذَابَ، فَلَمْ يُؤْمِنُوا لَهُ، وَنَكَثُوا بِمَا عَاهَدُوهُ عَلَيْهِ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ. يَنْكُثُونَ - يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ بِالاهْتِدَاءِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : إذن: قولهم {إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ} [الزخرف: 49] كانت مجرد كلمة تُقال نفاقاً من طرف اللسان، ليس لها رصيد من صدق الواقع؛ لأن الحق سبحانه كشف عنهم العذاب فعادوا لما كانوا عليه، ومعنى {يَنكُثُونَ} [الزخرف: 50] يرجعون إلى ما كانوا عليه، وينقضُون العهد الذي قطعوه على أنفسهم بأنْ يهتدوا.